من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
" ذهب في ٣ الجاري [حزيران ١٩٢١] المستشار الإداري وكمندان الجندرمة [الفرنسي] إلى قرية الناقورة فالتقيا هناك بكولونيل انكليزي إذ كانوا على موعد اللقاء للنظر بالحدود ووضع رسم لها في الخارطة. وبعد أن رأيَا أن الكولونيل يريد اخذ رسم سلسلة الجبال الممتدة من رأس الناقورة إلى قرية بانياس.. وسيكون الخط الفاصل بين البلاد مصب المياه من رؤوس الجبال، وستكون قرية قدَس الحد الفاصل بين الثلاثة: لبنان وسوريا وفلسطين. ولما علما بذلك تركه كل من المستشار والكومندان ... لأنه سيسلخ بهذا الخط من قضاء صور القرى التالية:
ولم يصل هذا الخبر إلى مسامع الاهلين حتى نبضوا بصوت واحد يعترضون على هذل الخط ونظّموا عدة مضابط... وخصوصا الشيعيون لدخول النبي يوشع منطقة فلسطين". انتهى