تحية يا قرية الهناء- شعر بسيمة فخر الدين فخري

في شوق بسيمة فخر الدين لقريتها الزرارية

لِقَريَتي البَعِيدَةِ المَزار | العَـفِـيفَـةِ القَمِيصِ والأَزارْ
صَبَابَة مَشْـبُـوبَة الأَوارْ | ما بَرَدَتْ لَيْلًا ولا نَهارْ 
لِلَيْلِها المُكَحَّلِ الجُفُونْ | و نَجْمِها المُسَهَّدِ العُيُونْ 
وشَمْسِها الوَدِيعَةِ الحَنُونْ | وصُبْحِها المُذَهَّبِ الإِطَارْ  
لِزَهْرِها المُنَمْنَمِ الصَغِيرْ | المُحَبَّبِ الأَرِيجِ والعَبِيرْ  
يَلُمَّهُ تَمُّوز في غُرُورْ | يَنْشُرُه نَوَّار في انْتِصَارْ  
لِضَيْعَةٍ ضَائِعَةِ الحُدُودْ | حُرَّاسُها الزَمَانُ والوُجُودْ 
مُؤَلِّهَا المُفَضَّلِ الوَحِيدْ | تَسْبِيحَةُ الحَسُّونِ والكَنَارْ 
تَحيَّةً يا قريَة الهَنَاء | يا وَاحَةَ الحَنَانِ والصَفَاء 
مِنْ خَافِقٍ دَقَّاتُه رَجَاء | تَبْقَينَ مَا تَعَاقَبَ البَقَاء 

١٩٥٢ - في فترة إغترابها.