مجلة العُرُوبَةُ العددُ التّاسِعُ - تِشْرِينَ الثّانِي ١٩٤٧ - المُوافِقُ ذُو الحِجَّةِ ١٣٦٦
مَجْلِسُ الأُمَّةِ كَمْ فيك مِنَ الأَبْطَالِ عَنْتَرْ
غَلُظَ الشَّارِبُ مِنْهُ غِلَظَاً، اللهُ أَكْبَرْ !!
أَسَدٌ أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ يَحْمِي وَيُزَائِرْ
وَإِذَا حُمَّتْ وَغى ألفيته أشعث أَعْبرْ
يَتَوَارَى لَا لِيَنْقَضَّ وَلَكِنْ يَتَسَتَّرْ
أَيُّهَا المَجْلِسُ هَلْ قُمْتَ بِنَا إِلَّا لِنَثْأَرْ
أَيْنَ مَنْ حَطَّمَ إذ شَقْشَقَ فِينَا أَلْفَ مِنبرْ
يَغْلُظُ الإِيمَانُ أَنْ يَخْلُصَ حَتَّى يَتَحَجَّرْ
وَيَشُبُّ النَّارَ فِي الأُمَّةِ حَتَّى تَتَبَخَّرْ
وَلَقَدْ أَخْلَصَ فِي أَكْلِ الهَوَى حَتَّى تَفَرَّدْ
يَدَّعِي الإِسْلَامَ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ تَنَصَّرْ