مَن باع الحولة؟

ورد في كتاب (كامل الحسين زعيم الحولة) ما نصّه:
" تشير دراسة وثائق الأراضي إلى أن الملّاك السوريين واللبنانيين كانوا الطرف الأساسي الذي باع الأرض للمؤسسات الصهيونية. .... إلا أن حجم البيع ازداد في عهد الانتداب ... وكانت الصفقة الأولى والمهمة هي بيع امتياز بحيرة الحولة في أكتوبر 1934 الذي كان يملكه سليم علي سلام (والد صائب سلام) إذ باع الامتياز لشركة تطوير أراضي فلسطين وقد بلغت مساحته 415.55 دونما بما فيها بحيرة الحولة...
ويروي صالح موسى أن انباءً تناهت إلى مسامع كامل الحسين (من وطهاء الحولة) بأن سليم علي عبد الجليل سلام... ينوي بيع امتياز بحيرة الحولة ... إلى اليهود فتدخّل وعرض على سلام استعداده لتأمين شارٍ عربي ، وقد أقنع الحاج أمين الحسيني بشراء أراضي آل سلام .... إلا أن الحاج أمين الذي وافق على شراء الأرض عاد وغيّر رأيه بعد أيام، مما حمل سلام على عرض الأرض للبيع إلى الوكالة اليهودية في لندن بزعم الحاجة الماسة لتأمين لقمة العيش" انتهى.