نقيب أشراف الشيعة يقاتل مع ابن تيمية ضد الكسروانيين 1305 م

ينقل الدكتور جودت القزويني عن تاريخ ابن كثير أنه في الحملة المملوكية الثالثة عام 1305 م / 704 هـ ، والتي انتهت بإبادة شيعة كسروان، قام نقيب أشراف الشيعة في حلب زين الدين محمد بن عدنان الحسيني بمحاولة وساطة بين الكسروانيين و التنوخين (ومن ورائهم المماليك)، لكنها فشلت بسبب زواج الشريف من إحدى التنوخيات، وينسب إليه اشتراكه مع ركب ابن تيمية في ضرب الجرد ودحر الكسروانيين.


Dr. Jawdat Al-Qazwini quotes Ibn Kathir's history stating that during the third Mamluk campaign in 1305 AD—which ended in the elimination of the Shia of Keserwan—Zayn al-Din Muhammad ibn Adnan al-Husseini, the Naqib of Shia Ashraf in Aleppo, attempted to mediate between the Keserwanis and the Tanukhs (backed by the Mamluks). However, the mediation failed because the Sharif married a Tanukhi woman. He is also said to have joined Ibn Taymiyyah’s troop in attacking Al-Jurd and defeating the Keserwanis.



مشردو مزارع شبعا يسألون الدولة 1973

وجّه مجموعة من أهالي شبعا كتابا الى رئيس الجمهورية جاء في مضمونه، انه قبل حزيران 1967، كانت مزارع شبعا مملوكة للبنانيين ولكنها تحت السلطة السورية! وبعد العدوان على الجولان في العام 1967 تم نقل السوريين من شبعا الى جوار دمشق، فيما بقي اللبنانيون في المزارع وكانوا يتقاضون بين ليرة الى ثلاث ليرات عن كل يوم بدل مساعدة من الدولة، ولكن هذه المساعدة توقفت في تشرين الاول 1969 عندما تحولت من مكتب الانعاش الاجتماعي إلى مجلس الجنوب ومنه إلى مجلس الوزارء.

A group of Shebaa residents sent a letter to the President stating that prior to June 1967, the Shebaa Farms were Lebanese-owned but under Syrian authority. Following the 1967 aggression on the Golan, Syrian residents were relocated near Damascus, while the Lebanese stayed and received a daily state allowance of 1 to 3 LBP. However, this assistance was halted in October 1969 after the file was transferred from the Social Welfare Office to the Council of the South, and subsequently to the Council of Ministers.

البقاع : بقاع العزيز أم بقاع بني كلب؟

ينقل السيد محسن الامين في كتابه الأعيان، أن البقاع كان يسمى في عهد ياقوت الحموي (القرن 12 م / القرن 6 هـ) ببقاع كلب . و في البقاع قبر إلياس النبي ، الذي يرجح السيد محسن أنه أصبح قب ألياس بحذف الراء.
وفيما بعد أصبح البقاع يُعرف ببقاع العزيز.
و كلب هي قبيلة عربية من قضاعة سكنت الجزيرة العربية وبادية الشام وكانت من الدعائم العسكرية للحكم الأموي في الشام.
 
أنظر ايضا :

دارة سعد الزين - كفرمان

دارة الاستاذ سعد الزين التراثية في كفرمان
تم تدميرها في حرب الإبادة عام 2026 واصبحت أثراً بعد عين 
وقد كانت الدار أشبه بمتحف تراثي جمع فيه الزين الكثير من الأدوات التراثية النادرة. 

أنظر أيضا: 
* مساجد وجوامع جبل عامل بعد عدوان ايلول 2024 - حرب المقتلة 
* النبطية تخسر بيوتها التراثية في عدوان أيلول  2024 - حرب المقتلة
*
لبنان والكيان - تاريخ من الصراعات والاتفاقيات - 3 اتفاقيات - حرب المقتلة * إسرائيل تمسح 25 قرية في جبل عامل بعد حرب المقتلة 2024 * التغريبة العاملية - مشاهد من نزوح الجنوبيين في حرب الإبادة 2026 * مساجد وجوامع جبل عامل  بعد حرب الإبادة 2026 
* قرى جبل عامل بعد حرب الإبادة 2026 
* إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
* دارة سعد الزين التراثية - أثر بعد عين - حرب الإبادة 2026







النائب ممدوح العبد الله : ملاجئ وتسليح القرى الحدودية - 1969

النائب ممدوح العبد الله (الخيام) 1969
* نواجه خطرين : إسـ.ـرائيل والانهيار الاقتصادي ودعا الى :
* إنشاء الملاجئ والمستوصفات النقالة في قرى الحدود
* الجدية لتدريب المواطنين على الحدود للذود عن أراضيهم
* زيادة المساحات المزروعة من التبغ

Statement by MP Mamdouh Al-Abdullah (from the town of Khiam) in 1969:

* We face two dangers: Israel and economic collapse. He called for:
Establishing shelters and mobile clinics in border villages.
Taking serious measures to train citizens on the borders to defend their lands.
Increasing the cultivated areas of tobacco.



إجازة الشيخ محمد رضا الهمداني للسيد محسن الأمين

من أرشيف (مركز الفقيه العاملي ) Muhammad Fakih

النص  "
أما بعد فإنّ جناب السيد الجليل والفاضل الكامل النبيل...السيد محسن الامين العاملي... ممّن قد بزغ بالفضل بزوغ القمر فبان الكمال منه وظهر، فهو بحمد لله ذو ملكة قدسيّة في تمييز الحلال والحرام من الشريعة النبويّة، فللعوام الرجوع إليه في الأحكام وعليهم امتثال أمره في القضايا وفصل الخصام ، فإنه مندرجٌ في عداد المحققين والفقهاء المجتهدين .... والملتَمسُ من جناب السيد حفظه الله تعالى .. أن يسلك جادة الإحتياط فإنها طريق النجاة..." انتهى

*
إجازات السيد محسن الأمين 
* إجازة الشيخ محمد رضا الهمداني إلى السيد محسن الامين 
* إجازة السيد محسن الأمين للسيد المرعشي النجفي 
* السيد محسن الأمين يجيز السيد الخميني 

خبر نعي السيد محسن الأمين

من أرشيف (مركز الفقيه العاملي) Muhammad Fakih:
إنا لله وإنا إليه راجعون
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
المسلمون الجعفريون في الأقطار الإسلامية وآل الأمين ينعون
إلى العالم الإسلامي والعربي وفاة المجتهد الأكبر:
الذي اختاره الله إلى جواره في بيروت صباح الأحد الواقع في 5 رجب 1371 الموافق 30 آذار 1952 وسينقل جثمانه الطاهر إلى دمشق
ويشيع من المدرسة المحسنية في حي الأمين في الساعة الحادية عشرة
من يوم الثلاثاء في 7 رجب 1371 الموافق 1 نيسان 1952 حيث يصلى
عليه في المسجد الأموي الكبير ثم يسير الموكب إلى مقبرة الباب الصغير ومنها إلى مقره الأخير في روضة السيدة زينب .
تقبل التعازي في المدرسة المحسنية بحي الأمين بدمشق.


شيعة جبل عامل يحالفون الصليبيين - محمد كرد علي

جاء في كتاب أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية ما يلي :

"وفي كل الأحوال يتضح أن شيعة جبل عامل كانوا يرون الحكم الصليبي أرحم بهم من حكم الأمراء السنَّة، وهذا فحوى قول ابن جبير في نصه السابق:
«وهذه من الفجائع الطارئة على المسلمين: أن يشتكي الصنف الإسلامي جَوْر صِنْفه المالك له، ويحمَدَ سيرة ضدّه وعدوّه المالك له من الإفرنج، ويأنسَ بعدله، فإلى الله المُشْتَكى».
وقد وجد بعض المؤرخين المعاصرين - سنة وشيعة - في هذا عذراً لأهل جبل عامل في الخنوع للاحتلال الصليبي حوالي ثمانية عقود، دون أن يقاوموه أو يتعاونوا مع البيئة الإسلامية المحيطة بهم في مقاومته.
ومن هؤلاء المؤرخين محمد كرد علي الذي يقول: «من الغريب أن شيعة جبل عاملة كانت مع الصليبيين على إخوانهم المسلمين إلا قليلاً، وكأنهم اضطروا إلى ذلك اضطراراً لأن أرضهم في قبضة الصليبيين»

أنظر أيضا : 

العامليون يقاتلون مع الصليبيين ضد الزنكيين 552 هـ / 1157 م

ينقل مؤرخ دمشق ابن القلانسي هذه الواقعة مفصّلا أن الإفرنج حشدوا قواتهم وكان على رأسهم 700 فارس ما عدا الرجالة ومعهم مسلمي جبل عاملة (كذا) ، وتوجّهوا إلى بانياس بغية السيطرة عليها عام 1157م، فتصدى لهم أمير ميران (ابن عماد الدين الزنكي) بعد أن كمن لهم واوقع فيهم مقتلة واسر بقاياهم، قال:
«وفي يوم الأحد 15 من شهر ربيع الأول [سنة 552هـ] ورد ... بأن نصرة الدين أمير ميران لما انتهى إليه خبر الإفرنج الملاعين بأنهم قد أنهضوا سرية وافرة من العدد ... إلى ناحية بانياس، لتوليها وتقويتها بالسلاح والمال، فأسرع النهضة إليهم في العسكر المنصور.
وقد ذُكر إن عدتهم 700 فارس ... سوى الرجالة. فأدركهم قبل الوصول إلى بانياس، وقد خرج إليهم من كان فيها من حُماتها، فأوقع بهم وقد كان كَمَنَ لهم في مواضع كُمَناء من شجعان الأتراك، وجالت الحرب بينهم، واتفق اندفاع المسلمين بين أيديهم في أول المجال، وظهر عليهم الكمناء.
فأنزل الله نصره على المسلمين وخذلانه على المشركين، ...وحصل في أيدي المسلمين من خيولهم وعدد سلاحهم وكراعهم وأموالهم وقراطيسهم وأسراءهم ورؤوس قتلاهم ما لا يُعَدُّ كثرةً. ومحقت السيوف عامة رجّالتهم من الإفرنج ومسلمي جبل عاملة المضافين إليهم....»

The historian of Damascus, Ibn al-Qalanisi, describes this event in detail. He writes that the Franks gathered their forces, led by 700 knights in addition to the infantry, and accompanied by the Muslims of Jabal Amel (as written). They marched toward Banias to capture it in 1157 AD. However, Amir Miran (the cousin of Imad ad-Din Zengi) confronted them. He set an ambush, killed many of them, and captured the survivors.

أنظر أيضا : 

تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّاد

لنجله الأستاذ عباس عيّاد :

ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ

وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ 

يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر

أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)



فجِيعَةُ كَرْبَلاء - شعر السيد علي الأمين


سَلْ كَرْبَلَا مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ    مَاذَا جَرَى فِيهَا عَلَى الْأَحْرَارِ 
نَزَلَتْ بِهَا مِـنْ آلِ أَحْمَدَ فِتْيَـةٌ   فِي خِيرَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَنْصَارِ
سَطَعَتْ بِهَا أَنْوَارُهُمْ فَتَبَدَّدَتْ         ظُلْمَاؤُهَا مِـنْ شِـدَّةِ الْأَنْوَارِ
حَطُّوا الرِّحَالَ بِهَا وَمَا عَلِمُوا بِمَا تُخْفِي لَهُمْ زُمَـرٌ مِـنَ الْأَشْرَارِ
تِلْكَ الْبُدُورُ أَصَابَهَا خَسْفُ الرَّدَى    إِنَّ الْخُسُوفَ لَآفَـةُ الْأَقْمَـارِ
حَلَّ الْـمُحَاقُ بِهَا فَأَظْلَمَ لَيْلُهَا       وَلَطَالَـمَا كَشَفَتْ دُجَى الْأَسْحَارِ

حَشَدُوا الْجُيُوشَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَصَحْبِهِ             وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ
لَمْ يَـأْبَهُوا لِعِـظَاتِهِ فَكَأَنَّـمَا             فَقَدُوا مَسَامِعَهُمْ مَعَ الْأَبْصَارِ
وَقُلُوبُهُمْ مِثْلُ الْحِجَارَةِ قَدْ غَدَتْ   بَلْ قَدْ بَدَتْ أَقْسَى مِـنَ الْأحِجَارَ
بِسُيُوفِهِمْ جَزَرُوا الرُّؤُوسَ وَبِالْقَنَا طَافُوا بِهَا عَمْداً عَلَى الْأَمْصَارِ
جُثَثٌ عَلَى التِّرْبَانِ عَارِيَـةٌ          بِلَا دَفْـنٍ وَلَا أَهْـلٍ وَلَا أَسْـتَارِ
أَصْحَابُهَا قُتِلُوا بِغَيْرِ جِنَايَةٍ             وَيْلٌ الْجُنَاةِ غَداً مِـنَ الْجَبَّارِ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَيْفَ لَمْ تَهْوِ السَّمَاءُ         وَكَيْفَ لَمْ تُطْبِقْ عَلَى الْفُجَّارِ 
نَبَذُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ وَتَنَكَّرُوا         لِوَصِيَّـةٍ بِالْعِتْرَةِ الْأَطْهَـارِ
عَجَباً لِحِلْمِ اللَّهِ عَمَّنْ أَفْسَدُوا        فِي الدِّينِ بَعْدَ الْوَحْيِ وَالْإِنْذَارِ
لَكَ يَا إِلَهِي الْـمُشْتَكَى مِـنْ مَعْشَرٍ   ذَبَحُوا الْهُدَى بِالصَّارِمِ الْبَتَّارِ
تِلْكَ الْفَجِيعَةُ مَا أَتَى عَنْ مِثْلِهَا          خَبَرٌ وَلَا أَثَـرٌ مِـنَ الْآثَـارِ
حَمَلُوا بِهَا وِزْرَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا    مَا بَعْدَ قَتْلِ السِّبْطِ مِـنْ أَوْزَارِ
كُلُّ الْـمَصَائِبِ تَنْقَضِي وَمُصَابُهُمْ يَبْقَى مَدَى السَّنَوَاتِ وَالْأَعْمَارِ
تَاللَّهِ لَا أَنْسَى ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ         وَسَلِيلَهُ مِـنْ زَهْرَةِ الْأَزْهَارِ
حَقٌّ عَلَى عَيْنِي بِأَنْ تَبْكِي دَمَاً      هَلْ تَبْخَلِينَ بِدَمْعِكِ الْـمِدْرَارِ 
أَرْجُو الثَّوَابَ بِحُبِّهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ عَسَى بِهِمْ أَنْجُو مِـنَ الْأَخْطَارِ

السَّيِّد عَلِي الأَمِين




نقش من بيت في كفردونين 1934 م

نقش من بيت في كفردونين

(هذا من فضل ربي 1353 هجري) / الموافق 1934م


قصيدة صور - عباس بيضون

قَصِيدَة صُور
« كُنتِ جَزِيرَةً وَحِصْناً
 وَخَاناً لِلمُسَافِرِينَ
لَا يَتَّسِعُ نَهَارُكِ لِلبِنَاءِ
وَلَا يَكفِي لَيْلُكِ لِلْأَحْلَامِ
 لَم تَكُن نُجُومُكِ كَبِيرَةً
وَلَا قَمَرُكِ لَامِعاً
لِذَا كَانَ بَحَّارَتُكِ يَسقُطُونَ عَلَى السَّلَالِمِ
 وَجُنُودُكِ يَجِفُّونَ فِي الأَبْرَاجِ » .

عَبَّاس بَيْضُون


عتاب الأمل : شعر كامل بولس وأسعد ريحان

من كامل بولس إلى رفيقه اسعد خليل ريحان (صور) :
لئن آن الأوان فلا تسلني
عن الوعد الذي قد كان مني
فوعدي ما حييتُ عليّ ديْنُ
وعمري ما نسيتُ وفاء ديني
ولكن سل معي عن وعد خلٍّ
جفاني منذ ان قد غاب عنّي
ةانساهُ البعاد وفاء وعدٍ
أحبّ إليّ من خمري ودنّي
فصبّرتُ الفؤادَ وقلتُ مهلا
فقد يُجدي التصبّر و التأنّي
فما أحلى الوفا في كل شيء
وما احلى المُنى بعد التمنّي
وما اشهى الحياة إذا اعتنقنا
بها دين الأخوّة و التبنّي

الشيخ محمد الحيّاني و أرض النحارير

حار الباحثون في تحديد أرض النحارير التي يُنسب إليها العلامة الشيخ زين الدين بن علي العاملي (الشهيد الثاني ت 964 هـ) .
ينقل الشيخ سليمان ضاهر انه التقى بالشيخ جواد السبيتي في صور عام 1921 وتطارحا في الشعر والأدب العاملي، فأنشد الشيخ السبيتي ابياتا لعالم مغمور وهو الشيخ محمد الحياني يقول فيها :
و لولا ضريحٌ أنت فيه موسّد /// لما اخترتُ غير الشام أرضي من بدلْ
ولا كنتُ عن أرض النحارير نائياً // ولا عن بني حيّان ما ساعد الأجلْ

ورأى الشيخ سبيتي أن النحارير محرّفة من أرض الشحارير من ضواحي ميس الجبل جنوبي جبل عامل.
لكن الشيخ سليمان ضاهر يقول انه وقع على مخطوط بمكتبة في دمشق يحتوي على قصائد مدح ورثاء، ومنها قصيدة رائية للشيخ محمد الحياني يتشوّق فيها إلى قريته بني حيّان و يذكر أرض النحارير :
وإن هبّ من أرض النحارير نسمة /// تنسّمتُ روح الوصل منها فأذكرُ
رعى الله اياماً تقّضت و أعصراً // مضت في بني حيّان والغصن أخضرُ

ثم شاءت الصدف ان يرافق الشيخ سليمان ضاهر العلامة السيد محسن الامين في رحلته إلى خراسان وهناك عرض مدير المكتبة على السيد الأمين مجموعا (مخطوطا) فيه صورة كتابيْن للشهيد الثاني أرسلهما إلى عالميْن من علماء مشهد يوصي بهما بالشيخ محمد الحياني ويصفه بالفاضل الكامل التقي النقي الورع الزكي .
ويخلص الشيخ سليمان ضاهر ان الشيخ الحياني هو من تلامذة الشهيد الثاني ومن رجال المائة العاشرة (القرن ال11 الهجري) .

اقول : تلازم ذكر بني حيّان مع أرض النحارير في شعر الشيخ الحيّاني يوحي أنها من ضواحيها او انها تسمية لمجموعة قرى في محيط بني حيان، خاصة ان بني حيان وطلوسة متجاورتان والشهيد الثاني يُنسب بالطلوسي النحاريري . بينما ميس الجبل بعيدة نسبيا عن بني حيان وعن طلوسة فبينهما : حولا ومركبا



التشيّع فِي أَمِيرِكَا أصله عامليّ

كتب الشيخ محمد حسين المظفر في كتابه تاريخ الشيعة عن التشيع في امريكا:
​«أَكْثَرَ السُّورِيُّونَ وَمِنْ بَيْنِهِمْ جِبَالُ عَامِلَةَ بِالهِجْرَةِ إِلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَالأَرْجَنْتِينِ وَالبَرَازِيلِ وَغَيْرِهَا مِنْ بِلَادِ أَمِيرِكَا لِلْعَمَلِ وَالتِّجَارَةِ، وَقَلِيلٌ مِنْهُمْ لِلزِّرَاعَةِ، وَكَانَ بَدْءُ هِجْرَتِهِمْ مِنْ قَبْلِ نِصْفِ قَرْنٍ تَقْرِيبًا. وَالشِّيعَةُ فِيهَا اليَوْمَ مَا يَنُوفُ عَلَى الخَمْسِينَ أَلْفًا، و هْمٌ فِيهَا ذَوُو شَأْنٍ وَعِزَّةٍ وَيُقِيمُونَ شَعَائِرَ الإِسْلَامِ عَلَنًا. وَأَسَّسُوا مَسْجِدًا فَخْمًا فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ فِي "دِتْرُويْت مِشِكْن" القَرِيبَةِ مِنَ العَاصِمَةِ "نِيُورْك"، وَبِهِ تُقَامُ لَهُمُ الصَّلَاةُ جَمَاعَةً.
​وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَنْ بِهِ السَّكَنُ لَهُمْ فِي مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الدِّينِ، وَهُوَ حَضْرَةُ العَلَّامَةِ الشَّيْخُ خَلِيل بَزِّي. وَلَا تَزَالُ مُوَاصَلَاتُهُمْ وَصِلَاتُهُمْ جَارِيَةً مَعَ إِخْوَانِهِمُ العَامِلِيِّينَ فِي لُبْنَانَ وَالنَّجَفِ.
وَفِي أَمِيرِكَا أَيْضًا مِنَ الشِّيعَةِ غَيْرِ العَامِلِيِّينَ قَوْمٌ مِنَ الفُرْسِ وَالهُنُودِ وَقَلِيلٌ مِنَ العِرَاقِيِّينَ...
»

التهريب على الحدود الجنوبية - 1950

جريدة الزمان عام 1950 - من ارشيف ربيع يوسف:

نظرا لكثرة طرق التهريب على الحدود الجنوبية وحالة الفلتان الامني، استقبل رئيس الحكومة قائد الدرك جميل الخطيب الذي عرض حالة الامن على الحدود اللبنانية الإسـ.ـرائيلية، وتم درس التدابير الجديدة للحدّ من التهريب.

وفي خبر آخر: أن شركة الجيش اعتقلت كل إبراهيم الصايغ وصابر عزام وعبد الله خليل ابراهيم ونجيب يوسف عطوي بجريمة تجاوز الحدود خلسة.

وفي خبر ثالث : أوقف رجال درك مرجعيون على مقربة من قرية (كفرتبنيت؟) 3 سيارات تتبعها سيارة شحن، تبيّن ان فيها يهـ.ـودا من العراق وسوريا وإيران وعددهم يزيد على الثلاثين شخصا... وفي الحال نظم رجال الدرك تقريرا بالحادث وارسلوا الجميع مع المضبوطات إلى سجن صيدا... وكانت الوجهة هي قرية العديسة الحدودية.

أنظر أيضا : 
* وادي ابو جميل مركز تهريب اليهود إلى فلسطين 
 تهريب اليهود الى فلسطين عبر العديسة - 1945 
 سرقة وتهريب ومنع تجول وانتقال يهود على الحدود 1950 
* التهريب على الحدود الجنوبية  - 1950 



السيد محسن الأمين: إزالة الأضغان بين أهل المذاهب

في تقريضه لكتاب (الاسلام بين السنة والشيعة) كتب العلامة السيد محسن الأمين : ​«اطَّلَعْتُ عَلَى هَذَا الكِتَابِ، الَّذِي وَضَعَهُ الأُسْتَاذَانِ الفَاضِلَانِ، الشَّيْخُ هَاشِمُ الدَّفْتَرْدَارُ المَدَنِيُّ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيّ الزُّعْبِيُّ، وَقَصَدَا بِهِ الخَيْرَ. وَفَقَّهُمَا اللهُ وَنَفَعَ المُسْلِمِينَ بِإِرْشَادَاتِهِمَا، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ بَذَلَا فِي ذَلِكَ جُهْدًا كَبِيرًا، وَأَتَيَا بِشَوَاهِدَ كَثِيرَةٍ لِمَا قَصَدَا لَهُ.
​وَعِنْدَنَا أَنَّ أَفْضَلَ عَمَلٍ يُجْهَدُ فِي سَبِيلِهِ، هُوَ السَّعْيُ لِتَأْلِيفِ القُلُوبِ، وَإِزَالَةِ الأَضْغَانِ بَيْنَ أَهْلِ المَذَاهِبِ أَوْ تَخْفِيفِهَا، إِذْ هِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أُمُورٍ لَا حَقِيقَةَ لَهَا، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ تَسْوِيلِ شَيَاطِينِ الجِنِّ وَالإِنْسِ، مِمَّا يَمُجُّهُ العَقْلُ السَّلِيمُ، وَيَنْهَى عَنْهُ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَالشَّرْعُ الكَرِيمُ.
​نَسْأَلُهُ تَعَالَى التَّوْفِيقَ لِلْأَخْذِ بِمَا فِيهِ رِضَاهُ، وَتَجَنُّبِ مَا يُسْخِطُهُ وَيَأْبَاهُ، إِنَّهُ مُجِيبٌ لِمَنْ دَعَاهُ...»

غرق مركب المهرّبين 1950 - تهريب اليهود لفسطين

غرق أحد المراكب التجارية قبالة صور، أثناء قيامه بتهريب 35 من اليـ.ـهود إلى فلسـ.ـطين. والمركب كان لمحمد علي مصطفى من الصرفند، أما المهربون فهم أديب وارنست خوري من الشياح ومحمد علي خليفة وابنه جواد من الصرفند. وقد لاقى 9 من من الهاربين حتفهم غرقاً مع أديب الخوري، فيما نجا أرنست ومحمد علي وولده لاتقانهم السباحة ، وقد سلّم الاخير نفسه مع ولده الى التحقيق في صيدا.
ويميل التحقيق أن الحادث مفتعل من المهربين للاستيلاء على أموال اليـ.ـهود الهاربين.
من أرشيف ربيع يوسف

بيع أراضي اللبنانيين في فلسـطين 1950

جاء في جريدة الزمان في العام 1950 : " نشطت الدوائر اليهـ.ـودية لشراء أراضي اللبنانيين التي تم ضمها إلى الكيان، وبُذلت في سبيل ذلك وساطات عبر سماسرة لبنانيين معروفين في المنطقة الحدودية، والذين اعطوا أسعاراً مغرية لاصحاب الأراضي للتخلي عنها وصلت إلى ثلاثين جنيهاً فلسطينيا أو ديناراً أردنيا للدونم الواحد" انتهى . 
الصورة من أرشيف ربيع يوسف


وقد علّق الدكتور سعود المولى مطوّلا على الموضوع  فكتب  :
" يحلو للكثيرين اليوم التندر على قصة بيع اللبنانيين للأراضي التي كانوا يملكونها في فلسطين... ويبنى الكثيرون على ذلك سردية خنفشارية تتهم اللبنانيين بالخيانة....
وبعيدا عن الدفاع او الهجوم على الملاكين والاقطاعيين الذين باعوا اراضيهم فإن الحقيقة لا بد أن توضّح خدمة للتاريخ وللاوطان:
لم يكن البيع خياراً طوعياً بسيطاً، بل جاء نتيجة مزيج معقد من القوانين الاستعمارية الصارمة، والضغوط الاقتصادية والخوف من المصادرة.
أثر ترسيم الحدود والقرارات البريطانية على ملاك الأراضي اللبنانيين في فلسطين:
1. اتفاقية ترسيم الحدود (اتفاقية باولي-نيوكومب 1923)
• تقطيع الأرزاق: قبل عام 1923، لم تكن هناك حدود جغرافية تفصل جنوب لبنان عن شمال فلسطين، وكان يمتلك العديد من العائلات اللبنانية (سواء من الأعيان أو الفلاحين) أراضٍ شاسعة في الجليل وحول بحيرة الحولة.
• الجنسية والملكيات: عندما رسمت فرنسا وبريطانيا الحدود النهائية، أصبح المالكون مواطنين لبنانيين (تحت الانتداب الفرنسي)، بينما أصبحت أراضيهم تقع داخل فلسطين الانتدابية (تحت الانتداب البريطاني).
• صعوبة الوصول: رغم أن الاتفاقيات الأولى سمحت للفلاحين بعبور الحدود مؤقتاً لزراعة أراضيهم، إلا أن الإجراءات أصبحت تزداد تعقيداً مع الوقت، مما جعل إدارة الأراضي من الداخل اللبناني أمراً شبه مستحيل.
2. القوانين البريطانية الصارمة (قانون أملاك الغائبين المبكر)
• قرارات المصادرة: أصدرت سلطات الانتداب البريطاني سلسلة من القوانين واللوائح التنظيمية التي تمنع الملاكين غير المقيمين في فلسطين (والذين اعتبرتهم أجانب) من إدارة أملاكهم بحرية.
• فرض الضرائب الباهظة: فرضت بريطانيا ضرائب مرتفعة جداً على الأراضي غير المستغلة أو تلك التي يملكها أفراد يعيشون خارج حدود فلسطين.
• تهديد المصادرة الفعلية: وضعت بريطانيا شروطاً تنص على أن الأرض التي لا تُزرع أو لا يُقيم فيها صاحبها لفترة معينة، يحق للحكومة الاستيلاء عليها أو تمليكها لجهات أخرى (وكانت الصهيونية هي المستفيد الأكبر عبر "الصندوق القومي اليهودي").
3. كيف أدى ذلك إلى البيع؟
أمام هذا الواقع، وجد الملاك اللبنانيون (وخاصة العائلات الإقطاعية الكبيرة مثل آل سرسق، وآل سلام، وآل تيان، وغيرهم) أنفسهم أمام خيارات أحلاها مر:
• العجز المالي: عدم القدرة على السفر لخدمة الأرض أو جمع الريع من الفلاحين الفلسطينيين الذين يزرعونها.
• الخوف من خسارتها مجاناً: شعر الكثير منهم أن بريطانيا ستصادر هذه الأراضي عاجلاً أم آجلًا دون دفع أي تعويض.
• الوقوع في فخ السماسرة: استغل السماسرة الصهاينة والشركات الاستيطانية هذه القوانين البريطانية، وقدموا عروضاً مالية مغرية للملاك اللبنانيين لدفعهم إلى البيع قبل أن تضيع الأرض بالكامل تحت طائلة القوانين البريطانية.
تأثير هذه البيوعات على الفلاحين الفلسطينيين
كان الفلاحون الفلسطينيون هم الضحية الحقيقية والمباشرة لهذه الصفقات والقوانين الاستعمارية.
لم يكن الفلاحون يملكون الأرض قانونياً (بسبب تسجيلها بأسماء الإقطاعيين اللبنانيين هرباً من الضرائب العثمانية والتجنيد الإجباري قديماً)، لكنهم كانوا يعيشون فيها ويزرعونها أباً عن جد بنظام "المزارعة" (المرابعة).
وتلخصت مأساتهم في النقاط التالية:
• الطرد الجماعي والتهجير (The Eviction): اشترطت الشركات الصهيونية (مثل الصندوق القومي اليهودي) في عقود الشراء أن تسلم الأرض خالية من السكان والفلاحين (شعار "العمل العبري" و"الأرض العبرية"). نتيجة لذلك، طُرد آلاف الفلاحين الفلسطينيين وعائلاتهم من قراهم ومنازلهم بالقوة وتحت حماية الشرطة البريطانية.
• خسارة مصدر الرزق الوحيد: تحول هؤلاء الفلاحون فجأة من مزارعين مستقرين إلى عاطلين عن العمل ومشردين، ودُمر نظام حياتهم الاجتماعي والاقتصادي بالكامل.
• نشوء قضية "المقتلعين" (The Displaced): شكل هؤلاء الفلاحون المطرودون النواة الأولى للاجئين داخل وطنهم قبل عام 1948؛ حيث اضطروا للهجرة إلى هوامش المدن الكبرى مثل حيفا ويافا، وعاشوا في أكواخ صفيحية (مثل "حي الصفيح" في حيفا)، وتحولوا إلى عمال مياومة بظروف قاسية جداً.• الشرارة الأولى للثورات: كانت مأساة طرد فلاحي مرج ابن عامر ووادي الحوارث عاملاً رئيسياً في شحن الغضب الشعبي الفلسطيني. هذا الغضب كان الوقود الأساسي الذي أشعل الحركات المسلحة اللاحقة ضد الانتداب والصهيونية، مثل حركة الشيخ عز الدين القسام والثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، والتي كان الفلاحون المقتلعون عمودها الفقري. " انتهى تعليق الدكتور سعود المولى 


ساسة الجنوب وانتخاب بشير الجميل

يقول الإعلامي طلال سلمان متحدثا عن الوزير السيد محمد صفي الدين وانتخاب بشير الجميل: ".... لما سبق أن رافق عملية انتخاب بشير الجميل رئيساً للجمهورية تحت الاحتلال، يقول محمد صفي الدين: (والجدير ذكره في هذا الإطار أن النائب حسين الحسيني كان يطالب بعقد لقاء مع بشير الجميل لكي يطرح عليه ورقة عمل الإمام الصدر. وبالفعل جرى الاتصال وعقدنا اجتماعاً في منزل النائب رفيق شاهين في الحازمية، وحضرنا جميعاً جبهة المحافظة على الجنوب* ومعنا الشيخ عبد الأمير قبلان. وكان الاجتماع الأطول حيث دام أكثر من أربع ساعات، تبيّن لنا خلالها جدية بشير الجميل ونواياه الصادقة لتخليص لبنان من محنته) ... وكان السيد قد التقى، من قبل، بشير الجميل، في المجلس الحربي في الكرنتينا.. ويومها قال الشيخ للسيد: (بلغ تحياتي للرئيس صائب سلام وقل له يروّقها شوي.. شو بدو الدبابات الإسرائيلية توصل على المصيطبة حتى يصدق أنني رئيس للجمهورية... ) وفي حوار آخر، في لقاء آخر، قال الجميل لصفي الدين: (قل لأصحابك.. لا كميل شمعون ولا أمين الجميل راح يشوفوها..).... " انتهى بالحرف من فقرة (هوامش) التي كان يمتبها الراحل الإعلامي طلال سلمان في جريدة السفير - بتاريخ 25-06-2004 - العدد 9827 . ونفس مضمون هذا الكلام موجود في مذكرات السيد محمد صفي الدين


اما النائب الراحل عبد اللطيف الزين فيقول في انتخاب بشير الجميل : "  إذا كنت شاركت في انتخاب بشير الجميل كمرشح تحدٍ فلأن لبنان مفروض أن ينهض ، وأن يقوم من باب التحدي الذي حاول بشير الجميل عبره أن يخلق لبنان الجديد . .... وبشير الجميل رئيساً كان أمل الجميع وأمل لبنان . كان الربان الذي في إمكانه أن يقود السفينة اللبنانية إلى شاطئ الأمان . وقد لمسنا جميعاً ذلك في الأيام العشرين بعد انتخابه والتي أعاد في خلالها إلى لبنان كيانه ومصيره وقراره وموقعه المميز في المنطقة ....بشير الجميل رجل رؤية وتصميم وقرار . وهذه صفات موجبة لمن يتولى الحكم في لبنان . كان مؤمناً بضرورة تحرير لبنان ، وبوحدة اللبنانيين . .... كان مؤمناً بأن لبنان بلد عربي ، وهذا كان له ردة فعل في الأوساط العربية نفسها . كانت جرأته من دون حدود . وهذا ما دفعني إلى انتخابه رئيساً ، إيماناً مني بضرورة تسليم الأمانة إلى شخص كبشير الجميل الذي كان لبنان أبداً ودائماً في فكره وضميره ، وما كان يعيش لحظة إلا من أجل لبنان ، وفي لبنان واحد لكل اللبنانيين ....." انتهى





*جبهة المحافظة على الجنوب : محمد صفي الدين - عبد اللطيف الزين - سعيد فواز - محمد يوسف بيضون - حسين الحسيني - جعفر محمد جواد شرف الدين

حومين الفوقا في القرن 16م - من أوقاف الصدر الاعظم

جاء في كتاب (وقف الوزير لالا مصطفى باشا) في وقفيته للقرى التي كان يملكها عام 1573م :
"وجميع الكرم الكائن بأراضي حومين الفوقا ... المشتملة على أشجار زيتون وغرس عنب وغير ذلك ويُعرف مكان ذلك ب (كرم الحلال) ولذلك منافع ومرافق ... وحدود اربعة: من القبلة ملك أحمد بن مدور، ومن الشرق ملك الحاج حسين بن منكر ومن الشمال أرض سليخ ... ومن الغرب ملك أحمد بن شكر... " انتهى
وهذه إشارة بالغة الاهمية أن هناك نظاما للملكية كان سارياً منذ اوائل العهد العثماني !!! 

زوطر من أوقاف الصدر الأعظم العثماني

ورد في كتاب (وقف الوزير لالا مصطفى باشا: ت 1580 م) الذي كان الوزير الاعظم وقتها _وهو أعلى منصب بعد السلطان العثماني_ الكثير من قرى جبل عامل التي كانت في ملكه وقام بوقفها وقفا شرعيا ومنها قرية زوطر، وهذا نص الوقفية :
" وجميع المزرعة وأراضيها المعروفة ب (زوتر) تابع ناحية الشقيف من أعمال صفد، ... ويحدها من القبلة العريض إلى نهر الليطاني ومن الشرق الطريق الفاصل بين الرفترين إلى البلاطة وممتدّ سوياً إلى الفاصل بين أراضي السماحية وزوتر المزبورة ومن الشمال وادي يُسمى ميفدون وفيه مجرى الماء الشتوي إلى وادي ابو بلخ إلى الدرب السلطاني الفاصل بين أراضي قرية كفرجان وزوتر المزبورة، ومن الغرب الطريق السالك إلى جبل الصوان ... "


المطالبة بإلغاء انتخابات بيروت عام 1947 م

أيها الشعب البيروتي الكريم 1947
أصدرت أكثر من 20 شخصية بيانا احتجاجياً إلى البيارتة في أيار 1947 ، تحثّهم فيها على عدم الخضوع للسلطة التي زوّرت الانتخابات، ومارست الضغط والارهاب والتعدي على الاشخاص واطلاق الرصاص ، وسخّرت قوى الامن في سبيل انفاذ المؤامرة...
وناشدت هذه الشخصيات رئيس الجمهورية للتدخل و الغاء الانتخابات لأنها لم تجرِ وفق الأصول ....
ومن الموقعين : زهير عسيران و محسن سليم.