‏إظهار الرسائل ذات التسميات حاروف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حاروف. إظهار كافة الرسائل

حلاق - شعر عبد الجليل وهبي - 1959

قصيدة الحلاق من شعر عبد الجليل وهبي - 1959
عَمْقول ليش سوالفي الحلوين
صاروا عرجفة ديك معوجّين
عا كرستك بيقعد ابن عشرين
عن سطحها بينزل ابن تسعين
بتغص نهداتو
بتبيّض شعراتو
سألتك سؤال تا شوف شو عندك نظر
قديش عندي عمر شو بتقول
تاريك أعمى من البصيره والبصر
تا رحت راقعني جواب عاطول
مش قل من خمسين
ولولا الحيا ستين!..
من هيئتك ختيار كركّمي
البيشوفك من الخوف بيسمّي
يا هل ترى ما في نظر عندك ؟
او في نظر لكن بلا ذمّي ؟؟؟؟
يمكن ابوك مورّتك هالموس
ووارثو المذكور عن جدك
بيعطي الزباين عن وفاك دروس
بيعمل عمل منشار في يدك
ويدك مسمّي جبّ من بلان
اللي بتجرحو من الجرح ما بيشفى
بكرا اذا استأجرت شي دكان
استأجرو عا باب مستشفى

عَنْتَرُ وأكل الهوى - شعر الحوماني - 1947

مجلة العُرُوبَةُ العددُ التّاسِعُ - تِشْرِينَ الثّانِي ١٩٤٧ - المُوافِقُ ذُو الحِجَّةِ ١٣٦٦

مَجْلِسُ الأُمَّةِ كَمْ فيك مِنَ الأَبْطَالِ عَنْتَرْ
غَلُظَ الشَّارِبُ مِنْهُ غِلَظَاً، اللهُ أَكْبَرْ !!
أَسَدٌ أَنَّى أَجَالَ الطَّرْفَ يَحْمِي وَيُزَائِرْ
وَإِذَا حُمَّتْ وَغى ألفيته أشعث أَعْبرْ
يَتَوَارَى لَا لِيَنْقَضَّ وَلَكِنْ يَتَسَتَّرْ
أَيُّهَا المَجْلِسُ هَلْ قُمْتَ بِنَا إِلَّا لِنَثْأَرْ
أَيْنَ مَنْ حَطَّمَ إذ شَقْشَقَ فِينَا أَلْفَ مِنبرْ
يَغْلُظُ الإِيمَانُ أَنْ يَخْلُصَ حَتَّى يَتَحَجَّرْ
وَيَشُبُّ النَّارَ فِي الأُمَّةِ حَتَّى تَتَبَخَّرْ
وَلَقَدْ أَخْلَصَ فِي أَكْلِ الهَوَى حَتَّى تَفَرَّدْ
يَدَّعِي الإِسْلَامَ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ تَنَصَّرْ



أَحْرَصُ النَّاسِ - شعر الحوماني

كُنْتُ إِذْ كُنْتُ فَقِيراً أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَيْهِ
أَتَمَنَّى أَنْ أَرَى قَلْبِي أَسِيراً فِي يَدَيْهِ
لَا أَرَى غَرْسَ يَدِي غَضَّ الجَنَى إِلَّا لَدَيْهِ
زُرْتُهُ يَوْماً فَقَدْ أَدْرَكْتُ الجَفَا مِنْ حَاجِبَيْهِ
إِذْ تَلَقَّانِي، وَلَمْ يَنْبِسْ، بِعَيْنَيْ حمْدَوَيْهِ
وَ تَحَرَّشْتُ فَمَا حَرَّكَ إِلَّا أُذُنَيْهِ
وَخَشِيتُ الشَّرَّ إِنْ حَرَّكَ إِحْدَى شَفَتَيْهِ
فَتَحَسَّسْتُ مِنَ البَابِ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ

شعر الأستاذ محمد علي الحوماني  


حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939

من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني  


تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي



أنشودة الله - شعر محمد علي الحوماني

مجلة العروبة - 1947 - شعر محمد علي الحوماني

جدّدي عهدك جدّدنا الشبابا
ورصدناكِ شعاباً وهضابا
يا فلسـ.ـسطين تمنّي تجدي
ما تمنيتِ بنا حتى الرقابا
ضمخي كفّيكِ بالعطرِ فقد
نفذ الصبر وصفّينا الحسابا
الكؤوس استعرت حتى إذا
لوّحت يمناكِ أهرقنا الشرابا
يا لها أنشودة أبدعها
شاعر الكون و روّاها الحِرابا



أنا رجعيّ - شعر محمد علي الحوماني

من ديوان أنت أنت - للشاعر محمد علي الحوماني 

مثلما كان أبي كنتُ مياها وترابا
وكما اختار ، تخيّرت من البزّ ثيابا
ومن القمح طعاماً ومن الماء شرابا
اتُرى عندك غير اللوز والجوز لُبابا ؟
أوَغير الماء جدّدت شراباً مستطابا ؟
هكذا كنّا وما زلنا خرافا أو ذئابا
حبّذا الرُّجعى إلى الماضي ولو كان سرابا
نملأ الأرض على الغاصب حرباً وحِرابا
يوم حاسبنا أعادينا فوفّينا الحسابا
وتسنّمنا ذُرى العلياء شيبا وشبابا



فيكتوريا سركيسيان : والدة الشاعر عبد الجليل وهبي

كتب السيد فراس الأمين حفيد الشاعر عبد الجليل وهبي (إبن بنته) :
"جدتي اسمها فيكتوريا سركيسيان وهي والدة الشاعر الراحل عبد الجليل وهبي. جدتي ارمنية، أنقذها جدي الحاج اسماعيل من المذبحة التركية وهرب من الجندية وأخذها معه إلى حاروف.
هناك بنت منزلاً جميلاً، اول منزل بشبابيك خضر في القرية، على لون عيونها الخضر. عندما انتقلا إلى بيروت طلبت ان تسكن في اعلى مبنى. اختار لها اعلى شقة في بناية الصواف في برج أبي حيدر. شاءت الدولة اللبنانية ان تضع صفارة الإنذار على سطح منزلها. لا زلت اذكر شكل الصفارة، متعددة الفوهات، لونها ازرق.. صدأت بعد الحرب ولم تعد تعمل. فيكتوريا، ام عبد، ام عبد الجليل، عمّرت بركة جميلة في ساحة منزلها في حاروف وأخرى في منزلها المشرف على كل بيروت في برج أبي حيدر. احاطتها بزهور وورود مختلفة. كنا نزورها مع والدتي يوم الأحد ونتغدى عندها طعاماً أرمنياً شهياً. بعد وفاة والدتي بمرض السرطان، وكانت في بداية أربعيناتها من العمر، ظلت أم عبد تهتم بنا. كنا إذا شاغبنا تصيح بنا بالأرمني Lere ، اي اخرس. ظلّت تسمي المذكر مؤنث والمؤنث مذكر على ما يتحدث الأرمن حتى آخر يوم في حياتها. كان لديها "دفتر تلفونات"، حيث تسجل ارقام كل أفراد العائلة والمعارف. لم تكتب العربية بل كانت ترسم مقابل كل رقم رسماً يدلها على صاحبة او صاحب الرقم... الضابط في الجيش بندقية والنجار منشار وهكذا .. إحداهن رسمتها أفعى، واحدهم دب.. ابنها، جدي الشاعر عبد الجليل وهبي، كان نجم مباريات الزجل في المدينة الرياضية مع زين شعيب وموسى زغيب وطليع حمدان.. كتب ٥ آلاف أغنية .. من "عاللوما اللوما" لوديع الصافي إلى "لاكتب عوراق الشجر" لفريد الطرش، إلى "بابوري رايح رايح، بابوري جاي"، إلى “دخل عيونك حاكينا" و"عالندا الندا" و"شعبنا يوم الفداء"… وغيرها وغيرها. كتب قصائد لبنانية بالمحكية. كان رفاقه فليمون وهبي ونصري شمس الدين وفهد بلان وصباح وطروب.. كان يدق باب منزل اهلي في كورنيش المزرعة الخامسة صباحاً بعد عودته من السهرة ويضع عند الباب سودة نية او سمكا طازجاً .. كانت والدتي تفرح وتقول ليش عذبت حالك، فيجيب "نصري طلعهم". بالمناسبة تزوج عبد الجليل خمس مرات. سيدة شيعية واخرى فلسطينية ويهودية ومغربية (قد اكتب عنهن لاحقاً). لدي تسع خالات واخوال.. حاولنا ان نجد أقارب جدتي الأرمن الذي نجوا من المذبحة التركية لم ننجح. عد وفاتها جاء رئيس بلدية فرنسي من قرية قرب Nantes قال إنها خالة أمه. فرحنا به. لم تقابل جدتي احداً من عائلتها الأرمنية طوال حياتها. طلبت ان تدفن قرب والدتي في حاروف. هكذا حصل. امس، دمرت اسرائيل منزل فيكتوريا سركيسيان الجميل ذو الشبابيك الخضر في قرية أمي، حاروف في جبل عامل" انتهى




أنظر أيضا :

عندي مناحة كربلا - شعر ابو عاطف الحاروفي


من حفلة قديمة مشتركة بين ابي عاطف الحاروفي و الشاعر الفلسطيني يوسف الحسون .

أبو عاطف الحاروفي:
إجا ت يشتكي من الحرّ    رمضان (١)
لقي ع الدرب فرخ الديب رمّ ضان (٢)
عندِك عيد  من  أعياد      رمضان (٣)
و  أنا   عندي   مناحة      كربلا

١_ عطشان
٢- (رمّ) أي أكل الذيب ضأنا
٣- الشهر الفضيل




الحاروفي ينعى عبد الناصر

 في 28 أيلول 1970، وصل نبأ وفاة الزعيم العروبيّ جمال عبد الناصر فخيّم الحزن على أرجاء الدول العربيّة. ونعاه الشاعر الشيخ عبّاس حرقوص الحاروفيّ بقصيدةٍ مطلعها:

نعى الأثيرُ عزيزَ النيلِ والهرمِ ..
والكونُ باتَ بثوبِ الحزنِ والظلمِ
والشرقُ نكّس أعلامَ الصفا وبكى
فمنطقُ الدمعِ أولى اليومَ بالكلمِ
يا ناعيَ المجدِ قطّعتَ القلوبَ أسًى
قد سدّ نعيُ جمال السمعَ بالصممِ



تصادم وصدام ومعاول : بين جبشيت وحاروف - 1930

جريدة الهدى عام 1930
من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:

" صادف ان السائق محمد صالح من أهالي قرية جبشيت ، صدم منذ أيام بسيارته احد اولاد حاروف القريبة من قريته.
وفي اليوم الثاني ترقّب له أهل القرية الىةان مرّ، فاوقفوا سيارته وانهالوا عليه ضربا ولم يتركوه الا وهو بين الموت والحياة.
ولمّا اتصل الأمر بعائلة السائق هبّ رجالها مع سكان قرية جبشيت الى حاروف وهناك وقعت بين الفريقين معركة شديدة استعملت فيها المُى [السكاكين] و الحجارة والمعاول، وسافرت عن إصابة ١٨ شخصا بجراح مختلفة والقبض على كل من حسن محمد، و محمد فياض و عبد الله قاسم من جبشيت، واحمد محمود نجم واخويه كامل وسعيد، و نجيب محمد و كامل محمد من حاروف" . انتهى

الشيخ عبدو الحاروفي : عبد اللطيف قاسم موسى

يروي حسين مروة في مذكراته _وُلدتُ شيخاً وأموت طفلاً_ أن الشيخ عبد اللطيف الحاروفي كان صديقا له وكان السبب في تركه لدمشق ومجيئه إلى بيروت للتعليم في المدرسة العاملية عندما كانت لا تزال ابتدائية (1929_1930). وكان حسين صباح مديرا لها ومن اساتذتها سرحان سرحان و عارف الحر وزهير عسيران وهاشم الأمين.

وبعد السؤال عن سيرة الشيخ الحاروفي ، كتب الأستاذ علي حسن حرقوص : 
" هو الشيخ  عبداللطيف قاسم موسى (1885م-1979م) كان الدليل (المُعَرف) إلى العتبات المقدسة في الحجاز لأكثر من ثلاثين سنة. خدم المنبر الحسيني, وكان خطيباً مفوهاً, جهوري الصوت, متذوقاً للشعر وناظماً له, خدم الناشئة بعلومه, وهو من تلامذة المدرسة الحميدية. " انتهى 




لوعة الاشواق - شعر السيد علي فحص

ورد في كتاب ( سلاف الافكار ) قصيدة للسيد علي فحص الحاروفي _وهو عالم ذو مقام_ يهنّأ فيها أحمد باشا الصلح لتوليه منصبا في الدولة العثمانية ، وقد استهلّها على عادة الشعراء بالغزل وبالوقوف على الاطلال:
هل يُشفى من لوعة الاشواق ذا شجنِ
... نثْر الدموع على الاطلال و الدُمن
قلبٌ يقلّبه نأي الحبيب على
جمرٍ وعينٌ جفتها لذّة الوسنِ
أرجو عواطف من ليلى إذا وصلت
حبلى وان قطعت فالهجر يؤنسني
لو صُوّر الحُسن شخصاً أصبحتْ وثنا
........ له و دان لها عَبّادة الوثن
إذا تبدّت تريك الشمس طلعتها
و إنّ تثنّت تُريك اللين في الغضنِ

يا أيها النواب - شعر الشيخ حسن الحوماني 1911

عام 1911 غزا الطليان ليبيا وكانت الزعامات في الدولة العثمانية مشغولة بالتحزّب ، فكتب الشيخ حسن الحوماني قصيدة جاء فيها:

يا أيها النواب عذراً إنها
جاشت بصدري للعتاب عواملُ
حاولتُ أخفيها و يأبى حرّها
إلا بأن تغلي عليها مراجلُ
أهملتموا حفظ البلاد وصونها
إن لم أقل هذا فغيري قائلُ
و قد اشتغلتم بالتحزّب حقبة
حتّى ألمّت بالبلادِ قلاقلُ
طمع العدو بكم فأجمع وثبة
و سطا و أنتم غافلون ذواهلُ
هذي طرابلس و هذي أهلها
صُبّت عليهم للعدوّ قنابلُ



أحبّك يا نسيم - شعر محمد علي الحوماني

ويحتشد البديع والبيان بأبهى صوره في شعر محمد علي الحوماني، دون أن يترك ذلك ندبة في الوزن ولا إطراقة في الموسيقى ولا تكلّفاً في القافية ..... وكأنّ عبد الجليل وهبي كان يقصد الحوماني _ابن بلدته_ عندما قال ( أنا لْ ما بيعرفوني، بيعرفوني).

أحبّك يا نسيم و أيّ شيء
أحبّ من الرقيق إلى الرقيقِ

كِلانا واجدٌ بأخيه عطفاً
كما عطف الشقيق على الشقيقِ

فما خفقت رياح صباك إلّا
وضعتُ يدي على كبدٍ خفوقِ

ويا زهر الشقيق وقفتُ دمعي
عليك فأين دمعك يا شقيقي

كِلانا و البكاءُ له قرينٌ
غريقٌ يشتكيه إلى غريقِ

أحنّ إلى العقيقِ ومَن لعيني
برؤية ساكني وادي العقيقِ

أسكّان العقيق إلى مَ تشكو
إليكم مقلتي سفح العقيقِ ؟

و هاتفة صغيتُ لها فباتت
تساجلني على غصنٍ و ريقِ

ألفتُكَ يا حمامُ فهل تراني
أشمّ لديك عاطفة الصديقِ

كِلانا فاقدٌ إلفاً ينادي
عليه من الغروبِ إلى الشروقِ



اغتيال السيد علي بدر الدين - 1980

 آب 1980 (رمضان 1400 هجري) _ المراجع الدينية وأمل وقبلان يستنكرون اغتيال السيد علي بدر الدين . وقد صرّح العلامة شمس الدين: " إن الاعتداء الاثيم على حياة العلامة السيد علي بدر الدين وقتله بعد خطفه وهو في طريقه إلى أداء صلاة الفجر في مسجد بلدته حاروف صائما في شهر رمضان يمثّل ذروة الجريمة البشعة..." أنظر أيضا : * السيد علي بدر الدين الحاروفي - سيرة مقتضبة * السيد علي بدر الدين و السيدة فيروز! هل غنّت فيروز لبدر الدين؟ * اغتيال السيد علي بدر الدين - آب 1980 * شعر السيد محمد حسن الأمين في رثاء السيد علي بدر الدين



 ذكرى أسبوع السيد علي بدر الدين في حاروف: 
 من يسار الصورة : السيد محمد باقر إبراهيم (بالطربوش) -  الشيخ عبد الرسول حجازي (إحتمال) - الشيخ محمود كوثراني - الشيخ محمد أحمد مغنية - السيد محمد علي الحسني  - الشيخ علي شور - السيد محمد علي إبراهيم - مجهول - الشيخ علي الزين الجبشيتي  

أهكذا بيننا من غربةٍ أبدُ - شعر العلامة الأمين في رثاء السيد بدر الدين - 1980

 شعر العلامة السيد محمد حسن الأمين في رثاء السيد علي بدر الدين - 1980: 

أهكذا  بيننا  من  غربةٍ  أبدُ
 ما أقربَ العهدَ إلّا أنّه اللحَدُ

شبرٌ من الأرضِ تُطوى في غياهبِه
آمـالُنا  و رؤانـا  و الـمـدى  الـغَرِدُ

مدَدتُ نحوَك من هولِ الفراقِ يدًا
عـسـى تـمـدّ إليها مـن هـواكَ يـدُ

فراعني من برودِ القبرِ ما ارتجَفَت
له  يدي ، و تهاوى  الخافِقُ  الجلِدُ

شطرانِ قلبي: فشطرٌ -حينَ بنتَ- هوى
و بـيـنَ  جـنـبَـيّ  شـطـرٌ  والِـهٌ  كَـمِـدُ 

ما  أنصفَتنا  الليالي:  أنتَ   مُتّسِدٌ
بردَ الترابِ، ولي في الجَمرِ مُتّسدُ 

لِمُقلتيكَ الكرى ، فاهنَأ بنعمتِه،
وحظّ عينيّ منكَ الدَمعُ والسَهَدُ

ديوان النخيل - محمد علي الحوماني - كتاب للتحميل

ديوان النخيل للشاعر الأديب محمد علي الحوماني 

من الدواوين التي أثارت جدلا خاصة فيما حوته من شعر سياسي وتعريض بفلان (يعني رياض الصلح).  
استهلّ الديوان بقصائد دينية في مدح الرسول وبيان العقيدة.
وقد ضمّن الديوان قصائد في رثاء السيد محسن الأمين والشيخ عبد الكريم الزين ورثاء أخيه ومعلمه الشيخ حسين الحوماني ورثاء والدته.
كما يشمل الديوان على قصائد مواساة للشيخ أحمد رضا بفقد ابنه ولأهالي بنت جبيل بفقد الحاج حسن بزي.  
وفي الديوان قصائد ضد الانتداب الفرنسي ومديح لصالح العلي والملك فيصل وتعريض بمحمد كرد علي المتعاون مع الفرنسيين.  
أما الشعر الحماسي فله في الديوان قصائد لفلسطين ومصر وتونس وسوريا والعراق. 
في نهاية الديوان قصيدة يخص بها ابنته سلوى . 





إفتتاحية عبد الجليل وهبي في المدينة الرياضية

 من المطالع الجميلة للشاعر الكبير عبد الجليل وهبي، ولكن من أسف أن القصيدة لم تكتمل بسبب طيش الطرف المقابل له في مباراة المدينة الرياضية :


ما كان لي يا تحدّي فيك غاية/ي
حتى يعظّمو لك هالحكاية/ي

أنا ال ما بيعرفوني بيعرفوني
الفصاحة جنودها بتمشي ورايي

لولا غيرة الأمّ الحنونة/ي
على وليدات بعدن بالوصاية/ي

ما كنت بسهّر عليهن عيوني
وبتحدّى قلمهم والدواية/ي

القُرعة عليك طلعت ، خبّروني
ويمكن ظبطوها من البداية/ي

حتّى يرجعوا و يرجّعوني
على صف الكتابة/ي و القراية/ي

وريتن  يسلمولي ل علقوني
منهن علتي ومنهن بلايي

انا لو جنّ عالمنبر جنوني
وصار المسألة فيها نكايي

بشطرة بيت من عبقر فنوني
اله الشعر بجعلّو نهايي

موسى  بالعصايه والمروني
شق البحر لفّو بالعبايه

واذا بتصدّقوني صدقوني
فرق كبير بين موسى وموسى
موسى زغيب ما بيحمل عصايه


انشاء 4 مدارس في جبل عامل عام 1926

جاء في مجلة العرفان (آذار 1926) :
احدثت (وزارة) المعارف اللبنانية اربع مدارس في جبل عامل :
١. حاروف
٢. عرمتا
٣. عديسة
٤. العباسية
وقد عُيّن معلماً لمدرسة حاروف الشيخ محمد علي الحوماني، الشاعر المعروف بمعاش ١٦ ليرة مضاعفة.



أنظر أيضا : * مدارس جبل عامل

أجران تراثيّة في ساحة العين في بلدة حاروف

كتب الناشط الأخ علي حسن حرقوص ، حفيد الشيخ عباس حرقوص : 

أجران تراثيّة موجودة في ساحة العين في بلدة حاروف، ويذكر أنّ حاروف تشتهر بالأجران الكبيرة عبر تاريخها ويوجد منطقة تسمّى "المعاصر" يقدّر أنّها كانت مستخدمة من السكّان منذ مئات السنين .. وهذا الجرن عُثر عليه على عمق عدة أمتار في منطقة الضيعة القديمة خلال أعمال توسعة الطريق وتمديد شبكات المياه.