‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاكر الخوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاكر الخوري. إظهار كافة الرسائل

الدكتور شاكر الخوري

الدكتور شاكر الخوري
رائد من روّاد النهضة في لبنان والبلاد العربية، نظراً إلى علمه وثقافته، وبراعته وتأليفه في الطب.
ولد شاكر سنة ١٨٤٧ في بكاسين إحدى قرى قضاء جزّين في لبنان الجنوبي. والده يوسف الخوري، كاتب أسرار سعيد بك جنبلاط. وأمه نور ناصيف من جزّين.
بدأ دراسته الأولى في القرية، فتعلّم مبادئ القراءة والكتابة باللغتين العربية والسريانية. ثم انتقل، طلباً للعلم، من بكاسين إلى بلدة المختارة، فمشموشة حيث أُدخل مدرسة المطران وكان ذلك سنة ١٨٥٨.
عندما اشتعلت الفتنة سنة ١٨٦٠ بين النصارى والدروز، هرب شاكر مع أبوه وإخوته إلى النبطية، ومنها إلى صيدا. ولم تعد العائلة إلى مسقط رأسها إلا بعد إخماد نار الفتنة.
في سنة ١٨٦١ أُرسل شاكر إلى مدرسة عينطورة، فدرس العربية والفرنسية واللاتينية. ثم غادرها لينتسب إلى المدرسة الوطنية، مدرسة المعلم بطرس البستاني. وفيها نهل العلم والأدب على يد أساتذة كبار أمثال الشيخ ناصيف اليازجي وابنه ابراهيم، ونظم أول شعره الغزلي.
أنهى دراسته في المدرسة الوطنية، فعاد إلى بكاسين ليفتح مدرسة مع شقيقه، يعلّم فيها أولاد قريته. إلّا أنّه ترك التعليم، ليعمل في مشاغل للحرير مدّة، سافر بعدها إلى القاهرة سنة ١٨٦٧، فدخل إلى كلية الطب سنة ١٨٦٨ ونال الشهادة بعد ستّ سنوات من الدرس والتحصيل والاجتهاد.

أنظر أيضا : 

* خاء وراء - شاكر الخوري  
*  الشعر والشعير - شاكر الخوري 
* أمين كرم - شعر شاكر الخوري
* وهبي كرم - شعر شاكر الخوري 
* طرائف شاكر الخوري  




خاء وراء - من شعر شاكر الخوري



طبع شاكر خوري كتابا في مطبعة حروفها كانت دائما ناقصة , فقرضها بهذين البيتين : 

إذا زرت يوما دار مطبعة ترى 
حروفا بنقصان خصوصا من الفاء
وضاد ولام لم تجد قط واحدا 

شعر وشعير


كان الشاعر الدكتور شاكر الخوري قد اشترك بمسابقة شعرية لم يحالفه الحظ فيها إذ عمدت لجنة الحكم إلى ترسيبه لأسباب كيدية وفاز فيها آخرون يعتبرهم دونه في الشعر، فنظم هذه الأبيات ساخراً من لجنة الحكم:
قد كان في فحص شعري / كرٌّ وجحش و عـير
لـو أن شعـري شَعـيرٌ / لاستطيبتـه الحميرُ
لكن شعري شَعــــورٌ / وهل للحمير شعورُ؟