احتجاج مزارعي التبغ على التسعيرة - 1945

تلقينا من النبطية التلغراف التالي:

"قابل مزارعو التبغ بدهشة واستغراب تسعير مشترى التبغ كاسعار العام الماضي... لذلك نحتجّ بشدة على هذه التسعيرة المجحفة بحقنا، ونطلب إنصافنا بتعديل الزيادة خمسين بالمائة، ... حفظاً لإعاشة ما ينوف على الماية ألف من سكان الجنوب، فضلاً عن بقية زرّاعي التبغ بالجمهورية اللبنانية.
الموقّعون : (الشيخ) عبد الله نعمة ؟ الأب يوحنا عتمة رئيس دير النبطية. يوسف الزين. سعيد الصباح. دخيل شاهين. ملحم فرنسيس. مصطفى بدر الدين. موسى جواد غندور. توفيق الجوهري. سعيد شاهين. توفيق شاهين. نور الدين محمد.
من أرشيف ربيع يوسف

انظر أيضا : 

محاولة هدم الساعة في ساحة النجمة - 1966

اقترح الرئيس صبري حمادة ، هدم الساعة في ساحة النجمة، والإسراع بنقلها حسبما قررت بلدية بيروت. وعندما سأله : : أحد النواب 

+ ليش حاطت هيك بكعار الساعة يا صبري بك ؟
- أجابه : حتى يصير في مطرح يوقّفو النواب سياراتهم.

بنت جبيل تطالب بالمدرسة - 1945

ار دار الحكومة (في بيروت) وفدُ من بنت جبيل وقابل وزير التربية والتعليم والداخلية الأستاذ وديع نعيم.
وطالبه بإنشاء المدرسة الثانوية المرصدة اعتماداتها في المشروع الإنشائي في بنت جبيل ، فضلا عن ان بنت جبيل قدّمت 20 ألف ليرة مساعدة للمشروع.
 وقال الوفد أن الحكومة أنشأت المدارس الجديدة في النبطية والخيام و جزين وتركت بنت جبيل بلا مدرسة.

من أرشيف ربيع يوسف  -  مشغرة

مدرسة النبطية - 1933

كتب الأستاذ يوسف فضل الله سلامة (البعلبكي)، في مجلته جوبيتير :

"أقلّ ما يقال في مدرسة النبطية أنها مصبّ العلم في جبل عامل وهدف الفضيلة والتهذيب، تضمّ بين جدرانها 530 تلميذا. وهو عدد وفير قلّما تضمه مدرسة في هذه الجمهورية.
زرنا هذا المعهد فخبرنا الانتظام السائد فيه، ومقدار العناية المبذولة لتلعليم الناشئة. ولا غروَ، فمديره الأستاذ عبد اللطيف أفندي فيّاض من رجال العلم والوطنية المقتدرين، وأساتذته من أرقى الشبيبة المجاهدة".
من ارشيف ربيع يوسف - مشغرة

السيد محمد إبراهيم - كونين

هناك 6 من العلماء والادباء حملوا هذا الإسم : 
1-  
 السيد محمد علي ابراهيم اقام في النبطية وهو أستاذ عصر النهضة درس عليه كل من الشيخ أحمد رضا والشيخ سليمان ظاهر ومشاهير ذاك العصر.  وهو أخ السيد حسن  وعم السيد مهدي وإبن السيد علي الكبير. 
2-  
السيد محمد حسن ابراهيم  اقام في أنصار  وهو صاحب الفتوى الشهيرة. 
3-  
السيد محمد علي بن السيد مهدي بن السيد حسن ابراهيم  أقام في عبا . 
4-  
السيد محمد باقر ابراهيم : اديب وشاعر وهو  إبن السيد علي بن السيد حسن ابراهيم أقام في الدوير . 
5-  
السيد محمد علي ابراهيم : كان مقيما في حومين (
من عائلة إبراهيم سادة ولكن لا يتصلون بآل إبراهيم الكوثرية والنميرية وأنصار والدوير وعبا) . 
6-  السيد محمد  ابراهيم أمن بلدة كونين  وكان مقيما في عيناثا  (من عائلة إبراهيم سادة ولكن لا يتصلون بآل إبراهيم الكوثرية والنميرية وأنصار والدوير وعبا) .


السيد محمد ابراهيم من كونين وكان مقيما في عيناتا

السيد هاشم معروف الحسني  - السيد محمد إبراهيم (كونين) - الشيخ علي شور  

ميشال عفلق يخطب والأسعد يغطّ بالنوم

روى ناجي علوش انه رأى الرئيس أحمد بك الأسعد يستمع إلى منظّر العروبة (ميشال عفلق) ، ثم ما لبث البيك أن غطّ بالنوم لبرودة محاضرة العفلق...
ويروي السيد هاني فحص عن الرئيس عادل عسيران قوله أن النية لدى اصحاب القرار كانت بجعل لبنان بلدا للخدمات دون تأسيس اقتصاد مبنيّ على الانتاج... واضاف عسيران : لبنان خمّارة ونادٍ للقمار ...
وايام الانتداب الفرنسي عندما اعترض النائب الحاج حسين الزين على تشريع القمار ، تعرّض للتنكيت والتبكيت من الرئيس إميل إده.



التحقيق في سرقة مياه الليطاني - 1990 م

في تموز 1990، طلب لبنان من قوات الطوائ العاملة في الجنوب ، التحقق من سرقة الغزاة لمياه الليطاني، وذلك من خلال إقامة خزانات جبلية ضخمة لتجميع المياه القادمة من الليطاني... فيما طالب العميد ريمون إده ، رئيس الحكومة بالتوجه حالاً وسريعاً إلى مقرّ الأمم المتحدة و طلب انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد ثبوث سرقة المياه من المنطقة الحدودية في الجنوب... ونقل العميد إده أنه قرأ تصريحا لمسؤول إسـ.ـرائيلي، بأن عمليات ضخ المياه من الليطاني مستمرّة بالكمية المتفق عليه وهي حوالي 20 إلى 25 مليون متر مكعب سنويا!!!! وسأل إدّه ما هو هذا الإتفاق ؟


صلاح الدين يقتل الشيخ الصوري في رمضان 569 هـ / 1174 م

عبد الله بن هبة الله بن عبد الصمد الصوري : ورث منصب القضاء عن والده في مصر ... قتله صلاح الدين الأيوبي فيمن قُتل من المنتمين إلى الفاطميين، فشنقه في رمضان سنة 569 هـ ( نيسان 1174 م) .

من كتاب (الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل) للأستاذ علي جابر

أحمد الأسعد وإنشاء المدارس

يرفض السيد هاني فحص في كتابه (الشيعة بين الاجتماع والدولة) المقولة الزائفة التي تُنسب لأحمد الأسعد بأنه يعلّم ولده كامل وكفى... ففي خطابات البيك الكثيرة في المجلس النيابي إلحاح متكرر على ضرورة إنشاء المدارس وشق الطرقات بين القرى لتسهيل انطلاق التلامذة وحركتهم... وقد قدّم مشروعا واقتراحا يقضي باختيار مواقع أو قرى ذات موقع وسطيّ في اقضية الجنوب لإقامة مدراس فيها لتستفيد منها مجموعة من القرى القريبة.


مدرسة النبطية ومدرسة تبنين وحجارة قلعة تبنين

قدّم محمد بك الفضل أرضا في النبطية لبناء ثانوية وقد دُعي رئيس الجمهورية لتدشين البناء.
كما رصدت الحكومة 200 ألف ليرة لإنشاء مدرس في تبنين، وستؤخذ الحجارة اللازمة لها من أنقاض القلعة التاريخية في هذه البلدة ....
من أرشيف ربيع يوسف.

وباء وجراد وقحط في جبل عامل - رمضان 1332 هـ / آب 1914 م

أثناء الحرب العالمية الاولى، وقع الشحّ في المحاصيل، وصادف شهر رمضان في آب اللهاب، ثم وقع الغلاء المفرط، فاقتنى السيد محسن الامين بقراً وغنماً وفرساً وآتاناً، وعمل بالفلاحة التي درّت عليه ما يموّن به عياله.
ثم وقع الوباء وانتشرت الكوليرا، حتى حصدت في اليوم الواحد في بلدة شقراء، 12 نفساً، وامتنع الناس عن تغسيل ودفن أمواتهم ....

جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919

نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :

"إننا نطلب الإنضمام إلى لبنان (الكبير) فراراً من الصهـ.ـيونية، فلا نريد أبداً أن نلتحق بفلسطين. وإن خفنا أبناء إسـ.ـرائيل فلا لَوم، فإنّ امريكا الغنية القوية الحرة خافت الياباني واغلقت في وجهه ابواب بلادها. وفلسطين كصور، ارض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان (كذا)!!ثمّ إنّ أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا. فلا يكون بيننا امتزاج وسلام...."
وقد وقع على العريضة : أهالي صور، جويا ، ديركيفا، مزرعة مشرف، دير عامص، البياض، المجادل، دير انطار، برج قلاويه، كونين، بيت ياحون، طير زبنا ، جوار النخل، دير قانون، تبنين، الجميجمة، عيتا، رشاف، اليهودية، شمع ، حناوية، قانا، يارون ، .... طير حرفا، علما الشعب، شيحين، باتوليه، عين ابل، القوزح ، دبل... انتهى 




وقد كتب الأستاذ خليل الصغير مداخلة تعليقاً على المنشور، نثبتها كما هي لما فيها من الفوائد : 
" يقول نص العريضة: “فلسطين كصور أرض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان. ثم إن أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا”. 
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة  “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي! 
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة 
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي! 
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية. 
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل