في تموز 1990، طلب لبنان من قوات الطوائ العاملة في الجنوب ، التحقق من سرقة الغزاة لمياه الليطاني، وذلك من خلال إقامة خزانات جبلية ضخمة لتجميع المياه القادمة من الليطاني... فيما طالب العميد ريمون إده ، رئيس الحكومة بالتوجه حالاً وسريعاً إلى مقرّ الأمم المتحدة و طلب انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد ثبوث سرقة المياه من المنطقة الحدودية في الجنوب... ونقل العميد إده أنه قرأ تصريحا لمسؤول إسـ.ـرائيلي، بأن عمليات ضخ المياه من الليطاني مستمرّة بالكمية المتفق عليه وهي حوالي 20 إلى 25 مليون متر مكعب سنويا!!!! وسأل إدّه ما هو هذا الإتفاق ؟
