تمقطعي - شعر زين شعيب

عاقد ما بدك بقلبي تمقطعي
ومصّي بعيونك دمّ قلبي واشبعي
وشو همّني مهما عيونك يظلمو
ما زال عارف عاطفة قلبك معي





x

صرخة مواطن - شعر علي خاتون - جويّا 1966

قصيدة منشور في مجلة صوت جويّا - 1966
أُلقيت هذه القصيدة في مهرجان المغترب الثالث سنة ١٩٦٦ ورفعت لسعادة محافظ الجنوب الأستاذ هنري أحمد راعي المهرجان:
من جويا جئت اهديك سلاما /// عاطراً يفضح انفاس الخزامى
وأحييّك مشيراً هاديا //// وسبيلاً ومعيناً وإماما
كيف لا تختال كبرا وعلى //// سدة العلياء تحتل مقاما
ولقد قلّدتها هذا العلا /// من معاليك على الصدر وساما
ولقد بوأتها مزدلفاً //// فوق قرني الثريا يتسامى
نعمة أنعمتها يا حبّذا //// لو علينا ذلك الانعام دامَ
يا رسول الخير انت المرتجى // على دربك ألقيت الزمام
سر على اسم الله فينا واهدنا /// سبل الخير وبلغنا المرام
حسبنا هوناً وجهلاً وظما /// وشقاقاً وضياعاً وسقام
حسبنا داءً بأنا لم نزل /// نشرب الوحلا ونستجدي الغمام
يا رسول الخير عفواً إن جرى /// ... يكشف عن جرحي اللثام
ليس من نام على شوك الضنا //مثل من سل على الداء الحسام
ذلك الجرح إذا لم ابدهِ //// للمداوي يبعث الموت الزؤام
أنت للجرح المداوي والدوا // يدك المعطاء إن شتت التئاما
أيه يالبنان جنبت الملاما //// أنت من أضفى على الناس الوئام
أنت نبراس على درب الهدى // شاده الرحمن للدنيا سلاما
أنت حررت الورى من رقه /// ورفعت العدل في الأرض فقام
أنت يالبنان أعطيت الألى /// ذلك الحرف الذي شق الظلاما
ما عرفت الفتح إلا مددا /// وسلاماً وعطاءً وذماما
إن في صدري عتاباً ومتى /// تمنع الأم عن الطفل الكلام
أنت يا أماه أنصفت الورى /// ونسيت في الحمى أهلاً كراما
أنت أيقظت على حرف الهجا /// اسم الأرض وما زلت نياما
أنت شيدت حضارات الدنا // / وجويا كيف تبقيها ركاما؟
أيها العائد للدار سلاما /// هل نسيت الأهل والصحب الندامى
والسنا الحلو الذي فارقته /// والصبا الشافي الذي يحيي العظام
أو ما مضك في الليل السري // فإلى م النأي والهجر إلى م
يا أخي بعدك أوهى جلدي /// وسقاني مره جاماً فجاما
إن تكن أنست في البعد غنى /// وقصوراً ونضاراً وحطاما
أنت لن تلقى سوانا مؤنسا /// وسوى لبنان لن تلقى مقاما
يا رعا الله شؤوناً نظرت /// في شؤوني ثم أولتني اهتماما(١)
هالها الجرح الذي في كبدي /// فأعارتني فؤاداً مستهاما
وجرى إنعاشها يحيي المنى /// في دمائي وأماتيّ الجساما
علي خاتون
(١) إشارة إلى مصلحة الانعاش الاجتماعي التي ساهمت مساهمة فعالة في انجاح المهرجان المذكور..

بين جبل كسروان و جبل الصالحية : الحملة المملوكية الرابعة على كسروان برواية الحافظ المقدسي

ساق الحافظ المقدسي (ت 744هـ) في كتاب العقود الدرية، تبريرا غير مشهور لإبادة كسروان، فقال ان الكسروانيين سطوا على جبل الصالحية وانتهبوه وسرقوه وسبوا وأحرقوا مساكنه فكوفئوا وزناً بوزن (كذا) .
وجبل الصالحية أو جبل مرّان هو محل إقامة الحنابلة المعروف في سفح جبل قاسيون بدمشق.
الكتاب مطبوع ومشهور، اما المخطوط فهو من ارشيف (مركز الفقيه العاملي) . 
النص "
قالَ: ثُمَّ لم يزل الشيخ (ابن تيمية)بعد ذلك على زيادةٍ في الحالِ والقالِ والجاهِ، والتعمُّقِ والتحقيق في العلمِ والعرفانِ، حتَّى حَرَّك اللهُ عَزماتِ نفوسِ ولاةِ الأمر لقتال أهل جبل كسروان. وهم الذين بَغَوا وخَرجوا على الإمام، وأخافوا السَّبيلَ، وعارضوا المارّين بهم من الجيش بكلِّ سوء.
فقامَ الشيخُ في ذلك أتمَّ قيامٍ، ....
ثم تجهَّزَ هو بمن معه لغزوِهم بالجبل، .... وكان من أصعب الجبال مسلكاً، وأشقّها ساحةً. ....، ففتحه الله على يدي وليِّ الأمر، نائب الشام المحروس ـ أعزّ الله نصرَهُ ـ. ... وكان فتحُهُ أحدَ المكرماتِ والكراماتِ المعدودة بسببين ـ على ما يقولُه الناس .....
1- أحدهما: لكونِ أهل هذا الجبلِ بُغاةً رافضةً سبَّابةً، تَعيَّنَ قتالُهم.
2- والثاني: لأنَّ أهل جبل الصالحيةِ لمَّا استولتِ الرافضةُ عليه ـ في حالِ استيلاءِ الطاغية غازان ـ أشارَ بعضُ كُبرائِهم بنهبِ الجبلِ، وسَبْي أهلِه وقَتلِهم وحَرْقِ مساكنِهم، انتقاماً منهم لكونِهم سُنّة، وسمّاهم ذلك المُشير: نواصب. فكان ما كان من أمرِ جبل الصالحية بذلك القولِ، وتلك الإشارة.
قالوا: فكوفِيءَ الرافضةُ بمثلِ ذلك، ....، وزناً بوزنٍ، ....
وكان توجُّه الشيخِ تقيِّ الدِّينِ إلى الكسروانيين في مُسْتَهَلِّ ذي الحجة من سنةِ أربعٍ وسبعمائة، وصحبَتُهُ الأميرُ قراقوش، وتوجَّه نائبُ السلطنةِ الأميرُ جمالُ الدين الأفرم بمن تأخّر من عسكرِ دمشقَ إليهم، لغزوِهم واستئصالِهم في ثاني شهرِ المحرَّم من سنةِ خمسٍ وسبعمائة. وكان قد توجّه قبلَهُ العَسْكَرُ، طائفةٌ بعد طائفةٍ في ذي الحجة.
في يومِ الخميس سابع عشر صَفَرٍ وصَلَ النائبُ والعسكرُ معهُ إلى دمشقَ، بعد أن نصرَهم الله على حزبِ الضُّلالِ من الروافض والنُّصَيرية وأصحاب العقائد الفاسدة، وأبادهم اللهُ من تلك الأرضِ، والحمدُ لله ربِّ العالمين" انتهى


السيد محمد علي الحسني

 




السيد فخر الدين أبو الحسن والسيد محمد علي الحسني  

الزواج المدني في لبنان مَشْرُوعُ زَوَاجٍ أَمْ طَلَاقٍ؟

مقال ساخر لطيف عن وضع السياسة في لبنان منذ عهد الحكومات الأولى بعد الطائف الى اليوم: 

"عَارَضَ الدُّكْتُور بَهِيج طَبَّارَة وَزِير العَدْلِ الزَّوَاجَ المَدَنِيَّ الِاخْتِيَارِيَّ وَهُوَ المُتَزَوِّجُ مَدَنِيّاً. ... وَمِثْلُهُ ... الوَزِير بِشَارَة مَرْهَج، العِلْمَانِيٌّ القُحّ، فَمَا الَّذِي جَدَّ عَلَيْهِ ليعارض الزواج المدني؟وَالمُمْتِعُ أَنَّ وُزَرَاءَ «أَمَل» الإِسْلَامِيِّينَ مَبْدَئِيّاً، .... لَمْ يُمَانِعُوا وَصَوَّتُوا مَعَ مَشْرُوعِ الرَّئِيس الهَرَاوِي. وَالأَحْلَى مِنْ كُلِّ ذَلِكَ، أَنَّ دَوْلَةَ المُؤَسَّسَاتِ تَنْهَضُ دَائِماً عَلَى اثْنَيْنِ ضِدَّ وَاحِدٍ. فَالنِّكَايَاتُ هِيَ العُرْفُ، وَالبَاقِي تَفَاصِيلُ بَسِيطَةٌ.....
مَرَّةً يَمْشِي مَجْلِسُ الوُزَرَاءِ بِالتَّوَافُقِ وَمَرَّةً بِالتَّصْوِيتِ. مَرَّةً مُؤَسَّسَةً وَمَرَّةً قَالَبَ جُبْنَةٍ. مَرَّةً يَنْقَسِمُ البَلَدُ وَمَرَّةً يَتَوَحَّدُ. وَسَبَبُ تَقْسِيمِهِ بِرَأْي الحَرِيرِي هُوَ سَبَبُ تَوْحِيدِهِ بِرَأْي الهَرَاوِي، وَالسَّبَبَانِ يَمْشِيَانِ عِنْدَ الرَّئِيس بَرِّي حَسَبَ العَرْضِ وَالطَّلَبِ"

خريطة انتشار كتائب قوات الطوارئ 1978

خريطة انتشار كتائب قوات الطوارئ 1978 
الكتيبة النروجية
الكتيبة النيبالية
الكتيبة النيجيرية
الكتيبة الايرلندية
الكتيبة الفرنسية
الكتيبة السنغالية
الكتيبة الفيجية
الجيب المسيحي - منطقة اجتياح عام 1978
جيب صور ؟؟

أحلى عتابا لباز الجنوب

من هو الشاعر الذي عُرف بباز الجنوب ؟

كثر ما مشيت بالدنيي وراكي 1
على دروب الهوى تعبت وراكي 2
كواني كيّ هجرانك ورا كيّ 3
وبقلبي لوهجت نار الغيااااب

(1 - خلفك - 2 الورك من الساق - 3 - من فعل كوى)

كل ما صوت أوجاعي دوالي 1
حبيبي بيركض يجبلي دوا لي 2
أنا بكرم الهوى عندي دوالي 3
عليها صاير زبيب العنااااب

(1- الصوت دوّى لي -2- دواء - 3- شجر العنب)

ضراس الندم - شعر زين شعيب

ضراس الندم : شعر زين شعيب

وبكرا متى بواب المنيّة تشرّعوا
وتفتّحوا بوجّك شبابيك العدم
بدّك تسبّ المال واللي جمّعوا
وتقرقط العشرين عا ضراس الندم


الرَّفْض - وشْمٌ على جَبينِ الجَنوب - جعفر شرف الدين 1982

بقلم: السيد جعفر شرف الدين - آذار ١٩٨٢ - مجلة العرفان

الجَنوب: جُرْحُ لبنان المفتوح..
يكتب يومياته.. بدمه يكتب..
في يوم شؤْمٍ من آذار هجم التتار..
وصاح في الجنوب. فما صَوَّحَ الجنوب
صاح فيه من الجو. فارتاعت الأجواء. وما ارتاع.
وصوّت فيه من البحر. فاندلعت أمواجه وما انداح..
ونادى فيه من البر. فانصاعت البراري وما انصاع.
وأخذ عليه العدو، آفاق الأرض، وأطراف السماء.
فما سقط.. ولا ركع.. ولا انحنى...
نعم سقط المراهنون على الجنوب. وركعوا.
سقطوا أمام صامد. وركعوا أمام واقف.
وانحنوا أمام قامة الجنوب المنتصبة.
نعم خَسِئَ المراهنون عبر التاريخ وخسروا.
خسروا الرهان، أمام (أبي ذر) زعيم الرافضة.
يوم أن ردد معه جبل عامل فعل الرفض.
رفض الضلال. واتبع الهدى.
خسروا أمام حفظة الأمانة من بعده.
أمام الرجال الأبدال. يوم أن رفضوا الضيم.
يوم قالوا للطغاة: لا. فكان «الشهيد الأول»
ذلك الذي ارتفع نعله على تيجانهم..
جثة رفعوه على الأعواد.
وكذلك ارتفع الشهيد الثاني
حتى تأرجح أخْمَصُه فوق رؤوسهم.



حلاق - شعر عبد الجليل وهبي - 1959

قصيدة الحلاق من شعر عبد الجليل وهبي - 1959
عَمْقول ليش سوالفي الحلوين
صاروا عرجفة ديك معوجّين
عا كرستك بيقعد ابن عشرين
عن سطحها بينزل ابن تسعين
بتغص نهداتو
بتبيّض شعراتو
سألتك سؤال تا شوف شو عندك نظر
قديش عندي عمر شو بتقول
تاريك أعمى من البصيره والبصر
تا رحت راقعني جواب عاطول
مش قل من خمسين
ولولا الحيا ستين!..
من هيئتك ختيار كركّمي
البيشوفك من الخوف بيسمّي
يا هل ترى ما في نظر عندك ؟
او في نظر لكن بلا ذمّي ؟؟؟؟
يمكن ابوك مورّتك هالموس
ووارثو المذكور عن جدك
بيعطي الزباين عن وفاك دروس
بيعمل عمل منشار في يدك
ويدك مسمّي جبّ من بلان
اللي بتجرحو من الجرح ما بيشفى
بكرا اذا استأجرت شي دكان
استأجرو عا باب مستشفى

نـقـطـة زيـت - شعر زين شعيب - 1959

   اتركني اتركني ما بقا فيي
اسهر معك يا بدر ليليي
مديّن لعينيي سهر ودموع
وما عاد تحمل ديْن عينيي

يا بدر حاجي تغشني بالنور
وتقول تا اسهر معك مجبور
كل ما حنّيت عا عصفور
وبدلّلو، بيطير من ديّي

كانو بقلبي وللعيون قراب
وتا يفارقوني ما حسبت حساب
واليوم صارو يمرقو الاحباب
يستكترو رد المسا علييّ

ما ضل اسمر في زوايا بيت
الا وناظم عن جمالو بيت
باقي بهالقنديل نقطة زيت
جايي يا سمرا سلّمك هيي

يا مالكي اغلى كنز من زين
روحي اسألي عن بو علي الشعبين
ما خضع قلبي سوى لتنين
« لشامة جبينك » والالوهيي

مجوّز، ولكن ما قدرت خونك
ولا بيبعد جناحي عن غصونك
بسحب كلامي كرامة عيونك
وبنام عا بواب العزوبيي

عتقتي بجمالك مثل شي خمره
كل ما تطول بترتفع نمره
ولو ما السمر حلوين يا سمره
ما كان رب الشاعريّه قيس
انجنّ في سمرا عراقّيي

مجلة المسرح _ اذار ١٩٥٩


ومضات من تاريخ المكتبات في جبل عامل - حسن السيد محمد ترحيني

ومضات من تاريخ المكتبات في جبل عامل
نص المداخلة التي القاها المهندس حسن السيد محمد ترحيني في الندوة التي عُقدت بتاريخ 26 آب 2026 بدعوة من (الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان - تليد) ، وقد استعرض فيها زمن ظهور المكتبات في جبل عامل و أبرز تلك المكتبات  و مصيرها
 التصفّح للمدالخة كاملة  من هذا الرابط 
التحميل للمداخلة كاملة مع العرض الذي رافق المداخلة من هذا الرابط 
يمكن الاستماع للندوة كاملة من خلال هذا الرابط 
 مع العلم ان النص المرفق لم يتم قراءته كاملا لضيق الوقت 




مكتبة العلامة السيد محمد حسن ترحيني  

مكتبة الإمام شرف الدين في مدينة صور  

مكتبة الحسينية في مدينة النبطية 

جزء من مكتبة الدكتور مصطفى جرادي في عيادته بمدينة صور   

مكتبة الشيخ علي خازم في عدلون 

مكتبة المدرسة  الدينية في مدينة صور  

جانب من مكتبة الأستاذ خضر ضيا وقد تعرضت للاضرار 

مكتبة العلامة السيد محمد حسين فضل الله - تم تدميرها عام 2006 

ختم العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين على كتبه  - ما زالت مكتبته في بيروت قائمة عند ورثته 



من آثار تدمير المكتبات في جبل عامل وبيروت بين عامي 2024 - 2026