العامليون يصطفون من صيدا إلى الطيبة لاستقبال كامل الأسعد - 1921 م

البيان _ ٢٥ تموز ١٩٢١ - من ارشيف ربيع يوسف - مشغرة
بعد حملة نيجر الفرنساوي على جبل عامل ونفي العلماء والساسة ومنهم كامل الاسعد (الجد) إلى فلسطين ، وبعد اتصالات نتج عنها صدور عفو عن الساسة والعلماء، عاد زعيم الجبل إلى بلدته فكان هذا الإستقبال .. النص : " عاد زعيم سوريا إلى جبل عامل فتزاحمت الألوف للقائه هاتفين وبطول حياته داعين وكان صف الاستقبال ممتداً من بوابة صيدا إلى الطيبة بلدته، وهي مسافة تسع ساعات الأمر الذي لم يحدث له مثيل قبل هذا إلا لكامل بك الأسعد . وقد وصلني كتاب خاص من بلدي تبنين أن الفضاء كاد يتراءى كالنار المشتعلة في يوم الاستقبال حتى أن المستقبلين من تبنين وحدها كانوا أكثر من مئتي فتى مدججين بالسلاح وهم يهزجون بقولهم " تبنين قلعه مصونه ، والموت حول صوارها "
ولا غرابة أبداً إذا رأينا جبل عامل يقوم ويقعد احتفالاً بعودة زعيمه الشهير كامل بك الأسعد سلالة آل وائل الأماجد فليدم زعيمنا الكبير معززاً وليدم كل وطني حر على شاكلته.
ديترويت مشيغن - أحمد حمزه فواز
" انتهى