عبد الله بن هبة الله بن عبد الصمد الصوري : ورث منصب القضاء عن والده في مصر ... قتله صلاح الدين الأيوبي فيمن قُتل من المنتمين إلى الفاطميين، فشنقه في رمضان سنة 569 هـ ( نيسان 1174 م) .
صلاح الدين يقتل الشيخ الصوري في رمضان 569 هـ / 1174 م
أحمد الأسعد وإنشاء المدارس
مدرسة النبطية ومدرسة تبنين وحجارة قلعة تبنين
وباء وجراد وقحط في جبل عامل - رمضان 1332 هـ / آب 1914 م
جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919
نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي!
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي!
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية.
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل
الفرير تمنع طلابها من الإفطار و السحور في صيدا - 1934 م
زلازل وصواعق رمضانية في جبل عامل : 1760 - 1766 م
رمضان في جبل عامل - السيد محسن الامين
العلم اللبناني في القرن السابع عشر
وقد علّق الباحث الدكتور سعود المولى : " هذا علم إمارة جبل لبنان: الأبيض لون اليمانية والأحمر لون القيسية والأرز والسنديان أشجار الجبل." انتهى ....
فهل ورث لبنان الوان العلم الحالي من ألوان علم إمارة جبل لبنان ؟؟
هل منع الفدائيون احتلال العرقوب_ 1970؟
ناشدت جريدة (الشرق الأوسط في كندا) العالم العربي للتدخل وتعديل اتفاق القاهرة، لوقف النزوح الجنوبي و منع توطين الأغراب...
المتاولة : رأي د. شارل حايك
نشر الدكتور شارل حايك على صفحته الغنية (تراث وجذور) سلسلة رسائل (ثريدز) عن أصل كلمة المتاولة وحدود انتشارها و بداية ظهور الاسم...
فاعتبر بداية ظهور الاسم في القرن السابع عشر ميلادي و هذا غير دقيق...
وقال إن الاسم محصور بشيعة لبنان في جبل عامل وجبل لبنان ووادي البقاع ، وهذا ايضا غير سليم فالاسم أوسع من ذلك...
وقال إن الاسم مشتق من التولّي لعلي (ع) ... وهذا أضعف الاحتمالات بالنسبة للمؤرخين ،وهو لا يستند الى دليل تاريخي...
المتاولة : رأي د. سعدون حمادة
ما تفضّل به الدكتور سعدون حمادة في هذه المقابلة حول المتاولة ، ليس تاريخا و ليس رأياً...











