ضريخ الشيخ عبد الكريم شرارة
ترجمته في كتاب ( نقباء البشر - للعلامة آغا بزرك الطهراني) :
" الشيخ عبد الكريم شراره العاملي (١٢٩٧ — ١٣٣٢ هـ)
" الشيخ عبد الكريم شراره العاملي (١٢٩٧ — ١٣٣٢ هـ)
هو الشيخ عبد الكريم بن الشيخ موسى بن الشيخ أمين آل شراره العاملي عالم تقي وفاضل جليل.
كان والده من مشاهير علماء عصره توفي في سنة ١٣٠٤ هـ كما يأتي، وقد ولد هو في النجف الأشرف في سنة ١٢٩٧ وغادر أبوه النجف بنفس العام وتركه وفي سنة ١٣٠٩ عاد إلى بلاده وهو ابن اثنتي عشرة سنة فتعلم المباديء وقرأ مقدمات العلوم وفي سنة ١٣١٩ عاد إلى النجف فحضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم اليزدي، وشيخ الشريعة الاصفهاني، وغيرهم، وفي سنة ١٣٢٩ عاد إلى بلاده مجازاً من مشايخه فنزل بنت جبيل مشغولاً بتأدية الوظائف الدينية وخدمة الشرع والإرشاد والهداية ولم يطل حيث توفي في جمادى الثانية سنة ١٣٣٢ هـ وأسف عليه أهل بلاده وعارفو فضله نظراً لفضله وصلاحه وخدماته وإصلاحه. حدثني بترجمته الشيخ جواد آل محفوظ وكذلك بتراجم بعض المعاصرين من فضلاء جبل عاملة الذين لم نلاقهم في النجف الأشرف، وذكر لي أن آثاره تلفـت مع آثار والده في بعض حوادث الحريق في بنت جبيل، وأنه رأى منها شرح منظومة والده في الأصول، وتعليقة على (شرح الشرائع) لوالده أيضاً، وله نظم في المناسبات والأخلاق والحكم.
وقد خلفه ولده العلامة الأديب الشيخ محسن شرارة إلا أنه لم يطل أيضاً حيث توفي في سنة ١٣٦٥ هـ كما يأتي، وأمر هؤلاء الثلاثة من الجد والولد والحفيد غريب فقد كانت أعمارهم قصيرة، حيث توفي الجد الشيخ موسى عن ٣٧ سنة، وولده المترجم له عن ٣٥ وولده الشيخ محسن المذكور عن ٤٦ إلا أنهم خلفوا آثاراً جليلة وذكراً طيباً في بلادهم وغيرها....ولله في خلقه شؤون، (وكل شيء عنده بمقدار). " انتهت ترجمته في كتاب نقباء البشر .
هذا وقد دُفن رحمه الله في باحى الحسينية القديمة في بنت جبيل، أقيم على ضريحه قبّة هناك (الصورة اعلاه)، وبقيت حتى العام 2026 حيث تعرّض ضريحه للتدمير واضحى أثراً بعد عين في حرب المقتلة المنصبّة والمستمرّة منذ العام 2024.
أنظر أيضا

