المصوّر والرسّام ماهر غندور (1920- 1983)

 ماهر غندور : ابن الطبيب علي جواد غندور، من النبطية الفوقا ، افتتح مبكراً "استيدو ماهر" في مدينة النبطية، ليصبح صاحب اكبر رصيد صور بالأبيض والأسود لهذه المدينة، والذي تنتشر صوره في الكتب والمواقع دون أن تُنسب إليه ودون أن تُحفظ حقوقه.
و من المؤسف ان هذا الارشيف ضاع بعد أن اقفل الاستيديو واغتراب عن وطنه وسافر عام 1976 .






بلدة الحلوسية في منتصف القرن الماضي

بلدة الحلوسية في جنوب لبنان
من مجموعة Roy Lbnen
الصورة من دون تاريخ ، والمرجّح انها في الستينات من القرن الماضي




صور من الحياة اليومية في مجدل زون في الثمانينات - أرشيف قوات الطوارئ

بلدة مجدل زون العاملية من أرشيف قوات الطوارئ في الثمانينات من القرن الماضي و يظهر : 
*  اعتماد الناس على الحمير كوسيلة نقل اساسية
* تخزين المياه في الآبار والصهاريج
* السطيلة و نضح المياه من الآبار بواستطها
* انتقال النساء ومعهن المواعين وأدوات المطبخ لغسلها على البركة ؟ 















الشيخ محمد أمين مهدي شمس الدين (ت 1947)

الشيخ محمد أمين شمس الدين العاملي :
هو الشيخ (محمد أمين) بن المهدي بن الحسين بن علي بن أحمد بن حيدر الجوني بن شمس الدين الشهير بن محمد بن ضياء الدين بن محمد المهاجر من جزين بن على السبط بن الشهيد الأول .
ولد في عربصاليم  (تقريبا 1879 م / 1880 م)

ابن الشيخ الصالح مهدي شمس الدين العاملي . عالم فاضل صالح شاعر خريت. وله كتاب الضمير البارز" المطبوع في بيروت سنة 1353 هـ .
هاجر إلى النجف وتلمذ على السيد حسين الحمامي وعلى الشيخ حسين المحمد العاملي .
وتوفي في بلدته عرب صاليم سنة 1366 هـ / 1947 م عن سبعين سنة.

تحميل كتاب الضمير البارز - للشيخ محمد أمين شمس الدين 
أنظر أيضا : علماء آل شمس الدين 



صلاة في أرض خَراب - شعر حسين صعب - بنت جبيل 1963

ما أشبه الامس باليوم  : 



فيما  التطلع ؟ والبريق سراب !خدع العيون صفاؤه الخلابُ
ظمأ بأعماقي يصيح ومأمليطفل تمزّق صدره الأنيابُ
ومعابري سأم ثقيل صمتهلا النور يعرفها ولا الأعشابُ
غصّت بأشباح الظلام فراعنيأن الدوروب مقابر وخرابُ
وتململتْ لكن على أضلاعهابيض الحمائم قادهن غراب
لا الأرض تحلم بالربيع يزورها     عقم يلف رمالها ويباب
جرداء يفترس الجفاف أديمهافنخيلها تحت الدجى أنصاب
حط الظلام على دفين بذورهاخاب الرجاء وضاعت الأتعاب
هل تسرح القطعان يغسلها الندىصُبحاً وليل المدلجين هضاب ؟
أترى تشق طريقها وعلى الطوىتعوي بصحراء السهاد ذئاب ؟
ما للسماء تنكّرت لدعائنالم لا تجيبُ لسائل يرتاب
ملئت بأشواك الهجير نفوسنافغدت تعاف دماءها الأصلاب
ومشت على نعش اليقين حضارةلكأننا في المكرمات شرابُ
لو ثورة هصرت موات حياتنالَزَها الضياء وأمرع الإخصاب
فالموت والميلاد وجها صحوةٍينهار ليل إذ يخر شهاب
عودٌ إلى الماضي العريق مواردٌفيها التألق آسرٌ جذاب
ربي.. دعوتك والضياء بخافقيوبناظري دفن البريق سحاب
وعلى صخور الليل تجلد جبهتيسود الرياح فيضمحل شباب
بين القبور تدفقت بعويلهابحراً تدافع موجه الصخّاب
يا رب طهرني العذاب وهدنيشوق إليك وبانت الأسباب
فخلعتُ طيني وارتميت بوحدتيلا الطين يغريني ولا الأكواب
وغدوت روحاً لج في كبد السمانشوان ، تملأ افقه الأطياب
غرق الفؤاد بما سكبت ترحماًفيه فأنت الواهب الغلاب
إني لأبصر في القباب مدائناًخضراء تشرب شمسها الأبواب
العائدون من الكهوف توافدوافلهم تشع كنائي وقباب
نهر الشروق ترنحت أضواؤهفمضيتُ كالأفعى به أنساب
بنت جيل - حسين صعب -  العرفان آذار 1963