‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوشع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوشع. إظهار كافة الرسائل

ترسيم الحدود عام 1921 وسلخ 10 قرى عاملية من لبنان

من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
" ذهب في ٣ الجاري [حزيران ١٩٢١] المستشار الإداري وكمندان الجندرمة [الفرنسي] إلى قرية الناقورة فالتقيا هناك بكولونيل انكليزي إذ كانوا على موعد اللقاء للنظر بالحدود ووضع رسم لها في الخارطة. وبعد أن رأيَا أن الكولونيل يريد اخذ رسم سلسلة الجبال الممتدة من رأس الناقورة إلى قرية بانياس.. وسيكون الخط الفاصل بين البلاد مصب المياه من رؤوس الجبال، وستكون قرية قدَس الحد الفاصل بين الثلاثة: لبنان وسوريا وفلسطين. ولما علما بذلك تركه كل من المستشار والكومندان ... لأنه سيسلخ بهذا الخط من قضاء صور القرى التالية:
ادمث، حانوتة، سمح، جردية، اقرط، طربيخا  ، عيتا الشعب، صلحا ، النبي يوشع  و  المطلة .
ولم يصل هذا الخبر إلى مسامع الاهلين حتى نبضوا بصوت واحد يعترضون على هذل الخط ونظّموا عدة مضابط... وخصوصا الشيعيون لدخول النبي يوشع منطقة فلسطين". انتهى

القرى السبع تتبع لبنان عام 1923

بحسب اتفاقية (بوليه - نيو كومب) التي نتج عنها ترسيم الحدود بين دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، أظهرت التقسيمات الإدارية بعض القرى المعروفة بالقرى السبع وغيرها كانت تتبع لمديرية بنت جبيل  ومديرية عيتا  ومرجعيون وهي: 

* قدس، صلحا، هونين، النبي يوشع، المالكية : وكانت تتبع مديرية بنت جبيل. 

* حانوتا، سمح ، تربيخا ، إقرط ، إدمث ، عين حور : وكانت تتبع مديرية علما الشعب 

* إبل القمح : وكانت تتبع مديرية مرجعيون 

أنظر أيضا : حدود جبل عامل التاريخية وحدود لبنان الجنوبية 



قبور العامليين في "النبي يوشع"

في مذكراته يروي رضا بك التامر قصة موت زوجته الأولى (بهية التامر*) أثناء لجوئهم إلى فلسـ.ـطين بعد مطاردتهم من الفرنسيين، وبينما هم في قرية الزبيد ، مرضت زوجته مرضا شديدا وهي حامل، فلم تستطع مقاومة المرض وتوفيت في المنفى .... ولم يرضَ آل التامر بدفنها في تلك القرية اليـ.هـ.وديـة، بل تم نقل جثمانها إلى جوار مقام النبي يوشع حيث دُفنت هناك.
يُذكر أن ناصيف النصار هو مَن بنى المقام والقبة. وعند موت حمد البك المحمود (من آل علي الصغير) دُفن في مقام النبي يوشع وأقام علي بك الاسعد على ضريحه قبة أصغر من الأولى احتراما لصاحب المقام.
كما وثّقنا أضرحة لبعض العامليين في حرم المقام المذكور منها ضريح الحاج أحمد إبراهيم شقير وضريح الحاج محمد حسين هزيمة. **بهية التامر: زوجة شبيب باشا الأسعد، وبعد وفاته تزوجت ثانية برضا بك التامر.




مقام يوشع بن نون في الريحان

 مقام النبي يوشع بن نون جبل الريحان

نون في مشغرة ويوشع في الريحان تبتعد الريحان بالمسافة 40 كلم عن مدينة مشغرة او ما يعادل نفس المسافة التي تفصل مشغرة عن مدينة زحلة ..... ما يلفت النظر هو اعتناء الجهة المختصة بمقام النبي يوشع بشكل لافت ...
اعداد وتصوير ربيع عباس يوسف - مشغرة

مقام وقرية يوشع في جبل عامل

 مقام النبي يوشع ، يقع في بلدة النبي يوشع وهي من القرى السبع التي ضُمّت إلى فلسطين.

بنى ناصيف النصار المقام والقبة الكبيرة والمشهد والجامع . وقبله لم يكن هناك مقام. ثم سكنها حوالي ٥٠ نسمة من آل الغول
وعند وفاته دُفن حمد البك المحمود من آل علي_الصغير بجوار المقام فبنى له علي بك الأسعد قبة فوق قبره وجعلها أصغر من الأولى احتراما لصاحب المقام.
وكان للمقام قبل الاحتلال مكانة مقدسة لدى أهالي جبل عامل وكانوا يزورونه أسبوعيا حيث يؤدون الصلوات ويوفون بالنذور . ويقيمون حلقات الدبكة وكان أهالي هونين الأكثر حماسا على ما ذكر السيد محسن الأمين ( قدس سره ) في خطط جبل عامل . ومن الوقائع التاريخية الهامة النذر الذي قطعه على نفسه الشيخ ناصيف النصار بأنه إذا عاد منتصرا من معركته مع الوالي العثماني آنذاك سيمسح أرض المقام بعمامته ويعيد ترميمه . وهكذا كان ولدى عودته وفّى بنذره وأدى الصلاة في المقام . وبعد الإحتلال الصهيوني لفلسطين قام العدو بهدمه كما فعل في الآثار العربية الأخرى . ولكن المقام بقي حيا في الذاكرة الشعبية العاملية جيلا بعد جيل .

وقد علّق الناشط (عبد اللطيف حمزة) : ولبناء الشيخ ناصيف هذا المقام وتشييده قصة تكاد تلحق بالاساطير إذ وقع بعد نَذْر نذره الشيخ ناصيف اذا انتصر على عدوه ؛ فكانت الهزيمة من نصيب العامليين !،إلا ان الوالي العثماني قد دخل بجيشه في وادٍ قد احتشد فيه اسرابُ الدبابير فثار وتغلغل بالعثمانيين ؛وحانت التفاتةٌ من احد جنود الشيخ ناصيف المنهزم فرأى تخبط الجيش العثماني وتمزقه من لسع الزنابير فأسرع مخبراً الشيخ ناصيف ؛فانعطف بالعامليين مكرَّاً عليهم فلم ينجُ من العثمانيين الا من سبق فيه القول ؛ فابتهج العامليون واستبشروا ووفّى الشيخ ناصيف بنَذره الذي قطعه وشيد المقام بعد ان كان صفّةً من الاحجار مسحها الشيخ ناصيف بعمامته تبرّكاً واخذ العامليون بعدها ينذرون له بالزيت والبُسُط ؛ لم يذكر هذه القصة احد من الكتبة ولكن انتقالها من احد بيوتات العلم في بنت جبيل وهم آل شرارة بنقلهم كابراً عن كابر وصاحب المقام هو يوشع بن نون وصي النبي موسى عليهما السلام وهو من سبط بنيامين ابن يعقوب النبي ع.
ويوشع من الأراضي اللبنانية التي اقتطعت لفلسطين بموجب اتفاق بوليه - نيو كومب عام ١٩٢٣، اما اهالي القرية فقد اعيد تجنيس من بقي منهم في لبنان في عام ١٩٩٤ تحت بند القرى السبع


مقام النبي يوشع قبل النكبة عام 1948 م 



















ضريح سكينة بنت الحاج محمد حسين هزيمة بالقرب مقام النبي يوشع - توفيت عام 1350 هـ من ميس. الموافق تقريبا 1932

ضريح (احمد إبن إبراهيم شقير) توفي في شعبان 1355 هـ من ميس- الموافق تقريبا تشرين اول  1936

(كلّ مَن عليها فان)


لوحة تؤرخ تجديد المقام وقد تعرّضت للتخريب 
قد جدّد هذا المقام ..... المرحوم ..... 1364 هـ = ( تقريبا 1945م)


أطلال قرية النبي يوشع - وكان أهل مارون الراس لا يحلفون إلا بالنبي يوشع

ملاحظة : يوجد مقام آخر في الريحان يُعرف أيضا بمقام يوشع !! وكذلك يوجد مقام للنبي يوشع عليه السلام في بلدة النبي يوشع المنية شمال طرابلس  انظر أيضا : * زوجة رضا التامر تُدفن في النبي يوشع