عاشوراء : تطورات ظاهرة دينية ، في بنت جبيل - د. وضاح شرارة
في بحثه المنشور عام 1968 باللغة الفرنسية، اعتبر الدكتور وضاح شرارة _ ببيانه الأكاديمي الصارم_ أن المؤرخين الجنوبيين يعالجون مادتهم التاريخية بمنظار خرافي، فالالتحام بين تاريخ المنطقة والتاريخ الشيعي، افضى إلى فرض صور شيعية على الأحداث... و كان الاحتفال بعاشوراء في بنت جبيل من تلك المظاهر التي تستوقف الباحث الاجتماعي حيث يختلط فيه التاريخ الديني بالتاريخ الاجتماعي.فالاحتفال مستورد من إيران بواسطة بعض الإيرانيين الذين كانوا يعملون في النبطية، وقد تم استيراده رغم النفور من التشبيه المستعمل في الاحتفال...
كيف دخل التطبير إلى النبطية
جاء في كتاب (الشيعة في لبنان ، طقوسا و مجتمعا و ثقافة) ما مضمونه :أن أفرادا من الإيرانيين استقروا في جبل عامل، وكانوا يعملون في الوساطات التجارية بين مرفأي حيفا وصيدا، ومنهم السيد ميرزا حسين والد الدكتور بهجت الميرزا. كان للسيد ميرزا وابنه الدور الأكبر في إدخال الشعائر الجديدة إلى النبطية، وكان يقوم بنفسه بجرح رؤوس الشباب المرتدين للاكفان بالموسى... وعند محاولة إدخال الشعائر الدينية الجديدة على الشكل الإيراني، احتجّ السيد حسن يوسف مكي الحبوشي الذي كان يقيم في النبطية واستعان بقائم مقام صيدا لمنع هذه الظاهرة، ولكن الإيرانيين تدخّلوا مع والي بيروت العثماني الذي أصدر أمرا إلى الوالي بعدم التعرض للغيرانيين في عمل الشبيه و جرح الرؤوس بالقامات فلم يتمكّن بعدها السيد حسن يوسف مكي من معارضتهم...
ظهور الحسينيات في لبنان 1909
جاء في كتاب (شيعة لبنان) إصدار مركز أمم للابجاث والتوثيق ما مضمونه :
ينقل السيد محسن الأمين ان الحسينيات هي بمثابة التكيّات التي أُنشئت في الاصل لإقامة العزاء على سيد الشهداء، وأصلها مأخوذ من الإيرانيين والهنود التي بنوها في بلادهم ثم في العراق ومنها وصلت إلينا.
ولم تكن الحسينية معروفة في جبل عامل لقلّة الفائدة منها، فالتجمّعات كانت تُقام في المساجد وهي أفضل من الحسينيات، وأول حسينية في جبل عامل بناها الشيخ عبد الحسين صادق عام 1909 في النبطية التحتا... ثم تبعهتها صور والنبطية الفوقا وبنت جبيل وحاروف والخيام والطيبة وكفرصير ...أما الحسينية الأولى للنساء في جبل عامل فقد أقامتها السيدة فاطمة الأسعد الزوجة الثانية لكامل خليل الاسعد عام 1924 في الطيبة.
وفي البقاع كان السيد موسى عثمان قد حوّل دارته سرّا إلى حسينية إبان الحكم العثماني وبعد وفاته وسّعها نجله ثم اصبحت عام 1979 أول حسينية فعلية في البقاع!!
وفي بيروت اشترت الجمعية التعاونية الخيرية عام 1959 مدرسة السريان القديمة في الخندق الغميق وأقامت عليها مسجد الإمام علي وحسينيته أيضا. وفي اوائل الستينات تأسست في حي اللجا ايضا حسينية ثانية في بيروت وهي حسينية البر والإرشاد.
اما في جبل لبنان فشُيّدت أول حسينية عام 1952 في الغبيري ، كما عمل الحاج مراد الخنسا على إنشاء حسينية الزهراء الخاصة بالنساء.
عادات عاشوراء في جبل عامل قديماً
جاء في كتاب (الشيعة في لبنان: طقوساً ومجتمعاً وثقافةً) ، ما مضمونه :
ومن عادات عاشوراء (قديماً) : لبس السواد ورفع الرايات السود، وترك تنظيف البيوت وعدم غسيل الثياب، والامتناع عن أكل النقولات والمسليات كالمكسرات والعلكة، وترك تقليم الأظافر والحلاقة، والامتناع عن الخطوبة والزواج حتى انقضاء يوم الاربعين... وكثيرٌ من المتروكات لم تعد الناس تلتزم بها...
وفي العاشر : الإمساك عن الأكل والشرب حتى فك المصرع... وإعداد الماكولات والمشروبات على حب الحسين (ع) مثل هريسة اللحم والدجاج، والبسكوت مع الراحة، وكعك العباس... وبعد الانهيار الاقتصادي 2019 درجت في لبنان عادة الافراط في تقديم الطعام على الحواجز (المضايف) في مختلف مناطق الشيعة.
مراسم عاشوراء في جبل عامل 1860
جاء في كتاب (الشيعة طقوسا ومجتمعا وثقافة) ما مضمونه :
بعد أن فرضت الدول الغريبة على السلطنة العثمانية العديد من الإصلاحات عام 1856 م، بدأت مراسم إحياء عاشوراء تظهر بالتدريج.
فقد نقلت صابرينا ميرفان أن أولى الشهادات المكتوبة بشأن مراسم عاشوراء في جبل عامل نقلها المستشرق الفرنسي جون ورتابيه عام 1860 واصفا ما شاهده إذ كتب : "يقضي المتاولة الأيام العشرة الاولى من شهر محرّم في حداد وبكاء على ذكرى مقتل الحسين ويقران في هذه الايام رواية طويلة ومؤثرة عن العمل ويسمّونها الأيام العشرة (عاشوراء) " .
كما ينقل السيد محسن الأمين ان المجالس كانت تقام في العقد الثامن من القرن التاسع عشر (1880) ويُقرأ فيها من كتاب ضخم اسمه المجالس لمؤلف بحريني...
مرفق صورة نص جون ورتابيه
جاء في كتاب "أديان سوريا" للمبشّر والطبيب "جون وورتابيت" عند كلامه عن ديانة المتاولة في سوريا:
" ويمضي المتاولة الأيام العشرة الأولى من شهر محرّم في الحزن والرثاء، إحياءً لذكرى استشهاد الحسين (ع). وخلال هذه الأيام يقرؤون رواية طويلة ومؤلمة لهذه الحادثة ويمتنعون عن أداء أي عمل ويسمونها (الايام العشرة : عاشوراء)" انتهى.
يُذكر أن الكاتب (ورتابيه) درس العربية في بيروت على "ناصيف اليازجي"، كما درس الطب على يد "فان دايك" ثم في نيويورك، ودرس اللاهوت في أدنبرة، عاش فترة في حاصبيا مبشّراً، والتقى السيد محمد الأمين وعاين الطوائف في لبنان وسوريا وكتب عن عاداتها ومعتقداتها.
مقام علي الطاهر - كفرتبنيت
تقع مزرعة علي الطاهر على ارتفاع حوالي 600 متر، وهي على جبل بين شرقي كفرتبنيت والنبطية الفوقا تشرف على النبطية. هذا الجبل يُسمى جبل (طُرّة) وفيه عين ماء غزيرة تُسمى أيضا (عين طُرّة) ، ثم تغيّرت التسمية بعد ذلك واصبحت جبل (الطهرّة) كما صرّح بذلك الشيخ إبرايم سليمان في كتابه (بلدان جبل عامل).
أما بالنسبة للمقام فقد كان عليه قبة، وهو لعبد صالح أو عالم زاهد تتبرك به الناس. وكان له مزدرع بمنزلة الوقف وكان بيد السادة آل نور الدين في النبطية الفوقا.
وينقل الأستاذ عباس وهبي ، أن المزرعة هذه كانت لرجل صالح له باع في أعمال الخير إسمه الحاج (علي غملوش) فلما توفي دُفن على تلة مزرعته، وظهرت كرامات عند ضريحه فراحت الناس تتبرك به وأسموه (علي الطاهر) !! ويضيف الأستاذ عباس في كتابه ( النبطية في الفلكين المحلي والعاملي) أنه وُجد على اوراق في مسجد البلدة بأن (علي الطاهر) هو مَن جدد (مسجد النبي) في النبطية الفوقا الذي تعتقد الناس أنه (محمد شاه) من أصحاب الشهيد الأول الجزيني والذي قُتل بين يديه. ويستنتج بأن (علي الطاهر) عاش في الفترة العثمانية. وقد رممه أيضا الحاج علي هلال في العام 1180 هجري. وذكره ادوارد روبنسون في رحلته إلى لبنان في العام 1852، حيث لفت إلى أنه غربي الجرمق يقع مقام الولي الطاهر. ومن المعلوم أن الناس، قبل الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، كانت تأتي اليه للتبرك منه وايفاء النذور، وكانت له كرامات عديدة ونذوره مستجابة، وقد عمد العدو إلى تدميره بعد انسحابه منه في شهر أيار من العام 2000.

جنوب لبنان: الأرض والذاكرة والبيوت - إنقاذ ما تم إنقاذه - مداخلة حسن ترحيني
ملخص مدلخة المهندس حسن محمد ترحيني في ندوة (جنوب لبنان: الأرض والذاكرة والبيوت) المنعقدة في 17 حزيران 2026 في
المحاور الرئيسية والدعوات الحيوية التي أطلقها لحماية الموروث العاملي:
1. التعريف الشخصي والبدايات
• المتحدث: حسن ترحيني، مهندس خريج الجامعة اللبنانية ويعمل خارج لبنان منذ عام 2003.
• الشغف والتأثر: رغم طبيعة عمله الهندسية، إلا أنه يملك شغفاً كبيراً بالتراث والتاريخ العاملي. نشأ هذا الاهتمام من مكتبة ومجالس والده "العلامة السيد محمد حسن ترحيني"، والتي تعد من أكبر المكتبات الخاصة في محافظة النبطية وتضم نحو 10,000 عنوان.
2. أهمية الأرشيف الرقمي وفلسفة البحث
• انطلق من تساؤلات ملحة حول كيفية الحفاظ على الهوية العاملية المتمايزة عبر التاريخ.
• عارض الفكرة الشائعة بأن التاريخ والمؤرخين تجاهلوا جبل عامل نتيجة تعصب مذهبي؛ مؤكداً أن التاريخ العاملي مكتوب ومتاح في السجلات والمخطوطات، ولكن هناك تقصير في بذل الجهد لتجميعه وتبويبه.
• أسهمت الأرشيفات الرقمية الحديثة في ترميم السرديات التاريخية بل وتغيير الشائع منها أحياناً.
3. تجربة المدونة ومواقع التواصل (إحصاء سريع)
• المحتوى والهدف: بهدف نشر زكاة العلم وتيسير الوصول إلى المعرفة، قام بنشر وتجميع المواد التراثية المكدسة لديه.
• صفحة الفيس بوك: تضم قرابة 5,000 مشاركة تفاعلية تتيح أيضاً ملفات نادرة قابلة للتحميل (Files)، ولها دور كبير في صقل الأفكار وتصويب المعلومات عبر نقاشات أهل الاختصاص.
• المدونة الإلكترونية (Jabalamelah Blogspot): تضم 3,400 مشاركة عاملية بحتة، وتُعتبر "مشاعاً معرفياً" مبوباً في 45 عنواناً رئيسياً (سير، أحداث، صور، شعر، آثار) قابلة للتحميل مجاناً.
4. مصادر مواد المدونة والمنصة
4-1 المكتبات الورقية الخاصة: مثل مكتبته ومكتبة السيد محمد خليل حيث تمت رقمنة مئات الكتب.
4-2 المكتبات العالمية الرقمية:استخراج وتتبع المواد العاملية المبعثرة في مواقع كبرى مثل (مكتبة الكونغرس و Archive.org).
4-3 الأرشيفات العامة وشبه الخاصة: مثل الاستفادة من أرشيف "مركز أثر" و"أمم للتوثيق والأبحاث".
4-4 أرشيف الصحف والمجلات القديمة: الاعتماد على دوريات مرقمنة كأرشيف (الشارخ، الصحف العالمي غلوبال برس، ومجلة العرفان).
4-5 أرشيف المخطوطات: الاستعانة بجهود المراكز المتخصصة مثل (مركز الفقيه العاملي، ومركز الحر العاملي).
4-6 أرشيف الباحثين والناشطين: الاستفادة من قلة من الباحثين الذين شاركوا وثائقهم (مثل د. منذر جابر وأ. علي مزرعاني)، مع انتقاد آفة "تكتم" أغلب الباحثين وحجبهم للوثائق حتى تتلف.
4-7 أرشيفات الدول: الاستفادة من الأرشيف العثماني البكر (الذي يوثق 500 سنة من تفاصيل القرى والنفوس والبيوت) والأرشيف الفرنسي.
4-8 كتب الرحالة والمستشرقين: جمع أوصاف وتصاوير المستشرقين الأوائل للحياة الاجتماعية والعلمية في الجبل.
4-9 الأرشيف الفلسطيني الرقمي: الذي يضم مجلات وصحف توثق حقبة مهمة من تاريخ الجنوب الحديث.
5. التحديات ومشاكل التخزين الرقمي
• حذّر من مخاطر التخزين على المواقع المجانية التي قد تتعرض للمحو أو الإغلاق (كما حدث لبعض مواقع البلديات والأدباء).
• شدد على ضرورة وأهمية نقل هذا المخزون المعرفي إلى مساحات تخزين سحابية مدفوعة لضمان استمراريته.
6. خطة النشر ورسالة المدونة
• منهجية النشر: تعتمد على التجرد التام ونقل صورة الوثيقة أو النص كما هي، دون تدخل، أو اجتزاء، أو إسقاط للأهواء السياسية والآراء الشخصية الآنية منعاً للتضليل.
• الرسالة والهدف النهائي: استعادة الهوية العاملية الحقيقية وتثبيت الحقائق. يرى أن المعركة الحالية هي "معركة سرديات"، والأرشيف الصحيح والوثيقة هما السلاح لحفظ الذاكرة، وحماية مستقبل الأجيال القادمة من تكرار أخطاء الماضي ومآسيه.
المداخلة كاملة مع العرض : رابط في يوتيوب
حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939
من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني
تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي
أنشودة الله - شعر محمد علي الحوماني
مجلة العروبة - 1947 - شعر محمد علي الحوماني
جدّدي عهدك جدّدنا الشبابا
ورصدناكِ شعاباً وهضابا
يا فلسـ.ـسطين تمنّي تجدي
ما تمنيتِ بنا حتى الرقابا
ضمخي كفّيكِ بالعطرِ فقد
نفذ الصبر وصفّينا الحسابا
الكؤوس استعرت حتى إذا
لوّحت يمناكِ أهرقنا الشرابا
يا لها أنشودة أبدعها
شاعر الكون و روّاها الحِرابا
أنا رجعيّ - شعر محمد علي الحوماني
من ديوان أنت أنت - للشاعر محمد علي الحوماني
مثلما كان أبي كنتُ مياها وترابا
وكما اختار ، تخيّرت من البزّ ثيابا
ومن القمح طعاماً ومن الماء شرابا
اتُرى عندك غير اللوز والجوز لُبابا ؟
أوَغير الماء جدّدت شراباً مستطابا ؟
هكذا كنّا وما زلنا خرافا أو ذئابا
حبّذا الرُّجعى إلى الماضي ولو كان سرابا
نملأ الأرض على الغاصب حرباً وحِرابا
يوم حاسبنا أعادينا فوفّينا الحسابا
وتسنّمنا ذُرى العلياء شيبا وشبابا
معركة الشقيف : آب 1980
معركة الشقيف في آب١٩٨٠ تمت من خلال إنزال معادي وحصل بعدها اشتباك مع القوات التي كانت في القلعة، بينما معركة الشقيف في حزيران ١٩٨٢ انتهت باحتلالها وهي حصلت إبّان الاجتياح لجنوب لبنان .
عنونت صحيفة الرأي العام الكويتية:
أبو عمار خاطب المقاتلين (يا لكم من ابطال أشداء)
اشتباكات بالسلاح الأبيض ومواجهات عنيفة
ابو عمار قاد المعركة من غرفة العمليات ثم امر بالانسحاب مخافة محاصرة المقاتلين.
أما جريدة الأنوار البيروتية فقد كتبت :
انزال واشتباك في الشقيف وارنون ويحمر وكفرتبنيت 1980
نفذت القوات الغازية المجوقلة إنزالا بين يحمر وأرنون وقد انقسمت المجموعة إلى قسمين:
الاولى دخلت أرنون ومنها الى طريق القلعة حيث اشتبكت مع القوات المشتركة المتمركزة هناك.
الثانية توجهت من جسر الخردلي إلى الحي الشرقي في كفرتبنيت ثم أحراج علي الطاهر حيث اشتبكت أيضا مع مجموعات تابعة للقوات المشتركة.
وقد أسفرت العملية عن 45 بين قتيل وجريج بالاضافة إلى مخطوفيْن.
هذا وتعرضت النبطية إلى قصف مدفعي استهدف الطريق الرئيسي والسوق التجاري والمدرستين الرسميتين فيها...
وقد ساد بعدها جو من التوتر وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه صيدا والشمال.
وقد كتب جلال شريم :
"كانت المرحومة عمتي جبلاً من قوة وصبر وعزم.. وأورثت عزيمتها الى اولادها.
ومنهم الشهيد نجيب الذي روى بدمه تراب قلعة الشقيف في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٠ في مواجهة بطولية جنّد العدو لها المئات من إرهابييه من القوات الخاصة.
مواجهة استمرت ساعات طويلة مع قوات لواء غولاني التي تدربت في منطقة في منطقة الجولان المحتل تحاكي تضاريسها تضاريس القلعة... كما كشفت مواقع صهيونية.
كانت مواجهة ضاربة عجز الصهيوني عن حسمها رغم طيران ومدفعيته وكثافة نيرانه وكثرة عديده الا بعد ساعات طويلة.
إثْر المعركة، كان لعمتي نصيب نيل لقب ام الشهيد مع ارتقاء نجلها مع ابطال آخرين... رغم وجود العدو وعملائه في بلدتنا حولا ليزداد القمع والضغط حولها... لكنها جبل لم ينحنِ ولم يلِن بعزيمة حديدية أقوى من جبروت العدو ودناوة عملائه. ...." انتهى
مقام "الجليل" في بلدة قانا
من نشرة عاملة أيلول 2011ورد ذكر "جليل" _ حسب فواز مهنّا_ في سفر أشعيا بإسم " جليل الأمم" في القرن الثامن قبل الميلاد. ويوجد في منطقة الجنوب عدة مزارات لنبي كبير له حرمة عظيمة يُدعى " جليل " ، منها مقام في بلدة قانا يقع على تلة مجاورة لحي المسيحيين فيها، وفي أسفل المنحدر توجد عين بإسم عين القسيس ويُعتقد انه حدثت فيها أول معجزة للسيد المسيح (ع).و مقام "جليل" قديم سبق وجود المسيحية في المنطقة وربما يعود للعهد الكنعاني!وكان هذا النبي يحتل مكانة مرموقة لدى الأهالي، فهم ينسبون له شفاء الأمراض المستعصية ويقسمون بإسمه ، فهو يروّض الخيول الجامحة، ويروي القطعان المريضة، وله رهبة في نفوس الأهالي، وكان البدو يقصدونه لإيفاء النذور.... وفي البلدة أيضا مقام السيدة الصالحة ويقال إأنها شقيقة الجليل كما يحتوي مقامها على ضريح يقال له : قانا بن زينون!
According to Eawwaz Mohanna, the name "Galilee" was mentioned in the Book of Isaiah as "Galilee of the Nations" in the 8th century BC. In South Lebanon, there are several shrines for a deeply respected prophet named "Jalil" (Galilee). One of these shrines is in the town of Qana, located on a hill near the Christian quarter. At the bottom of the hill, there is a water spring called "Ain Al-Qassis" (The Priest's Spring), where people believe Jesus performed his first miracle.
The shrine of "Jalil" is ancient. It existed before Christianity and might even date back to the Canaanite era!
This prophet was highly respected by the locals. They believed he could cure incurable diseases and they used to swear by his name. Stories say he could tame wild horses and heal sick livestock. People feared and respected him, and Bedouins visited his shrine to fulfill their vows.
The town also features the shrine of "Al-Sayyida Al-Salha" (The Pious Lady), who is said to be Jalil’s sister. Her shrine also contains a tomb believed to belong to "Qana, son of Zinon.



















