بلدة الحلوسية في منتصف القرن الماضي
بلدة الحلوسية في جنوب لبنان
من مجموعة Roy Lbnen
الصورة من دون تاريخ ، والمرجّح انها في الستينات من القرن الماضي
صور من الحياة اليومية في مجدل زون في الثمانينات - أرشيف قوات الطوارئ
بلدة مجدل زون العاملية من أرشيف قوات الطوارئ في الثمانينات من القرن الماضي و يظهر :
* اعتماد الناس على الحمير كوسيلة نقل اساسية
* تخزين المياه في الآبار والصهاريج
* السطيلة و نضح المياه من الآبار بواستطها
* انتقال النساء ومعهن المواعين وأدوات المطبخ لغسلها على البركة ؟
* اعتماد الناس على الحمير كوسيلة نقل اساسية
* تخزين المياه في الآبار والصهاريج
* السطيلة و نضح المياه من الآبار بواستطها
* انتقال النساء ومعهن المواعين وأدوات المطبخ لغسلها على البركة ؟
الشيخ محمد أمين مهدي شمس الدين (ت 1947)
الشيخ محمد أمين شمس الدين العاملي :
هو الشيخ (محمد أمين) بن المهدي بن الحسين بن علي بن أحمد بن حيدر الجوني بن شمس الدين الشهير بن محمد بن ضياء الدين بن محمد المهاجر من جزين بن على السبط بن الشهيد الأول .
ولد في عربصاليم (تقريبا 1879 م / 1880 م)
ابن الشيخ الصالح مهدي شمس الدين العاملي . عالم فاضل صالح شاعر خريت. وله كتاب الضمير البارز" المطبوع في بيروت سنة 1353 هـ .
هاجر إلى النجف وتلمذ على السيد حسين الحمامي وعلى الشيخ حسين المحمد العاملي .
وتوفي في بلدته عرب صاليم سنة 1366 هـ / 1947 م عن سبعين سنة.
جامع وحسينية المنصوري ومقام الشيخ عبد الله مديحلي
* جامع بلدة المنصوري الذي اصبح أثراً بعد عين
* مقام الشيخ عبد الله مديحلي
* حسينية بلدة المنصوري بجوار مدينة صور، ويبدو بجانبها مقام الشيخ عبد الله مديحلي .
* مقام الشيخ عبد الله مديحلي
* حسينية بلدة المنصوري بجوار مدينة صور، ويبدو بجانبها مقام الشيخ عبد الله مديحلي .
من كتاب ( شيخ القرى ) للشاعر فاروق شويخ
صلاة في أرض خَراب - شعر حسين صعب - بنت جبيل 1963
ما أشبه الامس باليوم :
| فيما التطلع ؟ والبريق سراب ! | خدع العيون صفاؤه الخلابُ |
| ظمأ بأعماقي يصيح ومأملي | طفل تمزّق صدره الأنيابُ |
| ومعابري سأم ثقيل صمته | لا النور يعرفها ولا الأعشابُ |
| غصّت بأشباح الظلام فراعني | أن الدوروب مقابر وخرابُ |
| وتململتْ لكن على أضلاعها | بيض الحمائم قادهن غراب |
| لا الأرض تحلم بالربيع يزورها | عقم يلف رمالها ويباب |
| جرداء يفترس الجفاف أديمها | فنخيلها تحت الدجى أنصاب |
| حط الظلام على دفين بذورها | خاب الرجاء وضاعت الأتعاب |
| هل تسرح القطعان يغسلها الندى | صُبحاً وليل المدلجين هضاب ؟ |
| أترى تشق طريقها وعلى الطوى | تعوي بصحراء السهاد ذئاب ؟ |
| ما للسماء تنكّرت لدعائنا | لم لا تجيبُ لسائل يرتاب |
| ملئت بأشواك الهجير نفوسنا | فغدت تعاف دماءها الأصلاب |
| ومشت على نعش اليقين حضارة | لكأننا في المكرمات شرابُ |
| لو ثورة هصرت موات حياتنا | لَزَها الضياء وأمرع الإخصاب |
| فالموت والميلاد وجها صحوةٍ | ينهار ليل إذ يخر شهاب |
| عودٌ إلى الماضي العريق مواردٌ | فيها التألق آسرٌ جذاب |
| ربي.. دعوتك والضياء بخافقي | وبناظري دفن البريق سحاب |
| وعلى صخور الليل تجلد جبهتي | سود الرياح فيضمحل شباب |
| بين القبور تدفقت بعويلها | بحراً تدافع موجه الصخّاب |
| يا رب طهرني العذاب وهدني | شوق إليك وبانت الأسباب |
| فخلعتُ طيني وارتميت بوحدتي | لا الطين يغريني ولا الأكواب |
| وغدوت روحاً لج في كبد السما | نشوان ، تملأ افقه الأطياب |
| غرق الفؤاد بما سكبت ترحماً | فيه فأنت الواهب الغلاب |
| إني لأبصر في القباب مدائناً | خضراء تشرب شمسها الأبواب |
| العائدون من الكهوف توافدوا | فلهم تشع كنائي وقباب |
| نهر الشروق ترنحت أضواؤه | فمضيتُ كالأفعى به أنساب |
بنت جيل - حسين صعب - العرفان آذار 1963
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






























