حومين الفوقا في القرن 16م - من أوقاف الصدر الاعظم

جاء في كتاب (وقف الوزير لالا مصطفى باشا) في وقفيته للقرى التي كان يملكها عام 1573م :
"وجميع الكرم الكائن بأراضي حومين الفوقا ... المشتملة على أشجار زيتون وغرس عنب وغير ذلك ويُعرف مكان ذلك ب (كرم الحلال) ولذلك منافع ومرافق ... وحدود اربعة: من القبلة ملك أحمد بن مدور، ومن الشرق ملك الحاج حسين بن منكر ومن الشمال أرض سليخ ... ومن الغرب ملك أحمد بن شكر... " انتهى
وهذه إشارة بالغة الاهمية أن هناك نظاما للملكية كان سارياً منذ اوائل العهد العثماني !!! 

زوطر من أوقاف الصدر الأعظم العثماني

ورد في كتاب (وقف الوزير لالا مصطفى باشا: ت 1580 م) الذي كان الوزير الاعظم وقتها _وهو أعلى منصب بعد السلطان العثماني_ الكثير من قرى جبل عامل التي كانت في ملكه وقام بوقفها وقفا شرعيا ومنها قرية زوطر، وهذا نص الوقفية :
" وجميع المزرعة وأراضيها المعروفة ب (زوتر) تابع ناحية الشقيف من أعمال صفد، ... ويحدها من القبلة العريض إلى نهر الليطاني ومن الشرق الطريق الفاصل بين الرفترين إلى البلاطة وممتدّ سوياً إلى الفاصل بين أراضي السماحية وزوتر المزبورة ومن الشمال وادي يُسمى ميفدون وفيه مجرى الماء الشتوي إلى وادي ابو بلخ إلى الدرب السلطاني الفاصل بين أراضي قرية كفرجان وزوتر المزبورة، ومن الغرب الطريق السالك إلى جبل الصوان ... "


المطالبة بإلغاء انتخابات بيروت عام 1947 م

أيها الشعب البيروتي الكريم 1947
أصدرت أكثر من 20 شخصية بيانا احتجاجياً إلى البيارتة في أيار 1947 ، تحثّهم فيها على عدم الخضوع للسلطة التي زوّرت الانتخابات، ومارست الضغط والارهاب والتعدي على الاشخاص واطلاق الرصاص ، وسخّرت قوى الامن في سبيل انفاذ المؤامرة...
وناشدت هذه الشخصيات رئيس الجمهورية للتدخل و الغاء الانتخابات لأنها لم تجرِ وفق الأصول ....
ومن الموقعين : زهير عسيران و محسن سليم.




وفود شعبية ترافق الرئيس الأسعد عام 1961

وفود شعبية رافقت الرئيس كامل الأسعد عام 1961
الى دارة الرئيس فؤاد شهاب استنكارا لمحاولة اغتياله من القوميين
أمكن معرفة الوفود من قرى: مالكية الجبل _ قدَس_ جباع _ الخرطوم_ ميس الجبل _ القنطرة _ دير كيفا_ صديقين _ ياطر _ كونين _ حداثا _ ياطر _ كفردونين _ دير انطار _ الجميجمة _ سلعا _ حاريص _ مارون الراس _ دبين _ صديقين _ بني حيان _ كونين _ شوكين
من محفوظات سامي الجواد




الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة - السيد عبد الحسين شرف الدين

الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة
كتاب مفقود للعلامة شرف الدين
ذكره السيد حسن الصدر في (تكملة أمل الآمل) وقال عنه كتاب جليل، يناقش المآتم الحسينية من المنقولات والمعقولات.
وهو من النفائس المفقودة التي اُتلفت في حوادث سنة 1920 عندما أحرق الفرنسيون دارة السيد شرف الدين.

إقناع اللائم على إقامة المآتم - السيد محسن الأمين - كتاب

إقناع اللائم على إقامة المآتم - كتاب للسيد محسن الامين 
التحميل من هذا الرابط 

يعدد العلامة السيد محسن الامين الشعائر في مقدمة كتابه (إقناع اللائم) بإيجاز جميل فيقول : "
وَنُرِيدُ بِإِقَامَةِ المَآتِمِ: البُكَاءَ لِقَتْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِخْرَاجِ الدَّمْعِ بِصَوْتٍ وَبِدُونِهِ، وَالتَّعَرُّضَ لِمَا يُسَبِّبُ ذَلِكَ، وَإِظْهَارَ شِعَارِ الحُزْنِ وَالتَّأَسُّفِ وَالتَّأَلُّمِ لِمَا صَدَرَ عَلَيْهِ، وَتَذَكُّرَ مُصَابِهِ، وَنَظْمَ الأَشْعَارِ فِي رِثَائِهِ، وَتِلَاوَتَهَا وَاسْتِمَاعَهَا، وَتَهْيِيجَ النُّفُوسِ بِهَا لِلْحُزْنِ وَالبُكَاءِ، وَتِلَاوَةَ وَاسْتِمَاعَ خَبَرِ مَقْتَلِهِ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ، وَذِكْرَ فَضَائِلِهِ وَمَنَاقِبِهِ، وَوَصْفَ أَخْلَاقِهِ الكَرِيمَةِ وَشَمَائِلِهِ، بِمَا يُشْبِهُ تَأْبِينَ الأَمْوَاتِ، وَالاجْتِمَاعَ وَعَقْدَ المَجَالِسِ لِذَلِكَ، وَبَذْلَ المَالِ وَالطَّعَامِ، وَسَقْيَ المَاءِ فِي حُبِّهِ، بِمَعْنَى إِهْدَاءِ ثَوَابِ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مِنْ هَذَا القَبِيلِ بِشَرْطِ عَدَمِ الاشْتِمَالِ عَلَى مُحَرَّمٍ نَصَّ الشَّرْعُ عَلَى تَحْرِيمِهِ، وَعُلِمَتْ حُرْمَتُهُ" انتهى

مقام بنيامين بن يعقوب في بلدة محيبيب

 







مقام منسوب ل بنيامين بن يعقوب في بلدة محيبيب - قبل وبعد التدمير في حرب 2026

المجالس السنية في مناقب ومصائب العترة النبوية _ السيد محسن الأمين

بعد حملته على المبالغات التي تحتويه بعض المجالس، كتب العلامة السيد محسن الأمين كتابه (المجالس السنية) على أجزاء، وكان الجزء الأول مخصص بشهادة ابي عبد الله الحسين(ع) وقد احتوى ما كان يرى العلامة الأمين صحته فقال : "تحتوي على تاريخ مولد الحسين (ع) ومقتله وقدر عمره ومدة خلافته وكنيته ولقبه ونقش خاتمه وعدد أولاده وصفته ونبذ من مناقبه وسيرته وخطبه وثواب البكاء عليه ونظم الشعر في رثائه وزيارته وإخبار النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) بشهادته وما جرى له بعد موت معاوية وكيفية شهادته وما جرى بعد قتله إلى رجوع أهل بيته إلى المدينة وما يتعلق بذلك". انتهى
وقد ضمّنه ١١١ مجلسا في طبعته الرابعة، التي صدرت عام ١٣٧٣ هـ — مطبعة كرم — دمشق: حي الأمين — ١٩٥٤ م.

تحميل الكتاب من هذا الرابط 

أنظر أيضا : 
* رسالة التنزيه والردود عليها - الطبعات الأولى - كتاب  
* الدرّ النضيد في مراثي السبط الشهيد (تحميل) - السيد محسن الأمين (تصفّح الكتاب
* لواعج الأشجان في مقتل الإمام الحسين - السيد محسن الامين  - كتاب 
* المجالس السنية في مناقب ومصائب العترة النبوية - السيد محسن الامين - كتاب  


المآتم والمواكب العاشورائية في العراق 1832م

يبدو أن المآتم الحسينية العلنية والمواكب أيضاً قد بدأت في العراق في وقت مبكر في زمن الدولة العثمانية.
 فعلى ذمة د. علي الوردي الذي ينقل عن المؤرخ عبد الرزاق الحسني : " فلما حلّ شهر محرم في السنة التالية، وكان ذلك في 21 أيار 1832م، أقامت إحدى الاسر الشيعية مجلساً للتعزية في دارها وقد حضره الوالي فعلا ، فكان ذلك تشجيعاً لغيرها للإقتداء بها ، ومنذ ذلك الحين أخذت مجالس التعزية تنمو وتنتشر في كل مكان..." انتهى .
وأما عن المواكب فيقول د. الوردي انه في نفس الوقت الذي انتشرت فيه المجالس، أخذت مواكب اللطم بالانتشار ايضا. وأول موكب خرج كان للشيخ باقر بن الشيخ أسد الله في الكاظمية، ومن بعده انتشرت المواكب كالمجالس....

It seems that public Husseini commemorations (Majalis) and processions (Mawakib) started early in Iraq during the Ottoman era.

According to Dr. Ali al-Wardi, who quotes the historian Abdul Razzaq al-Hasani: 'When the month of Muharram arrived the following year, which was on May 21, 1832, a Shiite family held a mourning gathering in their home. The governor actually attended it, which encouraged others to follow their example. Since then, these mourning gatherings began to grow and spread everywhere...' End of quote.

As for the processions, Dr. Al-Wardi says that at the same time the gatherings spread, the chest-beating processions (Latm) also began to spread. The first procession that went out was for Sheikh Baqir bin Sheikh Asadullah in Al-Kadhimiya. After that, processions spread just like the gatherings did.


سفينة عباوية للسيد علي موسى ترحيني _ 1932 م.

وُجد على صفحة من "سفينة" حسينية في بلدة عبّا، النص التالي:
"...العبد الفقير علي السيد موسى خليل ياسين (ترحيني) ،
من أهالي قرية عبا، سنة 351 فيما بعد الألف من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل السلام والتحية والإكرام، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ...." انتهى

يُذكر أن السيد علي موسى قد أورث شرف خدمة منبر سيد الشهداء الى ابنه السيد محمد علي موسى الذي اورثها بدوره ايضا لولده السيد عباس محمد علي موسى ترحيني.

من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ د. Ahmad Haroun



سفينة حسينية عباوية _ 1902م

وُجدت هذه السفينة عند أحفاد كاتبها في بلدة عبّا العاملية، وقد كُتب على إحدى صفحاتها:
"
هذا [ هذه] السفينة الا [الى] السيد جواد ابن السيد محمد هارون متورخة [مؤرّخة] في غرة جمادي الثاني سنة 1320 م (موافق أيلول 1902) . كاتبها الحقير السيد جواد ابن السيد محمد هارون ترحيني" . انتهى.
من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ للدكتور أحمد هارون 


الشيخ موسى شرارة و تجديد مجالس العزاء في جبل عامل

تجديد مجالس العزاء في جبل عامل على يد العلامة الشيخ موسى أمين شرارة (توفي 1887م) 
من نشرة عاملة تشرين اول 2012. 

نقلا عن أعيان الشيعة للسيد محسن الامين بالمضمون :
كانت المجالس في جبل عامل قبل الشيخ موسى أشبه بالقصص التي تُتلى في المقاهي، ولم يكن من شروطها الامتناع عن التدخين او الكلام، وكانت القراءة تتم في "سفينة" وهي مخطوطات فيها جملة من الأكاذيب والقصص المخترعة...
وعندما جاء الشيخ موسى إلى بنت جبيل، أنشأ مدرسة واحيا إقامة العزاء لسيد الشهداء ورتّب لذلك مجالس على طريقة أهل العراق، وكانت مجالسه على ما فيها من عيوب أصلح بكثير مما تقدّمها وكانت مبدأ الإصلاح لمجالس العزاء.

ملاحظة : كانت وفاة الشيخ موسى شرارة عام 1887م، وإشارة السيد محسن بأن أستاذه العلامة شرارة كان يقيم مجالس عزاء _وإن لم يذكر فيها تفاصيل الإحياء_ إلا انها مهمة جدا في إثبات ان المجالس كانت تُقام وإن لم تكن قد أخذت بعد الطابع الجماهيري أو الإحياء الجماعي ، إنما كانت مقتصرة على اجتماع الناس في الجوامع وقراءة المقتل وسيرة سيد الشهداء (ع).