‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدة انصار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدة انصار. إظهار كافة الرسائل

سنجق أو بيرق بلدة أنصار

في كتابه (أنصار ٢٠١٩)، يُدرج الدكتور حسن عاصي في الصفحات الاولى، صورة لسنجق بلدة أنصار الذي كان يُرفع في الشدائد والمناسبات :
في اعلاه ... البسملة
في يمينه... لا اله الا الله محمد رسول الله
في يساره ... نصر من الله وفتح قريب
في أسفله.... لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار
وكان بيرق بلدة أنصار من اللون الأحمر مطرّز باللون الذهبي

من التاريخ العاملي معركة مرجعيون ونكبة أنصار الثالثة 1744 - 1753

عام ١٧٤٤ ميلادي: موقعة مرجعيون بين المتاولة وأهالي وادي التيم و دروز الشوف، وكانت الغلبة فيها للمتاولة.

عام ١٧٥٣ ميلادي: نكبة أنصار الثالثة أو الرابعة، فبعد نكبة أنصار الاولى على يد حيدر الشهابي، غزا ابنه ملحم بلدة انصار وأحدث فيها نكبة ثانية، ثم تلاها غزوة والي صيدا (مصطفى القواص) عام ١٧٥٣ وقبض على محمد الحمادي و سليمان الجواد(من آل منكر). وانهزم العامليون.
في نفس السنة ١٧٥٣ (في رجب): بعد شهرين من نكبة والي صيدا لبلدة أنصار، يظهر أن تحركا للعسكر العثماني كان يجري في البلدة، فركب فرسان عباس_العلي من آل علي الصغير وكبسوا عسكر الدولة في مغراقة بلدة أنصار وكانت الغلبة للعامليين.