دراما «جنبلاطية» بامتياز.. عندما حاول وليد بيك الخروج من جلباب والده!
في سبتمبر 1971، انشغلت الصالونات السياسية والاجتماعية في لبنان بـ «العاصفة» التي ضربت بيت كمال جنبلاط!
* فكّر كمال جنبلاط أن يتنازل لابنه عن مقعده النيابي في الشوف ، إلا ان وليد بك رفض ان يخوض المعترك السياسي لأن آراءه تختلف عن آراء والده.
* قرر الشاب وليد جنبلاط الاستقلال عن والده كمال بيك؛ فجرّب العمل صحفياً في «النهار» لتأمين مصروفه، لكنه سرعان ما اكتشف أن تصحيح المقالات أصعب بكتير من «الرعاية الأبوية»!
* في ليلة سفره إلى إيران، ترك وليد بك رسالة مؤلمة لوالده على المكتب تبدأ بـ: "والدي العزيز..." يُعلمه فيها بقراره الزواج من السيدة الإيرانية «مرينا جان بلاد»!
* جُنّ جنون كمال بيك وتأثر للوهلة الأولى، لكن «حنان الأب» انتصر في النهاية؛ فخصص لوليد شقة في الحازمية وأجرى له مصروفاً شهرياً بقيمة (1000 ليرة لبنانية)!
* عندما زار كمال بيك منزل ابنه بعد سنة من الزواج، تفاجأ بوالدة الزوجة تشاطرهما المنزل وعلم أنها استُدعيت من طهران لأن لا اهل لها هناك .
* فكّر كمال جنبلاط أن يتنازل لابنه عن مقعده النيابي في الشوف ، إلا ان وليد بك رفض ان يخوض المعترك السياسي لأن آراءه تختلف عن آراء والده.
* قرر الشاب وليد جنبلاط الاستقلال عن والده كمال بيك؛ فجرّب العمل صحفياً في «النهار» لتأمين مصروفه، لكنه سرعان ما اكتشف أن تصحيح المقالات أصعب بكتير من «الرعاية الأبوية»!
* في ليلة سفره إلى إيران، ترك وليد بك رسالة مؤلمة لوالده على المكتب تبدأ بـ: "والدي العزيز..." يُعلمه فيها بقراره الزواج من السيدة الإيرانية «مرينا جان بلاد»!
أنظر أيضا :
* لبنان الكيان المهزوز - انتخابات عام 1957 هل كان شمعون مرغما على اسقاط جنبلاط ؟
* كمال جنبلاط يتقمّص في الصين
* كمال جنبلاط ينظم الشعر وهو نائم !
* لبنان الكيان المهزوز - انتخابات عام 1957 هل كان شمعون مرغما على اسقاط جنبلاط ؟
* كمال جنبلاط يتقمّص في الصين
* كمال جنبلاط ينظم الشعر وهو نائم !
