صلاح الدين يقتل الشيخ الصوري في رمضان 569 هـ / 1174 م

عبد الله بن هبة الله بن عبد الصمد الصوري : ورث منصب القضاء عن والده في مصر ... قتله صلاح الدين الأيوبي فيمن قُتل من المنتمين إلى الفاطميين، فشنقه في رمضان سنة 569 هـ ( نيسان 1174 م) .

من كتاب (الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل) للأستاذ علي جابر

أحمد الأسعد وإنشاء المدارس

يرفض السيد هاني فحص في كتابه (الشيعة بين الاجتماع والدولة) المقولة الزائفة التي تُنسب لأحمد الأسعد بأنه يعلّم ولده كامل وكفى... ففي خطابات البيك الكثيرة في المجلس النيابي إلحاح متكرر على ضرورة إنشاء المدارس وشق الطرقات بين القرى لتسهيل انطلاق التلامذة وحركتهم... وقد قدّم مشروعا واقتراحا يقضي باختيار مواقع أو قرى ذات موقع وسطيّ في اقضية الجنوب لإقامة مدراس فيها لتستفيد منها مجموعة من القرى القريبة.


مدرسة النبطية ومدرسة تبنين وحجارة قلعة تبنين

قدّم محمد بك الفضل أرضا في النبطية لبناء ثانوية وقد دُعي رئيس الجمهورية لتدشين البناء.
كما رصدت الحكومة 200 ألف ليرة لإنشاء مدرس في تبنين، وستؤخذ الحجارة اللازمة لها من أنقاض القلعة التاريخية في هذه البلدة ....
من أرشيف ربيع يوسف.

وباء وجراد وقحط في جبل عامل - رمضان 1332 هـ / آب 1914 م

أثناء الحرب العالمية الاولى، وقع الشحّ في المحاصيل، وصادف شهر رمضان في آب اللهاب، ثم وقع الغلاء المفرط، فاقتنى السيد محسن الامين بقراً وغنماً وفرساً وآتاناً، وعمل بالفلاحة التي درّت عليه ما يموّن به عياله.
ثم وقع الوباء وانتشرت الكوليرا، حتى حصدت في اليوم الواحد في بلدة شقراء، 12 نفساً، وامتنع الناس عن تغسيل ودفن أمواتهم ....

جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919

نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :

"إننا نطلب الإنضمام إلى لبنان (الكبير) فراراً من الصهـ.ـيونية، فلا نريد أبداً أن نلتحق بفلسطين. وإن خفنا أبناء إسـ.ـرائيل فلا لَوم، فإنّ امريكا الغنية القوية الحرة خافت الياباني واغلقت في وجهه ابواب بلادها. وفلسطين كصور، ارض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان (كذا)!!ثمّ إنّ أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا. فلا يكون بيننا امتزاج وسلام...."
وقد وقع على العريضة : أهالي صور، جويا ، ديركيفا، مزرعة مشرف، دير عامص، البياض، المجادل، دير انطار، برج قلاويه، كونين، بيت ياحون، طير زبنا ، جوار النخل، دير قانون، تبنين، الجميجمة، عيتا، رشاف، اليهودية، شمع ، حناوية، قانا، يارون ، .... طير حرفا، علما الشعب، شيحين، باتوليه، عين ابل، القوزح ، دبل... انتهى 




وقد كتب الأستاذ خليل الصغير مداخلة تعليقاً على المنشور، نثبتها كما هي لما فيها من الفوائد : 
" يقول نص العريضة: “فلسطين كصور أرض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان. ثم إن أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا”. 
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة  “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي! 
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة 
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي! 
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية. 
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل 

الفرير تمنع طلابها من الإفطار و السحور في صيدا - 1934 م

جاء في مجلة العرفان، أن مدرسة الإخوة المريميين (الفرير) في صيدا، حظّرت على التلامذة المسلمين وهم زهاء 100 تلميذ، العشاء والسحور في شهر رمضان، بحجّة أن ذلك مخالف لنظام المدرسة في مواعيد تقديم الطعام.
ولمّا فاوضها في الأمر بعض وجهاء صيدا، ابوا مقابلتهم وردّوهم ردّاً غير جميل.
فثارت النخوة في نفوس الصيداويين وتداعوا وألّفوا لجنة تابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ، وبدأوا بجمع التبرعات للمساهمة في مشروع إنشاء كلّية وطنية إسلامية في صيدا.



زلازل وصواعق رمضانية في جبل عامل : 1760 - 1766 م

من تاريخ الركيني 1760 - 1766 م : * رمضان 1173 هـ = 1760 م : حدثت زلزلة في الأرض.
* رمضان 1176 هـ = 1763 م : زلزلت الأرض ايضا وفيه توفي الحاج محمد جابر، وفيه ايضا توفي الشيخ واكد (الصليبي؟) .
* رمضان 1177 هـ = 1764 م : خُسف القمر وفيه صار ثلجٌ.
* رمضان 1179 هـ = 1766 م : حاصر باشا صيدا ومعه عسكر الدروز قلعة ميس وفيها عباس العلي. وفي أواخر رمضان صارت صاعقة عظيمة.



رمضان في جبل عامل - السيد محسن الامين

ينقل الشيخ إبراهيم سليمان عن السيد محسن الامين في خطط جبل عامل:
أنه مما امتاز به أهل جبل عامل هو محافظتهم على الطاعات و العبادات وثباتهم على العقائد الحقّة واتّصافهم بالتقوى والورع، فقد كانوا من زمن بعيد قبل قرون عديدة إلى عصره، يمرّنون أطفالهم لا سيما ابن سبع سنوات فما فوق على الصلوات الخمس وصيام شهر رمضان ، ولم تكن ترى في جبل عامل من اقصاه إلى أدناه مَن يترك الصلاة أو يفطر في شهر رمضان... وكان الحارث يحرث والمطر على رأسه والبرد أيبس يديه/ فإذا فرغ يصلّي وهو في أشق حال ولا يترك الصلاة، والحاصد يحصد في تمّوز وهو صائم حت يكاد أن يهلك من العطش ولا يفطر.
هذا فيما قبل العصر الحالي ، اما في العصر المشؤوم (عصر السيد محسن) فقد سرت إلى جملة العامليين عدوى التهاون بالدين وميل النفس الشهوانية إلى التخلص من قيوده... فحدث في بعضهم التهاون بالصلوات وإفطار شهر رمضان ...

العلم اللبناني في القرن السابع عشر

على ذمة جريدة الصباح الصادرة في ديترويت عام 1946، نقلا عن تاريخ النصرانية بالايطالية المكتوب عام 1685، فإن العلم اللبناني كان على شكل مثلثيْن أبيض وأحمر ، واحد تتوسطه الأرزة والثاني تتوسطه السنديانة.

وقد علّق الباحث الدكتور سعود المولى : " 
هذا علم إمارة جبل لبنان: الأبيض لون اليمانية والأحمر لون القيسية والأرز والسنديان أشجار الجبل." انتهى ....
فهل ورث لبنان الوان العلم الحالي من ألوان علم إمارة جبل لبنان ؟؟ 




هل منع الفدائيون احتلال العرقوب_ 1970؟

ناشدت جريدة (الشرق الأوسط في كندا) العالم العربي للتدخل وتعديل اتفاق القاهرة، لوقف النزوح الجنوبي و منع توطين الأغراب...

وقالت إن " نزوح المواطنين من القرى الامامية سيستمر ما دامت العناصر الفدائية موجودة في الجنوب" و أضافت : " إن الفدائيين لا يستطيعون منع اسرائيل من ا.حتلال أي قرية في الجنوب والدليل على ذلك ما حدث في العرقوب"... هذا وقد أصبح الجنوبي يصبح ويمسي بين فكّي الموت : الفدائيون من جهة وإ.سر.ائيل من الجهة المقابلة...

الجنوب والغزاة والعمل الفدائي 1970

المتاولة : رأي د. شارل حايك

نشر الدكتور شارل حايك على صفحته الغنية (تراث وجذور) سلسلة رسائل (ثريدز) عن أصل كلمة المتاولة وحدود انتشارها و بداية ظهور الاسم...
فاعتبر بداية ظهور الاسم في القرن السابع عشر ميلادي و هذا غير دقيق...
وقال إن الاسم محصور بشيعة لبنان في جبل عامل وجبل لبنان ووادي البقاع ، وهذا ايضا غير سليم فالاسم أوسع من ذلك...
وقال إن الاسم مشتق من التولّي لعلي (ع) ... وهذا أضعف الاحتمالات بالنسبة للمؤرخين ،وهو لا يستند الى دليل تاريخي...







المتاولة : رأي د. سعدون حمادة

 ما تفضّل به الدكتور سعدون حمادة في هذه المقابلة حول المتاولة ، ليس تاريخا و ليس رأياً...

بل هو مجزرة بحق التاريخ الصحيح...
وهذا الكلام يصلح كقصة او حكاية ترويها الجدّات لأحفادهنّ قبل النوم ، ولا تليق بأكاديميّ ينظّر لتاريخ جماعة أصيلة في هذه البلاد...
ولو بذلت الاعلامية المقدّمة قليلا من جهدها في (غوغلة) الكلام قبل اطلاقه لما رأينا هذا الحماس والانبهار من هذه المزحة...