كتاب : أبو ذر الغفاري - الشيخ عبد الله سبيتي

في كتابه (أبو ذر الغفاري) يرى الشيخ عبد الله سبيتي العاملي أن باعث مطاردة الأمويين لأبي ذر الغفاري لم يكن مجرد اعتراضه على السياسة المالية فحسب، فأبو ذر اشترك مع آخرين بهذا الإعتراض كزيد بن أرقم والسيد عائشة، ولم يلقَ الآخرون مصير أبي ذر من التشرّد. بل السبب الحقيقي الذي يراه الشيخ سبيتي العاملي هو وقوف أبي ذر مع الحزب الهاشمي، ودعوته الناس للتمسّك بالعترة واستنكاره ما أحدثه الولاة من بدع بعد النبي (ص). ويستدل على ذلك برواية (أبي الجهم الأزدي) التي تقول أن أبا ذر صرف قلوب الناس عن معاوية ويروي للناس ما سمعه عن الرسول في أهل بيته، فأصبحوا لا يستفتون غيره ولا يقضي بينهم إلا هو.... ويختم الشيخ السبيتي (وهو صهر العلامة شرف الدين) استدلاله بأن دعوة أبي ذر لاقت قبولا عند أهل جبل عامل. 

(تعليق: لم يقدّم الشيخ سبيتي دليلا على إقامة أبي ذر في جبل عامل، سوى ذكر ما علق في الذاكرة الشعبية من نسبة المقامين له) 

* التحميل من هذا الرابط مباشرة - 6.5 ميغا 







أنظر أيضا: 
* كيف امتلأ جبل عامل بالسكان - الشيخ جعفر المهاجر 
* أبو ذر في روايات الواقدي - من مخطوط مركز الفقيه العاملي 
* أبو ذر الغفاري في ساحل الشام والصرفند - رأي د. تدمري و شكيب أرسلان 

الأماني اللبنانية - اسكندر عمون عام 1912

كتب إسكندر عمون عام ١٩١٢:

بمناسبة قرب انتهاء مدة حاكم لبنان الحالي، سيجتمع سفراء الدول... للاتفاق على تعيين خلف له، وقد جرت عادتهم في مثل هذه الظروف ان ينظروا نظرة في شؤون لبنان...ورأينا نحن اللبنانيين ان ننتهز الفرصة لاستلفات انظارهم إلى المسائل التي هي أمنية كل لبناني....
* لبنان يشكو من أمور كثيرة يرجع معظمها إلى نقص في نظامه وابهام في نصوصه... وهو نظام مرت عليه سنون ... فهو في حاجة شديدة إلى التعديل والايضاح.
* وضع نظام صحيح للقضاء... تنفصل فيه السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية ...
* نحن اللبنانيين اليوم غيرنا بالامس، وعصرنا الحاضر غير العصر الغابر... عرفنا فيه أننا جميعا اخوان مشتركون بالحقوق والواجبات... فلماذا لا يُردّ الينا حقنا المسلوب؟



ابو ذر الغفاري في جبل الخمر: أرض المحشر

تظافرت النصوص التاريخية الصريحة التي تفيد الإطمئنان  بإقامة أبي ذر في بيت المقدس، إلا أن ابن عساكر نقل نصاً يقول ان أبا ذر سكن جبل الخَمر (بفتح الميم)، وذهب أهل اللغة والبلدانيون وأهل الحديث والمؤرخون إلى ان (جبل الخمَر) هذا هو ذاته جبل بيت المقدس.
 إلا أن الفاضل السيد هشام مرتضى أصدر دراسة حديثة بعدما وجد تعريفا للخّمَر في كتب الطب القديم، بأنه عبارةٌ عن مادّة قيريّة تلفظها بحيرة طبريّا وتُستخدم في حماية أشجار العنب من أن يفتك بها الدود. وقال إذا كانت هذه المادّة ترجع إلى بحيرة طبريّا، فمن الطبيعي أن يكون المقصود من جبل الخَمَر هو جبل الجليل. وتوسّعاً ذهب مع القائلين باتحاد جبل عامل مع جبل الجليل، ليستنتج أن جبل الخمر هو جبل الجليل القريب من طبريا وهو نفسه جبل عاملة!!! وهكذا فقد اختار المؤلف هذه المصادفة (وهي كثيرة ولا حصر لها في تشابه أسماء المواضع) وانتزع التسمية من جبل بيت المقدس واختار لها جبل الجليل لقربه من بحيرة طبريا، التي يحيط بها اكثر من جبل معروف، فلماذا اختيار الجليل من بين تلك الجبال؟ ولماذا لا يكون الجولان الملاصق فعلا لطبريا
أو جبل الطابور مثلا ؟ هذا كله لو سلّمنا بصحة المنهج المختار. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فلم نجد حيرة ولا ترديدا عند المؤرخين والبلدانيين في تحديد جبل الخمر، بل ذهب الجميع إلى تعيينه بجبل بيت المقدس. ورووا أنه أرض المحشر وللمصادفة فإن أبا ذر نفسه قد روى ان بيت المقدس هي أرض المحشر أيضا (وهذا يؤيّد اتحاد جبل الخمر بجبل بيت المقدس)، ونصّ أكثر من واحد على إقامته ببيت المقدس دون تورية كما رووا حثّه على الصلاة في مسجدها، وكثير من الصحابة أقاموا في القدس لما رُوي في فضلها.
وأما تمييز الجبال المحيطة بطبريا عن جبل الخمر، فلا أدلّ من نصّ التبريزي في مشكاة المصابيح، أن قوم يأجوج وماجوج يمرّون ببحيرة طبريا فيشربون ماءها ثم يسيرون حتى يبلغوا جبل الخمر، وهو واضح في بُعد المكانين واختلافهما عن بعضهما تدليلا على كثرة قوم يأجوج وماجوج. * ذُكر في مشكاة المصابيح للتبريزي، حكاية عن الدّجال .... ويبعث الله يأجوج وماجوج، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبريا فيشربون ما فيها ... ويسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس 

* نقل السيوطي عن ابن جرير و ابن أبي حاتم والطبراني وابن العاصي: أن جبل الخمر هو جبل بيت المقدس 

* وقال الزبيدي في تاج العروس أن جبل الخمر هو جبل بيت المقدس وسُمّي كذلك لكثرة شجره الملتف، وكان سلمان الفارسي يقيم في القدس وأرسل لأبي الدرداء يدعوه للأرض المقدسة.... 

* وقال ابن منظور في لسان العرب، الخمر بالفتح يعني الشجر الملتفّ وفسّره أهل الحديث  بأنه جبل بيت المقدس، ومنه حديث سلمان لأبي الدرداء. وسلمان كان يقيم في بيت المقدس. 

* وقال في مراصد الإطلاع ان جبل الخمر المذكور في الأحاديث يراد به جبل بيت المقدس  

* وفي سنن سعيد بن منصور، عن عوف بن مالك في حديث عن الرسول (ص) قال : عليك بجبل الخمر، فقال وما جبل الخمر قال أرض المحشر.

* وروى النويري في نهاية الإرب (ج 1 ص 310) عن ابي ذر (قلت يا رسول الله أخبرنا عن بيت المقدس، قال أرض المحشر والمنشر).

* وذكر المقدسي حكاية عن غضيف بن الحارث أنه التقى أبا الدرداء في دمشق وحمّله الأخير رسالة إلى أبي ذرّ عندما علم بسفره إلى القدس. 

* ونقل السيوطي، قال روى الإمام أحمد في المسند عن الاحنف بن قيس، قال دخلت بيت المقدس فوجدت رجلا يكثر السجود والركوع... فسالت عنه ... فقال انا أبو ذر .... وسكن أبو ذر بيت المقدس ثم ارتحل إلى المدينة. 

* وروى السيوطي (القرن التاسع) عن أبي ذر عن الرسول (ص) : {صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس، ولنِعم المصلى هو ارض المحشر والمنشر}











 



أنظر ايضا: 
* أبو ذر في روايات الواقدي - من مخطوط مركز الفقيه العاملي 
* أبو ذر الغفاري - كتاب - الشيخ عبد الله سبيتي العاملي  
* أبو ذر الغفاري في ساحل الشام والصرفند - رأي د. تدمري و شكيب أرسلان 

أبو ذر الغفاري في بيت المقدس

يبدو أن أبا ذر أقام في بيت المقدس وكانت دار سكنه، ومنها التحق بالغزوات و الرباط  ثم عاد اليها.  ورُوي عن أبي ذر أحاديث كثيرة عن فضل الصلاة في بيت المقدس، كما رُوي عنه بأن بيت المقدس هي أرض المحشر، والتقى به أكثر من راوٍ في القدس ورووا عنه هناك مما يفيد إقامته بها، كما ورد بأن زوجته كانت تقيم معه في جبل بيت المقدس مما يعني بأنها دار سكنه وليست مجرد مكان للرباط. 

* ذكر ابن عساكر (القرن السادس) في تاريخ دمشق ج68- ص109: أن رجلا من بني تميم جاء لأبي ذر في بيته بجبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فرآه يعالج نويرة وقد سالت دموعه على خده في يوم مطير.... 

* ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق  ج36 ص 112: أن أبا ذر نزل بيت المقدس يوم ارتحله عثمان إلى المدينة. 

* ذكر ابن عساكر(تاريخ دمشق ج 36 ص 141) رواية عن غالب بن عبد الرحمن: كنتُ اصلي مع أبي ذر في القدس .... وما أراه كان ما في بيته يساوي درهمين.

*  ذكر الصفدي (القرن الثامن)  في الوافي بالوفيات ج 13 ص 148: ان الأحنف حصين بن أنس بن قيس اجتمع مع أبي ذر في القدس وروى عنه.  

* ذكر الحافظ الهيثمي (القرن الثامن) : أن الأحنف بن قيس دخل بيت المقدس فوجد فيه رجلا يكثر الركوع والسجود يعني أبا ذر. 

* وروى النويري (القرن الثامن) في نهاية الإرب (ج 1 ص 310) عن ابي ذر (قلت يا رسول الله أخبرنا عن بيت المقدس، قال أرض المحشر والمنشر).

* وروى السيوطي (القرن التاسع) عن أبي ذر عن الرسول (ص) : {صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس، ولنِعم المصلى هو ارض المحشر والمنشر}









أنظر ايضا: 
* أبو ذر في روايات الواقدي - من مخطوط مركز الفقيه العاملي 
* أبو ذر الغفاري - كتاب - الشيخ عبد الله سبيتي العاملي  
* أبو ذر الغفاري في ساحل الشام والصرفند - رأي د. تدمري و شكيب أرسلان 

محمد حسن الزين والعلمانية في الضاحية الجنوبية عام ١٩٢١ ورأي السيد شرف الدين

تخرّج محمد ابن الشيخ حسن الزين من الجامعة الأمريكية عام ١٩١٢، وعمل في العراق، ثم أصبح أستاذا في الجامعة الأمريكية ببيروت. وأسس جمعية سياسية ضمت (دزينة) من شبان الضاحية كانت تدعو لإلغاء الطائفية وصولا لتطبيق العلمانية الشاملة.
فشل (المستر زين) في دعوته المبكرة، وتعرّض لحملة من رجال الدين الذين وصفوه بالمنحرف، ووصفوا العلمانية بأنها (الكفر بعينه)....
من كتاب (الضاحية ايام زمان) - محمد كزما


4 توائم في عين قانا عام 1935

نشرت جريدة المعرض في ٣ حزيران ١٩٣٥ خبر ولادة السيدة سكينة زوجة السيد اسعد عبد الله زنزي! بأربعة توائم على دفعات من ليل الأربعاء حتى ظهر الخميس.

ابو ذر الغفاري في روايات الواقدي

 كتب المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث  : 

(هل كان لأبي ذر الغفاري أثر في نشر التشيع بجبل عامل ؟ إليك هذا النص فستجد فيه ما يوحي بذلك.
ما يعنينا من النصّ :
الفقرة الأولى : قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة :
روى الواقدي (صاحب فتوح الشام والمغازي) عن صهبان مولى الأسلميين قال رأيت أبا ذر يوم دُخل به على عثمان فقال له أنت الذي فعلت وفعلت .
فقال له أبو ذر : نصحتك فاستغششتني ، ونصحت صاحبك [معاوية] فاستغشني .
فقال عثمان كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبها (((قد انغلت الشام علينا))) !!!. (.....) إلى أن قال :
الفقرة الثانية :
فقال : اخرج عنا من بلادنا .
فقال أبو ذر : ما أبغض إلي جوارك ، فإلى أين أخرج ؟
قال : حيث شئت .
قال : أ فأخرج إلى الشام ؟ أرض الجهاد ؟
قال : إنما جلبتك من الشام لما ((( أفسدتها أ فأردّك إليها)))! انتهى محل الحاجة من نصّ الواقدي .
ومن المعروف أن أبا ذر أقام في سواحل الشّام وله إلى يومنا هذا مقامات فيها، منها مقامه في ميس الجبل وآخر في مدينة الصّرفند .
وأما انتماؤه فهو معروف بتشيّعه لعلي ابن أبي طالب عليه السلام من زمن النّبي صلى الله عليه وآله .
وقد ذكر بعض المؤرّخين أنه شارك في فتح قبرص ومدن أخرى مع جيش المسلمين إلا أن معاوية بعث إلى عثمان يشكو أبا ذر، لأنه كان كثير الاعتراض عليه والمنازعة له، وكان وقع ‌فى ‌جيشه تشتيت من ميل بعضهم إلى قول أبى ذر، فلذلك أقدمه عثمان إلى المدينة، إذ خشي الفتنة فى الشام ببقائه) انتهى ما كتبه الشيخ الفقيه الحفيد

وكتب م/ حسن ترحيني تعليقا على المنشور: لقد نقلت لنا كتب التاريخ تفاصيل حياة أبي ذرّ في بلاد الشام، وذكرت مشاركته في فتح القدس، وسكناه في بيت المقدس و روايته بأن القدس أرض المحشر، وذكرت مشاركته في موقعة مرج السلاسل شمال لبنان انطلاقا من الشام، ومشاركته لغزوة قبرص انطلاقاً من عكا، كما نقلت لنا صفة بيته على مقربة من القدس وصفة زوجته وطريقة عيشه، وعدد خيوله وإحجامه عن اقتناء العبيد والجواري، وذكرت تفاصيل جداله مع معاوية في أكثر من موضع حول توزيع الغنائم واكتناز الأموال وبناء القصور، مما أدى الى فتور ثم ترحيل. وأوردت المصادر مرابطة ابنه عبد الملك بن أبي ذر في بيروت.... أما نصّ الواقدي أدناه فلا يزيد شيئاً على الرواية ...
ولكن ما لم تورده المصادر، وما لم نقع له على دليل هو خبر تواجد أبي ذر في جبل عاملة، بل خبر دعوة ابي ذر (رض) لعلي (ع) في الشام.
١- لم يثبت وجود التشيع في سواحل الشام قبل القرن الرابع.
٢_ أيضا لم يثبت (قبل الغزو الصليبي) ان داخل الجبل كان عامرا، بل الظاهر أن العامر منه كانت اطرافه وسواحله، لذلك لم يهتم الجغرافيون ولا البلدانيون الا بساحله و اطرافه
٣- بدءا من اواسط المائة الثالثة للهجرة (٣٥٨ هجري) بدأت الدعوة الفاطمية بالانتشار في بلاد الشام... (وبهم ضلت جبلية الشام. النص للذهبي) ... (وفي ايامهم كثرت الرافضة وافسدت عقائد أهل الجبال الساكنين في ثغور الشام . النص لأبي شامة) . وبالتأكيد كانت الدعوة على الطريقة الاسماعيلية (وأكثر العمل على مذاهب الفاطمي. النص للمقدسي)
٤- اما الكراجكي فهو من تلامذة المرتضى من اهل القرن الخامس (توفي ٤٤٩ هجري) ، نجح بالحدّ من النزعة الاسماعيلية التي كانت تعيش في أكثر هذه البقاع،... وصمد في وجه الموجة الاسماعيلية العارمة (النص للشيخ عبد الله نعمة) . ووجوده في القرن الخامس في صور تحديدا لا يعني قِدم التشيع في الجبل منذ القرن الأول. ولا ينافي ابتداءه في القرن الرابع .
٥- لا يمكن اغفال النصوص التاريخية الواضحة لبدء التشيع في بلاد الشام منذ الزمن الفاطمي. كما لا يمكن جعل التاريخ أسير (فلتة) في مقدمة امل الامل، لم يتوقف عندها احد من معاصري الحرالعاملي في القرن ١١ للهجرة. وما اكثر (الفلتات) واوهنها في تلك المقدمة. 

أنظر أيضا :
* أبو ذر الغفاري في بيت المقدس 
* كيف امتلأ جبل عامل بالسكان - الشيخ جعفر المهاجر 
* جبل عامل في القرن الرابع الهجري   - أكثر العمل على مذاهب الفاطمي 
* أحوال علماء جبل عامل قبل القرن السادس الهجري - الشيخ إبراهيم سليمان 
* كشف اللثام عن أبي ذرّ والمقام ، الربط بين أبي ذر والدعاة الفاطميين - حسن ترحيني 
* أبو ذر الغفاري في مرج السلسلة شمال لبنان - رواية الواقدي  
* مدينتي صور وطرابلس في القرن الخامس الهجري- إسماعيلية المذهب - محمد سهيل طقوش 
* الدعوة الإسماعيلية في صور - محمد بن علي بن الحسن الصوري
* الكراجكي ومواجهة المد الإسماعيلي في سواحل الشام - الشيخ عبد الله نعمة 
* الشاعر محمد بن علي بن محمد جناب الصوري : ابن الدرزي
* أبو ذر الغفاري في ساحل الشام والصرفند - رأي د. تدمري و شكيب أرسلان 

قدموس وصور : تسميات عربية ! د. محمد منصور

ينقل د. محمد منصور في كتابه (التوراة الحجازية - تاريخ الجزيرة المكنوز) عن الهمداني أن بلاد (فونيقا) التي انتسب اليها الفينيقيون، هي بلاد اليمن التي هاجروا منها إلى الساحل الشامي.
كنا ينقل عن هيرودوتس (ابو التاريخ) ان اول من نقل الأبجدية لليونان هو (قدموس الصوري) ومعه (بنو غفار)!!!
ويعقّب ان (صور) تسمية فينيقية عربية، أما (قدموس) فهو عربي ومعناه القديم او العظيم، ويستشهد ببيت ابن الابرص:
لقد ورثنا داراً عن الأقدمِ
القدموس من عمّ و خال


التاريخ العاملي: مديح بلا عثرات - الشيخ علي الزين

في كتابه (أوراق أديب) يستغرب المؤرخ الشيخ علي الزين، كيف يخلو تاريخ العامليين منذ عهد ناصيف النصار من ذكر الأخطاء والعثرات السياسية، وكيف يتم تغييب ذكر المعارضين ووجهات نظرهم.
قد يسلّم البعض بأنها تلاشت فيما تلاشى أثناء سطوة الجزار؟ ولكن كيف وصل الينا شعر العامليين في مدح ناصيف والزعماء _وهم هدفٌ للجزار _ ولم تصل الينا أخبار معارضيهم؟

الدكتور عبد الرؤوف فضل الله

 الدكتور عبد الرؤوف فضل الله (1927 - 2011)

ولادته: من مواليد العام 1927 في النجف الاشرف حيث كان والده المجتهد الأكبر السيد محمد حسن فضل الله في الحوزة العلمية أستاذاً للفقه والأصول.
دراسته: تلقى علومه في قريته الجنوبية عيناثا فدخل مدرستها القرآنية (مدرسة السيده جميله ابنة السيد طالب فضل الله درس فيها معظم رجال عيناثا والقرى المجاورة لها حتى العلماء).ودرس على والده النحو والصرف والمنطق والبلاغة والشعر حتى سن الثالثة عشرة بعد ذلك دخل مدرسة بنت جبيل الرسمية ثم الى النبطية ومن ثم إلى صيدا ومدرسة المقاصد الاسلاميه فحاز شهادتي البكالوريا بقسميها الأول والثاني.
في عام 1949 اوفدته وزارة التربية الوطنية إلى جامعة ليون الفرنسية وهناك حاز على ليسانس في الآداب (فرع جغرافيا)وشهاده في فقه اللغات.ثم أنتقل إلى السربون لتحضير دكتوره دولة في الاداب.
في سنة 1956عاد د.عبد الرؤوف فضل الله من فرنسا ومارس التعليم الثانوي.
في سنة 1957انتدبته وزارة التربية الوطنية لتنسيق العلاقات الثقافية مع افريقيا انطلاقا من تونس ثم ساهم في حركة تعريب التعليم التونسي.
نشاطاته الرسمية.
1. مدير العلاقات الثقافية والاجتماعية في وزارة الخارجية والمغتربين 1959
2. رئيس مصلحة الشؤون الثقافيه والفنون الجميلة في وزارة التربية الوطنية (1960-1974)
3. مشرف على المعهد الموسيقي الوطني (1960-1970)
4. مدير عام وزارة التربية الوطنية (1970)
5. مدير عام تعاونية موظفي الدولة (1977)
6. مفتشا عاما في التفتيش المركزي (1990).
مسيرته الثقافية
1. عين عضواً في اللجنة الثقافية الدائمة في جامعة الدول العربية (1962)
2. شارك في تأسيس اتحاد الجغرافين العرب في القاهره ثم انتخب رئيسا له في شباط (1962)
3. عين رئيسا للجنة الاشراف على البرنامج الثقافية في تلفزيون لبنان (1963-1967).
4. شارك في وضع الاسس الأولى لإنشاء المجلس الثقافي للبنان الجنوبي وأمينه العام (1964-1967).
5. كلف بقرار من رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي بمهام أمين عام المجلس الأعلى للثقافة في لبنان (حزيران 1969)
6. تم انتخابه عام1969رئيسا للمجلس الوطني للتنمية العامة في الجنوب.
7. الامين العام لمؤسسة البحوث والدراسات اللبنانية 1977-1987).
8. شارك في مؤتمرات محليه وعربيه منها القمه العربيه في تونس 1979من اجل وضع خطة مشتركة لتحرير جنوب لبنان وقدمه دراسة عنوانها"الجنوب اللبناني قضية ومسؤولية،".
9. مؤسس والامين العام للمجمع الثقافي العربي ( 1993وحتى وفاته).

وفاته: يوم الأحد في 10 نيسان 2011 ونقل جثمانه الطاهر إلى النجف الاشرف بناء لوصيته ودفن في مقبرة وادي السلام.
مؤلفاته :
له مؤلفات وابحاث في مواضيع ثقافية متنوعة وفي العلاقات العربية والدولية وفي شؤون البيئة والسكان والاغتراب وشؤون الجنوب اللبناني.
الدروع التقديرية
1. درع المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية الأردن 1996
2. درع وزارة الثقافة في لبنان 1997
3. درع رئاسة الجمهورية 1999
4. درع وزارة الإعلام في الكويت 1999
5. درع رئاسة الجمهورية اللبنانية 2000
6. درع جامعة دمشق 2003
7. ميدلية الشرف من مؤسسة البحوث والدراسات الأمريكية ABI2003
8. وسام الاستحقاق المذهب من رئاسة الجمهورية اللبنانية2005
9. درع جامعة بردو الفرنسية 2006
10. درع المعهد الثقافي الايطالي 2006. أنظر أيضا : * المجلس الوطني للتنمية في لبنان الجنوبي  - 1969 - جمعية 



من ارشيف السيد عدنان فضل الله

من ارشيف السيد عدنان فضل الله
مقال للدكتور عبد الرؤوف فضل الله
حين كان في ١٩ من عمره في الصف
العالي في مدرسة النبطية الرسمية

أبو ذر الغفاري في مرج السلسلة شمال لبنان

ذكَر الواقدي في كتابه (فتوح الشام) وهو من أهل القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجري، أن الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري شارك في وقعة مرج السلسلة تحت قيادة (عبد الله بن جعفر الطيار)، و قد سار عبد الله ب ٥٠٠ مقاتل في ليلة النصف من شعبان وكان يتلطّف بأبي ذرّ ويقدّمه بين يديه.

ومرج السلسلة يقع بين عرقة وطرابلس شمال لبنان، وبه حصن يقال له حصن أبي القدس يقام عنده سوق ضخم.
وعندما انشغل القوم بسوقهم باغتهم المسلمون فتكاثر الروم عليهم، فاشتدّت المعركة وكان أبو ذر على كبر سنه يضرب بسيفه ضربا شديدا ويقول (أنا أبو ذر )... وكانت سرية عبد الله بن جعفر عرضة للفناء، لولا وصول النجدة عند المغرب من الشام فانقلبت الموازين وثأر (عبد الله) في مرج السلسلة لمقتل والده (جعفر الطيار) في تبوك.


أنظر ايضا: 
* أبو ذر في روايات الواقدي - من مخطوط مركز الفقيه العاملي 
* أبو ذر الغفاري - كتاب - الشيخ عبد الله سبيتي العاملي  
* أبو ذر الغفاري في ساحل الشام والصرفند - رأي د. تدمري و شكيب أرسلان