الشيخ خليل صادق

الشيخ خليل صادق 1909_1986 قارئ السيرة الحسينية في الخيام كما قرأ السيرة في حسينية الغبيري في مجلس آل الخنسا أنظر أيضا : * آعلام آل صادق



في حسينية الغبيري

نهر الليطاني في صور قديمة

 نهر الليطاني 1904 



 نهر الليطاني 1952 - بالقرب من مرجعيون



الليطاني يروي امن إسرائيل ولا يشفي غليلها - مجلة البناء 1971 


الصرفند كما رسمها دافيد روبرت عام 1839




الأسعد: لتسليح أبناء الحدود -1970

 بعد المؤتمر الشعبي الذي عقده الرئيس كامل الأسعد في النبطية، لمناقشة الأوضاع الجنوبية ومشكلة النزوح والاعتداءات، تقرر الدعوة لمسيرة شعبية ومطالبة الحكومة بثلاث نقاط:

١_ إبعاد النساء والاطفال والشيوخ عن خطوط المواجهة وتأمين المساكن لهم في الخطوط الخلفية.
٢_ تسليح أبناء الحدود القادرين على حمل السلاح
٣_ تأمين الملاجئ الافرادية الصحيحة لكل بيت
من محفوظات سامي الجواد - نداء الوطن 19 حزيران 1970 



بلدة شحور تندب العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين

بالحزن نلوي جيدنا... منذو فقدنا سيدنا

وكان من الأبلغ القول:
بالحزن نلوي جيدنا... لمّا فقدنا سيدنا

وقد رثا الشاعر الراحل محمد الزين  السيد عبد الحسين شرف الدين (قده)، ببيتين من الندب قالهما امام أهالي شحور ايضا: 
مات اللي كان بيمينو... بحر يروي القاصدينو
حامل أسرار الأئمة.... وكيف فيكون حاملينو
الصورة من محفوظات Reda Chamouni


فتاة عاملية بالقرب من قلعة الشقيف 1950

فتاة عاملية بالقرب من قلعة الشقيف 1950، تملأ جرّتها بالماء من البئر عبر السطيلة (تصغير سطل)
وقد وضعت خرقة قماش على فوهة الجرة لتنقية المياه من الشوائب.
ويُلاحظ أنها حافية القدمين وقد تركت حذاءها خلفها.
الصورة الأولى : الأصل بالأبيض والأسود
الصورة الثانية تم تحسينها وتلوينها بال AI
من محفوظات Reda Chamouni







مشاهد أهل البيت في مقبرة الباب الصغير بدمشق - 1910

 جاء في كتاب (الشاهد المقبول) للسيد شيخ الحبشي في وصف رحلته الى مصر والشام واسطنبول عام 1910

" فخرجنا معا الى محل يقال له الباب الصغير لزيارة مَن فيه من الصحابة والاولياء، فدخلنا اليه وأول مَن زرناه سيدنا اوس الثقفي... ثم زرنا سيدنا بلال الحبشي... ثم سيدنا عبد الله بن جعفر الصادق... ثم فاطمة الصغرى بنت سيدنا الحسين ... ثم سيدنا عبد الله بن زين العابدين...".


في أدب وشعر شواهد القبور العاملية

وهو باب غني، قد يؤلّف ديواناً بل دواوين من الشعر العامودي والزجلي ، كما يتضمن فن التأريخ الشعري المعتمد على حساب الجمّل.

ومنه هذه الأبيات التي وجدتها على شاهد لضريح الحاجة أم علي ذيبة ترحيني في بلدتي عبا، نظمها شاعر مجهول وفيها:
ذيبة اهدوا لها فاتحةً //// من كنوز الحمد والذكر الجلي
حجة من آل ترحيني العُلى  /// قلبها بالطهر والدين ملي
من عميس الخير شهما أنجبت //يونس والد الشهم العلي
ومضت لله في زاد التُقى //////////حسبها الله وطه وعلي

وقد اصدر الأستاذ حسن الحرّ كتابا عن أدب شواهد القبور في بلدته جباع 


الغصنُ أزهر ... وغدا يميسُ - شعر الشيخ باقر شرارة

من شعر الشيخ باقر شرارة:

الغصن ازهر وارتدى ببرودِ /// وغدا يميسُ بقدّه الأملودِ
وعلى الأراكِ غدا الهزار مغرّدا /// يتلو الهنا مترنّماً بنشيدِ
وكذا البلابل أفصحت بلغاتها /// عن كل شجوٍ يصبي كل فريدِ
وحمامة تدعو الهنا بهديلها/// تركت عزيز القوم غير جليدِ
والطلّ ما بين الرياض تخاله ///   حبباً بدا من إبنة العنقودِ
وبنات ربّات الخدور كأنّها   ///   أغصان بانٍ زُيّنت بعقودِ
ترنو بمقلة جؤدرٍ سفّاكة   /// وبقامةٍ تحكي غصون الميدِ
ذاك ابن أحمدَ ليثُ كلّ عريكةٍ ///منح الورى من طارفٍ وتليدِ
بسنا مكارمه لقد حمد السري ///  وبسيفه كم راع من صنديدِ
الماجدِ الندبِ الهمامُ ابو العلى ///واخو الندى والفضل مأوى الجودِ

الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ومعاناته في جزيرة أوال

 كان الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي، والد الشيخ البهائي العاملي، قد ارتحل للبحرين وبقي فيها لحين وفاته في قصة مشهورة.

ولما سمع علماء البحرين بقدومه، التمسوا من الشيخ داوود بن شافيز _ وهو مشهور بالجدال _ ان يحضر مجلس العاملي. فحضر ذات يوم وابتدر بمنازعة الشيخ حسين بن عبد الصمد والبحث معه، مع أنه لا تناسب بينهما في الرتبة العلمية، بل لم يكن في تلك البلاد من هو في مرتبة الشيخ حسين... ولما انقضى مجلس الجدال كتب الشيخ العاملي:
أناس في أوال قد تصدّوا
لمحو العلم واشتغلوا بلم لم
فإن باحثتهم لم تلقَ منهم
سوى حرفين لِمْ لَمْ لا نسلم



تراث الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي - والد الشيخ البهائي

كتب الفاضل المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) - المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث-حاريص-جبل عامل:
" كان والد الشيخ البهائي (الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي) من الملازمين للشهيد الثاني في رحلاته الداخلية والخاريجية، حيث رافقه في رحلته إلى اسطنبول والعراق ومصر، وبعلبك والشام، وفي أثناء رحلته إلى مصر كتب عدداً من المخطوطات بخطّه الشريف، وكذلك في بعلبك حيث عثرنا على هذه النسخة من كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (ره) كتبها بخطّه في مدينة بعلبك، وقد أجازه الشهيد الثاني في نهايتها بإنهاء هذه صورته: أنهاه أدام الله تعالى تأييده وتسديده وأجزل من كل عارفة حظّه ومزيده، قراءةً وتصحيحاً وضبطاً في مجالس آخرها يوم الأحد لخمس مضين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وتسع مائة. وأنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي حامداً لله تعالى مصلّياً على رسوله محمد وآله مسلّماً مستغفراً. وهذه صورة انتهاء والد البهائي من نسخ المخطوطة: ...[كتبها] أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي الحارثي الهمداني وفّقه الله لمراضيه بمدينة (بعلبك) في شهر ذي القعدة سنة خمسين وتسع مائة هجرية على مشرفها السلام، والحمد لله وحده، وصلّى الله على نبيّه محمد وآله وصحبه وسلّم" انتهى