عمل الشقيف والحصن في القرن الثامن الهجري في زمن المماليك

جاء في صبح الأعشى للقلقشندي :

"عمل الشقيف ... ويُعرف بشقيف أرنون... وهو اسم رجل أضيف الشقيف إليه ويُعرف أيضا بالشقيف الكبير وهو حصن بين دمشق والساحل ، بعضه مغارة منحوتة في الصخر، وبعضه له سور، وهو في غاية الحصانة وعلى القرب منه شقيف آخر يُعرف بشقيف تيرون.... وأهل هذا العمل رافضة"

انظر أيضا : قلعة الشقيف - 10 مواد عن القلعة + صور متفرقة