المماليك يؤمّرون المشغراني على قلاع الإسماعيلية 665 هـ / 1267 م - سهيل الزكّار
جاء في الموسوعة الشاملة في الحروب الصليبية - سهيل زكار ج ٢٣ :
" وفي سنة خمس وستين وستمائة (1267 م) : فتح السلطان الملك الظاهر يافا وهدمها، وهدم قلعتها، ثم سار منها قاصداً قلعة الشقيف (يعني شقيف تيرون / قلعة نيحا) ، ونزل تحتها بوادي العواميد (يجري فيه الأولي)، وحاصرها فوجدها مانعة حصينة جداً ثم رحل إلى أعلاها فلم يقدر عليها .... فسلموا بعد حصار عشرة أيام، وبنى برجاً على باب القلعة، وتسمى شقيف تيرون وهو اسم رجل، وهذه القلعة حصينة جداً لا يقدر عليها، وبعضها نحت في الشقيف، وبعضها عمارة، وهي شرقي صيدا ...وقلعة أرنون أيضاً حصينة جداً، وهي بالقرب منها على خمس (خمسة) فراسخ.... ثم أغار السلطان الملك الظاهر على بلاد طرابلس، وقطع أشجارها، ....
وفي سنة ثمان وستين وستمائة (1270 م) : فتح الملك الظاهر الحصون الإسماعيلية**، وأمر على الحصون الإسماعيلية نجم الدين حسن بن المشغراني، وقرر عليه أن يحمل في كل عام مائة ألف درهم، والمشغراني نسبة إلى مشغرا، وهي قرية كبيرة نزهة كثيرة المياه، وهي بسفح لبنان الشرقي بين صيدا ودمشق. " انتهى
** والأرجح أن قلعة أبي الحسن القريبة من جزين كانت واحدة منها حيث يوجد نصوص على أنها كانت تحت السيطرة الإسماعيلية
سرقة في تول و إحراق وقتل في بلدة الخربة - 1920
جاء في جريدة الهدى _ 1920 :
" تزيّت امرأة من (إسم بلدة كبيرة في النبطية) تتلقب بالبقباشة ومعها أربع نساء بأزياء رجال وقصدن قرية تول ودخلن بيتاً منفرداً فذعر أهل البيت وفروا ونهبت النساء موجوداته. وفي صباح ٣٠ منه قُبض على رجل متنكر وبعد استجوابه أقر بأنه جاسوس أتى ليحرق ذخيرة الحامية الفرنسوية فأُعدم رمياً بالرصاص. وفي اليوم نفسه دخل الثائرون قرية الخربة الخالية من السكان وأضرموا فيها النار فقاتلهم أهلها وأهل القليعة وأردوا منهم أربعين رجلاً".
من ارشيف ربيع يوسف - مشغرة
الطبيب علي بن محيي الدين الجامعي - ح 1035 هـ
كتب المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) :
" طبيب من جبل عامل في القرن 11 هـجري.علي بن محيي الدين الجامعي الطبيب كان حيّاً سنة ( 1035 هـ )وجدنا له تملّكاً على نسخة مخطوطة من كتاب زبدة الطب لاسمعيل بن الحسين الجرجاني الطبيب المتوفى سنة 531 هـ . والنسخة موجودة في مكتبة الإحتلال في فلسطين المحتلة .وللكلام صلة إن شاء الله " انتهى
عطوة بن علي عليق الهونيني - 1193 هـ
كتب المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) :
".... هونين : .... قرية على أواخر جبل عامل من جهة الشرق على جبل، وفوقها جبل ينسب إليها، ويقابلها من الشرق جبل بانياس ... وجدنا نسخة من كتاب (صبح الأعشى) للقلقشندي ينتسب كاتبها إلى بلدة هونين اسمه :عطوة بن علي عليق الهونيني العباسي العاملي .وهذه صورة المتن بخطّه :علّقه بيده الفانية العبد الفقير الحقير الكثير الخطأ والزّلل، الراجي عفو ربه الخبير، عطوة بن علي المكنّى بعلّيق الهونيني موطناً العباسي مولداً غفر الله له ولوالديه، ولمن نظر فيه، واستغفر لكاتبه، وسدّد خلله، لأنني هكذا وجدته لا غيّرت ولا بدّلت، فإذا صادف خللاً يكون من النسخة، لأنني هكذا وجدته، وذلك في شهر جماد آخر سنة 1193 هـ . " انتهى
ربما كانت نسبة (العباسي) لقرية العباسية الحدودية القريبة من حاصبيا ، وهي غير العباسية الواقعة بالقرب من صور.
حول بلدة هونين أنظر أيضا :
".... هونين : .... قرية على أواخر جبل عامل من جهة الشرق على جبل، وفوقها جبل ينسب إليها، ويقابلها من الشرق جبل بانياس ...
ربما كانت نسبة (العباسي) لقرية العباسية الحدودية القريبة من حاصبيا ، وهي غير العباسية الواقعة بالقرب من صور.
حول بلدة هونين أنظر أيضا :
من تراث البازورية : بيوت تراثية وقبر اليهودي المجهول
من تراث البازورية :
* قبر اليهودي،
* بيوت تراثية
الصور مأخوذة من كتاب بعنوان: "التحولات المدينية في البلدات الريفية، البازورية أنموذجاُ" - للأستاذة إلهام فرج و الصادر عام ٢٠١٨ عن دار الصفوة.
* قبر اليهودي،
* بيوت تراثية
الصور مأخوذة من كتاب بعنوان: "التحولات المدينية في البلدات الريفية، البازورية أنموذجاُ" - للأستاذة إلهام فرج و الصادر عام ٢٠١٨ عن دار الصفوة.
جبل عامل في القرن 14 م - تاريخ صفد - عبد الرحمن الحسيني
بلاد الشقيف وتبنين وهونين وصور من تاريخ صفد في القرن 14 م
محمد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني (ت 780هـ / 1378م)
العمل الثاني : بلاد عمل الشقيف ، والنحارير ، ومرج العيون ، وهي أكبر أعمال صفد وأصحها وأطيبها ، وبها قرى عظيمة ، وبلادها عامرة ، وبها قلعة حصينة (الشقيف) لطيفة عامرة ، حسنة البناء ، بالقرب منها تربة الشرفاء من أحسن الأماكن وأنزهها ، وهذه القلعة فتحها الملك الظاهر ، ونهر ليطة (الليطاني) يمرّ تحت جبلها ، وهو من الأنهار العظام ، وبهذه المعاملة قلعة هونين على حجر واحد ، وببلاد الشقيف أشياء لطيفة منها : العسل ، ومنها المنّ ، ومنها الشيح ، ومنها الفخار ، ومنها الجوز الفرك ، ومنها الحديد ، ومنها الخشب الصنوبري والسنديان السّواد ، وبها تراب الجبر ، يعمل منه كيزان ، يجبر منه الكسر في عظم الآدميين ، والخيل ....، وبها قرية تول بها عين يخرج منها سمك صغار ، .......
وبها قرية بكوزا ؟ يوجد بها عنب كبار ، في داخل العنبة عنبة ، وفيها قرية عدشيت بها شجرة بلّوط ، يوجد البلّوط على الشجرة نصفها حجر ، إذا أخذ منه ، وسحق واستعمل نفع من حصا البول.
وبقلعتها ينبت في الحيطان نبات به زهرة حمراء ، تشبه رأس الكلب وفم الحيّة ، إذا أكل منها بالعسل أبرأت من عضّة الكلب ولذغ الحيّة ، وغالب سكان هذا العمل شيعة لا جمعة ولا جماعة.
العمل الثالث : بلاد تبنين ، وهي بالقرب من الشقيف في المجاورة والصحبة ، وبها آثار حصون عظيمة ، وهي من أعمر البلاد الصفدية ، بها قرية يقال لها هونين ، بها جماعة من التجّار الأغنياء ، وبهذا العمل جماعة من مشايخ الشيعة وجميع أهلها شيعة ، وبه قرية عثرون بها جبن الطيف ، يعدّ من طرف الهدايا الصفدية.
العمل الرابع : ولاية صور ، بلد قديم بعضه في البر ، وبعضه في البحر ، وبناؤه من أعظم أبنية الدنيا ، وبه الكنيسة التي لا نظير لها ، ....
في رثاء جبل عامل - حسن السيد محمد حسن ترحيني - 2026
1- (يَا فُؤَادِي رَحِمَ اللهُ الهَوَى ///// كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى)
2- وَأَحَالَ القَلْبَ جَمْراً وَاكْتَوَى // وَجَنُوبُ العزّ أضحى فِي ضَيَاعْ
3- (ارْوِ عَنِّي كُلَّمَا الدَّمْعُ هَمَى) /////// سِيرَةَ القَوْمِ الضَّحَايَا وَالدِّمَا
4- وَحَدِيثاً أَوْجَعَ الصُّبْحَ العَمَى // وَمَشَى المَوْتُ عَرِيضاً فِي البِقَاعْ
5- (كَيْفَ ذَاكَ الطَّوْدُ أَمْسَى خَبَرَا) /// وَاسْتَحَالَتْ "عَامِلٌ" أَرْضَ العرا
6- وَجبَالُ الشمّ أعفتْ أَثَرَا //////// ///////وَتَهَاوَتْ فِي جَحِيمٍ وَاقْتِلاَعْ
7- (يَا رِيَاحاً لَيْسَ يَهْدَا عَصْفُهَا) ///// نَزَعَتْ تِلْكَ القُرَى مِنْ عمقها
8- وَدِيَاراً حُطِّمَتْ فِي أَوْجِهَا ////////// صَارَ فِيهَا الجاهُ ثَوْباً لِلْوَدَآعْ
9- (يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كَانُوا بِهَا) ///// أضْحَتِ اليَوْمَ صُدُوعاً لِلْمَهَا
10- خَشَعَ الدَّهْرُ عَلَى أَعْتَابِهَا //// وَغَدَا الجُرْحُ لِبَاساً أو قناع
11- لَمْ يَكُنْ حُلْمُكَ إِلاَّ عَبَثَا ////////// بَعْدَمَا صَارَ المُصَلَّى جَدَثَا
12- جَاءَنَا الهَدْمُ بِأَيْدِي الخُبَثَاء /// وَأَحَالَ المجدَ ناراً في الثِلاَعْ
13- (صَفْحَةٌ قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا) //// شَهِدَتْ كَيْفَ الدِّيَارُ انْتَابَهَا
14- وَمَنَارَاتُ الهُدَى مَا ذنبها //// شَرِقَتْ بِالنَّارِ مِنْ بَعْدِ السّطَاعْ
15- وَيَزِيدُ الشَّوْقَ أَنَّ الدَّارَ قَاعْ /// جُرّعتْ أرضي أسىً حَتَّى الضَّيَاعْ
16- يلْفَحُ الرِّيحَ بِصَمْتٍ وَاتِّسَاعْ /// .... كَفَنُ الدَّارِ بُكَاءٌ أو وَدَآعْ...
حسن السيد محمد حسن ترحيني 20.09.2026
الصورة مولّدة بال AI
** ما بين قوسين مأخوذ من قصيدة إبراهيم ناجي الشهيرة، والباقي من نسج المرارة
تنصيب الجهل مسؤولا _ شعر شوقي بزيع - 1989
شعر شوقي بزيع 1989 :
مَاذَا تَرَاهُ يَقُولُ الشِّعْرُ فِي بَلَدٍلِلطَّائِفِيَّةِ صَارَتْ مَرْتَعاً رَغدَا؟فَكُلُّ طَائِفَةٍ حُكَّامُهَا اجْتَمَعُواعَلَى مَوَائِدِ شَعْبٍ بَاتَ مُضْطَهَدَاإِذَا تَسَاقَطَ مَسْؤُولٌ وَمُعْتَمَدٌيُنَصَّبُ الْجَهْلُ مَسْؤُولاً وَمُعْتَمَدَالَهُ الْغَنَائِمُ وَالأَرْزَاقُ وَافِرَةٌوَرَبْطَةُ الْخُبْزِ وَالْبَنْزِينِ إِنْ وُجِدَاكَأَنَّهُ سَيِّدٌ فِي الأَرْضِ أَوْ مَلِكٌتَمْشِي بِطَانَتُهُ إِنْ قَامَ أَوْ قَعَدَاتَوَزَّعُوا ثَرْوَاتِ الشَّعْبِ وَاقْتَسَمُواخَيْرَاتِهِ، ثُمَّ وَلَّوْا سَادَةً جُدُدَاوَنَحْنُ نَرْكُضُ خَلْفَ الْخُبْزِ فِي شَغَفٍجَوْعَى، وَيَسْبِقُنَا دُولاَرُهُمْ صُعُدَا.أَضْحَى الْحِمَى غَابَةً، وَالنَّاسُ يَحْكُمُهَا
الشيخ موسى مغنية : خطه وختمه - 1894
خط العلامة الشيخ موسى مغنية ونقش خاتمه من العام 1894 - من محفوظات مركز الفقيه العاملي. النص : " بسم الله , قد انتقل إليّ وأنا الأقل الأحقر موسى بن جعفر مغنية"وصورة نقش خاتمه : "يا موسى بن جعفر 1312 هـ "
عبد الكريم الخليل ومحاولة الثورة ضد العثمانيين (1914-1915)
في فترة الحرب العالمية الأولى، سعت بعض الشخصيات اللبنانية للوصول إلى استقلال البلاد عن الدولة العثمانية عبر التواصل والتعاون مع البريطانيين، وكان من أبرزهم عبد الكريم الخليل.عرض عبد الكريم الخليل على النائب سليم سلام فكرة تنظيم ثورة عسكرية ضد العثمانيين بالتنسيق مع بريطانيا، مشيراً إلى أن الاستعدادات قائمة. إلا أن سليم سلام رفض الطرح ونشبت بينهما مناقشة انتهت دون اتفاق، حيث نصحه بعدم التورط في مثل هذه المسائل.واصل الخليل تحركاته لحشد الدعم السياسي والاجتماعي: فاتصل بوجهاء من آل بَيْهَم، لكن أحمد مختار بَيْهَم حذّر أقاربه من تكرار تلك الاجتماعات. فانتقل بعدها عبد الكريم الخليل للتنسيق مع رضا بك الصلح وابنه رياض، وسليم الطيّارة. وعُقدت اجتماعات سرية في صيدا جمعت الخليل والصلح وآخرين.لكنّ اخبار الإجتماعات وصلت إلى "جمال باشا" عن طريق كامل بك الأسعد (الذي كانت تربطه علاقة سيئة بآل الخليل وآل الصلح)، مما أدى إلى: اعتقال المشاركين ومحاكمتهم. و إعدام عبد الكريم الخليل. و نفي رضا الصلح وابنه رياض.
المصدر: كتاب "تاريخ لبنان المعاصر (1913 - 1952)" – د. حسان حلاق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












