‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل

في رثاء جبل عامل - حسن السيد محمد حسن ترحيني - 2026


1- (يَا فُؤَادِي رَحِمَ اللهُ الهَوَى ///// كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى) 
2- وَأَحَالَ القَلْبَ جَمْراً وَاكْتَوَى // وَجَنُوبُ العزّ أضحى فِي ضَيَاعْ

3- (ارْوِ عَنِّي كُلَّمَا الدَّمْعُ هَمَى) /////// سِيرَةَ القَوْمِ الضَّحَايَا وَالدِّمَا
4- وَحَدِيثاً أَوْجَعَ الصُّبْحَ العَمَى // وَمَشَى المَوْتُ عَرِيضاً فِي البِقَاعْ 

5- (كَيْفَ ذَاكَ الطَّوْدُ أَمْسَى خَبَرَا) /// 
وَاسْتَحَالَتْ "عَامِلٌ" أَرْضَ العرا 
6- وَجبَالُ الشمّ أعفتْ أَثَرَا //////// ///////وَتَهَاوَتْ فِي جَحِيمٍ وَاقْتِلاَعْ 

7- (يَا رِيَاحاً لَيْسَ يَهْدَا عَصْفُهَا) ///// 
نَزَعَتْ تِلْكَ القُرَى مِنْ عمقها 
8- وَدِيَاراً حُطِّمَتْ فِي أَوْجِهَا ////////// صَارَ فِيهَا الجاهُ ثَوْباً لِلْوَدَآعْ 

9- (يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كَانُوا بِهَا) ///// 
أضْحَتِ اليَوْمَ صُدُوعاً لِلْمَهَا 
10- خَشَعَ الدَّهْرُ عَلَى أَعْتَابِهَا //// وَغَدَا الجُرْحُ لِبَاساً أو قناع

11- لَمْ يَكُنْ حُلْمُكَ إِلاَّ عَبَثَا //////////  
بَعْدَمَا صَارَ المُصَلَّى جَدَثَا 
12- جَاءَنَا الهَدْمُ بِأَيْدِي الخُبَثَاء /// وَأَحَالَ المجدَ ناراً في الثِلاَعْ 

13- (صَفْحَةٌ قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا) //// 
شَهِدَتْ كَيْفَ الدِّيَارُ انْتَابَهَا 
14- وَمَنَارَاتُ الهُدَى مَا ذنبها //// شَرِقَتْ بِالنَّارِ مِنْ بَعْدِ السّطَاعْ

15- وَيَزِيدُ الشَّوْقَ أَنَّ الدَّارَ قَاعْ /// 
جُرّعتْ أرضي أسىً حَتَّى الضَّيَاعْ
16- يلْفَحُ الرِّيحَ بِصَمْتٍ وَاتِّسَاعْ /// .... كَفَنُ الدَّارِ بُكَاءٌ أو وَدَآعْ...

حسن السيد محمد حسن ترحيني 20.09.2026
الصورة مولّدة بال AI
** 
ما بين قوسين مأخوذ من قصيدة إبراهيم ناجي الشهيرة، والباقي من نسج المرارة 

تنصيب الجهل مسؤولا _ شعر شوقي بزيع - 1989

شعر شوقي بزيع 1989 :
 
مَاذَا تَرَاهُ يَقُولُ الشِّعْرُ فِي بَلَدٍ
لِلطَّائِفِيَّةِ صَارَتْ مَرْتَعاً رَغدَا؟
​فَكُلُّ طَائِفَةٍ حُكَّامُهَا اجْتَمَعُوا
عَلَى مَوَائِدِ شَعْبٍ بَاتَ مُضْطَهَدَا
​إِذَا تَسَاقَطَ مَسْؤُولٌ وَمُعْتَمَدٌ
يُنَصَّبُ الْجَهْلُ مَسْؤُولاً وَمُعْتَمَدَا
​لَهُ الْغَنَائِمُ وَالأَرْزَاقُ وَافِرَةٌ
وَرَبْطَةُ الْخُبْزِ وَالْبَنْزِينِ إِنْ وُجِدَا
​كَأَنَّهُ سَيِّدٌ فِي الأَرْضِ أَوْ مَلِكٌ
تَمْشِي بِطَانَتُهُ إِنْ قَامَ أَوْ قَعَدَا
​تَوَزَّعُوا ثَرْوَاتِ الشَّعْبِ وَاقْتَسَمُوا
خَيْرَاتِهِ، ثُمَّ وَلَّوْا سَادَةً جُدُدَا
​وَنَحْنُ نَرْكُضُ خَلْفَ الْخُبْزِ فِي شَغَفٍ
جَوْعَى، وَيَسْبِقُنَا دُولاَرُهُمْ صُعُدَا.
​أَضْحَى الْحِمَى غَابَةً، وَالنَّاسُ يَحْكُمُهَا
بَعْضُ الصِّغَارِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الرُّشْدَا

قل للّذي ألِفَ الوفا - شعر عبد الأمير الحاج علي سلمان

من الشاعر عبد الأمير سلمان إلى د. مصطفى جرادي
قل للذي ألِفَ الوفا فيما تخيَّرَ واصطفى
هذا مُحمَّدُ من بتاجِ العلمِ خصَّ المصطفى
مَن في نَداهُ وفي رُؤاهُ نرى علاماتِ الوفا
و بَها نراهُ على الدَّوامِ وبالوِئامِ مُعَرَّفا
هو ابنُ بَيْتٍ عامِرٍ بالطهْرِ شِيمَتُهُ الصَّفا
تَخَذَ الطِّبابَةَ مِهْنَةً و العَبْقَرِيَّةَ مِعْطَفا
وهو الذي بأَدائِهِ مَلَكَ القَناعَةَ واكتَفى
و بنُبْلِهِ و إبائِهِ باتَ الأَجَلَّ الأَشْرَفا
فالمُصْطَفى لا لن أرى مِنهُ أَبَرَّ وأَلْطَفا
فكَفَى بـه أنّ النزاهة مِنْ شَمائِلِهِ كَفَى
وأَنا على حُبّي لهُ صغْتُ المَحبَّةَ أحْرُفا
وَمَنَحْتُهُ بالـشِّـعْرِ أسمى ما نظَمْتُ وأَطْرَفا

عبد الأمير الحاج علي سلمان في 24-4-2024



يتساوى مع الصليب هلاله - ابن الامين الحسيني 1924 م

لشاعر من آل الامين من بلدة شقراء لم يشأ ذكر إسمه :

ساسة الملك انتم ورجاله ... فلماذا عنكم يراد انتقاله
ما بكم ما يقوله الناس الاّ ... انكم عترة النبي وآله
هل درى الخارجيّ ان اباكم ... عممتهم بالنهروان نصاله
فاقتضى منكم ديوناً اطلتم ... ليّها والغريم صعب مطاله
لم يجد حيلة لغزو عليّ ... فغزاكم لانكم اشباله
اكبر المسلمون فعل غويّ ... لانتهاك الاسلام شدّت رحاله
بعثته اهواؤه نحو امر ... هو كالنجم مستحيل مناله
ليعد ناكصاً على عقبيه ... فهو مرقىً تزل فيه نعاله
كيف يبغي رعاية الخلق راع ... ما زكا عمه ولا طاب خاله
ليس من قاده الرشاد لأمر ... مثل من قاده لأمر ضلاله
خفقت رايةُ الضلالة منه ... فوق بيت الجبار جل جلاله
جد بالخيل والرجال اليه ... عقرت خيله وبادت رجاله
او للمسلمين ينمى وهذا ... حكمه فيهم وتلكم فعاله
(ان يوم الحسين يوم عظيمٌ ... طبق الارض والسما زلزاله)
(ترك البيت لا لعجز ولكن ... خاف ان يستباح فيه قتاله)
يا حماة الاسلام رفقاً بشعب ... في يديكم نعيمه ونكاله
قد تفرقتم عباديد شتّى ... في زمان تغولكم اغواله
وتركتم اسيركم بعناء ... ليس يفدى ولا يحل عقاله
اثقلته حجاله فاستبيحت ... بيد الكاشح الألد حجاله
ما عدتكم نبالكم اذ رميتم ... ورماكم فما عدتكم نباله
لسواكم ما تعلمون المهنّى ... وعليكم اوزاره ووباله
لو على منهج الوئام سريتم ... لتساوى مع الصليب هلاله
ورقى شعبكم على كل شعب ... وانتهى فيئه اليكم وماله .

ابن الأمين الحسيني - شقراء



تمقطعي - شعر زين شعيب

عاقد ما بدك بقلبي تمقطعي
ومصّي بعيونك دمّ قلبي واشبعي
وشو همّني مهما عيونك يظلمو
ما زال عارف عاطفة قلبك معي





x

صرخة مواطن - شعر علي خاتون - جويّا 1966

قصيدة منشور في مجلة صوت جويّا - 1966
أُلقيت هذه القصيدة في مهرجان المغترب الثالث سنة ١٩٦٦ ورفعت لسعادة محافظ الجنوب الأستاذ هنري لحود ، راعي المهرجان:
من جويا جئت اهديك سلاما /// عاطراً يفضح انفاس الخزامى
وأحييّك مشيراً هاديا //// وسبيلاً ومعيناً وإماما
كيف لا تختال كبرا وعلى //// سدة العلياء تحتل مقاما
ولقد قلّدتها هذا العلا /// من معاليك على الصدر وساما
ولقد بوأتها مزدلفاً //// فوق قرني الثريا يتسامى
نعمة أنعمتها يا حبّذا //// لو علينا ذلك الانعام دامَ
يا رسول الخير انت المرتجى // على دربك ألقيت الزمام
سر على اسم الله فينا واهدنا /// سبل الخير وبلغنا المرام
حسبنا هوناً وجهلاً وظما /// وشقاقاً وضياعاً وسقام
حسبنا داءً بأنا لم نزل /// نشرب الوحلا ونستجدي الغمام
يا رسول الخير عفواً إن جرى /// ... يكشف عن جرحي اللثام
ليس من نام على شوك الضنا //مثل من سل على الداء الحسام
ذلك الجرح إذا لم ابدهِ //// للمداوي يبعث الموت الزؤام
أنت للجرح المداوي والدوا // يدك المعطاء إن شتت التئاما
أيه يالبنان جنبت الملاما //// أنت من أضفى على الناس الوئام
أنت نبراس على درب الهدى // شاده الرحمن للدنيا سلاما
أنت حررت الورى من رقه /// ورفعت العدل في الأرض فقام
أنت يالبنان أعطيت الألى /// ذلك الحرف الذي شق الظلاما
ما عرفت الفتح إلا مددا /// وسلاماً وعطاءً وذماما
إن في صدري عتاباً ومتى /// تمنع الأم عن الطفل الكلام
أنت يا أماه أنصفت الورى /// ونسيت في الحمى أهلاً كراما
أنت أيقظت على حرف الهجا /// اسم الأرض وما زلت نياما
أنت شيدت حضارات الدنا // / وجويا كيف تبقيها ركاما؟
أيها العائد للدار سلاما /// هل نسيت الأهل والصحب الندامى
والسنا الحلو الذي فارقته /// والصبا الشافي الذي يحيي العظام
أو ما مضك في الليل السري // فإلى م النأي والهجر إلى م
يا أخي بعدك أوهى جلدي /// وسقاني مره جاماً فجاما
إن تكن أنست في البعد غنى /// وقصوراً ونضاراً وحطاما
أنت لن تلقى سوانا مؤنسا /// وسوى لبنان لن تلقى مقاما
يا رعا الله شؤوناً نظرت /// في شؤوني ثم أولتني اهتماما(١)
هالها الجرح الذي في كبدي /// فأعارتني فؤاداً مستهاما
وجرى إنعاشها يحيي المنى /// في دمائي وأماتيّ الجساما
علي خاتون
(١) إشارة إلى مصلحة الانعاش الاجتماعي التي ساهمت مساهمة فعالة في انجاح المهرجان المذكور..

أحلى عتابا لباز الجنوب

من هو الشاعر الذي عُرف بباز الجنوب ؟

كثر ما مشيت بالدنيي وراكي 1
على دروب الهوى تعبت وراكي 2
كواني كيّ هجرانك ورا كيّ 3
وبقلبي لوهجت نار الغيااااب

(1 - خلفك - 2 الورك من الساق - 3 - من فعل كوى)

كل ما صوت أوجاعي دوالي 1
حبيبي بيركض يجبلي دوا لي 2
أنا بكرم الهوى عندي دوالي 3
عليها صاير زبيب العنااااب

(1- الصوت دوّى لي -2- دواء - 3- شجر العنب)

ضراس الندم - شعر زين شعيب

ضراس الندم : شعر زين شعيب

وبكرا متى بواب المنيّة تشرّعوا
وتفتّحوا بوجّك شبابيك العدم
بدّك تسبّ المال واللي جمّعوا
وتقرقط العشرين عا ضراس الندم


الرَّفْض - وشْمٌ على جَبينِ الجَنوب - جعفر شرف الدين 1982

بقلم: السيد جعفر شرف الدين - آذار ١٩٨٢ - مجلة العرفان

الجَنوب: جُرْحُ لبنان المفتوح..
يكتب يومياته.. بدمه يكتب..
في يوم شؤْمٍ من آذار هجم التتار..
وصاح في الجنوب. فما صَوَّحَ الجنوب
صاح فيه من الجو. فارتاعت الأجواء. وما ارتاع.
وصوّت فيه من البحر. فاندلعت أمواجه وما انداح..
ونادى فيه من البر. فانصاعت البراري وما انصاع.
وأخذ عليه العدو، آفاق الأرض، وأطراف السماء.
فما سقط.. ولا ركع.. ولا انحنى...
نعم سقط المراهنون على الجنوب. وركعوا.
سقطوا أمام صامد. وركعوا أمام واقف.
وانحنوا أمام قامة الجنوب المنتصبة.
نعم خَسِئَ المراهنون عبر التاريخ وخسروا.
خسروا الرهان، أمام (أبي ذر) زعيم الرافضة.
يوم أن ردد معه جبل عامل فعل الرفض.
رفض الضلال. واتبع الهدى.
خسروا أمام حفظة الأمانة من بعده.
أمام الرجال الأبدال. يوم أن رفضوا الضيم.
يوم قالوا للطغاة: لا. فكان «الشهيد الأول»
ذلك الذي ارتفع نعله على تيجانهم..
جثة رفعوه على الأعواد.
وكذلك ارتفع الشهيد الثاني
حتى تأرجح أخْمَصُه فوق رؤوسهم.



حلاق - شعر عبد الجليل وهبي - 1959

قصيدة الحلاق من شعر عبد الجليل وهبي - 1959
عَمْقول ليش سوالفي الحلوين
صاروا عرجفة ديك معوجّين
عا كرستك بيقعد ابن عشرين
عن سطحها بينزل ابن تسعين
بتغص نهداتو
بتبيّض شعراتو
سألتك سؤال تا شوف شو عندك نظر
قديش عندي عمر شو بتقول
تاريك أعمى من البصيره والبصر
تا رحت راقعني جواب عاطول
مش قل من خمسين
ولولا الحيا ستين!..
من هيئتك ختيار كركّمي
البيشوفك من الخوف بيسمّي
يا هل ترى ما في نظر عندك ؟
او في نظر لكن بلا ذمّي ؟؟؟؟
يمكن ابوك مورّتك هالموس
ووارثو المذكور عن جدك
بيعطي الزباين عن وفاك دروس
بيعمل عمل منشار في يدك
ويدك مسمّي جبّ من بلان
اللي بتجرحو من الجرح ما بيشفى
بكرا اذا استأجرت شي دكان
استأجرو عا باب مستشفى

نـقـطـة زيـت - شعر زين شعيب - 1959

   اتركني اتركني ما بقا فيي
اسهر معك يا بدر ليليي
مديّن لعينيي سهر ودموع
وما عاد تحمل ديْن عينيي

يا بدر حاجي تغشني بالنور
وتقول تا اسهر معك مجبور
كل ما حنّيت عا عصفور
وبدلّلو، بيطير من ديّي

كانو بقلبي وللعيون قراب
وتا يفارقوني ما حسبت حساب
واليوم صارو يمرقو الاحباب
يستكترو رد المسا علييّ

ما ضل اسمر في زوايا بيت
الا وناظم عن جمالو بيت
باقي بهالقنديل نقطة زيت
جايي يا سمرا سلّمك هيي

يا مالكي اغلى كنز من زين
روحي اسألي عن بو علي الشعبين
ما خضع قلبي سوى لتنين
« لشامة جبينك » والالوهيي

مجوّز، ولكن ما قدرت خونك
ولا بيبعد جناحي عن غصونك
بسحب كلامي كرامة عيونك
وبنام عا بواب العزوبيي

عتقتي بجمالك مثل شي خمره
كل ما تطول بترتفع نمره
ولو ما السمر حلوين يا سمره
ما كان رب الشاعريّه قيس
انجنّ في سمرا عراقّيي

مجلة المسرح _ اذار ١٩٥٩


عَنْتَرُ وأكل الهوى - شعر الحوماني - 1947

مجلة العُرُوبَةُ العددُ التّاسِعُ - تِشْرِينَ الثّانِي ١٩٤٧ - المُوافِقُ ذُو الحِجَّةِ ١٣٦٦

مَجْلِسُ الأُمَّةِ كَمْ فيك مِنَ الأَبْطَالِ عَنْتَرْ
غَلُظَ الشَّارِبُ مِنْهُ غِلَظَاً، اللهُ أَكْبَرْ !!
أَسَدٌ أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ يَحْمِي وَيُزَائِرْ
وَإِذَا حُمَّتْ وَغى ألفيته أشعث أَعْبرْ
يَتَوَارَى لَا لِيَنْقَضَّ وَلَكِنْ يَتَسَتَّرْ
أَيُّهَا المَجْلِسُ هَلْ قُمْتَ بِنَا إِلَّا لِنَثْأَرْ
أَيْنَ مَنْ حَطَّمَ إذ شَقْشَقَ فِينَا أَلْفَ مِنبرْ
يَغْلُظُ الإِيمَانُ أَنْ يَخْلُصَ حَتَّى يَتَحَجَّرْ
وَيَشُبُّ النَّارَ فِي الأُمَّةِ حَتَّى تَتَبَخَّرْ
وَلَقَدْ أَخْلَصَ فِي أَكْلِ الهَوَى حَتَّى تَفَرَّدْ
يَدَّعِي الإِسْلَامَ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ تَنَصَّرْ



أَحْرَصُ النَّاسِ - شعر الحوماني

كُنْتُ إِذْ كُنْتُ فَقِيراً أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَيْهِ
أَتَمَنَّى أَنْ أَرَى قَلْبِي أَسِيراً فِي يَدَيْهِ
لَا أَرَى غَرْسَ يَدِي غَضَّ الجَنَى إِلَّا لَدَيْهِ
زُرْتُهُ يَوْماً فَقَدْ أَدْرَكْتُ الجَفَا مِنْ حَاجِبَيْهِ
إِذْ تَلَقَّانِي، وَلَمْ يَنْبِسْ، بِعَيْنَيْ حمْدَوَيْهِ
وَ تَحَرَّشْتُ فَمَا حَرَّكَ إِلَّا أُذُنَيْهِ
وَخَشِيتُ الشَّرَّ إِنْ حَرَّكَ إِحْدَى شَفَتَيْهِ
فَتَحَسَّسْتُ مِنَ البَابِ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ

شعر الأستاذ محمد علي الحوماني  


جبل الإلهام - شعر شكر الله الحرّ - 1934

 شعر شكر الله الحرّ - كتبها عام 1934، ولا نعرف من أمر الشاعر شيئا . 

كيف نسلوه موطنا ما سلانا - إن ذكراه في النوى سلوانا
كم رقصنا مع الجداول فيه - وضحكنا مع الربيع زمانا
وصبغنا أزهاره في أمانينا فرقّت في جوّه ألوانا
تخذت أنجم الدجى من روابيه وساداً فهوّمت أجفانا
ومشى البدر في بحيراته الزرق والقى بنفسه نعسانا
إن لبنان عندنا جبل الغلهام والشعر حيث كنّا وكانا
حلم سابحٌ على شفق النفس وفجر يشعّ خلف رجانا
وطنٌ لا نودّ عند بديلا ولو أن البديل كان الجنانا
قد نحتنا صخوره و جبلنا تربه من عظامنا ودمانا

المكرش والمقرش : شعر عبد الرحيم قليلات

ضرب الافلاس أطنابه مرة في جيب الشاعر الخفيف الروح الثقيل الجسم عبد الرحيم قليلات فأرسل الى الشاعر ( خليل ) يستقرض منه عشر ليرات بهذه الابيات :
الشهر كاد يولي يا خليل وقد
ولّى بصفر قليلاتِ القُلَيْلاتِ
فيا ابا الفضل والليرات مرحمة
أدرك جيوبي بقرضي عشر ليراتِ
وان مننت بعشر فوقها كرماً
أسديتك الشكر ضعفاً عشر مراتِ
لا بارك الله في الافلاس يحرجُه
جيش العيال وأكداس الرزياتِ

ويظهر ان الشاعر ( خليل ) كان ( زنكيل ومقرش ) فكتب الى ( الشاعر المكرش ):
عشر وعشر فداك المال أجمعه
يا صاحب الفضل يارب المرواتِ
عبدالرحيم كفى القلب الرحيم غنى
كفاك أثمن أخلاق ونياتِ
ما المال الا قصور الشعر تعمرها
درّاً بأخلد أبيات أبيّاتِ
فداك مالي وللكرش الفخيم فدى
فرشي وطرشي وتيناتي وتوتاتي

من ارشيف ربيع يوسف



تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّاد

لنجله الأستاذ عباس عيّاد :

ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ

وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ 

يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر

أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)



فجِيعَةُ كَرْبَلاء - شعر السيد علي الأمين


سَلْ كَرْبَلَا مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ    مَاذَا جَرَى فِيهَا عَلَى الْأَحْرَارِ 
نَزَلَتْ بِهَا مِـنْ آلِ أَحْمَدَ فِتْيَـةٌ   فِي خِيرَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَنْصَارِ
سَطَعَتْ بِهَا أَنْوَارُهُمْ فَتَبَدَّدَتْ         ظُلْمَاؤُهَا مِـنْ شِـدَّةِ الْأَنْوَارِ
حَطُّوا الرِّحَالَ بِهَا وَمَا عَلِمُوا بِمَا تُخْفِي لَهُمْ زُمَـرٌ مِـنَ الْأَشْرَارِ
تِلْكَ الْبُدُورُ أَصَابَهَا خَسْفُ الرَّدَى    إِنَّ الْخُسُوفَ لَآفَـةُ الْأَقْمَـارِ
حَلَّ الْـمُحَاقُ بِهَا فَأَظْلَمَ لَيْلُهَا       وَلَطَالَـمَا كَشَفَتْ دُجَى الْأَسْحَارِ

حَشَدُوا الْجُيُوشَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَصَحْبِهِ             وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ
لَمْ يَـأْبَهُوا لِعِـظَاتِهِ فَكَأَنَّـمَا             فَقَدُوا مَسَامِعَهُمْ مَعَ الْأَبْصَارِ
وَقُلُوبُهُمْ مِثْلُ الْحِجَارَةِ قَدْ غَدَتْ   بَلْ قَدْ بَدَتْ أَقْسَى مِـنَ الْأحِجَارَ
بِسُيُوفِهِمْ جَزَرُوا الرُّؤُوسَ وَبِالْقَنَا طَافُوا بِهَا عَمْداً عَلَى الْأَمْصَارِ
جُثَثٌ عَلَى التِّرْبَانِ عَارِيَـةٌ          بِلَا دَفْـنٍ وَلَا أَهْـلٍ وَلَا أَسْـتَارِ
أَصْحَابُهَا قُتِلُوا بِغَيْرِ جِنَايَةٍ             وَيْلٌ الْجُنَاةِ غَداً مِـنَ الْجَبَّارِ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَيْفَ لَمْ تَهْوِ السَّمَاءُ         وَكَيْفَ لَمْ تُطْبِقْ عَلَى الْفُجَّارِ 
نَبَذُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ وَتَنَكَّرُوا         لِوَصِيَّـةٍ بِالْعِتْرَةِ الْأَطْهَـارِ
عَجَباً لِحِلْمِ اللَّهِ عَمَّنْ أَفْسَدُوا        فِي الدِّينِ بَعْدَ الْوَحْيِ وَالْإِنْذَارِ
لَكَ يَا إِلَهِي الْـمُشْتَكَى مِـنْ مَعْشَرٍ   ذَبَحُوا الْهُدَى بِالصَّارِمِ الْبَتَّارِ
تِلْكَ الْفَجِيعَةُ مَا أَتَى عَنْ مِثْلِهَا          خَبَرٌ وَلَا أَثَـرٌ مِـنَ الْآثَـارِ
حَمَلُوا بِهَا وِزْرَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا    مَا بَعْدَ قَتْلِ السِّبْطِ مِـنْ أَوْزَارِ
كُلُّ الْـمَصَائِبِ تَنْقَضِي وَمُصَابُهُمْ يَبْقَى مَدَى السَّنَوَاتِ وَالْأَعْمَارِ
تَاللَّهِ لَا أَنْسَى ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ         وَسَلِيلَهُ مِـنْ زَهْرَةِ الْأَزْهَارِ
حَقٌّ عَلَى عَيْنِي بِأَنْ تَبْكِي دَمَاً      هَلْ تَبْخَلِينَ بِدَمْعِكِ الْـمِدْرَارِ 
أَرْجُو الثَّوَابَ بِحُبِّهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ عَسَى بِهِمْ أَنْجُو مِـنَ الْأَخْطَارِ

السَّيِّد عَلِي الأَمِين




قصيدة صور - عباس بيضون

قَصِيدَة صُور
« كُنتِ جَزِيرَةً وَحِصْناً
 وَخَاناً لِلمُسَافِرِينَ
لَا يَتَّسِعُ نَهَارُكِ لِلبِنَاءِ
وَلَا يَكفِي لَيْلُكِ لِلْأَحْلَامِ
 لَم تَكُن نُجُومُكِ كَبِيرَةً
وَلَا قَمَرُكِ لَامِعاً
لِذَا كَانَ بَحَّارَتُكِ يَسقُطُونَ عَلَى السَّلَالِمِ
 وَجُنُودُكِ يَجِفُّونَ فِي الأَبْرَاجِ » .

عَبَّاس بَيْضُون


عتاب الأمل : شعر كامل بولس وأسعد ريحان

من كامل بولس إلى رفيقه اسعد خليل ريحان (صور) :
لئن آن الأوان فلا تسلني
عن الوعد الذي قد كان مني
فوعدي ما حييتُ عليّ ديْنُ
وعمري ما نسيتُ وفاء ديني
ولكن سل معي عن وعد خلٍّ
جفاني منذ ان قد غاب عنّي
ةانساهُ البعاد وفاء وعدٍ
أحبّ إليّ من خمري ودنّي
فصبّرتُ الفؤادَ وقلتُ مهلا
فقد يُجدي التصبّر و التأنّي
فما أحلى الوفا في كل شيء
وما احلى المُنى بعد التمنّي
وما اشهى الحياة إذا اعتنقنا
بها دين الأخوّة و التبنّي

حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939

من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني  


تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي