‏إظهار الرسائل ذات التسميات المدرسة الجعفرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المدرسة الجعفرية. إظهار كافة الرسائل

شعر الاستاذ حسين حجازي في تكريم النائب السيد جعفر شرف الدين

شعر الاستاذ حسين حجازي في تكريم النائب السيد جعفر شرف الدين
لِغيرِكَ السَّفحُ والأطيانُ والغُنُمُ /// وأنتَ راضٍ بما شاءَت لَكَ القِمَمُ 
​بَقِيَّةُ اللهِ من عبدِ الحسينِ تَقَىً ///      الفِقهُ دَأبُكَ والإيمانُ والكَرَمُ
​يا جَعفَرَ الخَيرِ أَرَضيتَ العُلى زَمَناً /// وما انثَنَيتَ يَقَرُّ السَيفُ والقَلَمُ
​أبا مُحَمَّد ما واجَهتَ مُعضِلَةً  /////         إلّا ثَبَتَّ وما زَلَّت بِكَ القَدَمُ 
​وَرِثتَ عِلمَ رَسولِ اللهِ عن عَلَمٍ ///       لَه الرِياسَةُ قالَ الناسُ كُلُّهُمُ
​عبدُ الحُسَينِ إمامُ الناسِ لا جَدَل /// في ما أقولُ ولا شَكوى ولا بَرَمُ
​ثَبتُ الجِنانِ جَميعُ الرأيِ نَبعَتُه ///       من آلِ بَيتٍ بِهِم يصّعَدُ الكَلِمُ
​هم آلُ بَيتٍ لَهُم في المَجدِ سابِقَةٌ /// شُمَّ الأُنوفِ إلَيهِم تُنسَبُ الهِمَمُ
​لا غَروَ أن يُنبِتَ الأحرارَ نَبعُهُم /// لَمّا سَمَوتَ أعادَت أصلها الشِيَمُ
​إنَّ النُبوَّةَ في أبياتِكُم نَزَلَت  ////////        ولِلإمامَةِ في أبياتِكُم عَلَمُ
​آياتُكُم من صَميمِ الدينِ مَنبَعُها ///      وأنتُمُ في لَظى صَحرائِنا دِيَمُ
​مَن كانَ فينا رَسولُ اللهِ قُدوَتَه //// أولى وأحرى بأن يُلقى لَه السَلَمُ
​مَن كانَ يَحمِلُ عِلماً واسِعاً وتُقىً /// ذكت على ذِكرِه الأخلاقُ والقِيَمُ 
​يا جَعفَرَ الخَيرِ قد جارَ الزَمانُ بنا //    وكَم أتَيناكَ ضِدَّ الدهرِ نَحتَكِمُ
​ناضَلتَ قال العُلى والمَجدُ ذا بَطَلٌ /// أطلَقتَ فِكرَكَ قال المَجدُ ذا عَلَمُ
​وسالَ كَفُّكَ جوداً لا حُدودَ لهُ ///       كَالغَيمَةِ البِكرِ يُعطي ثم يَكتَتِمُ
 ​في يومِ تَكريمِكَ الألبابُ حائِرَةٌ ///  إذ كيفَ نُكْرِمُ من في كَفِّهِ النِعَمُ
​حسين حجازي

الفنان ناجي العلي أستاذٌ في المدرسة الجعفرية - صور

درس ناجي العلي الهندسة الميكانيكية وعمل فترة في الخليج، ثم عاد إلى لبنان عام 1959، بنيّة الذهاب لروما لدراسة فن الرسم.

ونتيجة ظروفه، عمل استاذا للرسم والفنون في  المدرسة الجعفرية في مدينة صور ، وفيها نضجت لديه فكرة الفن.

عام 1963 أقام أول معرض له في المدرسة الجعفرية ، وقد زار غسان الكنفاني هذا المعرض وتعرّف على ناجي العلي....

مدينة صور و المدّ البعثي فيها - من كتاب الكوميديا السياسية

جاء في كتاب (الكوميديا السياسية) للدكتور خليل احمد خليل، عند حديثه عن العوائل الصورية وانتمائها الحزبي :
* السيد صدر الدين شرف الدين: أصدر مجلتين وله عدد من المؤلفات، انتسب للحزب التقدمي الاشتراكي أيام كمال جنبلاط وترشح للنيابة دون جدوى.
* السيد جعفر شرف الدين : عاون والده (السيد عبد الحسين شرف الدين) بإنجاز بناية المهاجر (الكلية الجعفرية) ، ثم ترأس الجعفرية بعد رحيل والده، وتعاطف مع حزب البعث، وفاز بثلاث دورات نيابية.
وعن "المدرسة الجعفرية" وتحوّلها إلى عرين البعث الشيعي في مدينة صور ، يروي الدكتور خليل احمد خليل في نفس الكتاب، فيقول ان الرئيس نبيه بري كان تلميذا في المدرسة الجعفرية في صور، وكان صديقه في الدراسة والسكن هو حسن أسعد فضل الله (من القليلة) ، وكان أحمد عجمي (من العباسية) معلما وناظرا في الجعفرية (دارت الايام وترشح العجمي على لائحة الرئيس بري وأصبح نائبا في كتلته في التسعينات).
و يتابع د. خليل في سرد الكوميديا ويقول أن هؤلاء جميعهم كانوا في محراب البعث، حيث تلاقح التشيع المتحضّر مع الانبعاث الفكري والسياسي للأمة فأضحت الجعفرية عريناً للعروبة ، حيث يسأل الأساتذة :
يا عروبة مَنْ حماكِ؟
فيجيب الطلاب :
البعث العربي الاشتراكي ...