عدد قرى جبل عامل من السلنامه العثمانية 1987 م
جاء في (سلنامه دولت عليه عثمانيه ) لعام 1315 هـ :قضاء صيدا التابع لولاية بيروت كان يتألف من ناحية الشقيف : ويتبع لها 33 قرية ناحية جباع : ويتبع لها 60 قرية ناحية الشومر : ويتبع لها 45 قرية أما قضاء صور التابع لولاية بيروت فكان يتألف من : ناحية تبنين : ويتبع لها 80 قرية ناحية قانا : ويتبع لها 31 قرية ناحية معركة : ويتبع لها 34 قرية . وأخيرا قضاء مرجعيون التابع أيضا لولاية بيروت: يتألف : نفس مرجعيون : ويتبع لها 19 قرية ناحية هونين : ويتبع لها 26 قرية ناحية الحولة : ويتبع لها 14 قرية
ناحية قانا عام 1871 م : السكان ، المساجد ، الكنائس ، الدكاكين، الكتاتيب والمقامات
ورد في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هـ (الموافق 1871 م) احصاءات لناحية قانا التابعة لقضاء صور وكانت كالتالي:عدد خانه (عدد الأُسر) : 984 مقامات الأنبياء : 3 مساجد : 17 عدد القرّاء (شيوخ الكتاتيب على الاغلب) : 26مدرسة : 1 كنيسة 2 دكان : 3 أما عدد الأُسر في القرى فكان على النحو التالي: قانا : 250 حناويه : 45 زبقين : 25 عين بعال : 65 رشكنانيه : 30 صديقين : 25 طيرحرفا : 40 السماعية : 40 باتوليه : 35 الرمادية : 35 الكنيسة : 10 المالكية (مالكية الساحل؟) : 10 عمران ؟ : 10 القليلة : 45 الشعيتية : 30 شمع : 25 قرية رقية ؟ : 10 دير قانون راس العين : 65 العزّية : 10 الحسينية : 10 جبال البطم : 25 البرج الشمالي: 20 بيوت السياد : 6 وردان ؟ : 6 معلية ؟ : 4 غراويات ؟ : 5
إقليم الشومر في العام 1871م : السكان والبيوت والجوامع والكتاتيب
ورد في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هـ الموافق 1871 م، إحصاءات لإقليم الشومر التابع لقضاء صيدا وكانت كالتالي: عدد القراء : 44 (الأغلب أنهم شيوخ الكتاتيب) عدد خانه : 1318 (عدد الأُسر او الدور السكنية) عدد الجوامع : 36 أما عدد الأُسر المسجلة في الإقليم حسب توزّعها على القرى فكانت كما يلي: السكسكية : 140 الكوبية ؟ (ربما اللوبية) : 27 الانصارية : 54 عدلون : 74 الواسطة : 18 المطرية : 7 الخرايب : 38 ارزي : 33 الزرارية : 149 الحلوسية : 38 طيرفلسيه : 57 الصوانة : 37 قاقعية الصنوبر : 34 البابلية : 114 تفاحتا : 37 سينيه : 21 المروانية : 49 كزثرية السياد : 80 البيسارية : 36 فنسانية ؟ (الغسانية) : 29 خرطوم : 35 معربو ؟ 29 عدشيت القصير : 15 الطيبية (الطيبة) : 135 بساري (النبي ساري؟) : 5 الحارية (الحارتية) : 5 دير نقله (دير تقلا) : 3 محيدلة ؟ : 5 وشمايات ؟ (الاوساميات) : 4 كوثرية الرز : 6 حجحيم : 1 كفربدا : 9 المفراقا ؟ : 5 مزرعة الجديدة ؟ : 2طبريدة مزرعة ؟ : 4 اليهودية : 3 القريّة : 6 المغار : 1 خربة الدبور (خربة الدوير) : 2 كفرجانا ؟ : 7 تبنا : 5 سنيبر : 1 الداودية : 2 اسكندرونة : 2
مدينة صور عام 1871 : السكان ، الجوامع، الكنائس، المدارس، الدكاكين والحمامات و الأفران والمقاهي والمعاصر
نفس مدينة صور عام 1871جاء في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هجري (الموافق 1871 م) احصاءات عن مدينة صور كالتالي : إسلام [سنة] : 29 خانه [أسرة ؟] شيعة : 300 خانه كاثوليك : 155 خانه موارنة : 9 خانهروم : 12خانهعدد الجوامع : 1 عدد الكنائس : 3 مكتب [كتّاب تعليم ذكور] : 2مكتب إناث [ كتّاب إناث] : 1 شاكردان Şakirdan : ...عدد الدكاكين : 193 مغازه [متجر] : 149 عدد الحمامات: 2عدد الأفران: 4قهوة خانه [مقاهي] : 6معاصر : 1 خان [أشبه بالاوتيل] : 3
ناحية جباع عام 1871 م : إحصاء السكان ، المقامات ، البيوت، المساجد، الكتاتيب
ناحية جباع عام 1871 م
جاء في سلنامه ولاية سورة عام 1288 هـ، بعض الإحصاءات كالتالي: عدد القراء : 43 (شيوخ الكتاتيب) عدد خانه : 1105 (عدد الأُسر) عدد الجوامع : 21 عدد مقامات الاولياء : 10 عدد الكنائس : 13 عدد المكتبات ؟ : 6 اما توزيع الأسر على القرى فكان كالتالي: حراة (حارة صيدا) : 32 المية ومية : 18 عين الدلب : 14 القريّة : 56 وادي بعنقودين : 8 محاربية : 40 مجيدل : 8 كفرحتا : 80 بيت ؟ : 15 جرنايا وكفرشلال : 34 كفرملكي : 32 برنتي وسفنتي : 7 كفرفيلا : 22 بصليه : 8 جباع : 178 زحلتا : 15 عين قانا : 50 جرجوع : 46 سُجد : 6 عربصاليم : 12 حومين الفوقا : 40 رومين : 40 مزرعة ابراهيم حمود : 10 طبايا : 20 حومين التجتا : 30 بنعفول : 10 عنقون : 30 اركي : 80 طنبوريت : 18 مغدوشا : 33 زيتا : 10 عرنايا : 4 القنطرة : 9 عقتنيت : 40 قناريت : 15 معماريه : 25 خزيز : 5 الحجة : 20 مصيلح : 6 خربة البصل : 4 العدوسية : 3 النجارية : 4 الغازية : 8
ناحية معركة عام 1871م : السكان، المدارس، المساجد والبيوت
ناحية معركة عام 1871مجاء في سلنامه ولاية سورية لعام 1288هجري ، الموافق 1871م ، احصاءات عن ناحية معركة في قضاء صور وكانت كالتالي: عدد القرّاء 15 عدد المساجد 14 عدد المدارس 1 تعداد الأُسر في القرى: معركة : 63يانوح : 9طوره: 15دير قانون : 32 جناتا : 7بدياس : 31 برج رحال :18طيردبا : 34العباسية : 78المنصوري : 6دير عامص : 6مزرعة مشرف : 17البياض : 7 محرونة : 13فقعية: 5
ناحية مرجعيون 1871 م : السكان، المساجد، البيوت، المدارس والدكاكين
ورد في سلنامه ولاية سورية عام 1288 هـ، الموافق 1871 ميلادي، بعض الإحصاءات كالتالي : عدد القراء : 15 (شيوخ الكتاتيب) عدد خانه : 1388 (عدد الأُسر) عدد الجوامع : 4 عدد المساجد : 2 عدد المدارس : 4 عدد الكنائس : 15 عدد الاديرة : 1 عدد الخانات : 2 عدد الدكاكين : 48 أما عدد الأُسر (خانة) موزّعين على القرى فكن كالتالي: الخيام : 240 ابل السقي : 200 بلاط : 150 دبين : 60 البويقة ؟ (البويضة) : 35الجرين : 25 القليعة : 120 حرسية ؟ : 88 دير مخايل: 130 هدرا ؟ (احتمال هورا) : 6 كفركلا: 60 المطلة : 120 آبل القمح (القرى السبع) : 45 الذوق (الفوقاني والتحتاني: في الجليل) : 100 سميرية ؟ : 10
ناحية هونين عام 1871 م : إحصاء البيوت والمدارس والمساجد والسكان
جاء في سلنامه ولاية سورية عام 1288 هـ، الموافق 1871 م ، احصاءات لناحية هونين التابعة لقضاء صور وكانت كالتالي:عدد القرّاء : 35 (الاغلب أنهم شيوخ الكتاتيب) عدد خانة : 879 (عدد الأُسر) عدد المساجد : 25 عدد الحمامات : 1 دكرمان : 2 أما عدد الأُسر في بلدات الناحية فكان على الشكل التالي: بنت جبيل : 146 هونين : 37 مركبا : 28 الماري ؟ : 4 بني حيّان : 4 طلوسة : 6 العديسة : 2 مارون : 25 حولا : 43 رب ثلاثسن : 7 القنطرة : 6 قبريخا : 9 تولين : 13 مجدل سلم : 21 شقرا : 43 دوبيه : 2 برعشيت : 49 عيناتا : 51 عيتا الشعب : 17 بيت ليف : 8 حداثا : 31 الناقورة : 50 صلحا : 50 ميس : 15 صفد البطيخ : 75
صفد البطيخ : 75
قلعة ميس - تاريخ منسي وحاضر مهدّد
وزارة الثقافة تستثني القلعة ولا تدرجها ضمن قلاع جبل عامل؟
لماذا لم يتم ادراج "قلعة ميس" مع باقي قلاع جبل عامل ضمن لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، والمشمول بالحماية المعززة؟ وقد تعرضت بالفعل لجملة اعتداءات منذ العام 2024. ولم يتم تسليط الضوء على سلسلة الغارات التي نالت منها ومن محيطها.و (قلعة ميس) منطقة عقارية مستقلة تحتوي على قلعة أثرية كبيرة، ما يزال بنيانها قائما مرئيا للعيان، مشهورة بين أهل القرى المحيطة بها، وهي واقعة بين بلدتي الزرارية وأنصار وعلى مقربة من بريقع وعبّا. وتتبع لبلدية انصار إداريا .نتيجة الاهمال المتراكم، أضحت زرائب للماعز رغم بنيانها شبه المكتمل الذي كان لا يزال موجودا قبل هذه الحرب.
وقد كتب الاستاذ عدنان مروة : " قلعة ميس ... تقع على تلة تحيط بها الزرارية وأنصار وعبّا وبريقع وتطلّ على البحر وأجزاء كبيرة من الجنوب فمنها يمكنك أن ترى قلعتيّ الشقيف وتبنين بكل وضوح... هذه القلعة الأثرية تبكي تاريخها الذي ضيّعه لصوصٌ محترفون وهواةُ آثارٍ أنانيون وأصحاب مصالح ضيّقة يعرفون ماذا يفعلون، ودولةُ لا يعنيها تاريخ الجنوب وسائر الأطراف إلا بما يدرّ على خزائنها الخاصة من أموال ..." انتهى.
هذا وقد وقع اللغط في كتب العامليين في تحديد مكانها، لكون المشتغلين بكتابة التاريخ العاملي لم يكونوا على معرفة دقيقة بجغرافيا المنطقة. كما وقع الخلط بينها وبين قلعة ابي الحسن في صفاريه بجزين فقال بعضهم أن قلعة ميس هي قلعة ابي الحسن مع أن قلعة ميس هي في اقليم الشومر أما الثانية فمن الواضح بأن مكانها قريب من صيدا وتشرف على نهر الأولي فكيف تكونان متحدتان؟ فمن المؤكد أن قلعة أبي الحسن مغايرة عن قلعة ميس وكِلا القلعتين لهما تاريخ منفصل وبنيان مختلف وموقعان بعيدان عن بعضهما.
لماذا لم يتم ادراج "قلعة ميس" مع باقي قلاع جبل عامل ضمن لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، والمشمول بالحماية المعززة؟ وقد تعرضت بالفعل لجملة اعتداءات منذ العام 2024. ولم يتم تسليط الضوء على سلسلة الغارات التي نالت منها ومن محيطها.
وقد كتب الاستاذ عدنان مروة : " قلعة ميس ... تقع على تلة تحيط بها الزرارية وأنصار وعبّا وبريقع وتطلّ على البحر وأجزاء كبيرة من الجنوب فمنها يمكنك أن ترى قلعتيّ الشقيف وتبنين بكل وضوح... هذه القلعة الأثرية تبكي تاريخها الذي ضيّعه لصوصٌ محترفون وهواةُ آثارٍ أنانيون وأصحاب مصالح ضيّقة يعرفون ماذا يفعلون، ودولةُ لا يعنيها تاريخ الجنوب وسائر الأطراف إلا بما يدرّ على خزائنها الخاصة من أموال ..." انتهى.
حاضرها
نقل الإعلامي كامل جابر في تحقيق نشره عن القلعة في جريدة السفير بتاريخ 9 آذار 2004 ما مضمونه :
" إن حجارة القلعة تم نقلها على مراحل إلى البساتين المجاورة، التي تنتشر العشرات منها في التخوم الشرقية للزرارية، ويردد أبناء المنطقة والجوار، أن جدران بعض هذه البساتين، هي من حجارة القلعة. وان معظم “الحصن” شوّه بعد تدمير سوره وأبراجه، في الربع الأخير من القرن المنصرم، من دون أي رادع. ثم عملت الجرارات على نقل حجارته إلى عدد من البساتين، أو بيعها بأثمان بخسة.... وقد تركت عوامل الطبيعة والطقس آثارها البالغة على القلعة الحصن. وساهم عبث الفاتكين، في تداعي أقبيتها وغرفها وسقوفها وقناطرها العلوية والأطلال العتيقة، خصوصاً ما كان قائماً وظاهراً على المساحة المستقيمة من “ظهر” القلعة، فتناثرت الحجارة في أكثر من مكان، ثم نقلت إلى خارج القلعة؛ حتى أن بعض القناطر التي كانت قائمة من سنوات قليلة، انهارت هي الأخرى وغابت. ويلاحظ أن الرعيان غيّروا المعالم الخارجية للغرف والخانات والزنزانات القديمة، سدّوا العديد منها أو أزالوا بعضها الآخر، أو أحدثوا كوات ومنافذ في الأبراج والأقبية، لتتناسب مع جمع وفرز المئات من رؤوس الماشية؛ بما يمنع غير الرعاة من الدخول إليها، بسبب تراكم الروث ورائحته وتكاثر الحشرات، أو لسبب آخر يتعلق بالظلام الدامس" انتهى
ماذا في تاريخها ؟ * يذكر الاستاذ علي جابر ان الاسماعيليين تواجدوا في صيدا وصور وملكوا قلعة ابي الحسن (جزين) و قلعة ميس (الزرارية)...
* ونقل الشيخ إبراهيم سليمان قصة تسميتها بقلعة ميس: أن تلميذا للمحقق الشيخ علي الميسي (نسبة الى بلدة ميس المشهورة) جاء إليها وادّعى فيها دعوة ، وتحصّن بها ، فأتى الشيخ علي الميسي وجرّد عليه حملة وحرر القلعة منه بعدما قضى عليه، فأُطلق على القلعة هذا الإسم نسبة للشيخ علي الميسي . والقصة غير ثابتة ونرى أنها مأخوذة من قصة الشهيد الأول مع اليالوشي، لذلك احتمل الشيخ ابراهيم سليمان أن قلعة ميس هي نفسها برج يالوش وهذا أيضا غير صحيح فكلاهما منفصل عن الآخر. (أنظر برج وخلة وعين يالوش)
* كما ينقل الشيخ آبراهيم سليمان أن القلعة تقع بالقرب من عين تسمى عين الحاج حسن (هو الحاج حسن المنكري) من آل منكر الذين كانوا يتخذون من بلدة انصار قاعدة لحكمهم وهم من رمموا القلعة وشحنوها بالمقاتلة. ولقربها من عين الحاج حسن اختلط الأمر على بعض الفضلاء وخلط بينها وبين قلعة ابي الحسن في جزين.
* وقال الركيني في تاريخه : في رجب 1167 هـ - أيار 1754 م : ركب فرسان عباس العلي (المفروض انه من آل علي الصغير) وكبسوا الدولة في مغراقة أنصار. والمغراقة هي نفسها وادي جهنم الذي تطل عليه قلعة ميس.
* عندما هرب علي منصور المنكري من أقليم التفاح التجأ الى (عباس؟) صاحب قلعة ميس عام 1177 هـ / 1764 م...
* في جمادى الاولى 1179 هـ / 1765 م : حوصر علي منصور (من آل منكر) وعباس العلي (من آل علي الصغير) في القلعة من قبل باشا صيدا.
* في رمضان عام 1179 هـ / شباط 1766 م : حاصر باشا صيدا ومعه الدروز مرة جديدة عباس العلي في قلعة ميس بعدما سطوا على غليون الروم (باخرة اوروبية) وفروا الى قلعة ميس.
* في العام 1181 هت / 1767 م : توفي جابر العلي في قلعة ميس (أظنه من آل علي الصغير)
* لا نعرف كيف انتقلت ملكيتها مع الاراضي المحيطة بها (10 دونمات) الى وديع الغفري واخيه توفيق على ما نقله الشيخ سليمان ظاهر في كتابه (معجم قرى جبل عامل). ثم اصبحت مناصفة بين ابناء وديع الغفري و أبناء محمود مروة الذين اشتروا حصة توفيق الغفري.
* ونقل الشيخ إبراهيم سليمان قصة تسميتها بقلعة ميس: أن تلميذا للمحقق الشيخ علي الميسي (نسبة الى بلدة ميس المشهورة) جاء إليها وادّعى فيها دعوة ، وتحصّن بها ، فأتى الشيخ علي الميسي وجرّد عليه حملة وحرر القلعة منه بعدما قضى عليه، فأُطلق على القلعة هذا الإسم نسبة للشيخ علي الميسي . والقصة غير ثابتة ونرى أنها مأخوذة من قصة الشهيد الأول مع اليالوشي، لذلك احتمل الشيخ ابراهيم سليمان أن قلعة ميس هي نفسها برج يالوش وهذا أيضا غير صحيح فكلاهما منفصل عن الآخر. (أنظر برج وخلة وعين يالوش)
* كما ينقل الشيخ آبراهيم سليمان أن القلعة تقع بالقرب من عين تسمى عين الحاج حسن (هو الحاج حسن المنكري) من آل منكر الذين كانوا يتخذون من بلدة انصار قاعدة لحكمهم وهم من رمموا القلعة وشحنوها بالمقاتلة. ولقربها من عين الحاج حسن اختلط الأمر على بعض الفضلاء وخلط بينها وبين قلعة ابي الحسن في جزين.
* وقال الركيني في تاريخه : في رجب 1167 هـ - أيار 1754 م : ركب فرسان عباس العلي (المفروض انه من آل علي الصغير) وكبسوا الدولة في مغراقة أنصار. والمغراقة هي نفسها وادي جهنم الذي تطل عليه قلعة ميس.
* عندما هرب علي منصور المنكري من أقليم التفاح التجأ الى (عباس؟) صاحب قلعة ميس عام 1177 هـ / 1764 م...
* في جمادى الاولى 1179 هـ / 1765 م : حوصر علي منصور (من آل منكر) وعباس العلي (من آل علي الصغير) في القلعة من قبل باشا صيدا.
* في رمضان عام 1179 هـ / شباط 1766 م : حاصر باشا صيدا ومعه الدروز مرة جديدة عباس العلي في قلعة ميس بعدما سطوا على غليون الروم (باخرة اوروبية) وفروا الى قلعة ميس.
* في العام 1181 هت / 1767 م : توفي جابر العلي في قلعة ميس (أظنه من آل علي الصغير)
* لا نعرف كيف انتقلت ملكيتها مع الاراضي المحيطة بها (10 دونمات) الى وديع الغفري واخيه توفيق على ما نقله الشيخ سليمان ظاهر في كتابه (معجم قرى جبل عامل). ثم اصبحت مناصفة بين ابناء وديع الغفري و أبناء محمود مروة الذين اشتروا حصة توفيق الغفري.
ناحية الشقيف عام 1871 م : إحصاء السكان والبيوت والمساجد والمدارس
جاء في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هـ (الموافق 1871م) إحصاءات عن عدد الأسر في قرى ناحية الشقيف التابعة لقضاء صيدا إضافة لبعض الأرقام الأخرى كالتالي: عدد خانه (عدد الأسر) : 2128 خانه عدد الجوامع : 32 عدد المساجد : 4 عدد الكنائس : 3 عدد الخانات : 1 عدد الدكاكين : 91 عدد القراء : 40 (أغلب الظن المدرسين) أما عدد الأسر في القرى : النبطية التحتا : 408 النبطية الفوقا : 74 قرية بيت ؟ : 33 الكفور : 42 شلبعل : 8 مزرعة حيما ؟ (مزرعة حمى أرنون): 2 ميفدون : 50 مزرعة طمرة : 10 الدوير : 100 الشرقية : 160 تول : 7 ارنون : 37 مزرعة قلعة ميس : غير واضح العدد كفرجوز : 3 بريقع : 13 القاقعية : 85 زبدين : 90 شوكين : 16 يحمر : 23 او 33 ؟ زوطر الشرقية : 42 زوطر الغربية : 45 قرية جمره (مزرعة الحمرا ؟) : 23 كفرمان : 93 حبوش : 100 دير الزهراني : 103 البياض : 10 بفروة : 40 زفتا : 20 أنصار : 123 صرفند ؟ : 150 مزرعة دمول : 6 عبّا : 40 عدشيت : 40 جبشيت : 69 القصيبة : 25 صير : 50 حاروف : 5 صير الغربية : 35 صفور ؟ (بصفور) : 10 النميرية : 66
نقيب أشراف الشيعة يقاتل مع ابن تيمية ضد الكسروانيين 1305 م
ينقل الدكتور جودت القزويني عن تاريخ ابن كثير أنه في الحملة المملوكية الثالثة عام 1305 م / 704 هـ ، والتي انتهت بإبادة شيعة كسروان، قام نقيب أشراف الشيعة في حلب زين الدين محمد بن عدنان الحسيني بمحاولة وساطة بين الكسروانيين و التنوخين (ومن ورائهم المماليك)، لكنها فشلت بسبب زواج الشريف من إحدى التنوخيات، وينسب إليه اشتراكه مع ركب ابن تيمية في ضرب الجرد ودحر الكسروانيين.
Dr. Jawdat Al-Qazwini quotes Ibn Kathir's history stating that during the third Mamluk campaign in 1305 AD—which ended in the elimination of the Shia of Keserwan—Zayn al-Din Muhammad ibn Adnan al-Husseini, the Naqib of Shia Ashraf in Aleppo, attempted to mediate between the Keserwanis and the Tanukhs (backed by the Mamluks). However, the mediation failed because the Sharif married a Tanukhi woman. He is also said to have joined Ibn Taymiyyah’s troop in attacking Al-Jurd and defeating the Keserwanis.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















