أبو علي سلام ونجله صائب ومصيبة بيع الحولة

الصفحتان  88 و89 من كتاب (المتاهة اللبنانية) لرؤوفين أرلخ :

"في هذا الإطار برز تورّط عائلات سنية في بيع أراض بمساحات واسعة للمشروع الاستيطاني... على سبيل المثال الامير خالد شهاب ... و عائلة سلام ..لعبت دورا رئيسياً في نقل أراضي الحولة (57000 دونم) إلى شركة تأهيل الإستيطان، وفقاً لاتفاقية وُقّعت في 28 تشرين ثاني 1934. سليم علي سلام ... لعب دورا مركزيا في المفاوضات التي استمرت 20 عاما لبيع اراضي الحولة ... وابنه صائب المتخصص في الاقتصاد... كان شريكا في المفاوضات مع شركة "تاهيل الإستيطان" .. كما أنه وقّع إلى جانب موشيه شاريت ويعقوب طهون ويهوشواع خنكين من إدارة تأهيل الإستيطان على اتفاقية بيع حقوق الملكية في أرض الحولة..."

أنظر أيضا : 



مَن باع الحولة؟

ورد في كتاب (كامل الحسين زعيم الحولة) ما نصّه:
" تشير دراسة وثائق الأراضي إلى أن الملّاك السوريين واللبنانيين كانوا الطرف الأساسي الذي باع الأرض للمؤسسات الصهيونية. .... إلا أن حجم البيع ازداد في عهد الانتداب ... وكانت الصفقة الأولى والمهمة هي بيع امتياز بحيرة الحولة في أكتوبر 1934 الذي كان يملكه سليم علي سلام (والد صائب سلام) إذ باع الامتياز لشركة تطوير أراضي فلسطين وقد بلغت مساحته 415.55 دونما بما فيها بحيرة الحولة...
ويروي صالح موسى أن انباءً تناهت إلى مسامع كامل الحسين (من وطهاء الحولة) بأن سليم علي عبد الجليل سلام... ينوي بيع امتياز بحيرة الحولة ... إلى اليهود فتدخّل وعرض على سلام استعداده لتأمين شارٍ عربي ، وقد أقنع الحاج أمين الحسيني بشراء أراضي آل سلام .... إلا أن الحاج أمين الذي وافق على شراء الأرض عاد وغيّر رأيه بعد أيام، مما حمل سلام على عرض الأرض للبيع إلى الوكالة اليهودية في لندن بزعم الحاجة الماسة لتأمين لقمة العيش" انتهى.




كافر عادل خيرٌ من مسلم جائر

في مقابلة له مع مجلة الموقف عام 1987، اعتبر القاضي الشيخ عبد الحميد الحرّ، أن الحاكم لا يُشترط فيه الإسلام بل تُشترط فيه العدالة، كما اعتبر ان قيام الجمهورية الإسلامية في لبنان يفقد البلد معناه ويستلزم تغيير إسمه...
وفي هذا السياق روى ما جرى بين العلامة الشيعي ابن ادريس (الصحيح انه ابن طاووس) و هولاكو الذي استفتى العلماء في العراق حول وجوب ان يكون الحاكم مسلما؟ وقد خشي معظم العلماء من الإجابة على سؤال هولاكو إلى ان أجابه العلامة المذكور بإجابة اصبحت قاعدة لمن أتى بعده من العلماء : " حاكمٌ كافرٌ عادل، خيرٌ من حاكم مسلم جائر".
من ارشيف ربيع يوسف

** الصحيح ان القول الشائع هذا و الحادثة المروية إنما حصلت مع إبن طاووس