‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلحا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلحا. إظهار كافة الرسائل

تظاهرة في بنت جبيل 1947

اعتقل رجال الأمن عددا من أهالي صلحا أثناء محاولتهم اجتياز الحدود في بنت جبيل ، وعند محاولة بعضهم الفرار تم إطلاق النار، فما كان من نساء بنت جبيل وفي مقدمتهن خديجة بزي إلا ان هاجمن رجال الامن وقمن بتظاهرة أمام مخفر الدرك احتجاجا على إطلاق النار في الشوارع العامة!!! 
من ارشيف ربيع يوسف

1947: Security personnel arrested a number of residents from Salha while they were attempting to cross the border in Bint Jbeil. When some of them tried to flee, gunfire was exchanged. In response, the women of Bint Jbeil—led by Khadija Bazzi—attacked the security forces and staged a demonstration in front of the Gendarmerie outpost to protest the firing of weapons in public streets!!!




ترسيم الحدود عام 1921 وسلخ 10 قرى عاملية من لبنان

من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
" ذهب في ٣ الجاري [حزيران ١٩٢١] المستشار الإداري وكمندان الجندرمة [الفرنسي] إلى قرية الناقورة فالتقيا هناك بكولونيل انكليزي إذ كانوا على موعد اللقاء للنظر بالحدود ووضع رسم لها في الخارطة. وبعد أن رأيَا أن الكولونيل يريد اخذ رسم سلسلة الجبال الممتدة من رأس الناقورة إلى قرية بانياس.. وسيكون الخط الفاصل بين البلاد مصب المياه من رؤوس الجبال، وستكون قرية قدَس الحد الفاصل بين الثلاثة: لبنان وسوريا وفلسطين. ولما علما بذلك تركه كل من المستشار والكومندان ... لأنه سيسلخ بهذا الخط من قضاء صور القرى التالية:
ادمث، حانوتة، سمح، جردية، اقرط، طربيخا  ، عيتا الشعب، صلحا ، النبي يوشع  و  المطلة .
ولم يصل هذا الخبر إلى مسامع الاهلين حتى نبضوا بصوت واحد يعترضون على هذل الخط ونظّموا عدة مضابط... وخصوصا الشيعيون لدخول النبي يوشع منطقة فلسطين". انتهى

بلدة صلحا : تاريخ ومأساة

اقتحم الغزاة قرية (صلحا: من القرى السبع) واطلقوا نيرانهم على السكان الآمنين فقتلوهم عن بكرة أبيهم ، ثم أحرقوا القرية بكاملها . وهي وحشية جديدة نضيفها إلى السجلات الماضية للبربرية... في فلسطين. 

  • قال عنها السيد محسن الأمين في الخطط : ".... قرية جنوب بنت جبيل ، أُلحقت بفلسطين بعد الحرب العامة واحتلال الانكليز لفلسطين".
  • وقال عنها الشيخ سليمان ظاهر : "من قرى جنوبي جبل عامل على الحدود الفلسطينية، وقد أُتبعت بفلسطين، وهي إلى الجنوب من بنت جبيل، على بُعد ساعة وبضع ساعة، تبلغ نفوسها 338 وكلهم من المسلمين الشيعيين."
  • وقد كتب الأستاذ خالد النابلسي : "لكل قرية مصدر ماء للشرب الخاص بها ولقرية صلحا المهجرة كانت بركة ماء لتجميع ماء المطر وعين ماء شرق القرية قرب الحارة الشرقية حي العمرية وشرق مدرسة صلحا الباقية حتى اليوم كحظيرة ابقار ، وقد بنوا غرفة لتجميع ماء العين باطوال ٤ × ٤ بارتفاع ٢ - ٣ م ، وفتحة من السطح لنشل الماء منها . واستغلها اهالي القرية للشرب والاستعمالات المنزلية وسقي الحيوانات والفائض منها لري النباتات في البساتين القريبة ، وسمي المبنى بالسيح .
    المكان في غاية الجمال تحيطه اشجار التين الباسقة الضخمة ومنفذ غربي تشاهد من خلاله الكيبوتس يرؤون وبعضا من بيوت قرى يارون ومارون الراس اللبنانية ،
    وللوصول الى العين من بوابة المنطقة الزراعية شرق يرؤون نصل المدرسة الظاهرة من الشارع الرئيس ومنها الى الشرق ثم الجنوب ونوقف السيارة عند بستان الكيوي ونكمل سيرا على الاقدام مسافة ١٠٠ م الى الجنوب باتجاه منحدر وادي فارة لنصل مبنى العين " السيح " وسط اشجار التين ، ونأخذ بالحسبان ان ننجز هذه المهمة ونخرج من البوابة الصفراء قبل الساعة الواحدة موعد اغلاقها ...
    كانت صلحة قرية لبنانية حتى اتفاقية نيوكومب - بوليه سنة ١٩٢٣ انتقلت على يد المحتل المغتصب من الانتداب الفرنسي الى الانتداب البريطاني مع ستة قرى أخرى آبل القمح طربيخا وهونين قدس والمالكية والنبي يوشع ، بمساحة حوالي ٧٤ الف دونم في اعقاب اشتراط مكتب الوكالة الصهيونية على المحتل الفرنسي بنقل ملكية ٢٣ قرية لبنانية الى الاحتلال البريطاني مقابل صفقة تجفيف مستنقعات الحولة ، فاصبحت صلحا قرية فلسطينية في الجليل الأعلى على الحدود اللبنانية بين وادي فارة ووادي عوبا ، بمساحة حوالي ١١٧٠٠ دونم وارتفاع ٦٧٥ م فوق سطح البحر ، تحيطها عدة قرى : من الشمال مارون الراس والمالكية ، ومن الشرق ديشوم ، ومن الجنوب علما والراس الاحمر وفارة ، ومن الغرب يارون .
    هجر سكانها بعد احتلالها في ٣٠ / ١٠ / ١٩٤٨ بعد اقتراف مجزرة رهيبة راح ضحيتها ١٠٥ شهداء منهم ٨٤ شخص تحت ردم البيوت التي فجرت وهم فيها احياء .كان عدد سكانها عام ٤٨ حوالي ١٢٤٠ نسمة ولهم ٢٣٧ بيتا مقسمة على ثلاث حارات : الحارة الشرقية العمرية ويسكنها ال عمر ، والحارة الشمالية لال قاسم وحارة المعانقة سكنها آل معنقي، وفيها مدرسة ابتدائية مكونة من اربع غرف واسعة ابتدأت بغرفة واحدة ثم اضيف اليها ثلاث غرف جديدة ، تعلم فيها طلاب قرى صلحة وفارة وعلما ومارون الراس حتى صف السادس ، وفيها ايضا مسجد وعدة دكاكين وثلاث مقابر وبيدران وبركة تجميع مياه الامطار وبئر تجميع مياه العين الشرقية .
    سميت اراضيها بعدة مسميات منها :
    برج البيدر، القراّمه، أرض النبع ، الصرارة ، مرج التينة ، الكرم الغربي ، تراب الحوش ، المسطبة ، الشرابيك، القسيّس، سوداح، خلة السوق، مرج العين، المغراقة، شقيف الحمام، الروس ....
    واعتاش اهلها على زراعة الحبوب والتين والعنب والزيتون والتبغ ، وتربية الماعز والبقر والخيل والنحل ، وكان اخر مختار للقرية نمر محمد شبلي ونائبه نعيم اسماعيل رضا .
    اقيم على اراضيها مستوطنة يرؤون سنة ١٩٤٩ ، ومستوطنة افيفيم سنة ١٩٥٨ ، وبقية الارض استغلت للزراعة فتجد فيها كروم العنب والكيوي والتفاح واللوزيات وغيرها .
    وكانت صلحا ممرا للعمال اللبنانيين الذين عملوا في موانئ حيفا ويافا وعن طريقها كانت تتم عمليات تهريب الكاز والبنزين من مصفاة النفط في حيفا الى القرى اللبنانية " انتهى











القرى السبع تتبع لبنان عام 1923

بحسب اتفاقية (بوليه - نيو كومب) التي نتج عنها ترسيم الحدود بين دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، أظهرت التقسيمات الإدارية بعض القرى المعروفة بالقرى السبع وغيرها كانت تتبع لمديرية بنت جبيل  ومديرية عيتا  ومرجعيون وهي: 

* قدس، صلحا، هونين، النبي يوشع، المالكية : وكانت تتبع مديرية بنت جبيل. 

* حانوتا، سمح ، تربيخا ، إقرط ، إدمث ، عين حور : وكانت تتبع مديرية علما الشعب 

* إبل القمح : وكانت تتبع مديرية مرجعيون 

أنظر أيضا : حدود جبل عامل التاريخية وحدود لبنان الجنوبية