نكبة دير ميماس - عام 1920

نكبة دير ميماس كما يرويها احد أبنائها عام 1920
النكبة الثالثة كانت سنة ١٩٢٠ أثناء الثورة العربية ضد الإفرنسيين وكان المسيحيون كالعادة هم الضحية وذلك خلال الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان. فقد هاجم الثائرون أولاً عين إبل والقرى المسيحية المجاورة لها حيث قتل وذبح عدد وافر من أبنائها ثم حصل الهجوم على دير ميماس قبل طلوع الفجر من يوم مشؤوم في شهر آب سنة ١٩٢٠ بعد أن كان ورد تطمينات للأهالي بأن العصابات سوف لا تتجاوز حدود دير ميماس الأمر الذي أوجد الاطمئنان عند أهالي البلدة، وهنا وقعت المغدورية إذ دخل المهاجمون البلدة دون مقاومة فعلية ونهبوا العديد من البيوت ثم استولوا على أفراس المرحوم والدِي (نصر) وابن أخيه (شفيق) والتي قد أعيدت بعد عامين وبعد أن أقيمت دعوى في المحكمة على ناهبيها وهم عرب من (آل فريج) قبيلة تسكن .... قرب طبريا وبعد ذلك قد حصلت مصالحة معهم في دار آل العرقاوية في بانياس حيث أعيدت الخيل مع بعض القروش تعويضاً عن المنهوبات. ولقد رحلت عائلات دير ميماس لمدة من الزمن إلى النبطية وكفر تبنيت وصيدا وغيرها إلى حين استقر الوضع وعادت السلطة الفرنسية تسيطر على البلاد ثم فرضت غرامات مالية على أهالي بعض قرى جبل عامل وكان قد رحل بعض الزعماء المتهمين بمساندة الثورة إلى سوريا وفلسطين ثم عادوا بعد صدور العفو عنهم من المفوض السامي الفرنسي.
وقد أعطيت تعويضات مالية للأهالي عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم.