أصدر الشاعر عمر شبلي قصيدة ملحمية طويلة أسماها (أبو علي) تخليدا لذكرى عبد الأمير حلاوي، الفلاح الذي سقط مقاتلا بمواجهة الغزاة في كفركلا. وجاء في الاهداء :
لا تزال خيول الروم على بوابة المدينة ....
أنبيك أن ابا ذر والحلاج متّهمان بالزندقة وافساد العامة...
أنبيك أن الباب العالي ليس عاليا وأن فرمانا قد صدر يأمرنا بالتقدم إلى الوراء ...
أنبيك أن رفاقك ما زالوا على العهد، يذوبون عشقا في أحضان امرأة تُدعى الارض....
* وقد عقّب بعض المتابعين ، بأنه كان منتميا إلى حزب البعث الذي نعاه في وقته. أما الأستاذ وضاح جمعة فقد كتب : "اشتبك أبو علي مع القوة المهاجمة وسقط الضابط قائد المجموعة وهرب الجنود وبقيت الأسلحة في ساحة كفركلا وفي الصباح حضرت الصحافة وأخذت صور لأولاد كفركلا مع العتاد ....بعد عدة اشهر استشهد أبو علي دفاعا عن كفركلا". انتهى