‏إظهار الرسائل ذات التسميات وادي الحجير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وادي الحجير. إظهار كافة الرسائل

صادق الحمزة برواية د. ياسين سويد

هو صادق بن علي بن حمزة بن فاعور بن نصار بن مشرف بن أحمد بن نصار بن حسين بن علي الصغير .
وُلد في دبعال عام 1883 / 1884 ، وسيط القامة معتدلها، حميّ اللون اسود العينين، خفيف الحركة تلوح على محيّاه آثار الشجاعة.
طُلب للخدمة العسكرية في زمان العثمانيين ففرّ هارباً، وقيل أنه لوحق بدعوى أقيمت عليه في بنت جبيل فاختفى.
وبعد الاحتلال الفرنسي شكّل حركة لمـ.ـقاومة الفرنسيين، وبعد حملة نيجر على الجبل عام 1920، تفرّق رجاله ولم يستطع جمعهم من جديد، فترك البلاد ولجأ إلى الحولة عند نسيبه محمود الفاعور، ثم تركه ولجأ إلى شرق الأردن، والتحق بالامير عبد الله بن الحسين، الذي أكرمه ومنح أخاه (مصطفى) رتبة جاويش. وظل ملازما للامير عبد الله 6 سنوات ثم انقطعت أخباره.
فمن قائلٍ انه قُتل بالحرب مع الأمير المذكور.
ومن قائل أنه سار إلى مصر أو إلى حلب لخيانة ارتكبها!
أما سلام الراسي فيقول انه قُتل غدرا (على النهر) من قبل اثنين من مرافقيه هما ذياب الكردي وشريف البعلبكي، دون معرفة الأسباب.
فيما يذكر أدهم الجندي ان صادق الحمزة قُتل في اشتباك مع الحامية الفرنسية في مكان يُدعى (نبع الصخر) في درعا بعدما شنّ هجوما مع أبناء أحمد المريود...
هذا وقد تزوّج صادق الحمزة 3 نساء، آخرهنّ تُدعى (عبدة علي بزي) رافقته حتى آخر آيام حياته.
كما رافقه _إضافة لأخيه مصطفى_ ابن عمّته وهو رجل من تولين يُدعى (علي حرب) وكان نائبه ، وقد ذهب معه للاردن حيث توفي.

وعلّق الأستاذ حسام بزّي  : " وقد اعطى الملك عبدالله لزوجة صادق حمزة بيت في اربد وقد كانت من المقربين للبلاط الملكي وبقيت تنتظر صادق حمزة باعتقاد انه ما زال حياً ولم يتم تاكيد اغتياله، وقيل انهم رموا جثته في نهر الاردن ، وقد توفيت زوجته في العام 1975 في بيتها في الاردن" انتهى

أنظر أيضا 



جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919

نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :

"إننا نطلب الإنضمام إلى لبنان (الكبير) فراراً من الصهـ.ـيونية، فلا نريد أبداً أن نلتحق بفلسطين. وإن خفنا أبناء إسـ.ـرائيل فلا لَوم، فإنّ امريكا الغنية القوية الحرة خافت الياباني واغلقت في وجهه ابواب بلادها. وفلسطين كصور، ارض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان (كذا)!!ثمّ إنّ أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا. فلا يكون بيننا امتزاج وسلام...."
وقد وقع على العريضة : أهالي صور، جويا ، ديركيفا، مزرعة مشرف، دير عامص، البياض، المجادل، دير انطار، برج قلاويه، كونين، بيت ياحون، طير زبنا ، جوار النخل، دير قانون، تبنين، الجميجمة، عيتا، رشاف، اليهودية، شمع ، حناوية، قانا، يارون ، .... طير حرفا، علما الشعب، شيحين، باتوليه، عين ابل، القوزح ، دبل... انتهى 




وقد كتب الأستاذ خليل الصغير مداخلة تعليقاً على المنشور، نثبتها كما هي لما فيها من الفوائد : 
" يقول نص العريضة: “فلسطين كصور أرض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان. ثم إن أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا”. 
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة  “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي! 
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة 
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي! 
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية. 
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل 

رجال الثورة في الطيري والعدوسية 1920

من مذكرات الشيخ أحمد رضا بتاريخ 11 حزيران 1920 :
* (بلغنا أن العصابات رجعت إلى عملها في منطقة صور و مرجعيون ،وقيل إنهم طرقوا قرية الطيري وقتلوا من أهلها بعض رجال، وكلهم مسلمون شيعيون بحجة أنهم لم يثوروا معهم)
* (هجم اثنان من العصابات على قرية العدوسية فدافعهم أهلهاز وقُتل احد الرجلين وهو أحمد يونس جواد من شوكين)



جبل عامل يواجه الطائرات بالشعر والعصا والمنساس - 1920

 بعد اجتماع الحجير و إرسال وفد إلى دمشق للقاء الأمير فيصل، وإبلاغه بمقررات المؤتمر واستشارته بأمر الثورة على الفرنسيين، ينقل د. منذر جابر نصّاً ثميناً للسيد محسن الأمين، نثبته فيما يلي علّ أحداً من أصحاب الشأن يقرأ فيتّعظ:

" ولمّا دخلنا على جلالته وأحدقنا به، إذا بالقوم يتبارون في الخطابة بين يديه شعراً ونثراً... فلم أشأ أن نكون سفهاء في تمثيلنا جبل عامل.. فقلت: إنهم يحملون إلى جلالتك تفويضا من الجبل ويستنبئونك صحّة ما اعتزموا عليه من الثورة ... فبماذا تشير عليهم؟
قال ما فحواه : هل أعددتم للثورة عدّتها من السلاح والخيل؟ والسلاح عتادُ ورجال والعتاد يشتمل على المدافع والبنادق... فهل أقررتم هذا قبل أن تعلنوا ثورتكم؟
فأجبناه :بأنْ ليس لدينا إلّا العصا والمنساس...
فقال: أن أهل جبل عامل قوم ضعفاء لا قِبَل لهم بالثورة فليتزموا السكون...
أشار علينا بالتزام السكون فلمْ نمتثل وثار الجبل فكانت العاقبة كما علمت نكبة تقهقرت معها البلاد عشرين سنة ..." انتهى
وهكذا ترك العقلاء أمر الجبل يومها وتراجعوا أمام أصحاب الرؤوس الحامية، فكانت خطتهم مواجهة المدافع والطائرات بالشعر والخطابة وبالعصا والمنساس، هذا مع كثرة الشامتين والطاعنين، فكان من أمر الانكسار ما كان... فهل من مُعتبِر.

فرنسا تحمي جبل عامل من الوقوع بيد الصهاينة

جاء في كتاب (مؤتمر وادي الحجير وآثاره) للدكتور Monzer Jaber : أن بريطانيا كانت تسعى _ بطلب من الحركة الصهيونية _ إلى ضمّ جنوب لبنان حتى الليطاني وسهليْ حوران والجولان إلى مناطق نفوذها ؛ ولكن فرنسا رفضت هذا الطلب وأصرّت على تنفيذ نصوص اتفاقية سايكس بيكو ... ويتابع الدكتور منذر مستنتجاً : " إن إصرار فرنسا على ضم جبل عامل إلى دولة لبنان الكبير وإسراعها في القضاء على الروح التي أفرزت مقررات مؤتمر وادي الحجير، وقى جبل عامل من الوقوع في أيدي الصهاينة". انتهى انظر أيضا : جبل عامل يطالب بالانضمام الى لبنان الكبير فراراً من الصهيونية - 1919



يوسف الزين والعصابات 1920

 جاء في كتاب (يوسف بك الزين  - من جبل عامل إلى جنوب لبنان) للدكتور منذر جابر (بالمضمون) : 
لقد كانت أملاك يوسف الزين عرضة للعصابات الموالية للفريقين المتقابلين.
فقد تعرضت قرية سينيه (وكانت من أملاك يوسف الزين) للنهب، ورجّح محمود بك الفضل بأن المهاجمين من رجال صادق حمزة، ثم تدخّل كامل خليل الاسعد وأعاد المنهوبات للزين. كما تعرضت أطراف كفرمان لهجوم من عصابة مسيحية استهدفت قطيع المعزى التابع للزين، لكن العصابة فرّت بعد تعقّبها في الطهرة.

ثم اشتدت اعمال العصابات بعد مؤتمر الحجير، فقد هوجمت مزرعة الحمرا (قرب زوطر) ، وقريتي الدوير وحبوش فتصدى أهل حبوش للعصابات بالتعاون مع أهل كفرمان، كما هوجمت مزرعة الحمى وصور ودير ميماس والقليعة ومرجعيون وبلدتي عبّا وأرنون وجسر القعقعية...

وعمّا جرى في بلدة عبّا كتب الشيخ سليمان ظاهر في مذكراته:
" وخلال حملة الجنرال نيجر فرض أدهم خنجر على قرية (عبّا) خمسين ليرة ذهبا لنفقات الثوار فلم تذعن القرية للأمر، فهوجمت واستيق بعض أبقارها. ومن ثم أعيد المنهوب بعد مداخلة من صادق الحمزة بفداء عن كل رأس ست ليرات". انتهى



ترخيص طاحونة في الحجير لمحمد بك التامر

 علم وخبر تركي صادر في ١٦/تموز/١٩١٦ ؟؟

لطاحونة الشقيف(*) في وادي الحجير بإسم محمد بك التامر.
(*) قال عنها السيد محسن الأمين في خطط جبل عامل: (سُمّيت) مطحنة الشقيف في وادي الحجير لوقوعها جنب شقيف هناك.
من ارشيف Hassan Eltamer



ما علاقة كامل الاسعد بصادق الحمزة ؟

 من مذكرات أحمد رضا حرفيا: * ١٣ آذار ١٩٢٠ (سطا بعض العصابات على قرية سينيه ونهبوا منها أربعين رأساً من بقر الفلاحين، والقرية من أملاك يوسف بك الزين.... محمود بك الفضل يرجّح أنهم من رجال صادق الحمزة) * ١٤ آذار ١٩٢٠ (جاء من الطيبة أحد رجال كامل بك إلى يوسف بك الزين يخبره بإرجاع بقر سينيه وأنه سيُرسلُ غدا إلى مرابضه)انتهى. من مذكرات سليمان ظاهر حرفيا: (وكان صادق حمزة على عشرين من رجاله كامنا في وادي الحجير ولم يشأ مقاومة الحملة إلا بعد إستشارة كامل بك... فأبى (البيك) عليه المقاومة كل الإباء ونصحه بعدم التعرّض للحملة الفرنسية)انتهى.






نهب قريتي البرج الشمالي والبازورية - 1920

 نهب قريتي البرج الشمالي والبازورية - من أرشيف الناشط Ali Mazraani : 

جاء في جريدة الدفاع السورية، القريبة من الامير فيصل بن الحسين، في عددها الصادر في 4 أيار 1920 الخبر التالي:
صباح الإثنين في 26 (نيسان) منه: دخل صادق الحمزة وعصابته قرية برج الشمال (كذا) من ملحقات صور وهي تبعد عن القصبة ثلاثة أرباع الساعة، فاستاق مواشيها، ثم عرّج على قرية البزورية (كذا) فنهب مواشيها أيضا وسار آمناً.
انتهى نص الخبر


تهديد السيد شرف الدين ل (الثوار) عام 1920

يروي السيد عبد الحسين شرف الدين وقفته في مؤتمر الحجير، وأخذه اليمين على (الثوار) وتشدّده معهم فيقول:
(وأحضرتُ بعدئذ رؤوس الثوار، كصادق حمزة و ادهم خنجر ومحمود الاحمد "البزي" ، ونصحت لهم وأمرتهم أن يكفّوا عما هم فيه ، بل هدّدتهم إن لم يكفّوا بالعقوبة والمصادرة والمطاردة)


الشيخ عبد الحسين صادق يتوعّد (الثوار) عام 1920

 يروي الشيخ احمد رضا يوميات الاضطراب في الجبل العاملي فيقول:

* ١٤ حزيران ١٩٢٠، ارسل العلماء رسالة للثوار وفيها ( إنّ هجوم العصابات على قرى الشقيف ... يؤدي حتماً الى خراب الوطن،... ويحول دون التفاهم بين الشيعيين والمسيحيين)

* ١٥ حزيران ١٩٢٠، وبينما كان العلماء والوجهاء مجتمعين في النبطية، بانتظار جواب الثوار، جاءهم خبر هجوم (الثوار) على دير ميماس، وقتل الرجال فيها وحرق البيوت، كذلك قريتي الخربة والجديدة، فانفعل الشيخ عبد الحسين صادق وقال ( هلمّ نذهب بأنفسنا إليهم ونحاربهم إذا لم يكفّوا)

* ولمّا يئس العلماء من جواب (الثوار)، قرروا ارسال برقية الى الشام، لأن (الجبهة الشرقية هي المنشّطة لهذه الثورة) .





مؤتمر الحجير برواية جريدة الدفاع السورية

 مؤتمر وادي الحجير كما ورد في جريدة الدفاع السورية المقربة من الأمير فيصل بتاريخ 4 أيار1920- من أرشيف علي مزرعاني.

* تقدّم كامل بك الأسعد بدعوة عامة العلماء والأعيان والوجهاء وممثلي طبقات المجتمع العاملي لعقد مؤتمر في نبع نهر الحجير. * لبّى الدعوة زهاء 600 شخصية وهو أحفل اجتماع وطني عُقد في تلك البلاد. * انتهى الإجتماع بالمصادقة على جميع مقررات المؤتمر السوري، وتكليف السادة (محسن الامين) (عبد الحسين شرف الدين) (عبد الحسين نور الدين) بحمل مقررات المؤتمر إلى دمشق. مقررات المؤتمر : نحن علماء وامراء ومفكري جبل عامل، مع ممثلي جميع الطبقات فيه، عقدنا مؤتمرا على نبع الحجير يوم السبت 5 شعبان من سنة 1338 وققرنا ما يأتي: حيث أن ثقة العامليين بمجتهدي علمائهم حمَلة الشريعة المطهّرة عظيمة، فقد انتدبنا من المجتهدين حضرات السيد محسن الأمين والسيد عبد الحسين شرف الدين والسيد عبد الحسين نور الدين، ليرفعوا للمقام العالي الهاشمي : أولا: مصادقتنا على مقررات المؤتمر السوري بعاصمته دمشق المحمية بإعلان الإستقلال التام الناجز لسوريا بحدودها الطبيعية والجغرافية وملكية الملك فيصل المعظّم. ثانيا :عواطف الإخلاص والتبريك لمقام جلالة الملك فيصل الأول المعظم ملك سوريا وجميل طاعتنا له. ثالثا: اعتبار مقاطعة جبل عامل مستقلة استقلالا اداريا داخليا مرتبطا بالاتحاد السوري . رابعا: تفويضنا لهم تفويضا مطلقا مما يعود لفائدة جبل عامل بالمذاكرة مع أولي الأمر في الحكومة السورية. انتهى

أبرز العلماء الحاضرين _بحسب الجريدة_ : الشيخ حسين مغية، السيد عبد الحسين شرف الدين، السيد عبد الحسين نور الدين، الشيخ موسى قبلان والسيد جواد مرتضى. ومن الكتّاب والمفكرين: الشيخ أحمد رضا، محمد أفندي جابر، الشيخ محمد حسين شمس الدين. من السياسيين والوجهاء: كامل بك الأسعد، عبد اللطيف الأسعد، محمود الأسعد، محمود بك الفضل، محمد حسن العبد الله (الخيام) ، إسماعيل الخليل (صور) ، أحمد أبو عرب ، توفيق حلاوة ، عز الدين حلاوة، محمد سعيد البزي (بنت جبيل) .

مؤتمر وادي الحجير برواية محمد جابر آل صفا

 يروي المؤرخ محمد جابر آل صفا أحداث مؤتمر وادي الحجير فيقول : 
* لما استفحل أمر الثوار في جبل عامل واشتدّ استياء العقلاء من هذا الحال، دعا كامل الأسعد إلى مؤتمر حضره الأعيان والعلماء والمفكرون 
* كان ذلك نهار السبت 24 نيسان 1920
* حضر غالب المدعوّين، وعُقد المؤتمر برئاسة كامل الأسعد
* كلّف المؤتمرون كل من : أحمد رضا، سليمان ضاهر، محمد جابر صفا، إسماعيل الخليل و الشيخ عز الدين عز الدين لكتابة مقررات المؤتمر. 
* ملخص مقررات المؤتمر: الوحدة مع سوريا، والمناداة بفيصل ملكا، ورفض الانتداب الفرنسي
* كلف المؤتمر السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد عبد الحسين نور الدين حمل مقررات المؤتمر إلى حكومة دمشق. 




أنظر أيضا: 

إجتماع وادي الحجير برواية الشيخ أحمد رضا

في كتابه (مذكرات للتاريخ) يروي الشيخ أحمد رضا  (وهو من مناوئي كامل الأسعد) قصة إجتماع وادي الحجير فيقول : 
* عُقد المؤتمر في 24 نيسان 1920 * مؤتمر وادي الحجير دعا إليه (زعيم جبل عامل) كامل بك الأسعد، وبوصوله انعقد المؤتمر. * كان على جدول الأعمال بند واحد وهو الانضمام للثورة السورية. * خلص المؤتمر إلى (الرويّة) واقترح البيك إرسال موفد إلى الشام للوقوف على رأي الملك فيصل. * رأى الحاضرون صوابية رأي البيك، لا بل ضرورة الأخذ به... * قرر المؤتمرون إيفاد الشيخ حسين مغنية الذي اعتذر عن التلبيبة.
* حضر المؤتمر عدد من العلماء منهم العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين، والسيد جواد مرتضى، والشيخ موسى قبلان. * كما حضر صادق الحمزة مع خمسين مرافقا شاهرين أسلحتهم.



أنظر أيضا: 

إجتماع وادي الحجير برواية المؤرخ حسن الأمين

 يرى السيد حسن الأمين أن ما يُسمى مؤتمر وادي الحجير لا يعدو كونه اجتماعا ليس إلا ، وأن دور رجال الدين فيه لا يعدو دور أي جماعة من الذين حضروا ذاك الاجتماع. 

وقد لحق التزوير وحيكت الأساطير وادّعيت البطولات واختُرعت القصص والحكايات حول ذلك الإجتماع 

والقصة الحقيقية _كما يرويها حسن الأمين _  أن كامل الأسعد (الجد) دعا أهل الحلّ والعقد إلى لقاء على نبع الحجير، وذلك  للنظر في دعوة أحمد المريود وسعيد العاص للعامليين من أجل الإنضمام إلى الثورة المزمع إطلاقها ضد الفرنسيين  

وقد حضر الكثير من الفضوليين غير المدعوين ، وكان حسن الأمين إبن الثانية عشر قد حضر مع عمّه السيد عبد الحسين محمود الأمين والعديد من ابناء عمومته. 

وقد حضر بعض رجال الدين، وكان شأنهم شأن باقي الحاضرين من الأفندية والبكوات، لولا خطبة قالها أحد رجال الدين لا علاقة لها بموضوع الاجتماع، بل مناقضة لأهدافه وكادت تودي بالغاية من اللقاء. 

تقرر ارسال رسالة موقّعة من الأعيان، بتأييد استقلال سوريا وضم جبل عامل إليه، و إعلان فيصل ملكا، على أن يتمتع الجبل بنوع من اللامركزية الإدارية. كما تقرر استشارة فيصل بشأن الإنضمام للثورة من عدمه

وقد اختاراللقاء الشيخ حسين مغنية موفدا عن جبل عامل لحمل رسالتهم وأخذ مشورة الملك، ولكن مع اعتذار الشيخ مغنية تقرر تشكيل وفد من 3 وجوه عاملية. 

النصوص أدناه : من كتاب (سراب الإستقلال في بلاد الشام) 







أنظر أيضا: 

---------------------------

وادي الحجير: دحروب وحروب

عند وصول أدهم خنجر لوادي الحجير، حَورب بعض الموجودين فقال:
وارد على بير الضُحى /// حُمر الشلافي غرّبت
وعند مجيء صادق حمزة ، هزجوا له:
يهنيك يا بيك الخليل /// صادق أبو محمد لفي

قاموع المطحنة الحربية في وادي الحجير

النص والصورة للناشط عبد اللطيف حمزة الوائلي :

قاموع المطحنة الحربية والتي تنسب لآل حرب فخذ من ال علي الصغير ؛وتقع بالقرب من نبع الحجير عند مدخل الوادي المتفرع من وادي الحجير باتجاه الغرب المؤدي الى بلدة تولين وبرج قلويه وهو احد ممرات طرق العربات الرومانية المعبّدة .. وهذا كل ما تبقى من المطحنة الحربية..



وادي الحجير برواية الشيخ يوسف الفقيه - جبل عامل بين غورو و فيصل

النص منقول بصورته الأصلية من كتاب (حجر وطين) للعلامة المرحوم الشيخ محمد تقي الفقيه ، في سياق كلامه عن والده (العلامة الشيخ يوسف_الفقيه). 
يُظهر هذا النص سياسة كامل_الأسعد الذي كان يفاوض الملك فيصل في دمشق وبنفس الوقت يساوم الجنرال غورو في بيروت ،
في ظل ضياع البوصلة بين المشاريع المتضاربة. 
وفي النص المنقول، إشارة إلى بواكير فكرة اجتماع العلماء والوجهاء في جبل عامل التي تمخّضت عن مؤتمر وادي الحجير:
* بعد أن بايع العلماء والوجهاء العامليون الملك فيصل في الشام، ولدى وصولهم إلى بيروت ذهب وفد من 12 عالم مع كامل الأسعد إلى غورو!  
* بداية دخل كامل الأسعد وحيدا وقابل غورو ثم خرج واصطحب الشيخ يوسف الفقيه والسيد عبد الحسين شرف الدين لمقابلة غورو. 
* انقسم العامليون الثلاثة أمام غورو، فقد أيّد إثنان فكرة الانضمام للبنان (بعد ساعات فقط من مبايعة فيصل) وعارضها الثالث. 
* اقترح غورو على الوفد الثلاثي أن يعقدوا اجتماعا عامليا للتشاور. 
* انعقد اجتماع وادي الحجير، وكان الشيخ يوسف الفقيه يرى أن الأمور انتهت إلى الفوضى. 
*  وقف الشيخ يوسف الفقيه بوجه الغلواء والحماس المفرط في اجتماع الحجير، بينما ساير السيد عبد الحسين نور الدين والسيد عبد الحسين شرف الدين أهواء الجماهير. 
  

مؤتمر وادي الحجير والثوار - من مذكرات سليمان ظاهر

 كما وردت في كتاب 
صفحات من تاريخ جبل عامل 
للشيخ سليمان ظاهر

 حضر الثوار المؤتمر ليأخذ الحاضرون تعهدهم بعدم التعرض للوطنيين
 كبير علماء جبل_عامل (الشيخ حسين مغنية) يرسل للثوار رسالة لوقف أعمالهم التي جرّت البلاء على البلاد
 الثوار يرفضون الامتثال لنصيحة الشيخ مغنية ويرفضون مقابلته
 تعدي العصابات الشامل تضرر منه المسلمون الشيعة قبل المسيحيين