الحدود الطبيعية للمناطق في جبل عامل - 1912 - بولس مسعد

جاء في كتاب تاريخ لبنان وسوريا، لبولس مسعد الصدار عام 1912، تقسيم المناطق وفق الحدود الطبيعية، وما يهمنا هنا تحديدات جغرافية لمناطق جبل عامل :
* اقليم جزين من الشوف إلى جزين
* اقليم التفاح : يشتمل على ضواحي صيدا من تخوم الساحل فما فوق (حتى جبل الريحان ونهر الزهراني)
* جبل الريحان : يضم منحدريْ جبل الريحان
* اقليم الشومر : من نهر الزهراني إلى نهر القاسمية
* بلاد الشقيف : من جبل الريحان إلى نهر الليطاني
* بلاد بشارة : من نهر الليطاني فوق صور إلى الجليل الأسفل ويدخل فيها الجليل الاعلى..
* مرجعيون : من الليطاني غلى الاردن الأعلى

لجنة الدفاع الوطني على الحدود الجنوبية - ايار 1969

زار وفدٌ من النواب ومن لجنة الدفاع الوطني قرى الحدود الجنوبية، وقد ضم الوفد : منير أبو فاضل، كامل الاسعد، نسيم مجدلاني، عبد اللطيف الزين ، عبد المجيد الزين، نجيب الخوري، إدمون رزق، فخر فخر، أنطوان سعادة، مخايل الدبس، سايد؟ عقل، جوزيف مغبغب، رائف سمارة.
وقد اعتذر ريمون إده عن المشاركة لأنه راى أن الزيارة تحولت إلى مزايدة وهو صاحب الفكرة بالأصل.
وقد زار الوفد حاصبيا ومرجعيون والخيام وشبعا ، واستمعوا للمواطنين والوجهاء والمختارين... وقد اكّد المواطنون ان العمل الفدائي عمل شريف المقصد شرط أن لا يمسّ سيادة الوطن وأمنه وكرامة بنيه... وشدد الأهالي على وجوب ان يكون العمل الفدائي داخل الأراضي العربية المحتلة وليس في قراهم التي تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود... واشادوا بالجيش اللبناني وأكّدوا انهم لا يرتضون سوى حمايته ...
كذلك أجمع المواطنون الجنوبيون على شجب المتاجرة بآلام أبناء الجنوب ، واتهموا بعض نواب الجنوب بالانجراف وراء الأهواء والملذات واهمال مناطقهم كلّياً... كما شجبوا تصرفات "الصاعقة" وطالبوا بإخراجها من الجنوب... وفي بلدة الخيام ألقى مدير مدرستها كلمة في حسينيتها دعا فيها الموالاة والمعارضة للترفع والوحدة وليكونوا قلبا واحدا، كما دعا لترك المسؤولية العسكرية لا سيما الدفاع للجيش اللبناني..

الجيش اللبناني يمنع الأجانب من السكن والتجول على الحدود 1955

مع انتشار الأنباء عن حشد قوات إسـرائيلية على الحدود السورية القريبة من لبنان، حصل تواصل سوري لبناني، وقرر الجيش اللبناني منع تجول الغرباء في المنطقة الواقعة بين المنصوري وشبعا والتي تضم القرى : المنصوري، صديقين ، .... تبنين، الغندورية ، الحمرا (زوطر) ، ارنون ، دبين ، ابل السقي ، الفريديس، الهبارية ، شبعا.
كما جرى اتفاق لبناني سوري قضى بنقل قوات سورية إلى الحدود اللبنانية خوفا من حرب إسـرائيلية تجاه لبنان وسوريا، ونص الاتفاق على تنظيم وحدات سورية لبنانية ترابط على الحدود .

حدود فلسطين حتى القاسمية والحولة مقابل شلالات مشغرة 1926

الحولة - مقابل مشغرة - ترسيم الحدود عام 1926
جاء في الأحرار المصورة الصادرة في 5 نيسان 1926 :
" ... شاعت من 3 شهور إشاعات مختلفة عن تنازل لبنان لفلـ.ـسطين _ او بالأحرى فرنسا لأنكلترا _ عن شقة واسعة من الأرض مما وراء القاسمية فتدخل (مدينة) صور في أراضي الوطن القومي اليهـودي. ولكن المفوضية العليا ما لبثت أن كذّبت هذه الإشاعات.... وما لبثت ان رددت إشاعة جديدة مفادها أن فلسطين ستعيد إلى لبنان أراضي (سهل) الحولة مقابل إعطاء شلالات مشغرة لفلـسطين، لأنها ضرورية لتنفيذ مشروع روتمبرغ الإســرائــيلي في فلـسطين.... "

نائب لبناني يهرب البقر إلى فلسطين 1946

من أرشيف ربيع يوسف - نشغرة - جاء في جريدة السمير 25 - 06 - 1946 :
" صادرت دورية من دوريات الحدود ثلاثين بقرة مهربة بالقرب من «خيام مرجعيون» فساقتها إلى مشغرة حيث حُجزت عند رجل مسؤول وقال المهربون إن الصفقة كلها تخص النائب علي بك العبد الله فسجل ذلك على اسمه في دفاتر الجمرك.
والنائب المذكور نائب جنوب لبنان. وقد وقع التهريب منذ شهرين، وحكمت من يومين محكمة الجمارك على النائب بثلاثين ألف ليرة لبنانية غرامة وهو لم ينفِ التهمة ولم ينكر أن الأبقار له وقد جرى التهريب بعلمه ولحسابه، وبعد مراجعات كثيرة تمت تسوية بين النائب ودوائر الجمارك على أن يدفع خمسة عشر ألف ليرة لبنانية على أقساط، وقد دفع حضرته القسط الأول البالغ ٦٥٠٠ ليرة. أما الأبقار فقد أفلتت من مختار مشغرة وطارت لتصل إلى أهدافها في فلسطين سالمة" . انتهى

اشتداد تهريب الأبقار إلى فلسطين - 1941

الخفراء يصادرون ٢٢٠ بقرة على الحدود - من ارشيف ربيع يوسف - (السمير ٢١ شباط ١٩٤١).
منعت السلطات تصدير الأبقار من أراضي سوريا ولبنان منعاً باتاً.
وقد لاحظ خفراء الحدود اللبنانية الفلسـ،طينية في الآونة الأخيرة أن حركة تهريب الأبقار إلى فلسـ،طين واسعة النطاق وكان ذلك من الأسباب المباشرة في غلاء أسعار اللحم .
وقد شددت الخفارة فصودر قطيع من ١٥٠ بقرة قبل أن يتمكن أصحابه من التسلل به إلى الأراضي الفلسـ،طينية.
وفي طريق جسر بنات يعقوب صور من محمود الفالحي ورفاقه ٧٠ رأس بقر مهربة.
وقد انشأت السلطة ثلاثة مخافر جديدة على الحدود لقمع حركة التهريب.

اعتقال ثلاثة صـهيونيين مهربين وخلاف على اقتسام الغنائم بين الدرك والجمارك - 1947

الخبر الأول  : من أرشيف ربيع يوسف - مرآة الغرب 24 - 10 - 1947
اعتقل رجال الدرك ثلاثة من الصـهيونيين الفارّين من معتقلات قبرص احدهم استاذ في الكيمياء والآخر دكتور في الحقوق.
ولدى استجوابهم اعترفوا بأنهم من اليـهود الفارّين من قبرص . وقالوا انهم اتفقوا مع " عربي " على تهريبهم الى فلسـطين مقابل ١٥٠ ليرة فلسطينية.
وعندما اوصلهم الى عاليه تركهم واوهمهم انهم اجتازوا الحدود الفلسطينية وأنهم يبعدون عن حيفا مسافة قصيرة . ولكنهم لم يلبثوا ان وجدوا انفسهم في لبنان دون علم منهم . وقد احيلوا الى المحاكمة بتهمة دخول الاراضي اللبنانية دون جواز سفر رسمي.

الخبر الثاني  : اقتسام الغنائم بين الدرك والجمرك أيضا من ارشيف ربيع يوسف (مرآة الغرب 24_10_1947) :
 " اشتركت قيادة الدرك ومديرية الجمارك في تحقيق حول خلاف ناشب بشدة وعنف بين قواد وأفراد الدرك وبين موظفي وخفراء الجمارك على الحدود الفلسـ،طينية. 
عن أي شيء اسفر هذا التحقيق؟
عن ادانة الطرفين وقد اثبت التحقيق ان منشأ هذا الخلاف تحاسد شديد بين الجانبين على الغنائم والأرباح العائدة لكل منهما من جراء التساهل و غض النظر عن عمليات التهريب على الحدود. وقد تقرر نقل الجميع من درك وخفراء واستبدالهم بغيرهم " انتهى .

أنظر أيضا :



هدنة دائمة بين الطرفين 1949 على الحدود الجنوبية

هدنة دائمة بين الطرفين 1949 - من أرشيف ربيع يوسف 
جريدة السمير 1 شباط 1949 : " نشرت جرائد سوريا ولبنان في كثير من الاستغراب خبرا اذاعه راديو القدس العربي وهو كما يلي: " حيفا ـ صرحت مصادر امنية غير رسمية بان الاتفاق قد تم بين كبار القواد اللبنانيين وبين ممثلين عن اليهـود في المؤتمر السري عقد في مكان ما على الحدود اللبنانية الفلسـطينية وان كلا الطرفين قد وقّع على الاتفاق الذي ما زالت نصوصه طي الكتمان ولن تذاع الا بعد موافقة الحكومة اللبنانية والسلطات الصـهيونية . ويقول المطلعون ان الاتفاق ينص على انسحاب الصـهيونيين من القرى اللبنانية الاحدى عشرة واعلان الهدنة الدائمة بين الطرفين" انتهى .

الشيخ ابراهيم آل عز الدين - ت 1333 هـ

الشيخ ابراهيم آل عز الدين (ت ١٣٣٣ هـ) - من كتاب ( نقباء البشر - آغا بزرك الطهراني) : 
" هو الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد علي آل عز الدين العاملي عالم أديب.
(آل عز الدين) من البيوتات العلمية في جبل عامل فيهم علماء وأدباء منهم المترجم له كان من العلماء الفضلاء والأدباء الشعراء . أخذ المقدمات في مدرسة حنوية في جبل عامل ثم هاجر إلى النجف الأشرف فبقي عدة سنين مستفيداً من أعلام الدين كالشيخ حسن ابن صاحب (الجواهر) وغيره ثم عاد إلى جبل عامل بعد وفاة والده بحنويه فاشتغل بالتدريس والإرشاد والإفادة إلى أن توفي بها (١٣٣٣ هـ) وله ديوان شعر وتصانيف وجدّه من العلماء المصنفين أيضاً
" انتهى .

اسقف يبيع اراضي الكنيسة لليـهـود في آبل القمح - 1944

تقرير فرنسي : اسقف يبيع اراضي الكنيسة لليهود - من أرشيف الباحث بدر الحاج
النص :
" المفوضية العامة لفرنسا في المشرق. مرجعيون، بتاريخ 27 آذار 1944
الجهاز السياسي - مخفر مرجعيون - رقم 46/ME/20.
نشرة معلومات - المصدر: جدي - الموضوع: شؤون دينية.
في صباح يوم 26 آذار 1944، اجتمعت طائفة الروم الكاثوليك في منزل الوجيه كامل بركات ... بشأن الأب جان داغر، الذي يقال بأنّه باع سراً ليـ،هود الحدود مساحات كبيرةً من الأراضي تعود ملكيتها للأوقاف في قرية إبل القمح.
بعد هذه الجلسة، سار الحضور الذي قارب عددهم 250 شخصاً متجهين مباشرةً إلى المطرانية. حيث وجدوا قسّاً يحضّر نفسه لتقديم القداس، فدعوه إلى عدم تقديم القداس بسبب وجوب إغلاق الكنيسة احتجاجاً على تصرفات نائب المطران جان داغر، ...
بعد ذلك، اجتمع حوالي مائة وجيه في صالون المطرانية. وشكلوا لجنةً من 12 عضواً لمراقبة أملاك الوقف وحمايتها، وقرروا بالإجماع المطالبة العاجلة باستبدال المطران نبعة، (وهو مطران مرجعيون بالإنابة )، بمطران آخر أصيل، نظرًا لتساهله تجاه الأب داغر وموافقته على بيع أراضي الأبرشية.
وعندما حاول أستاذٌ اللغة الإنكليزية سامي عازار، (من إبل السقي) ... تنصيب نفسه مدافعاً عن الأب داغر،... أشبعه الحاضرون ضرباً. وحين حاول الدرك أيضاً التدخل في هذا النزاع، تعرضوا للتهديد، ما أكرههم على التزام الحياد.
وفي بعد ظهر اليوم نفسه، عقد أعضاء اللجنة المنتخبة اجتماعًا ثانيًا في منزل فريد راشد. وتم إرسال برقية صيغت بلغة شديدة اللهجة إلى المندوبية الرسولية، وإلى بطريرك الروم الكاثوليك في القاهرة، وكذلك إلى المطران نبعة في صيدا، بشأن تصرفات الأب داغر.
أما هذا الأخير، الذي كان متواجدًا في الخربة (مرجعيون)، فقد تم إنذاره دون تأخير. وعند عودته إلى المطرانية، قدم شكوى ضد بعض وجهاء الطائفة باعتبارهم "محرضين على الحركة".
ومما يجدر ذكره أن هذا الحادث حظي بتأييد الرأي العام بشكل عام، وأن الكنيسة ظلت مغلقة حتى بعد ظهر يوم الاثنين. إن سلوك الأب داغر لم يعد سرًا على أحد؛ فبالإضافة إلى أنه جعل من مطرانية الروم الكاثوليك مركزًا للنشاط البريطاني، وربما بموافقة المطران نبعة، فإنه لم يتردد في بيع أراضٍ مملوكة للطائفة لمصلحته الشخصية.
التوقيع: فيار
" انتهى .




الشيخ عبد الله شومان - ت بعد 1327 هـ

الشيخ عبد الله شومان - توفي بعد ١٣٢٧ هـ - من كتاب  نقباء البشر - آغا بزرك الطهراني : " هو الشيخ عبد الله بن الحسين بن موسى شومان العاملي عالم جليل وفقيه فاضل.  
كان في النجف الأشرف سنيناً لازم خلالها أبحاث مدّرسي عصره، واختص بالشيخ محمد طه نجف فكان من أجلاء تلامذته وأكابرهم، وبعد أن طلبه أهل بلاده وأجازه مشايخه عاد إلى جبل عامل فسكن قرية (جويّة) فكان من المراجع الثقات، وقام بالوظائف الشرعية، وكان من أهل الورع والصلاح. رأيت إجازة بخطه لبعض تلامذته تاريخها سنة ١٣٢٧ مما يدل على حياته في التاريخ ووفاته بعده، وإمضاؤه فيها (عبد الله بن محمد) فلعله نسبة إلى بعض أجداده، ويروي عنه السيد مهدي بن علي البحراني النسابة. 
وله أخوة أفاضل أجلاء أكبرهم الشيخ موسى كما يأتي، وبعده الشيخ مرتضى، والشيخ علي، وقد توفي الأخير في النجف في سنة ١٣٢٧ هـ. ورأيت تملكات لبعض الكتب للشيخ علي بن محمد شومان تواريخها بعد سنة ١٢٩٦ هـ. والظاهر أنه من أفاضل هذا البيت أيضاً" انتهى 

الشيخ عبد الله الحر - ت 1368 هـ

الشيخ عبد الله الحر ( ت ١٣٦٨ هـ) - من كتاب  (نقباء البشر - آغا بزرك الطهراني) : 

هو الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد السلام بن الشيخ سعيد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الحر المشغري العاملي عالم جليل وفاضل بارع.
من بيت علم قديم، وأرومة فضل طيبة، وأسرة شرف ومجد معروفة، فآل الحر ... عائلة عاملية كبيرة ظهر فيها منذ عهد جدها صاحب (الوسائل) وغيره رجال فکر وفقه ورأي، وأعلام فضل وشعر وأدب، ....
والمترجم له أحد رجال هذا البيت المعاصرين وأعلامه المتأخرين، ولد في بلاده وتعلم أوليات العلوم وقرأ السطوح على أبيه وغيره من الأفاضل، وفي سنة ١٣١٥هـ هاجر إلى النجف الأشرف فحضر على الشيخ محمد طه نجف، والشيخ محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم اليزدي، وغيرهم زمناً حتى اعترفوا بفضله وبلوغه درجة الكمال والمعرفة وأجازوه فعاد إلى بلاده وسكن جباع قائماً بالوظائف ومرجعاً لأهلها إلى أن توفي في سادس ربيع الأول سنة ١٣٦٨ هـ ودفن في المصلى بجنب والده ....
ولم أقف له على أثر علمي وإنما كانت عنده مكتبة فيها بعض نفائس المخطوطات منها (أمل الآمل) بخط مؤلفه جده الشيخ الحر، وأربع مجلدات من (من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق كلها بخط الشيخ الحر كتبها في سنة ١٠٥٢ هـ وقابلها في سنة ١٠٥٣ هـ و منها (الدر المنظوم) و (تلخيص الأقوال) التي عليها تعليقات الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني، وفي آخرها فوائد بخط الشيخ الحر، ونسخة التلخيص بعد تملك الشيخ حسين بن جمال الدين الخوانساري لها صارت وقفاً على العلامة الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الحر وأولاده وأولاد أخيه، والشيخ أحمد هذا هو أخو الشيخ سعيد جد المترجم له.