الصفحات

▼

كشكول السيد محسن الأمين

  • كشكول السيد محسن الأمين 

      • مقتطفات وفوائد أودعها السيد محسن الأمين في هذا السفر النفيس، فيه:
      • * سير الحكام والملوك في الإسلام 
      • * غرائب وعجائب ما قرأ 
      • * تجاربه ومذكراته
      • * مناظراته مفاخراته
      • * النوادر والطرائف 
      • * الأسفار والعرفان 
      وهو كتاب كبير يقع في 870 صفحة، بحجم 37 MB، جمعه مؤلفه قبل رحيله. 

      جبل العلويين وجبل عامل - خضر محمد نبها

      جبل العلويين وجبل عامل - خضر محمد نبها 
      كتاب يقع في 380 صفحة - بحجم 8.5 MB يستعرض فيه المؤلف محمد خضر نبها، محاولات علماء جبل عامل لمد جسور المعرفة مععلماء جبل  العلويين وإخراجهم من العزلة الثقافية والعلمية التي أدّت إلى جنوحهم عن المألوف . 

      للتحميل من الرابط التالي :
      http://www.mediafire.com/download/uyp03o092z9p7rq

      الشهيد الأول - حياته وآثاره - رضا مختاري

      الشهيد الأول - حياته وآثاره - رضا مختاري 




      كتاب يقع في 409 صفحات - بحجم 13 MB يستعرض فيه الكاتب ضا مختاي حياة الشهيد الأول وآثاره العلمية والإجتماعية: 
      * الباب الأول : حياة الشهيد الأول 
      وفيه فصول : إسمه، ولادته ، دراسته، إجازاته ، مؤلفاته، أولاده، تلامذته، إستشهاده، ما قيل فيه
      * الباب الثاني: مؤلفاته وآثاره العلمية وفيه استعراض لمؤلفاته وسائله العلمية وأشعاره.
      * الباب الثالث: ما نُسب من مؤلفات للشهيد الأول 
      * الباب الرابع: مخطوطة غاية المراد للشهيد الأول.
      * الباب الخامس: تحقيق غاية المراد 

      للتحميل من الرابط التالي : 
      http://www.mediafire.com/download/kbv7ju4p9dae3z3

      مواقع القرى العاملية على الشبكة


      * موقع جبل عامل 

      * موقع النبطية - نبطية كوم
      * موقع النبطية - نبطية اورغ
      * موقع النبطية - البلدية 
      * موقع بلدة الخيام  - خيام كوم 
      * موقع بلدة الخيام - خيام أورغ 
      * موقع بلدة العباسية - عباسية كوم 
      * موقع بلدة العباسية - عباسية نيوز 

      الشيخ عبد الكريم شرارة


      ضريخ الشيخ عبد الكريم شرارة




      ترجمته في كتاب ( نقباء البشر - للعلامة آغا بزرك الطهراني) : 
       " 
      الشيخ عبد الكريم شراره العاملي (١٢٩٧ — ١٣٣٢ هـ)
      هو الشيخ عبد الكريم بن الشيخ موسى بن الشيخ أمين آل شراره العاملي عالم تقي وفاضل جليل.
      كان والده من مشاهير علماء عصره توفي في سنة ١٣٠٤ هـ كما يأتي، وقد ولد هو في النجف الأشرف في سنة ١٢٩٧ وغادر أبوه النجف بنفس العام وتركه وفي سنة ١٣٠٩ عاد إلى بلاده وهو ابن اثنتي عشرة سنة فتعلم المباديء وقرأ مقدمات العلوم وفي سنة ١٣١٩ عاد إلى النجف فحضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم اليزدي، وشيخ الشريعة الاصفهاني، وغيرهم، وفي سنة ١٣٢٩ عاد إلى بلاده مجازاً من مشايخه فنزل بنت جبيل مشغولاً بتأدية الوظائف الدينية وخدمة الشرع والإرشاد والهداية ولم يطل حيث توفي في جمادى الثانية سنة ١٣٣٢ هـ وأسف عليه أهل بلاده وعارفو فضله نظراً لفضله وصلاحه وخدماته وإصلاحه. حدثني بترجمته الشيخ جواد آل محفوظ وكذلك بتراجم بعض المعاصرين من فضلاء جبل عاملة الذين لم نلاقهم في النجف الأشرف، وذكر لي أن آثاره تلفـت مع آثار والده في بعض حوادث الحريق في بنت جبيل، وأنه رأى منها شرح منظومة والده في الأصول، وتعليقة على (شرح الشرائع) لوالده أيضاً، وله نظم في المناسبات والأخلاق والحكم.
      وقد خلفه ولده العلامة الأديب الشيخ محسن شرارة إلا أنه لم يطل أيضاً حيث توفي في سنة ١٣٦٥ هـ كما يأتي، وأمر هؤلاء الثلاثة من الجد والولد والحفيد غريب فقد كانت أعمارهم قصيرة، حيث توفي الجد الشيخ موسى عن ٣٧ سنة، وولده المترجم له عن ٣٥ وولده الشيخ محسن المذكور عن ٤٦ إلا أنهم خلفوا آثاراً جليلة وذكراً طيباً في بلادهم وغيرها....ولله في خلقه شؤون، (وكل شيء عنده بمقدار). " انتهت ترجمته في كتاب نقباء البشر . 

      هذا وقد دُفن رحمه الله في باحى الحسينية القديمة في بنت جبيل،  أقيم على ضريحه قبّة هناك (الصورة اعلاه)، وبقيت حتى العام 2026 حيث تعرّض ضريحه للتدمير واضحى أثراً بعد عين في حرب المقتلة المنصبّة والمستمرّة منذ العام 2024. 


      أنظر أيضا

      الشيخ حسين خليل كوثراني

      الشيخ حسين إبن الشيخ خليل الكوثراني. 
      والده الشيخ خليل كان من الأدباء والشعراء.
      أبنه الشيخ محمود كوثراني.
      وُلد الشيخ حسين في بلدة أنصار، وتلقى علومه الأولى فيها. 
      ثم هاجر للنجف حيث درس على الأخوند الذي أجازه بالرواية. 
      بعد مكوثه في النجف لما يقرب من العشرين عاما عاد إلى جبل عامل عام 1910. 
      توفي في العام 1955. 

      الشيخ حسين محمد أسعد بزي العاملي وابنه الشيخ علي بزي

      الشيخ حسين محمد أسعد بزي. 
      مواليد 1290 هـ في بنت جبيل، حيث درس المقدمات في مدرسة الشيخ موسى أمين شرارة.
      ثم هاجر للنجف ودرس على الشيخ محمد طه نجف الذي أجازه بالاجتهاد. 
      عاد إلى جبل عامل واستقرّ في بلدته، حيث ألّف كتبا في الفقه وله ديوان شعري. 
      أحرقت داره ومكتبته في الحملة الفرنسية على بنت جبيل عامل 1920 بقيادة نيجر. 
      توفي في العام 1343 هـ. 
      ---------------------------------
      خط الشيخ حسين محمد أسعد البزي العاملي (1290 _ 1343 هـ)
      وهي جملة من التعليقات والتصحيحات كتبها أثناء مقابلته ومطابقته لإحدى المخطوطات. النص:
      " قوله ثمّ إنْ فسّرت الخ... غير موجود في النسخة المصححة بخطه، وعند التأمّل هو إيضاح لما تقدّم، مع زيادة ما منه. حسين أسعد البزي العاملي . عفى عنه". انتهى
      من قناة ( التراث و التحقيق ) _ تليغرام

      --------------------------------
      الشيخ علي ابن الشيخ حسين محمد أسعد البزي
      الشيخ علي حسين بزي  

      الشيخ محمود كوثراني

      الشيخ محمود إبن الشيخ حسين كوثراني.
      ولد في بلدة الغسانية.
      درس في النجف على الشيخ محمد رضا المظفر وعلى السيد الخوئي.
      عاد إلى لبنان واستقرّ في بلدته الغسانية. 
      توفي في العام 2005 م. 
      انظر أيضا : 
      علماء عامليون في كلية الفقه في النجف الأشرف 1960 



      صورة جامعة لبعض علماء جبل عامل - ومنهم الشيخ محمود كوثراني عام 1980 في بلدة حاوف
       في أسبوع السيد علي بدر الدين

      الشيخ عبد الكريم مغنية





      العلامة الشيخ عبد الكريم بن الشيخ محمود مغنية. أخو العلامة الشيخ محمد جواد مغنية الشهير. 

      ولد في بلدة طيردبا، درس فيها، ثم هاجر للنجف حيث درس على الشيخ النائيني .
      عاد إلى جبل عامل وسكن قرية معركة، وتوفي فيها عام 1936م. 
      له مصنفات في الفقه والعلوم الشرعية. 

      وقد وردت ترجمته في كتاب نقباء البشر للعلامة آغا بزرك الطهراني كما يلي : " الشيخ عبد الكريم مغنية العاملي (١٣١١ — ١٣٥٤ هـ) - هو الشيخ عبد الكريم بن الشيخ محمود بن الشيخ محمد بن الشيخ مهدي العاملي عالم بارع وفاضل جليل.
      (آل مغنية) من بيوت العلم والفضل والأدب في لبنان، نبغ فيه أعلام وأجلاء، وقد عرف رجاله بالشرف والصلاح، وفيهم بعض الأساطين مر ذكر بعضهم ويأتي ذكر الباقين كل في محله. كان جد والد المترجم له الشيخ مهدي من علماء وقته .... وولده الشيخ محمد من الأفاضل الأعلام أيضاً له (جواهر الحكم) كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٥ ص ۲۹۸ أو (درر الحكم) كما ذكرناه في ج ٨ ص ١٣٣ وولده الشيخ محمود كان من العلماء أيضاً وقد توفي في سنة ١٣٣٥ هـ.
      ولد المترجم له (الشيخ عبد الكريم) في النجف الأشرف يوم كان والده فيها يطلب العلم في سنة ١٣١١ هـ وعاد به أبوه إلى جبل عامل فنشأ فيها عليه وقرأ مقدمات العلوم سطوح الفقه والأصول ثم تشرف إلى النجف الأشرف فحضر على الميرزا محمد حسين النائيني، والسيد أبي الحسن الأصبهاني، والشيخ ضياء الدين العراقي وغيرهم كما ذكره لنا بعض فضلاء العامليين، وفي سنة ١٣٤٨ هـ عاد إلى جبل عامل مجازاً من بعض أساتذته ونزل قرية معركة مشغولاً بالتأليف والإرشاد وأداء الوظائف إلا أنه لم يطل وتوفي في سنة ١٣٥٤ هـ وكانت الخسارة به كبيرة وقد فجع به أهل الفضل ورثاه عدد من أهل العلم والأدب، .....وترك آثاراً جليلة منها (رسالة في العدالة) و (رسالة في الإرث) شرح فيها منظومة الشيخ محمد علي الأعمش النجفي المعروفة، و(رسالة في الطهارة) و (كتاب القضاء) و (كتاب في أصول الفقه) في مجلدين أحدهما في مباحث ألفاظ والثاني في الأدلة العملية.
      وللمترجم له شقيقان أكبرهما الشيخ محمد جواد مغنية من علماء جبل عامل الأعلام ومن المجاهدين والمدافعين عن المذهب الجعفري له مؤلفات قيمة ومواقف مشرفة، حفظه الله وزاد توفيقه، والثاني الشيخ أحمد مغنية من الأدباء والمصنفين أيضاً" انتهى . 

      وقد رثاه كثير من العلماء والأدباء منهم :

      الشيخ حسن صادق بقصيدة منها :
      خلت مرابع علم فيك آهلة
      فليس من منتدى فيها ولا ثمر
      قد كنت مطلع شمس في مشارقها
      و في المغارب منها مطلع القمر

      ومن قصيدة للشيخ عبد الله محمد علي نعمة في رثائه:
      وعشت فيها طهور الذيل ذا شرف
      مثل الكواكب لم يلحقه نقصان
      ومت والكتب والأقلام نائحة
      و للمحابر دمع فيك هتان‏

      ومن قصيدة الشيخ خليل ياسين:
      لك سطر التاريخ غر مناقب
      قرآنها يتلى بكل مكان
      لله تغضب ان غضبت وان يكن
      فعل الرضى فبشاشة الايمان‏

      ومن قصيدة السيد أمين علي أحمد الحسني:
      ومحافل الشرع التي عقدت على
      كسب التقى والعلم والتحصيل
      كانت لعمري فيك خير معاهد
      و أجلّ منزول لخير نزيل‏

      ومن قصيدة للشاعر عبد الحسين عبد الله:
      كل يوم مأتم للصلاح
      فمتى نكبة الغلاظ الوقاح
      كاد يخلو الحمى من الأسد الغلب
      و من طلعة الوجوه الصباح
      بقي الشوك نابتا وتعرت
      قمة المجد من زهور الاقاحي‏

      ومن قصيدة للشاعر موسى الزين شرارة:
      رمى القدر الغشوم وقد أصابا
      صحيح العلم والأدب اللبابا
      وهدم من صروح الدين صرحا
      و أغلق للهدى والخير بابا
      رمى عبد الكريم واي بدر
      لنا في الليلة الظلماء غابا

      ضريح الشيخ عبد الكريم مغنية


      صورة من أرشيف الناشط عبد اللطيف حمزة 







      منزل الشيخ عبد الكريم مغنية - بُني عام 1926 - وتم ترميمه في السنوات الأخيرة من قبل حفيده 

      الشيخ أحمد قصير العاملي

      الشيخ أحمد قصير (من مواليد 1925 - توفي 2006).
      ولد في دير قانون النهر - قضاء صور - لبنان.
      درس في بداياته على السيد عبد الحسين شرف الدين.
      ثم هاجر للنجف ودرس هناك على الشيخ محمد رضا المظفر والسيد الخوئي والسيد محسن الحكيم. 
      عاد إلى لبنان عام 1970.
      توفي ودفن في دير قانون النهر عام 2006 

      الشيخ مصطفى اليحفوفي

      العلامة الشيخ مصطفى اليحفوفي (توفي عام 1357 هـ / 1938)، ولد في بلدة نحلة البقاعية، وهو والد الشيخ سليمان اليحفوفي أحد مؤسسي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. (الصورة من أرشيف نشرة التراث العاملية) 



      السيد علي بن الحسين الصائغ العاملي

       الشاهد القديم لقبر ابن الصائغ العاملي 

      الشاهد الجديد للضريح بعد ترميمه.
      (الصور من أرشيف الفاضل الشيخ محمد تقي الفقيه - الحفيد)

      ضريح العالم الكبير السيد علي بن الصائغ العاملي . وهو مدفون في جبل صديق في بلدة تبنين العاملية. هو تلميذ الشهيد الثاني واستاذ ابنه الشيخ حسن صاحب المعالم .

      ترجمته: 
      علي بن الحسين الصائغ العاملي (المتوفّى عام980هـ) - 
      هو علي بن الحسين بن محمد الشهير بـ « الصائغ» الحسيني العاملي الجزيني. عرّفه الحر العاملي بقوله: كان فاضلاً، عابداً، فقيهاً، محدّثاً، محقّقاً، ومن تلامذة الشهيد الثاني، له كتاب «شرح الشرائع» ... وكتاب «شرح الاِرشاد» وغير ذلك... قرأ عنده الشيخ حسن(صاحب المعالم) ابن الشهيد الثاني، والسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي (صاحب المدارك) ورويا عنه. كما يروي عنه المحقّق الاَردبيلي. 
      ولمّا توفي رثاه الشيخ حسن المذكور بقصيدة تتألّف من 24 بيتاً مطلعها:
      داعي الغواية بين العالمين دعا ---- من شاب نجم الهدى من بعد ما سطعا.

      شعر عبد الرضا الامين


      من شعر السيد عبد الرضا الأمين (توفي في آب عام 1989)
      أنا أصبحتُ مريضاً
      وآعترى جسمي الأنين 
      بين طيفٍ وحقيقة 
      في مصحّ المحسنين
      وعكة الوحشة أدهى 
      أنا يا أمي سجين 
      وظلام السجن نارٌ
      تضرمُ الشوق الدفين
      إن تمكّنتِ فزوري 
      إبنك الشاكي الأمين 
      فتعودي مطمئنّة
      ومن الله المَعين 

      عبد النبي بن عبد الحميد الحر

      هو الشّيخ عبد النّبي الحُرّ، بن الشيخ عبد الحميد الحرّ. من مواليد العام 1898م. 
      في العام 1930 تولّى منصب "مختار" لبلدة جباع، وقد بقي في هذا المنصب لمدّة اثنتين وعشرين سنة متّصلة أي حتّى العام 1952م.
      عندما تأسّس المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى محضَه الولاء وانضمّ إلى صفوف المنتسبين إليه، وأسهم بفعاليّة في دعم أنشطته ومشاريعه الخيريّة.
      في العام 1978 حجّ الشّيخ عبد النّبي وزوجته بيت الله الحرام.
      وفي العام 1983 انتقل إلى جوار ربّه تاركاً الذّكر الحسن والخلف الصّالح الذي ما زال يستمطر لروحه الطّاهرة صالح الدّعاء بصالح الأعمال.

      مختصر نسيم السحر- في أحوال الشهيد الأول

      كتاب (مختصر نسيم السحر) - في أحوال الشهيد الأول - للشيخ محمد بن علي البتديني (من بتدين اللقش) العاملي، اختصره احد احفاد الشهيد الأول.
      النص المحقق من مختصر نسيم السحر نشره الدكتور يوسف طباجة في مجلة المنهاج - العدد 51 و52 من السنة الثالثة عشر.
      مختصر قيّم ونفيس عن حياة وأحوال الشهيد الأول، يكشف الكثير من الغوامض من سيرة الشيخ الجليل، كما يميط اللثام عن جوانب عديدة طالما اكتنفها الغموض في الماضي، ويرسم صورة جديدة لحركة الشهيد ونظرته للسلطة مغايرة لما هو مركوز في أذهاننا:
      * علاقة الشهيد الأول بالحاكم الفارسي(علي بن المؤيد) إبتدأت من أيام إقامته في العراق. 
      * بعد عودته من أسفاره ورحلاته العلمية، كان الشهيد الأول على علاقة جيدة مع سلطان المماليك ومع واليهم (بيدمر) في الشام. 
      * تمت الوشاية بالشهيد الأول في المرة الأولى، وذلك من قبل مفتي دمشق (إبن جماعة) فحضر إلى دمشق وأقام فيها لدفع الشبهات عنه (دون أن يكون سجينا)، وبعد عدة مناظرات، تم السماح له بالإقامة حيث يشاء، مع رسالة تعظيم من الوالي لجناب الشيخ الجليل، فعاد إلى مدرسته في جزين. 
      * أيام إقامته الأولى في دمشق وصله رسول (إبن المؤيد)، فكتب له الشهيد كتابه الذائع الصيت (اللمعة الدمشقية) ولم يكن سجينا. 
      * بعد عودته لجزين، ادّعى أحد تلامذته (اليالوشي) النبوة، فأرسل له الشيخ الشهيد 40 عالما لمحاججته، وبينهم إثنان من أولاده، فلقيهم اليالوشي في سهل (زبدين) وقتلهم ولم يبقِ إلا على 5 أشخاص بينهم أولاد الشيخ الشهيد الأول. فتم دفن القتلى الشهداء في زبدين في مقبرة يقال لها (مقبرة الشهداء)، وهذا على خلاف المشهور بأن المقبرة هي في النبطية الفوقا.
      * بعدما قتل اليالوشي وفد العلماء، أرسل الشهيد الأول، رسالة إلى الوالي (بيدمر) يحضّه فيها على محاربة اليالوشي، فحضر (بيدمر) على رأس جيشه ولقيه الشيخ الجزيني مع أبناء جزين والريحان ومشغرة و عموم الجبل، واجمتع العسكر في وادي (الزرارية) حيث كان اليالوشي متحصّنا في برج له هناك مطل على الوادي.
      * تقدّم الشهيد الأول وحيدا إلى مكان اليالوشي وطلب إليه لقاءه (حقنا للدماء)، وعندما اختلى به قام أحد مريدي الشهيد الأول من الذين كانوا في الظاهر مع اليالوشي وفي الواقع مع الشهيد، قام بالإجهاز على اليالوشي، وكفى الجميع شر القتال.
      * كان الشهيد الأول يعرف كل فنون (السيمياء) و(الشعبذة) و(السحر)، وقد تعلمها لدحض الخرافات والإدعاءات التي كانت شائعة تلك الايام.
      * بعد اليالوشي قام شخص آخر من انصاره، وحاد عن طريقة الإمامية، ووشى بالشهيد و ارسل بعض مؤلفاته التي كان يخفيها إلى القدس وبيروت وصيدا ودمشق، وكلها تبيّن حقيقة مذهب الشهيد، فتم استدعاء الشيخ مرة أخرى لدمشق، دون سجنه. 
      * بقي الشيخ في دمشق يناظر و يدرّس ويصلي الجماعة، ولما ذهب الوالي (بيدمر) للقدس في زيارة، دبّر القاضي (ابن جماعة) مكيدة للشهيد الأول حيث دسّ له في حذائه أوراقا فيها أسماء العشرة المبشرين بالجنة، ولما حُمل حذاءه وقعت الأوراق ، وتصايحت الناس، وأفتى القاضي بوجوب قتله، وعجّل في التنفيذ قبل عودة (بيدمر).
      * حصلت للشهيد كرامات قبل قتله، وأوهم القاضي الناس بأنه أحرق جثمان الشهيد، ولما علم الوالي بأمر قتله عاد لدمشق وعاقب قاتليه، وبنى على ضريحه قبة؟؟؟ وهذا خلاف المشهور. 
      * في آخر المخطوطة، ذكر لفضائل وكرامات الشهيد الأول.