إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل
تنصيب الجهل مسؤولا _ شعر شوقي بزيع - 1989
شعر شوقي بزيع 1989 :
مَاذَا تَرَاهُ يَقُولُ الشِّعْرُ فِي بَلَدٍلِلطَّائِفِيَّةِ صَارَتْ مَرْتَعاً رَغدَا؟فَكُلُّ طَائِفَةٍ حُكَّامُهَا اجْتَمَعُواعَلَى مَوَائِدِ شَعْبٍ بَاتَ مُضْطَهَدَاإِذَا تَسَاقَطَ مَسْؤُولٌ وَمُعْتَمَدٌيُنَصَّبُ الْجَهْلُ مَسْؤُولاً وَمُعْتَمَدَالَهُ الْغَنَائِمُ وَالأَرْزَاقُ وَافِرَةٌوَرَبْطَةُ الْخُبْزِ وَالْبَنْزِينِ إِنْ وُجِدَاكَأَنَّهُ سَيِّدٌ فِي الأَرْضِ أَوْ مَلِكٌتَمْشِي بِطَانَتُهُ إِنْ قَامَ أَوْ قَعَدَاتَوَزَّعُوا ثَرْوَاتِ الشَّعْبِ وَاقْتَسَمُواخَيْرَاتِهِ، ثُمَّ وَلَّوْا سَادَةً جُدُدَاوَنَحْنُ نَرْكُضُ خَلْفَ الْخُبْزِ فِي شَغَفٍجَوْعَى، وَيَسْبِقُنَا دُولاَرُهُمْ صُعُدَا.أَضْحَى الْحِمَى غَابَةً، وَالنَّاسُ يَحْكُمُهَا
قل للّذي ألِفَ الوفا - شعر عبد الأمير الحاج علي سلمان
من الشاعر عبد الأمير سلمان إلى د. مصطفى جراديقل للذي ألِفَ الوفا فيما تخيَّرَ واصطفىهذا مُحمَّدُ من بتاجِ العلمِ خصَّ المصطفىمَن في نَداهُ وفي رُؤاهُ نرى علاماتِ الوفاو بَها نراهُ على الدَّوامِ وبالوِئامِ مُعَرَّفاهو ابنُ بَيْتٍ عامِرٍ بالطهْرِ شِيمَتُهُ الصَّفاتَخَذَ الطِّبابَةَ مِهْنَةً و العَبْقَرِيَّةَ مِعْطَفاوهو الذي بأَدائِهِ مَلَكَ القَناعَةَ واكتَفىو بنُبْلِهِ و إبائِهِ باتَ الأَجَلَّ الأَشْرَفافالمُصْطَفى لا لن أرى مِنهُ أَبَرَّ وأَلْطَفافكَفَى بـه أنّ النزاهة مِنْ شَمائِلِهِ كَفَىوأَنا على حُبّي لهُ صغْتُ المَحبَّةَ أحْرُفاوَمَنَحْتُهُ بالـشِّـعْرِ أسمى ما نظَمْتُ وأَطْرَفا
يتساوى مع الصليب هلاله - ابن الامين الحسيني 1924 م
لشاعر من آل الامين من بلدة شقراء لم يشأ ذكر إسمه :
ساسة الملك انتم ورجاله ... فلماذا عنكم يراد انتقالهما بكم ما يقوله الناس الاّ ... انكم عترة النبي وآلههل درى الخارجيّ ان اباكم ... عممتهم بالنهروان نصالهفاقتضى منكم ديوناً اطلتم ... ليّها والغريم صعب مطالهلم يجد حيلة لغزو عليّ ... فغزاكم لانكم اشبالهاكبر المسلمون فعل غويّ ... لانتهاك الاسلام شدّت رحالهبعثته اهواؤه نحو امر ... هو كالنجم مستحيل منالهليعد ناكصاً على عقبيه ... فهو مرقىً تزل فيه نعالهكيف يبغي رعاية الخلق راع ... ما زكا عمه ولا طاب خالهليس من قاده الرشاد لأمر ... مثل من قاده لأمر ضلالهخفقت رايةُ الضلالة منه ... فوق بيت الجبار جل جلالهجد بالخيل والرجال اليه ... عقرت خيله وبادت رجالهاو للمسلمين ينمى وهذا ... حكمه فيهم وتلكم فعاله(ان يوم الحسين يوم عظيمٌ ... طبق الارض والسما زلزاله)(ترك البيت لا لعجز ولكن ... خاف ان يستباح فيه قتاله)يا حماة الاسلام رفقاً بشعب ... في يديكم نعيمه ونكالهقد تفرقتم عباديد شتّى ... في زمان تغولكم اغوالهوتركتم اسيركم بعناء ... ليس يفدى ولا يحل عقالهاثقلته حجاله فاستبيحت ... بيد الكاشح الألد حجالهما عدتكم نبالكم اذ رميتم ... ورماكم فما عدتكم نبالهلسواكم ما تعلمون المهنّى ... وعليكم اوزاره ووبالهلو على منهج الوئام سريتم ... لتساوى مع الصليب هلالهورقى شعبكم على كل شعب ... وانتهى فيئه اليكم وماله .
ابن الأمين الحسيني - شقراء
تمقطعي - شعر زين شعيب
عاقد ما بدك بقلبي تمقطعي
ومصّي بعيونك دمّ قلبي واشبعي
وشو همّني مهما عيونك يظلمو
ما زال عارف عاطفة قلبك معي
x
صرخة مواطن - شعر علي خاتون - جويّا 1966
قصيدة منشور في مجلة صوت جويّا - 1966أُلقيت هذه القصيدة في مهرجان المغترب الثالث سنة ١٩٦٦ ورفعت لسعادة محافظ الجنوب الأستاذ هنري لحود ، راعي المهرجان: من جويا جئت اهديك سلاما /// عاطراً يفضح انفاس الخزامى وأحييّك مشيراً هاديا //// وسبيلاً ومعيناً وإماماكيف لا تختال كبرا وعلى //// سدة العلياء تحتل مقاما ولقد قلّدتها هذا العلا /// من معاليك على الصدر وساماولقد بوأتها مزدلفاً //// فوق قرني الثريا يتسامى نعمة أنعمتها يا حبّذا //// لو علينا ذلك الانعام دامَيا رسول الخير انت المرتجى // على دربك ألقيت الزمامسر على اسم الله فينا واهدنا /// سبل الخير وبلغنا المرامحسبنا هوناً وجهلاً وظما /// وشقاقاً وضياعاً وسقامحسبنا داءً بأنا لم نزل /// نشرب الوحلا ونستجدي الغماميا رسول الخير عفواً إن جرى /// ... يكشف عن جرحي اللثامليس من نام على شوك الضنا //مثل من سل على الداء الحسامذلك الجرح إذا لم ابدهِ //// للمداوي يبعث الموت الزؤامأنت للجرح المداوي والدوا // يدك المعطاء إن شتت التئاماأيه يالبنان جنبت الملاما //// أنت من أضفى على الناس الوئامأنت نبراس على درب الهدى // شاده الرحمن للدنيا سلاماأنت حررت الورى من رقه /// ورفعت العدل في الأرض فقام أنت يالبنان أعطيت الألى /// ذلك الحرف الذي شق الظلاماما عرفت الفتح إلا مددا /// وسلاماً وعطاءً وذماما إن في صدري عتاباً ومتى /// تمنع الأم عن الطفل الكلامأنت يا أماه أنصفت الورى /// ونسيت في الحمى أهلاً كراماأنت أيقظت على حرف الهجا /// اسم الأرض وما زلت نياماأنت شيدت حضارات الدنا // / وجويا كيف تبقيها ركاما؟ أيها العائد للدار سلاما /// هل نسيت الأهل والصحب الندامىوالسنا الحلو الذي فارقته /// والصبا الشافي الذي يحيي العظامأو ما مضك في الليل السري // فإلى م النأي والهجر إلى ميا أخي بعدك أوهى جلدي /// وسقاني مره جاماً فجاماإن تكن أنست في البعد غنى /// وقصوراً ونضاراً وحطاماأنت لن تلقى سوانا مؤنسا /// وسوى لبنان لن تلقى مقاما يا رعا الله شؤوناً نظرت /// في شؤوني ثم أولتني اهتماما(١)هالها الجرح الذي في كبدي /// فأعارتني فؤاداً مستهاما وجرى إنعاشها يحيي المنى /// في دمائي وأماتيّ الجساماعلي خاتون(١) إشارة إلى مصلحة الانعاش الاجتماعي التي ساهمت مساهمة فعالة في انجاح المهرجان المذكور..
أحلى عتابا لباز الجنوب
من هو الشاعر الذي عُرف بباز الجنوب ؟
كثر ما مشيت بالدنيي وراكي 1على دروب الهوى تعبت وراكي 2كواني كيّ هجرانك ورا كيّ 3 وبقلبي لوهجت نار الغيااااب
(1 - خلفك - 2 الورك من الساق - 3 - من فعل كوى)
كل ما صوت أوجاعي دوالي 1 حبيبي بيركض يجبلي دوا لي 2 أنا بكرم الهوى عندي دوالي 3 عليها صاير زبيب العنااااب
(1- الصوت دوّى لي -2- دواء - 3- شجر العنب)
ضراس الندم - شعر زين شعيب
ضراس الندم : شعر زين شعيب
وبكرا متى بواب المنيّة تشرّعوا وتفتّحوا بوجّك شبابيك العدم بدّك تسبّ المال واللي جمّعوا وتقرقط العشرين عا ضراس الندم
الرَّفْض - وشْمٌ على جَبينِ الجَنوب - جعفر شرف الدين 1982
بقلم: السيد جعفر شرف الدين - آذار ١٩٨٢ - مجلة العرفان
الجَنوب: جُرْحُ لبنان المفتوح..
يكتب يومياته.. بدمه يكتب..
في يوم شؤْمٍ من آذار هجم التتار..
وصاح في الجنوب. فما صَوَّحَ الجنوب
صاح فيه من الجو. فارتاعت الأجواء. وما ارتاع.
وصوّت فيه من البحر. فاندلعت أمواجه وما انداح..
ونادى فيه من البر. فانصاعت البراري وما انصاع.
وأخذ عليه العدو، آفاق الأرض، وأطراف السماء.
فما سقط.. ولا ركع.. ولا انحنى...
نعم سقط المراهنون على الجنوب. وركعوا.
سقطوا أمام صامد. وركعوا أمام واقف.
وانحنوا أمام قامة الجنوب المنتصبة.
نعم خَسِئَ المراهنون عبر التاريخ وخسروا.
خسروا الرهان، أمام (أبي ذر) زعيم الرافضة.
يوم أن ردد معه جبل عامل فعل الرفض.
رفض الضلال. واتبع الهدى.
خسروا أمام حفظة الأمانة من بعده.
أمام الرجال الأبدال. يوم أن رفضوا الضيم.
يوم قالوا للطغاة: لا. فكان «الشهيد الأول»
ذلك الذي ارتفع نعله على تيجانهم..
جثة رفعوه على الأعواد.
وكذلك ارتفع الشهيد الثاني
حتى تأرجح أخْمَصُه فوق رؤوسهم.
حلاق - شعر عبد الجليل وهبي - 1959
قصيدة الحلاق من شعر عبد الجليل وهبي - 1959 عَمْقول ليش سوالفي الحلوينصاروا عرجفة ديك معوجّينعا كرستك بيقعد ابن عشرينعن سطحها بينزل ابن تسعينبتغص نهداتوبتبيّض شعراتوسألتك سؤال تا شوف شو عندك نظرقديش عندي عمر شو بتقولتاريك أعمى من البصيره والبصرتا رحت راقعني جواب عاطولمش قل من خمسينولولا الحيا ستين!..من هيئتك ختيار كركّميالبيشوفك من الخوف بيسمّييا هل ترى ما في نظر عندك ؟او في نظر لكن بلا ذمّي ؟؟؟؟يمكن ابوك مورّتك هالموسووارثو المذكور عن جدكبيعطي الزباين عن وفاك دروسبيعمل عمل منشار في يدكويدك مسمّي جبّ من بلاناللي بتجرحو من الجرح ما بيشفىبكرا اذا استأجرت شي دكاناستأجرو عا باب مستشفى
نـقـطـة زيـت - شعر زين شعيب - 1959
اتركني اتركني ما بقا فيياسهر معك يا بدر ليلييمديّن لعينيي سهر ودموعوما عاد تحمل ديْن عينيي
يا بدر حاجي تغشني بالنوروتقول تا اسهر معك مجبوركل ما حنّيت عا عصفوروبدلّلو، بيطير من ديّي
كانو بقلبي وللعيون قرابوتا يفارقوني ما حسبت حسابواليوم صارو يمرقو الاحبابيستكترو رد المسا علييّ
ما ضل اسمر في زوايا بيتالا وناظم عن جمالو بيتباقي بهالقنديل نقطة زيتجايي يا سمرا سلّمك هيي
يا مالكي اغلى كنز من زينروحي اسألي عن بو علي الشعبينما خضع قلبي سوى لتنين« لشامة جبينك » والالوهيي
مجوّز، ولكن ما قدرت خونكولا بيبعد جناحي عن غصونكبسحب كلامي كرامة عيونكوبنام عا بواب العزوبيي
عتقتي بجمالك مثل شي خمرهكل ما تطول بترتفع نمرهولو ما السمر حلوين يا سمرهما كان رب الشاعريّه قيسانجنّ في سمرا عراقّيي
مجلة المسرح _ اذار ١٩٥٩
مجلة المسرح _ اذار ١٩٥٩
عَنْتَرُ وأكل الهوى - شعر الحوماني - 1947
مجلة العُرُوبَةُ العددُ التّاسِعُ - تِشْرِينَ الثّانِي ١٩٤٧ - المُوافِقُ ذُو الحِجَّةِ ١٣٦٦
مَجْلِسُ الأُمَّةِ كَمْ فيك مِنَ الأَبْطَالِ عَنْتَرْغَلُظَ الشَّارِبُ مِنْهُ غِلَظَاً، اللهُ أَكْبَرْ !!أَسَدٌ أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ يَحْمِي وَيُزَائِرْوَإِذَا حُمَّتْ وَغى ألفيته أشعث أَعْبرْيَتَوَارَى لَا لِيَنْقَضَّ وَلَكِنْ يَتَسَتَّرْأَيُّهَا المَجْلِسُ هَلْ قُمْتَ بِنَا إِلَّا لِنَثْأَرْأَيْنَ مَنْ حَطَّمَ إذ شَقْشَقَ فِينَا أَلْفَ مِنبرْيَغْلُظُ الإِيمَانُ أَنْ يَخْلُصَ حَتَّى يَتَحَجَّرْوَيَشُبُّ النَّارَ فِي الأُمَّةِ حَتَّى تَتَبَخَّرْوَلَقَدْ أَخْلَصَ فِي أَكْلِ الهَوَى حَتَّى تَفَرَّدْيَدَّعِي الإِسْلَامَ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ تَنَصَّرْ
أَحْرَصُ النَّاسِ - شعر الحوماني
كُنْتُ إِذْ كُنْتُ فَقِيراً أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَيْهِ
أَتَمَنَّى أَنْ أَرَى قَلْبِي أَسِيراً فِي يَدَيْهِ
لَا أَرَى غَرْسَ يَدِي غَضَّ الجَنَى إِلَّا لَدَيْهِ
زُرْتُهُ يَوْماً فَقَدْ أَدْرَكْتُ الجَفَا مِنْ حَاجِبَيْهِ
إِذْ تَلَقَّانِي، وَلَمْ يَنْبِسْ، بِعَيْنَيْ حمْدَوَيْهِ
وَ تَحَرَّشْتُ فَمَا حَرَّكَ إِلَّا أُذُنَيْهِ
وَخَشِيتُ الشَّرَّ إِنْ حَرَّكَ إِحْدَى شَفَتَيْهِ
فَتَحَسَّسْتُ مِنَ البَابِ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ
شعر الأستاذ محمد علي الحوماني
جبل الإلهام - شعر شكر الله الحرّ - 1934
شعر شكر الله الحرّ - كتبها عام 1934، ولا نعرف من أمر الشاعر شيئا .
كيف نسلوه موطنا ما سلانا - إن ذكراه في النوى سلواناكم رقصنا مع الجداول فيه - وضحكنا مع الربيع زماناوصبغنا أزهاره في أمانينا فرقّت في جوّه ألواناتخذت أنجم الدجى من روابيه وساداً فهوّمت أجفاناومشى البدر في بحيراته الزرق والقى بنفسه نعساناإن لبنان عندنا جبل الغلهام والشعر حيث كنّا وكاناحلم سابحٌ على شفق النفس وفجر يشعّ خلف رجاناوطنٌ لا نودّ عند بديلا ولو أن البديل كان الجناناقد نحتنا صخوره و جبلنا تربه من عظامنا ودمانا
المكرش والمقرش : شعر عبد الرحيم قليلات
ضرب الافلاس أطنابه مرة في جيب الشاعر الخفيف الروح الثقيل الجسم عبد الرحيم قليلات فأرسل الى الشاعر ( خليل ) يستقرض منه عشر ليرات بهذه الابيات :الشهر كاد يولي يا خليل وقدولّى بصفر قليلاتِ القُلَيْلاتِفيا ابا الفضل والليرات مرحمةأدرك جيوبي بقرضي عشر ليراتِوان مننت بعشر فوقها كرماً أسديتك الشكر ضعفاً عشر مراتِلا بارك الله في الافلاس يحرجُهجيش العيال وأكداس الرزياتِ
ويظهر ان الشاعر ( خليل ) كان ( زنكيل ومقرش ) فكتب الى ( الشاعر المكرش ): عشر وعشر فداك المال أجمعه يا صاحب الفضل يارب المرواتِ عبدالرحيم كفى القلب الرحيم غنىكفاك أثمن أخلاق ونياتِ ما المال الا قصور الشعر تعمرها درّاً بأخلد أبيات أبيّاتِ فداك مالي وللكرش الفخيم فدى فرشي وطرشي وتيناتي وتوتاتي
من ارشيف ربيع يوسف
تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّاد
تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّادلنجله الأستاذ عباس عيّاد :
ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ
وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ
يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر
أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)
ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ
وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ
يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر
أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)
فجِيعَةُ كَرْبَلاء - شعر السيد علي الأمين
سَلْ كَرْبَلَا مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ مَاذَا جَرَى فِيهَا عَلَى الْأَحْرَارِ
نَزَلَتْ بِهَا مِـنْ آلِ أَحْمَدَ فِتْيَـةٌ فِي خِيرَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَنْصَارِ
سَطَعَتْ بِهَا أَنْوَارُهُمْ فَتَبَدَّدَتْ ظُلْمَاؤُهَا مِـنْ شِـدَّةِ الْأَنْوَارِ
حَطُّوا الرِّحَالَ بِهَا وَمَا عَلِمُوا بِمَا تُخْفِي لَهُمْ زُمَـرٌ مِـنَ الْأَشْرَارِ
تِلْكَ الْبُدُورُ أَصَابَهَا خَسْفُ الرَّدَى إِنَّ الْخُسُوفَ لَآفَـةُ الْأَقْمَـارِ
حَلَّ الْـمُحَاقُ بِهَا فَأَظْلَمَ لَيْلُهَا وَلَطَالَـمَا كَشَفَتْ دُجَى الْأَسْحَارِ
حَشَدُوا الْجُيُوشَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَصَحْبِهِ وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ
لَمْ يَـأْبَهُوا لِعِـظَاتِهِ فَكَأَنَّـمَا فَقَدُوا مَسَامِعَهُمْ مَعَ الْأَبْصَارِ
وَقُلُوبُهُمْ مِثْلُ الْحِجَارَةِ قَدْ غَدَتْ بَلْ قَدْ بَدَتْ أَقْسَى مِـنَ الْأحِجَارَ
بِسُيُوفِهِمْ جَزَرُوا الرُّؤُوسَ وَبِالْقَنَا طَافُوا بِهَا عَمْداً عَلَى الْأَمْصَارِ
جُثَثٌ عَلَى التِّرْبَانِ عَارِيَـةٌ بِلَا دَفْـنٍ وَلَا أَهْـلٍ وَلَا أَسْـتَارِ
أَصْحَابُهَا قُتِلُوا بِغَيْرِ جِنَايَةٍ وَيْلٌ الْجُنَاةِ غَداً مِـنَ الْجَبَّارِ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَيْفَ لَمْ تَهْوِ السَّمَاءُ وَكَيْفَ لَمْ تُطْبِقْ عَلَى الْفُجَّارِ
نَبَذُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ وَتَنَكَّرُوا لِوَصِيَّـةٍ بِالْعِتْرَةِ الْأَطْهَـارِ
عَجَباً لِحِلْمِ اللَّهِ عَمَّنْ أَفْسَدُوا فِي الدِّينِ بَعْدَ الْوَحْيِ وَالْإِنْذَارِ
لَكَ يَا إِلَهِي الْـمُشْتَكَى مِـنْ مَعْشَرٍ ذَبَحُوا الْهُدَى بِالصَّارِمِ الْبَتَّارِ
تِلْكَ الْفَجِيعَةُ مَا أَتَى عَنْ مِثْلِهَا خَبَرٌ وَلَا أَثَـرٌ مِـنَ الْآثَـارِ
حَمَلُوا بِهَا وِزْرَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَا بَعْدَ قَتْلِ السِّبْطِ مِـنْ أَوْزَارِ
كُلُّ الْـمَصَائِبِ تَنْقَضِي وَمُصَابُهُمْ يَبْقَى مَدَى السَّنَوَاتِ وَالْأَعْمَارِ
تَاللَّهِ لَا أَنْسَى ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَسَلِيلَهُ مِـنْ زَهْرَةِ الْأَزْهَارِ
حَقٌّ عَلَى عَيْنِي بِأَنْ تَبْكِي دَمَاً هَلْ تَبْخَلِينَ بِدَمْعِكِ الْـمِدْرَارِ
أَرْجُو الثَّوَابَ بِحُبِّهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ عَسَى بِهِمْ أَنْجُو مِـنَ الْأَخْطَارِ
السَّيِّد عَلِي الأَمِين
سَلْ كَرْبَلَا مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ مَاذَا جَرَى فِيهَا عَلَى الْأَحْرَارِ
نَزَلَتْ بِهَا مِـنْ آلِ أَحْمَدَ فِتْيَـةٌ فِي خِيرَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَنْصَارِ
سَطَعَتْ بِهَا أَنْوَارُهُمْ فَتَبَدَّدَتْ ظُلْمَاؤُهَا مِـنْ شِـدَّةِ الْأَنْوَارِ
حَطُّوا الرِّحَالَ بِهَا وَمَا عَلِمُوا بِمَا تُخْفِي لَهُمْ زُمَـرٌ مِـنَ الْأَشْرَارِ
تِلْكَ الْبُدُورُ أَصَابَهَا خَسْفُ الرَّدَى إِنَّ الْخُسُوفَ لَآفَـةُ الْأَقْمَـارِ
حَلَّ الْـمُحَاقُ بِهَا فَأَظْلَمَ لَيْلُهَا وَلَطَالَـمَا كَشَفَتْ دُجَى الْأَسْحَارِ
حَشَدُوا الْجُيُوشَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَصَحْبِهِ وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ
لَمْ يَـأْبَهُوا لِعِـظَاتِهِ فَكَأَنَّـمَا فَقَدُوا مَسَامِعَهُمْ مَعَ الْأَبْصَارِ
وَقُلُوبُهُمْ مِثْلُ الْحِجَارَةِ قَدْ غَدَتْ بَلْ قَدْ بَدَتْ أَقْسَى مِـنَ الْأحِجَارَ
بِسُيُوفِهِمْ جَزَرُوا الرُّؤُوسَ وَبِالْقَنَا طَافُوا بِهَا عَمْداً عَلَى الْأَمْصَارِ
جُثَثٌ عَلَى التِّرْبَانِ عَارِيَـةٌ بِلَا دَفْـنٍ وَلَا أَهْـلٍ وَلَا أَسْـتَارِ
أَصْحَابُهَا قُتِلُوا بِغَيْرِ جِنَايَةٍ وَيْلٌ الْجُنَاةِ غَداً مِـنَ الْجَبَّارِ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَيْفَ لَمْ تَهْوِ السَّمَاءُ وَكَيْفَ لَمْ تُطْبِقْ عَلَى الْفُجَّارِ
نَبَذُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ وَتَنَكَّرُوا لِوَصِيَّـةٍ بِالْعِتْرَةِ الْأَطْهَـارِ
عَجَباً لِحِلْمِ اللَّهِ عَمَّنْ أَفْسَدُوا فِي الدِّينِ بَعْدَ الْوَحْيِ وَالْإِنْذَارِ
لَكَ يَا إِلَهِي الْـمُشْتَكَى مِـنْ مَعْشَرٍ ذَبَحُوا الْهُدَى بِالصَّارِمِ الْبَتَّارِ
تِلْكَ الْفَجِيعَةُ مَا أَتَى عَنْ مِثْلِهَا خَبَرٌ وَلَا أَثَـرٌ مِـنَ الْآثَـارِ
حَمَلُوا بِهَا وِزْرَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَا بَعْدَ قَتْلِ السِّبْطِ مِـنْ أَوْزَارِ
كُلُّ الْـمَصَائِبِ تَنْقَضِي وَمُصَابُهُمْ يَبْقَى مَدَى السَّنَوَاتِ وَالْأَعْمَارِ
تَاللَّهِ لَا أَنْسَى ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَسَلِيلَهُ مِـنْ زَهْرَةِ الْأَزْهَارِ
حَقٌّ عَلَى عَيْنِي بِأَنْ تَبْكِي دَمَاً هَلْ تَبْخَلِينَ بِدَمْعِكِ الْـمِدْرَارِ
أَرْجُو الثَّوَابَ بِحُبِّهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ عَسَى بِهِمْ أَنْجُو مِـنَ الْأَخْطَارِ
السَّيِّد عَلِي الأَمِين
قصيدة صور - عباس بيضون
قَصِيدَة صُور« كُنتِ جَزِيرَةً وَحِصْناً
وَخَاناً لِلمُسَافِرِينَ
لَا يَتَّسِعُ نَهَارُكِ لِلبِنَاءِ
وَلَا يَكفِي لَيْلُكِ لِلْأَحْلَامِ
لَم تَكُن نُجُومُكِ كَبِيرَةً
وَلَا قَمَرُكِ لَامِعاً
لِذَا كَانَ بَحَّارَتُكِ يَسقُطُونَ عَلَى السَّلَالِمِ
وَجُنُودُكِ يَجِفُّونَ فِي الأَبْرَاجِ » .
عَبَّاس بَيْضُون
وَخَاناً لِلمُسَافِرِينَ
لَا يَتَّسِعُ نَهَارُكِ لِلبِنَاءِ
وَلَا يَكفِي لَيْلُكِ لِلْأَحْلَامِ
لَم تَكُن نُجُومُكِ كَبِيرَةً
وَلَا قَمَرُكِ لَامِعاً
لِذَا كَانَ بَحَّارَتُكِ يَسقُطُونَ عَلَى السَّلَالِمِ
وَجُنُودُكِ يَجِفُّونَ فِي الأَبْرَاجِ » .
عتاب الأمل : شعر كامل بولس وأسعد ريحان
من كامل بولس إلى رفيقه اسعد خليل ريحان (صور) :لئن آن الأوان فلا تسلني عن الوعد الذي قد كان مني فوعدي ما حييتُ عليّ ديْنُ وعمري ما نسيتُ وفاء ديني ولكن سل معي عن وعد خلٍّ جفاني منذ ان قد غاب عنّي ةانساهُ البعاد وفاء وعدٍ أحبّ إليّ من خمري ودنّي فصبّرتُ الفؤادَ وقلتُ مهلا فقد يُجدي التصبّر و التأنّي فما أحلى الوفا في كل شيء وما احلى المُنى بعد التمنّي وما اشهى الحياة إذا اعتنقنا بها دين الأخوّة و التبنّي
حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939
من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني
تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















