الشيخ ابراهيم مروة يصف الخمرة

من عجائب شعر الشيخ ابراهيم مروة، هذه القصيدة التي يصف بها الخمرة والكؤوس والدنان:
ساقي الحميّا إذا ما قام يجليها
على الندامى فما أحلى تجلّيها
صهباء قد عُتّقت في الدّن تشرق في
........الكاسات في خببٍ تزهو لآليها
رقّت و رقّ بها كأس الزجاج وقد
....راقت لشاربها من كفّ ساقيها
صفتْ بصفو صفاء العيش ما وُصفت
.. فكان من أحسن الأوصاف صافيها
.......بكرٌ اذا بكّر الساقي الصبيح بها
عند الصبوح ترى شمس الضحى فيها
يطوف بألحان في ألحانِ مطربةٍ
............تهيّج إذ أضحى يغنّيها
يدور بالكأس في خمرٍ مشعشعةٍ
...تشفي القلوب بمرآها وتشفيها
* الشيخ ابراهيم مروة هو إبن الشيخ محمد حسين الشيخ طالب مروة الزراري العاملي الحارثي الهمداني ذُكر في الأعيان



محاولة السطو على المشاع في النبطية الفوقا - 1969

من اخبار النبطية الفوقا عام 1969 محاولة السطو على المشاع

"تلقت الأنوار برقية من أهالي النبطية الفوقا بحتجون فيها على حرمانه من بناء مسجد على أرض مشاع في خراج البلدة وذلك تحت ضغط احد الاقطاعيين الذي يرغب في ضم هذا المشاع إلى اراضيه... "
من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة

ترسيم الحدود عام 1921 وسلخ 10 قرى عاملية من لبنان

من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
" ذهب في ٣ الجاري [حزيران ١٩٢١] المستشار الإداري وكمندان الجندرمة [الفرنسي] إلى قرية الناقورة فالتقيا هناك بكولونيل انكليزي إذ كانوا على موعد اللقاء للنظر بالحدود ووضع رسم لها في الخارطة. وبعد أن رأيَا أن الكولونيل يريد اخذ رسم سلسلة الجبال الممتدة من رأس الناقورة إلى قرية بانياس.. وسيكون الخط الفاصل بين البلاد مصب المياه من رؤوس الجبال، وستكون قرية قدَس الحد الفاصل بين الثلاثة: لبنان وسوريا وفلسطين. ولما علما بذلك تركه كل من المستشار والكومندان ... لأنه سيسلخ بهذا الخط من قضاء صور القرى التالية:
ادمث، حانوتة، سمح، جردية، اقرط، طربيخا  ، عيتا الشعب، صلحا ، النبي يوشع  و  المطلة .
ولم يصل هذا الخبر إلى مسامع الاهلين حتى نبضوا بصوت واحد يعترضون على هذل الخط ونظّموا عدة مضابط... وخصوصا الشيعيون لدخول النبي يوشع منطقة فلسطين". انتهى

الشاعر محمد عبد الله خاتون - جويا

الشاعر محمد عبد الله خاتون - من بلدة جويا 1920 _1991

مات التعصّب في لبنان أو كادا
فليشمل التيه أشياخا و أولادا
باسم التعصّب كم ساد الفساد به
وخائنٌ فيه بإسم العدل كم سادا



حكم التقبيل في الصوم - زهير عسيران

 كتب الناشط محمد منذر  : 
" اثناء زيارة ملكة جمال العالم التايلندية إلى لبنان في الستينات، حضر زهير عسيران إلى حفل تكريمها. وكان ذلك في شهر رمضان.
- عندما تم تقديم زهير عسيران للملكة، قبلها بحرارة وقابلته بالمثل.
- بعد عودته للمنزل، سأل زهير أمه إذا كان التقبيل في الصوم يفطر. فاجابته انه إذا كانت القبلة بريئة فلا بأس.
- صاحت زوجة زهير بأمه: «يا عينتيني على شيخة الأزهر، يجب أن نضع على رأسك عمامة لتعطي أمثال هذه الفتاوى».
- عندما جلسوا جميعا لمشاهدة التلفزيون، وظهرت صورة القبلة، قالت الوالدة: «يا ملعون هل هذه قبلة بريئة؟»
واكتفت زوجته الصابرة بما قالته الوالدة ومرت الحادثة بسلام.
زهير عسيران يتذكر - المؤامرات والإنقلابات في دنيا العرب، دار النهار للنشر. " انتهى



المؤرخ أنطوان حرب: المسيح عاش في جنوب لبنان







على خطى المسيح في جنوب لبنان - كتاب للتحميل - ناجي كرم 
* الأب بولس فغالي يؤكد لبنانية قانا المسيح - من كتاب الإنسانو الله - مي يعقوب 
هل وُلد المسيح في لبنان ؟ - الدين والدماء- صقر أبو فخر  

في أصول آل البزري والصباغ وحشيشو الصيداويون

جاء في كتاب تاريخ صيدا للشيخ أحمد عارف الزين (طبع 1913) :
* أسرة البزري وكانت قبلا ذات شأن، وتنتسب هذه الأسرة إلى الحسين عليه السلام. ومنها اليوم رئيس البلدية... وكان مفتي صيدا منها واسمه محمد أفندي(البزري) وذلك منذ 30 سنة وقد جرت مناظرة بينه وبين المرحوم الشيخ موسى شرارة.
* أسرة حمود : لها الآن أوقافٌ كثيرة.
* أسرة الصباغ : والظاهر أن أصلهم من دمياط وكان مفتي صيدا منهم.
* أسرة حشيشو : يظهر من بعض القرائن أنها قديمة العهد. ويُقال ان اصلهم من الصرفند وكانوا شيعة. وذُكر في بعض المجاميع المحفوظة عندهم أن جدهم الأول جاء من الحجاز مع الجيش الذي فتح صيدا.

هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية جريدة الهدى

" عُلم من الاخبار المتواترة أن الحكومة العثمانية شنقت في بيروت وعاليه والشام ، عددا من زعماء المسلمين والشيعيين في سوريا ... وقد قرأنا اليوم كلام عن تلك الأسباب....

قصد عبد الكريم الخليل و رضا بك الصلح (صيدا)، وعقدا اجتماعا في منزل أحد وجائها ضمّ جمهورا من أهلها للنظر إلى ما صارت إليه البلاد من سوء الحال .... علم الحاج مصباح البزري (رئيس بلدية صيدا) بخبر هذ الاجتماع فوشى بالمجتمعين الى قائمقام صيدا واتّهمهم بالتآمر على الحكومة.... فأبلغ إلى والي بيروت ... وهذا أبلغ إلى رئيس الديوان العرفي في عاليه، فأصدر (الأخير) أمره بالقبض عليهم جميعا. فقُبض على كامل بك الأسعد وقد اُطلق سراحه بعدما فدى نفسه بالمال والمواشي. (كما قُبض) على الشيخ منير عسيران و الشيخ محيي الدين عسيران من كبار العلماء الشيعيين، وتوفيق أفندي عسيران ويوسف بك الزين و الشيخ عارف الزين و يوسف أفندي الحناوي ومحمود افندي زنتوت ، والحاج حسين بك المجذوب (مدير تلغراف صيدا)، وسليمان أفندي نمور (مأمور التلغراف) و الحاج محيي الدين الجوهري وأولاده والشيخ محمد زين (مفتي صيدا) وإخوته، وراشد بك عسيران ومحمود بك الفضل وفضل بك ...؟ و الشيخ سليمان ظاهر والشيخ محمد علي رضا ؟ (الأرجح أنه الشيخ أحمد رضا) والحاج محمد علي وولده يوسف من النبطية ؟ والسيد حسن يوسف من مرجعيون وكثيرين غيرهم" انتهى
من أرشيف ربيع يوسف - مشغرة 

حول الوشاية بعبد الكريم الخليل: 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
* هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

ربع المتاولة مسلّحون يقاتلون مع الدروز بسبب العصبية - 1890

جاء في تاريخ جودت باشا، عند حديثه عن جبل لبنان أيام القائمقاميتين، أن اكثر أهالي الجبل هم من الدروز والنصارى. و كثرة المنافرات بينهم سببها العصبية وليست المذهبية.
و مع أن النصارى أكثر عددا إلا أن الدروز أشجع وأجسر، وفي أكثر الوقائع الحربية كان المتاولة يقاتلون مع الدروز.
ويتابع حول نسبة المسلحين في طوائف الجبل فيقول:
* الطائفة المارونية، في كل ستة يخرج منهم مسلح واحد (١/٦).
* المتاولة، في كل أربعة يخرج منهم واحد مسلح (١/٤).
* وأما الدروز فإن المسلحين يكونون أكثر من ربعهم (١/٣).

نساء عامليات من منطقة النبطية عام 1984

نساء من جنوب لبنان - منطقة النبطية خلال ثلجة عام 1984

كمال جنبلاط ينظم الشعر وهو نائم !

أشم النسيم ولا أرتوي
كأنّ النسيم مياه الحياة
أشم النسيم ولا أرتوي
كأنّ النسيم عبير الأزل
كانون ثاني 1963م : هذه الأبيات وردت على ذهني في الصباح وكنت بين نائم وصاحٍ على وشك أن أفيق...

موقف الرئيس شمعون من مجيء الفلسطينيين إلى لبنان - 1979

 الرئيس شمعون :

جئنا بالفلسطيني في ظروف معيّنة لأننا ما كنا قادرين نرفض... جئنا به لانه كان هاربا من بلاده. ويا ليتنا منعناه من المجيء لربما استطاع أن يحفظ أرضه...
وتابع (بانفعال وصراخ) : لماذا نحن لم نغادر بلادنا ؟ لماذا نزلت علينا القنابل بالقناطير وبالطونات ولم يتحرك واحدنا من مكانه؟ انظر أيضا : هل كان شمعون مرغما على إسقاط كمال جنبلاط في الشوف؟