ما تفضّل به الدكتور سعدون حمادة في هذه المقابلة حول المتاولة ، ليس تاريخا و ليس رأياً...
بل هو مجزرة بحق التاريخ الصحيح...
وهذا الكلام يصلح كقصة او حكاية ترويها الجدّات لأحفادهنّ قبل النوم ، ولا تليق بأكاديميّ ينظّر لتاريخ جماعة أصيلة في هذه البلاد...
ولو بذلت الاعلامية المقدّمة قليلا من جهدها في (غوغلة) الكلام قبل اطلاقه لما رأينا هذا الحماس والانبهار من هذه المزحة...