عَنْتَرُ وأكل الهوى - شعر الحوماني - 1947
مجلة العُرُوبَةُ العددُ التّاسِعُ - تِشْرِينَ الثّانِي ١٩٤٧ - المُوافِقُ ذُو الحِجَّةِ ١٣٦٦
مَجْلِسُ الأُمَّةِ كَمْ فيك مِنَ الأَبْطَالِ عَنْتَرْغَلُظَ الشَّارِبُ مِنْهُ غِلَظَاً، اللهُ أَكْبَرْ !!أَسَدٌ أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ يَحْمِي وَيُزَائِرْوَإِذَا حُمَّتْ وَغى ألفيته أشعث أَعْبرْيَتَوَارَى لَا لِيَنْقَضَّ وَلَكِنْ يَتَسَتَّرْأَيُّهَا المَجْلِسُ هَلْ قُمْتَ بِنَا إِلَّا لِنَثْأَرْأَيْنَ مَنْ حَطَّمَ إذ شَقْشَقَ فِينَا أَلْفَ مِنبرْيَغْلُظُ الإِيمَانُ أَنْ يَخْلُصَ حَتَّى يَتَحَجَّرْوَيَشُبُّ النَّارَ فِي الأُمَّةِ حَتَّى تَتَبَخَّرْوَلَقَدْ أَخْلَصَ فِي أَكْلِ الهَوَى حَتَّى تَفَرَّدْيَدَّعِي الإِسْلَامَ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ تَنَصَّرْ
أَحْرَصُ النَّاسِ - شعر الحوماني
كُنْتُ إِذْ كُنْتُ فَقِيراً أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَيْهِ
أَتَمَنَّى أَنْ أَرَى قَلْبِي أَسِيراً فِي يَدَيْهِ
لَا أَرَى غَرْسَ يَدِي غَضَّ الجَنَى إِلَّا لَدَيْهِ
زُرْتُهُ يَوْماً فَقَدْ أَدْرَكْتُ الجَفَا مِنْ حَاجِبَيْهِ
إِذْ تَلَقَّانِي، وَلَمْ يَنْبِسْ، بِعَيْنَيْ حمْدَوَيْهِ
وَ تَحَرَّشْتُ فَمَا حَرَّكَ إِلَّا أُذُنَيْهِ
وَخَشِيتُ الشَّرَّ إِنْ حَرَّكَ إِحْدَى شَفَتَيْهِ
فَتَحَسَّسْتُ مِنَ البَابِ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ
شعر الأستاذ محمد علي الحوماني
حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939
من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني
تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي
أنشودة الله - شعر محمد علي الحوماني
مجلة العروبة - 1947 - شعر محمد علي الحوماني
جدّدي عهدك جدّدنا الشبابا
ورصدناكِ شعاباً وهضابا
يا فلسـ.ـسطين تمنّي تجدي
ما تمنيتِ بنا حتى الرقابا
ضمخي كفّيكِ بالعطرِ فقد
نفذ الصبر وصفّينا الحسابا
الكؤوس استعرت حتى إذا
لوّحت يمناكِ أهرقنا الشرابا
يا لها أنشودة أبدعها
شاعر الكون و روّاها الحِرابا
أنا رجعيّ - شعر محمد علي الحوماني
من ديوان أنت أنت - للشاعر محمد علي الحوماني
مثلما كان أبي كنتُ مياها وترابا
وكما اختار ، تخيّرت من البزّ ثيابا
ومن القمح طعاماً ومن الماء شرابا
اتُرى عندك غير اللوز والجوز لُبابا ؟
أوَغير الماء جدّدت شراباً مستطابا ؟
هكذا كنّا وما زلنا خرافا أو ذئابا
حبّذا الرُّجعى إلى الماضي ولو كان سرابا
نملأ الأرض على الغاصب حرباً وحِرابا
يوم حاسبنا أعادينا فوفّينا الحسابا
وتسنّمنا ذُرى العلياء شيبا وشبابا
فيكتوريا سركيسيان : والدة الشاعر عبد الجليل وهبي
عندي مناحة كربلا - شعر ابو عاطف الحاروفي
الحاروفي ينعى عبد الناصر
في 28 أيلول 1970، وصل نبأ وفاة الزعيم العروبيّ جمال عبد الناصر فخيّم الحزن على أرجاء الدول العربيّة. ونعاه الشاعر الشيخ عبّاس حرقوص الحاروفيّ بقصيدةٍ مطلعها:
تصادم وصدام ومعاول : بين جبشيت وحاروف - 1930
جريدة الهدى عام 1930
من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
الشيخ عبدو الحاروفي : عبد اللطيف قاسم موسى
يروي حسين مروة في مذكراته _وُلدتُ شيخاً وأموت طفلاً_ أن الشيخ عبد اللطيف الحاروفي كان صديقا له وكان السبب في تركه لدمشق ومجيئه إلى بيروت للتعليم في المدرسة العاملية عندما كانت لا تزال ابتدائية (1929_1930). وكان حسين صباح مديرا لها ومن اساتذتها سرحان سرحان و عارف الحر وزهير عسيران وهاشم الأمين.
" هو الشيخ عبداللطيف قاسم موسى (1885م-1979م) كان الدليل (المُعَرف) إلى العتبات المقدسة في الحجاز لأكثر من ثلاثين سنة. خدم المنبر الحسيني, وكان خطيباً مفوهاً, جهوري الصوت, متذوقاً للشعر وناظماً له, خدم الناشئة بعلومه, وهو من تلامذة المدرسة الحميدية. " انتهى
لوعة الاشواق - شعر السيد علي فحص
يا أيها النواب - شعر الشيخ حسن الحوماني 1911
أحبّك يا نسيم - شعر محمد علي الحوماني
اغتيال السيد علي بدر الدين - 1980
آب 1980 (رمضان 1400 هجري) _ المراجع الدينية وأمل وقبلان يستنكرون اغتيال السيد علي بدر الدين . وقد صرّح العلامة شمس الدين: " إن الاعتداء الاثيم على حياة العلامة السيد علي بدر الدين وقتله بعد خطفه وهو في طريقه إلى أداء صلاة الفجر في مسجد بلدته حاروف صائما في شهر رمضان يمثّل ذروة الجريمة البشعة..." أنظر أيضا : * السيد علي بدر الدين الحاروفي - سيرة مقتضبة * السيد علي بدر الدين و السيدة فيروز! هل غنّت فيروز لبدر الدين؟ * اغتيال السيد علي بدر الدين - آب 1980 * شعر السيد محمد حسن الأمين في رثاء السيد علي بدر الدين
أهكذا بيننا من غربةٍ أبدُ - شعر العلامة الأمين في رثاء السيد بدر الدين - 1980
شعر العلامة السيد محمد حسن الأمين في رثاء السيد علي بدر الدين - 1980:
أهكذا بيننا من غربةٍ أبدُ
ما أقربَ العهدَ إلّا أنّه اللحَدُ
شبرٌ من الأرضِ تُطوى في غياهبِه
آمـالُنا و رؤانـا و الـمـدى الـغَرِدُ
مدَدتُ نحوَك من هولِ الفراقِ يدًا
عـسـى تـمـدّ إليها مـن هـواكَ يـدُ
فراعني من برودِ القبرِ ما ارتجَفَت
له يدي ، و تهاوى الخافِقُ الجلِدُ
شطرانِ قلبي: فشطرٌ -حينَ بنتَ- هوى
و بـيـنَ جـنـبَـيّ شـطـرٌ والِـهٌ كَـمِـدُ
ما أنصفَتنا الليالي: أنتَ مُتّسِدٌ
بردَ الترابِ، ولي في الجَمرِ مُتّسدُ
لِمُقلتيكَ الكرى ، فاهنَأ بنعمتِه،
وحظّ عينيّ منكَ الدَمعُ والسَهَدُ
ديوان النخيل - محمد علي الحوماني - كتاب للتحميل
إفتتاحية عبد الجليل وهبي في المدينة الرياضية
من المطالع الجميلة للشاعر الكبير عبد الجليل وهبي، ولكن من أسف أن القصيدة لم تكتمل بسبب طيش الطرف المقابل له في مباراة المدينة الرياضية :




















