‏إظهار الرسائل ذات التسميات متاولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متاولة. إظهار كافة الرسائل

المتاولة : رأي د. شارل حايك

نشر الدكتور شارل حايك على صفحته الغنية (تراث وجذور) سلسلة رسائل (ثريدز) عن أصل كلمة المتاولة وحدود انتشارها و بداية ظهور الاسم...
فاعتبر بداية ظهور الاسم في القرن السابع عشر ميلادي و هذا غير دقيق...
وقال إن الاسم محصور بشيعة لبنان في جبل عامل وجبل لبنان ووادي البقاع ، وهذا ايضا غير سليم فالاسم أوسع من ذلك...
وقال إن الاسم مشتق من التولّي لعلي (ع) ... وهذا أضعف الاحتمالات بالنسبة للمؤرخين ،وهو لا يستند الى دليل تاريخي...







المتاولة : رأي د. سعدون حمادة

 ما تفضّل به الدكتور سعدون حمادة في هذه المقابلة حول المتاولة ، ليس تاريخا و ليس رأياً...

بل هو مجزرة بحق التاريخ الصحيح...
وهذا الكلام يصلح كقصة او حكاية ترويها الجدّات لأحفادهنّ قبل النوم ، ولا تليق بأكاديميّ ينظّر لتاريخ جماعة أصيلة في هذه البلاد...
ولو بذلت الاعلامية المقدّمة قليلا من جهدها في (غوغلة) الكلام قبل اطلاقه لما رأينا هذا الحماس والانبهار من هذه المزحة...


معركة استمرّت أياماً بين الدروز والمتاولة 1757م - برواية يوسف أبي شقرا

 في زمن يوسف الشهابي، كان كبير المقدمين عند المتاولة في جزين (علي المحمد الخزرجي) وهو (علي الأول) وكان جبارا عتيّا وقد حدثت بين متاولة جزين ودروز نيحا خصومات ومشاجرات ، فجعل المتاولة يغزون الدروز ويشنون الغارة على ماشيهم... وكانت طريق سوق حاصبيا تمرّ في وسط جزين ولا غنى لأكثر الدروز عن المرور الدائم بهذه الطريق . 

وكانت جزين في ذلك العهد قصبة مهمة محشودة بالسكان، وفيها جامع كبير ومنارة رفيعة وكان فيها 12 شيخا من العلماء الأفاضل وكانت محط رحال طلبة العلوم ومنتجعي الأدب

نشبت الخلافات بين الدروز وبين المتاولة في جزين وكانت سببا في تقلص ظل المتاولة عن جزين واقليم التفاح وجبل الريحان 

في سنة 1757 م أخذ المقدم علي الخزرجي يجيّش الجيوش في جزين فوافاه الشيخ جهجاه برّو و الشيخ علي جواد (المنكري) بجيشين من جبل الريحان واقليم التفاح، وهكذا فعل يوسف الشهابي والشيخ خطار جنبلاط وعبد السلام العماد الذين جهزوا جيشا من أهالي الشوف ومعم بعض النصارى ، وزحف العسكران والتقيا أسفل قلعة نيحا واقتتلوا فدارت الدائرة على الدروز في بداية المعركة، فاتصل أمرالمعركة بآل أبي شقرا الدروز فالتحقوا بالقتال ، و انقلبت الصورة واستعاد عسكر الدروز المبادرة وشن الغارة على المتاولة . فكسروهم، وارجعوهم إلى جزين وحاصروهم فيها. فأخلى المتاولة جزين والتجأوا إلى جباع وعين بوسوار وزحلته. 

وفي اليوم التالي جمع المتاولة عسكرهم في
جلّ الشوك بين جباع وأم الرمان، ولكن الدروز استطاعوا كسر جيش المتاولة فأخلوا جباع أيضا وفرّوا منها إلى كفرمان وكان الشيخ خطار جنبلاط على علاقة طيبة بآل منكر فأمّن نساءهم في جباع بعد انسحاب رجالهم. 

وظل المتاولة في تراجع حتى وصلوا النبطية، فوافاهم الشيخ علي ظاعر العمر (ابن والي عكا) ومعه 500 فارس، فانقلب الصورة واستعاد المتاولة زمام الأمور وارجعوا الدروز من حيث أتوا. 

وبسير المؤلف يوسف خطار أبو شقرا، أن النصارى كانوا قليلين في جبل الدروز ولم يأخذوا في التكثر إلا في زمن بشير الشهابي الثاني. 


  






متى توطّن الموارنة في كسروان- القرن 15 - أسر العناحلة

النص من كتاب أسر العناحلة لفريد أبو فاضل :
" الموارنة هم أراميون ... انتشروا أولا في وادي العاصي ... دخلوا لبنان في القسم الثاني من القرن السابع (الميلادي) هربا من تعدّيات اليعاقبة (السريان الأرثوذوكس).. احتلّ الموارنة اهدن وبشرّي وحدث الجبّة ..فأمست تلك النواحي مهد المارونية .... في القرون الثامن والتاسع والعاشر احتلوا بلاد جبيل ... وفي أوائل القرن الخامس عشر (ميلادي) جعل الموارنة يتقدمون وراء نهر إبراهيم ويصعدون إلى كسروان الذي كان يقطنه المتاولة وقد تمكّنوا من احتلاله بأجمعه في القرن السابع عشر ... " انتهى النقل بحرفيته .




المتاولة في قرية داعل _ البترون عام 1914

ذكَر الاب هنري لامنس في كتابه "تسريح الابصار" :
أن هناك كنيسة متهدمة في قرية داعل، فيها حنية ظاهرة، وهذه الكنيسة كانت في الأصل هيكلا للاصنام!! (كذا). ثم حوّلها الأهلون إلى معبد مسيحي، وتظهر على جدران الكنيسة المتهدمة بقايا كتابات هي آثار خطوط كوفية مطموسة. ويزور المتاولة اطلال هذه الكنيسة ويكرمونها ولهم فيها سنديانة كبرى لا يمسها أحد. (انتهى النقل بالمضمون).

** صور الكتابات على أحجار كنيسة داعل من موقع غابي رعيدي.






جدل التأويل والتنزيل في رسالة الإيقاظ والبشارة

من إحدى المخطوطات الدرزية (الإيقاظ والبشارة) :
" بل الحق في القسم الثالث بأنه لا يصحّ ظاهر التنزيل إلا بالتأويل البتة، وهما متضادان لا يتفقان في معنى ولا يصحّ أيضا من التأويل لفظة واحدة إلا بالتنزيل، فقيام أحدهما بالآخر وبتضاددهما صحّ عند العارفين أن لا حقيقة لهما، وأيضا فإن التأويل ليس هو على شيء (أو وجه) واحد ولا على طريقة واحدة، والحقّ لا يكون في جهة واحدة، والتأويل أيضا ما له غاية يقف عليها، وكل شيء تسلسل في طرد الغاية إلى ما لا نهاية له كان باطلا". انتهى
ومنه يظهر أن إحدى الفرق (الإسماعيلية) كانت ترى بأن الأشياء لا حقائق لها، وأن التنزيل لا يصحّ إلا بالتأويل .... فهل هؤلاء هم المتأوّلة ؟

المتاولة من كتاب دليل سوريا ولبنان - بولس مسعد

جاء في كتاب دليل لبنان وسوريا ، لمنشئه بولس مسعد : 

* المتاولة من أصل فارسي . 
* سميوا متاولة من قولهم : تولينا بعد الله: محمد وفاطمة وعلي والحسن والحسين.
* لهم عقائد يأباها أهل السنة ويسمونهم رافضية وشيعية.
* يتبعون علي بن أبي طالب ويعدونه لأسباب سياسية أول خليفة للنبي.  
* ويقولون بأن الثاني عشر من نسله وهو الاخير المعروف عندهم بالمهدي عاش منزويا في كهف في جوار بغداد ويعتقدون بأنه لم يمت بل حُجب كما حُجب مار إلياس (الخضر) عند النصارى.
* وجود المتاولة في سوريا قديم يرتقي إلى عهد علي بن ابي طالب .
* ظهر منهم رجل قال بألوهية علي فنفاه عليّ إلى العراق وهناك نظّم مذهبه فتبعه كثيرون وجاء قوم من أتباعه إلى سوريا وانتشروا فيها.
* عام 1516 عندما جاء السلطان سليم ، فقدموا له الطاعة، فأمّنهم خاصة متاولة بعلبك فنزح قسم منهم إلى لبنان واستوطنوا في قراه لا سيما في كسروان وكفريا وحراجل وبقعاته و فتقا وساحل علما وفيطرون و وعرمون وغزير و المتن و برمانا ... وعاشوا هناك زمنا طويلا وتملكوا أراضيه الجردية وظلوا إلى منتصف القرن التاسع عشر حيث قويت شوكة النصارى وكثرت أملاك وأوقاف الأديرة فنزح المتاولة عن كسروان بعد مزاحمة النصارى لهم. 
* متصفون بالغدر والخيانة والتعصّب الديني، لا يُؤمن جانبهم ، لا يخالطون أناسا إلا من مذهبهم ، تكاد تكون اللصوصية مهنتهم الوحيدة 






متى ظهر مصطلح المتاولة - رأي الشيخ أحمد رضا

يرى العلامة الشيخ أحمد رضا أن لفظ (المتاولة) أُطلق واشتُهر في القرن ال١١ الهجري على المقاتلين من شيعة بلاد بشارة وبعلبك وكسروان، أما الشيعة خارج هذه البقعة فقد عُرفوا بالرافضة مثل سكان دمشق والجورة وحي الخراب وأرباض حلب، ولم يخرج عن هذه التسمية إلا سكان حي الصالحية فقد عُرفوا أيضا بالمتاولة لأنهم من مهاجري بعلبك بالأصل.
وكان أبناء هذه البلاد من الشيعة يلقبون أنفسهم ببني متوال، وكانوا يفتخرون بهذا اللقب فقد قال شاعرهم الزجلي:
لبني متوال ظهير العاديات
من ظهور الخيل يمضون الصقال
ما يفوت المير ديرتنا حرام
لو نبت من فوق طربوشه نخل
( من الشعر النبطي العامي)



وصف المتاولة من كتاب : عوسج وأرز لبنان _ 1853

 وصف المتاولة من كتاب عوسج وأرز لبنان _ 1853- ل حبيب رزق الله أفندي ترجمة بالمضمون :

نتيجة الاضطهاد والتعصّب الديني ضدهم ، تناقصت أعداد المتاولة تدريجيا، وبالتالي فقدوا موقعهم ودورهم السياسي، وهم الآن طائفة مهزومة، لكنهم يحتفظون بذكريات أجدادهم الذين بذلوا الأرواح في سبيل معتقدهم.
وإذا أمضيت معهم ساعات فإنك ستستمع إلى الكثير من الحكايات عن حزم وشجاعة وتفاني أجدادهم في سبيل الإيمان والمعتقد.
فهم يعيشون في بيئة تحكمها العادات والتقاليد التي تميل إلى الحزم والشجاعة، طريقة حياتهم بسيطة، إنهم شعب نظيف للغاية، لا يجلسون لتناول الطعام قبل الوضوء. ( يعني غسل اليدين).
إذا زار الغريب قراهم الجبلية فإنه يلقى أفضل ضيافة عندهم، ففي كل قرية هناك بيت مستقل لاستقبال الغرباء، يتم تقديم الطعام فيه بشكل سخي، وهم لا يمانعون بالتواصل مع الأشخاص من غير طائفتهم كالمسيحيين واليهود والتحاور والتعاون معهم، ولكن هناك أمرا غريبا عندهم، فهم متحفّظون جدا في استقبال أي شخص من غير طائفتهم داخل منازلهم، وقد يتخلّصون من أي أثاث أو آنية إذا مسّها شخص من غير معتقدهم لأنها تصبح بحكم المتنجّسة.
وفي حال قيام أي محاولة من أي جهة حكومية أو دينية معادية لإيذائهم، فإنني على قناعة بأن المتاولة لن يستسلموا إلا بعد صراع شديد للغاية، حيث ستظهر شراستهم الفطرية (بأسهم الفطري) ...
تعقيب للدكتور سعود المولى : " 
العنوان بالإنكليزية هو العوسج وأرز لبنان The Thistle and the Cedar of Lebanon
وهو مأخوذ من السورة 9 من الإصحاح 14 من سفر الملوك الثاني: "فأرسل يهواش ملك إسرائيل إلى أمصيا ملك يهوذا قائلا العوسج الذي في لبنان أرسل إلى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امراة فعبر حيوان بري كان في لبنان و داس العوسج". انتهى 
النص الأصلي :
But, besides the orthodox Mahommedans, we have in Syria a very large number of heterodox followers of the Mahommedan faith, who are called Metoulis ; and who, though they certainly are less numerous than their orthodox brethren, are an infinitely more inter-esting people. They are followers of Ali, the other sect adhering to Omar. They may amount, in round num-bers, to about 35,000; but as they have selected for their homes some of the most inaccessible parts of the mountainous districts of the country, their numbers cannot be very accurately ascertained. They are said, by many persons, to belong to the same section of the Mahommedan faith as the Persians, who also believe in Ali; but they exhibit some peculiar doctrines and cus-toms, which establish an essential distinction between the two. Like many of the Persians, they worship Ali, and they expect the advent of the Messiah in the person of the twelfth Imam of his line, whom the Turks allege to hare been slain in the battle of Karbela, in which he engaged with the caliph of Babylon; but whom the Metoulis believe to have been transported to Arabia, by the miraculous interposition of the Divinity, and from whence he is to return in triumph, to re-establish the race of the Imams on the throne, and to punish all who opposed him or his followers. When the expected Messiah does appear, they believe that he will assume the government of the whole world —that he will visit with the most dreadful punishments all who shall have denied him—and that he will render unto all true believers eternal happiness. In expectation of the advent of this Messiah, the Metoulis keep horses, money, and clothing constantly in readiness for his arrival; and whatever is once set apart for this purpose, is held sacred for ever after, and cannot be used by an ordinary mortal.* They believe in the transmigration and gradual puri-fication of the soul, which, according to their belief, eventually becomes a bright star in the heavenly firmament. The first apostle of Ali, in Syria, was Abou-Abdallah-Mohammed, who was most successful in making converts, but, having excited the envy and hatred of some of the chief people of Damascus, he was imprisoned and burned alive as an infidel and blasphemer. From this circumstance he has been styled the first martyr. Though the first apostle of the new faith was thus summarily extinguished, the light of his doctrines was not smothered with him, and it may be considered certain that the manner of his death was mainly the cause of the rapidity with which they spread over the country immediately afterwards. As is generally the case, persecution lent strength and vitality to the cause, and many sought the honour of a martyrdom similar to that which had befallen Abou-Abdallah Mohammed. However, the faster the new religion spread, the greater activity did the Orthodox authorities develop in putting it down. Priest after priest was being drawn and quartered, hundreds of men, women, and children were butchered or buried alive, to gratify the atrocious passions of an ignorant people, and a still more bar-barous government. Nevertheless, the new faith pros-pered, and the Metoulis began to assume a position of influence and power in the country ; but after numerous vicissitudes, the butcher Djezzar, who had been made governor of Syria, succeeded by cunning and treachery in prostrating their power, and destroying their strong-holds. Thousands of the Metoulis were executed by his orders, and even under his eye, and, like Mehemet Ali, who watched the destruction of the Mamelukes, so did Ahmed Djezzar amuse himself by watching the death struggles of hundreds of the Metoulis who had been hurled from the battlements of Nabatieh into the Kasmieh. Under persecutions like these, the strong arm of the authorities, aided by the passions of a fanatical body, combining together against them, the Iretonlis gradu-ally lessened in numbers, and consequently lost the influential and powerful position they were beginning to acquire. Politically this sect may now be said to be prostrate, but they cherish the memories of those of their forefathers who fell in the defence of their religious independence, and many an evening's hour is passed by the people listening in rapt attention to the numerous anecdotes of the firmness, the courage, and the devotedness of the martyrs for their faith. The localities they live in entail habits and customs which naturally tend to rear a hardy and courageous race. Their method of living is simple in the extreme ; but, though the stranger who may visit their mountain-villages is sure of the greatest hospitality, it is, never-theless, of a peculiar character. They never admit within their dwellings any person who does not belong to their own persuasion, nor do they allow any one but a Metouli to use their furniture or domestic utensils. Should a Frank or a Jew by accident touch a mat or a pot belonging to them, it is instantly cast away as defiled and unclean. To receive the wandering stranger there is erected, in every village; a house for the purpose, in which the visiter is ever most bountifully provided for. Strange to say, however, their dislike to contact with others, extends no further than their own dwellings. In the open air, or in a house belonging to a person of a different persuasion, they are alike indifferent to the presence of Christian or Jew, conversing and associating with them as freely as they zealously avoid permitting them to enter their own dwellings. They are an exceed-ingly clean people, never sitting down to a meal without having performed their ablutions. It is owing, perhaps, to the paucity of their numbers, but still more, I think, to the gradual decline of the power of the Maronite, that the Metoulis exist untroubled in their mountain fastnesses. But should any attempt be made by any government, or by any other religious body in the East, to wrong or to subjugate them, I am convinced the Metoulis would not submit without a very severe struggle, in which their native ferocity would once more appear on the surface, to their own disadvantage, perhaps, but still more to that of their enemy.








المتاولة من كتاب "لبنان مباحث علمية وإجتماعية" - إسماعيل حقي - 1917

 المتصرّف إسماعيل حقّي باشا الذي خلف المتصرّف أوهانس باشا 


كتب الناشط (محمد منذر) : 

من كتاب "لبنان مباحث علمية وإجتماعية" والتي عُني بنشرها لجنة من الأدباء بهمة إسماعيل حقي بك متصرف جبل لبنان عام 1917
دين العجم والمتاولة :
- العجم كلهم من الشيعيين ومثلهم متاولة الشام
- السنة يدعونهم بالرافضة والشيعية
- المتاولة عرفوا بهذا الإسم لأنهم تولوا عليا وأهل بيته، وقيل أنهم دعوا بالمتاولة إذ قالوا توالينا بعد الله عليا وأهل بيته
- المتاولة لا يختلطون بمن جاورهم من غير المسلمين ويحرصون على عاداتهم المذهبية وأخلاقهم الملية
- من مدعياتهم أن المهدي عاش متوحدا ناسكا في جوار بغداد ويعتقدون أنه لم يمت وإنما سيظهر بعد احتجابه في آخر الأزمنة فيوحد الجامعة الإسلامية ويقودها إلى الجنة مع آل بيته
- عددهم بالغ في لبنان 20 ألف أكثرهم في جنوبي لبنان في جهات الشوف وجزين والمتن وفي ضواحي بيروت ثم في كسروان والبترون . انتهى

هل يكون الإسماعيليون هم المتاولة ؟

 كتب الناشط الأستاذ علي سعد 
في كتاب "الحركات الباطنية في الاسلام"للكاتب "الإسماعيلي" مصطفى غالب
يعتبر ان "التأويل" هو من المداميك التي ترتكز عليها اسس العقائد الباطنية الاسماعيلية، كما هو واضح في الصورة.
 وينبغي الالتفات الى ان البعض ذهب الى ان لفظة "متاولة" المستخدمة في بلاد الشام هي نفسها "متأولة" من دون همزة...، (والمتأولة هم من يعتمد فكرة التأويل) ، فقد يكون الإسماعيلية هم المقصودين من "المتاولة"، و المستندات التاريخية تؤيد وجود الاسماعليلين في بعض مناطق جبل عامل خلال الحكم الفاطمي... انتهى 

أقول : الأرجح ان (المتاولة) هي تخفيف لفظة (المتأولة) ... وقد ورد في بعض ما قرأت أن حارة التيامنة (نسبة لوادي التيم) وهي من حارات الشام فيها قوم من المتاولة ... فما هذه الصدفة ان يكون أهل وادي التيم الإسماعيليون الباطنيه هم نفسهم المتاولة؟... وفي مصدر اخر ورد ان (ابن بشارة) هو مقدم التيامنة... ومعلوم ان أسرة ال بشارة حكمت الجبل قبل صعود نجم ال سودون وآل علي الصغير. 

استيلاء الدروز على جبل لبنان بعد محاربة المتاولة فيه - القرن الخامس الهجري

 يذكر الدكتور شاكر الخوري في (مجمع المسرات) نصّا ثميناً دون إسناد تاريخي فيقول :

[[ظهر في الجيل الرابع (المائة الرابعة للهجرة أي القرن الخامس) أحد الخلفاء الفاطميين المدعو الحاكم بأمر الله، ... فتبعته الدروز ... وقد حصل اضطهاد للدروز بعد غياب الحاكم بأمر الله، فانتشروا (اي الدروز) في سوريا وخصوصا في الجبال ... وتملكوا في بلادنا وادي التيم ونواحيها ثم زحفوا على جنوبي لبنان وتملكوه بعد محاربة سكانه المتاولة... ]] انتهى.
والنص مبهم وغير واضح من نواحٍ عديدة، فأهالي وادي التيم _كما هو معلوم_ استجابوا لدعوة التوحيد، ولا ندري إذا كان المقصود بجنوبي لبنان هو القسم الجنوبي من جبل لبنان ، أم شيء آخر ؟ وقد كان أهالي وادي التيم إسماعيليين قبل أن يصبحوا دروزا!!!

متاولة أم متأوّلة ؟

 حار العلماء والمؤخون في أصل كلمة (المتاولة):
* فقد ذهب السيد محسن الأمين في كتابه (خطط جبل عامل) إلى ترديد اللقب بين كونه مشتقّا من (مت وليا لعلي) أو من التولّي لعليّ (ع).
* وكذلك رأى السيد عبد الحسين شرف الدين، أن المتوالي هو واحد المتأولة وهم الشيعة، وقد نقل ذلك عن كتاب أقرب الموارد.   
 * فيما أوردت (حوليات كلية الفنون المصرية - جامعة عين شمس-  1951) أن المتأولة فرقة من غلاة الشيعة ؟
* ويذهب كلّ من (أحمد رمضان أحمد - 1977) و (الدكتور عمر تدمري) إلى القول أن المتاولة هي تخفيف المتأوّلة، أي الذين يتأوّلون كلام الله والرسول وهم النصيرية والعلويون.