بعد صدور احكام العفو الفرنسية عن الساسة والعلماء والوجهاء في جبل عامل، عاد السيد عبد الحسين شرف الدين بعد أن تنقّل بين دمشق و فلسطين ومصر ليستقر في النهاية بفلسطين.
وكان تاريخ العودة في يوم الجمعة 18 شوال 1339 هـ الموافق 1921/06/24 .
ويُذكر ان السيد رضوان الله عليه قد فرّ من الفرنسيين في أول رمضان 1338 الموافق 1920/05/19
وعليه يكون قد أمضى خارج جبل عامل سنة وشهرا فارا من وجه الفرنسيين .
وقد كتب عن عودته في بغية الراغبين :
"هبطت بيروت أول ما هبطت من ثغور الوطن، ولقيتُ فيها الجنرال غورو المندوب السامي والمسية ترابو، ... وكان لي معهما حديث لم ينكرا فيه شيئا صلابة العود ولا قوة الشكيمة، بل جريت فيه على أساس نهضتنا في صراحةووضوح وإصرار. وقد أبنت لهما خطأهما فيما ارتكباه من تشريد المخلصين من أحرار هذا البلد ، واضطرارهما إلى الاعتذار والتواضع وختمت حديثي معهما بطلب العفو العام عن معتقلي هذه الفتنة فأجابا وامرا بإخراج المسجونين جميعا.. وكانا وعداني بالعفو عن صادق الحمزة وإخوانه الثائرين ولكنهما لم يفيا بما وعدا" انتهى
صورة النص من أرشيف بسام نادر

