‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيعة لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيعة لبنان. إظهار كافة الرسائل

بين جبل كسروان و جبل الصالحية : الحملة المملوكية الرابعة على كسروان برواية الحافظ المقدسي

ساق الحافظ المقدسي (ت 744هـ) في كتاب العقود الدرية، تبريرا غير مشهور لإبادة كسروان، فقال ان الكسروانيين سطوا على جبل الصالحية وانتهبوه وسرقوه وسبوا وأحرقوا مساكنه فكوفئوا وزناً بوزن (كذا) .
وجبل الصالحية أو جبل مرّان هو محل إقامة الحنابلة المعروف في سفح جبل قاسيون بدمشق.
الكتاب مطبوع ومشهور، اما المخطوط فهو من ارشيف (مركز الفقيه العاملي) . 
النص "
قالَ: ثُمَّ لم يزل الشيخ (ابن تيمية)بعد ذلك على زيادةٍ في الحالِ والقالِ والجاهِ، والتعمُّقِ والتحقيق في العلمِ والعرفانِ، حتَّى حَرَّك اللهُ عَزماتِ نفوسِ ولاةِ الأمر لقتال أهل جبل كسروان. وهم الذين بَغَوا وخَرجوا على الإمام، وأخافوا السَّبيلَ، وعارضوا المارّين بهم من الجيش بكلِّ سوء.
فقامَ الشيخُ في ذلك أتمَّ قيامٍ، ....
ثم تجهَّزَ هو بمن معه لغزوِهم بالجبل، .... وكان من أصعب الجبال مسلكاً، وأشقّها ساحةً. ....، ففتحه الله على يدي وليِّ الأمر، نائب الشام المحروس ـ أعزّ الله نصرَهُ ـ. ... وكان فتحُهُ أحدَ المكرماتِ والكراماتِ المعدودة بسببين ـ على ما يقولُه الناس .....
1- أحدهما: لكونِ أهل هذا الجبلِ بُغاةً رافضةً سبَّابةً، تَعيَّنَ قتالُهم.
2- والثاني: لأنَّ أهل جبل الصالحيةِ لمَّا استولتِ الرافضةُ عليه ـ في حالِ استيلاءِ الطاغية غازان ـ أشارَ بعضُ كُبرائِهم بنهبِ الجبلِ، وسَبْي أهلِه وقَتلِهم وحَرْقِ مساكنِهم، انتقاماً منهم لكونِهم سُنّة، وسمّاهم ذلك المُشير: نواصب. فكان ما كان من أمرِ جبل الصالحية بذلك القولِ، وتلك الإشارة.
قالوا: فكوفِيءَ الرافضةُ بمثلِ ذلك، ....، وزناً بوزنٍ، ....
وكان توجُّه الشيخِ تقيِّ الدِّينِ إلى الكسروانيين في مُسْتَهَلِّ ذي الحجة من سنةِ أربعٍ وسبعمائة، وصحبَتُهُ الأميرُ قراقوش، وتوجَّه نائبُ السلطنةِ الأميرُ جمالُ الدين الأفرم بمن تأخّر من عسكرِ دمشقَ إليهم، لغزوِهم واستئصالِهم في ثاني شهرِ المحرَّم من سنةِ خمسٍ وسبعمائة. وكان قد توجّه قبلَهُ العَسْكَرُ، طائفةٌ بعد طائفةٍ في ذي الحجة.
في يومِ الخميس سابع عشر صَفَرٍ وصَلَ النائبُ والعسكرُ معهُ إلى دمشقَ، بعد أن نصرَهم الله على حزبِ الضُّلالِ من الروافض والنُّصَيرية وأصحاب العقائد الفاسدة، وأبادهم اللهُ من تلك الأرضِ، والحمدُ لله ربِّ العالمين" انتهى


ومضات من تاريخ المكتبات في جبل عامل - حسن السيد محمد ترحيني

ومضات من تاريخ المكتبات في جبل عامل
نص المداخلة التي القاها المهندس حسن السيد محمد ترحيني في الندوة التي عُقدت بتاريخ 26 آب 2026 بدعوة من (الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان - تليد) ، وقد استعرض فيها زمن ظهور المكتبات في جبل عامل و أبرز تلك المكتبات  و مصيرها
 التصفّح للمدالخة كاملة  من هذا الرابط 
التحميل للمداخلة كاملة مع العرض الذي رافق المداخلة من هذا الرابط 
يمكن الاستماع للندوة كاملة من خلال هذا الرابط 
 مع العلم ان النص المرفق لم يتم قراءته كاملا لضيق الوقت 




مكتبة العلامة السيد محمد حسن ترحيني  

مكتبة الإمام شرف الدين في مدينة صور  

مكتبة الحسينية في مدينة النبطية 

جزء من مكتبة الدكتور مصطفى جرادي في عيادته بمدينة صور   

مكتبة الشيخ علي خازم في عدلون 

مكتبة المدرسة  الدينية في مدينة صور  

جانب من مكتبة الأستاذ خضر ضيا وقد تعرضت للاضرار 

مكتبة العلامة السيد محمد حسين فضل الله - تم تدميرها عام 2006 

ختم العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين على كتبه  - ما زالت مكتبته في بيروت قائمة عند ورثته 



من آثار تدمير المكتبات في جبل عامل وبيروت بين عامي 2024 - 2026 


نقيب أشراف الشيعة يقاتل مع ابن تيمية ضد الكسروانيين 1305 م

ينقل الدكتور جودت القزويني عن تاريخ ابن كثير أنه في الحملة المملوكية الثالثة عام 1305 م / 704 هـ ، والتي انتهت بإبادة شيعة كسروان، قام نقيب أشراف الشيعة في حلب زين الدين محمد بن عدنان الحسيني بمحاولة وساطة بين الكسروانيين و التنوخين (ومن ورائهم المماليك)، لكنها فشلت بسبب زواج الشريف من إحدى التنوخيات، وينسب إليه اشتراكه مع ركب ابن تيمية في ضرب الجرد ودحر الكسروانيين.


Dr. Jawdat Al-Qazwini quotes Ibn Kathir's history stating that during the third Mamluk campaign in 1305 AD—which ended in the elimination of the Shia of Keserwan—Zayn al-Din Muhammad ibn Adnan al-Husseini, the Naqib of Shia Ashraf in Aleppo, attempted to mediate between the Keserwanis and the Tanukhs (backed by the Mamluks). However, the mediation failed because the Sharif married a Tanukhi woman. He is also said to have joined Ibn Taymiyyah’s troop in attacking Al-Jurd and defeating the Keserwanis.



التشيّع فِي أَمِيرِكَا أصله عامليّ

كتب الشيخ محمد حسين المظفر في كتابه تاريخ الشيعة عن التشيع في امريكا:
​«أَكْثَرَ السُّورِيُّونَ وَمِنْ بَيْنِهِمْ جِبَالُ عَامِلَةَ بِالهِجْرَةِ إِلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَالأَرْجَنْتِينِ وَالبَرَازِيلِ وَغَيْرِهَا مِنْ بِلَادِ أَمِيرِكَا لِلْعَمَلِ وَالتِّجَارَةِ، وَقَلِيلٌ مِنْهُمْ لِلزِّرَاعَةِ، وَكَانَ بَدْءُ هِجْرَتِهِمْ مِنْ قَبْلِ نِصْفِ قَرْنٍ تَقْرِيبًا. وَالشِّيعَةُ فِيهَا اليَوْمَ مَا يَنُوفُ عَلَى الخَمْسِينَ أَلْفًا، و هْمٌ فِيهَا ذَوُو شَأْنٍ وَعِزَّةٍ وَيُقِيمُونَ شَعَائِرَ الإِسْلَامِ عَلَنًا. وَأَسَّسُوا مَسْجِدًا فَخْمًا فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ فِي "دِتْرُويْت مِشِكْن" القَرِيبَةِ مِنَ العَاصِمَةِ "نِيُورْك"، وَبِهِ تُقَامُ لَهُمُ الصَّلَاةُ جَمَاعَةً.
​وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَنْ بِهِ السَّكَنُ لَهُمْ فِي مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الدِّينِ، وَهُوَ حَضْرَةُ العَلَّامَةِ الشَّيْخُ خَلِيل بَزِّي. وَلَا تَزَالُ مُوَاصَلَاتُهُمْ وَصِلَاتُهُمْ جَارِيَةً مَعَ إِخْوَانِهِمُ العَامِلِيِّينَ فِي لُبْنَانَ وَالنَّجَفِ.
وَفِي أَمِيرِكَا أَيْضًا مِنَ الشِّيعَةِ غَيْرِ العَامِلِيِّينَ قَوْمٌ مِنَ الفُرْسِ وَالهُنُودِ وَقَلِيلٌ مِنَ العِرَاقِيِّينَ...
»

السيد محسن الأمين: إزالة الأضغان بين أهل المذاهب

في تقريضه لكتاب (الاسلام بين السنة والشيعة) كتب العلامة السيد محسن الأمين : ​«اطَّلَعْتُ عَلَى هَذَا الكِتَابِ، الَّذِي وَضَعَهُ الأُسْتَاذَانِ الفَاضِلَانِ، الشَّيْخُ هَاشِمُ الدَّفْتَرْدَارُ المَدَنِيُّ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيّ الزُّعْبِيُّ، وَقَصَدَا بِهِ الخَيْرَ. وَفَقَّهُمَا اللهُ وَنَفَعَ المُسْلِمِينَ بِإِرْشَادَاتِهِمَا، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ بَذَلَا فِي ذَلِكَ جُهْدًا كَبِيرًا، وَأَتَيَا بِشَوَاهِدَ كَثِيرَةٍ لِمَا قَصَدَا لَهُ.
​وَعِنْدَنَا أَنَّ أَفْضَلَ عَمَلٍ يُجْهَدُ فِي سَبِيلِهِ، هُوَ السَّعْيُ لِتَأْلِيفِ القُلُوبِ، وَإِزَالَةِ الأَضْغَانِ بَيْنَ أَهْلِ المَذَاهِبِ أَوْ تَخْفِيفِهَا، إِذْ هِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أُمُورٍ لَا حَقِيقَةَ لَهَا، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ تَسْوِيلِ شَيَاطِينِ الجِنِّ وَالإِنْسِ، مِمَّا يَمُجُّهُ العَقْلُ السَّلِيمُ، وَيَنْهَى عَنْهُ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَالشَّرْعُ الكَرِيمُ.
​نَسْأَلُهُ تَعَالَى التَّوْفِيقَ لِلْأَخْذِ بِمَا فِيهِ رِضَاهُ، وَتَجَنُّبِ مَا يُسْخِطُهُ وَيَأْبَاهُ، إِنَّهُ مُجِيبٌ لِمَنْ دَعَاهُ...»

إقناع اللائم على إقامة المآتم - السيد محسن الأمين - كتاب

إقناع اللائم على إقامة المآتم - كتاب للسيد محسن الامين 
التحميل من هذا الرابط 

يعدد العلامة السيد محسن الامين الشعائر في مقدمة كتابه (إقناع اللائم) بإيجاز جميل فيقول : "
وَنُرِيدُ بِإِقَامَةِ المَآتِمِ: البُكَاءَ لِقَتْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِخْرَاجِ الدَّمْعِ بِصَوْتٍ وَبِدُونِهِ، وَالتَّعَرُّضَ لِمَا يُسَبِّبُ ذَلِكَ، وَإِظْهَارَ شِعَارِ الحُزْنِ وَالتَّأَسُّفِ وَالتَّأَلُّمِ لِمَا صَدَرَ عَلَيْهِ، وَتَذَكُّرَ مُصَابِهِ، وَنَظْمَ الأَشْعَارِ فِي رِثَائِهِ، وَتِلَاوَتَهَا وَاسْتِمَاعَهَا، وَتَهْيِيجَ النُّفُوسِ بِهَا لِلْحُزْنِ وَالبُكَاءِ، وَتِلَاوَةَ وَاسْتِمَاعَ خَبَرِ مَقْتَلِهِ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ، وَذِكْرَ فَضَائِلِهِ وَمَنَاقِبِهِ، وَوَصْفَ أَخْلَاقِهِ الكَرِيمَةِ وَشَمَائِلِهِ، بِمَا يُشْبِهُ تَأْبِينَ الأَمْوَاتِ، وَالاجْتِمَاعَ وَعَقْدَ المَجَالِسِ لِذَلِكَ، وَبَذْلَ المَالِ وَالطَّعَامِ، وَسَقْيَ المَاءِ فِي حُبِّهِ، بِمَعْنَى إِهْدَاءِ ثَوَابِ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مِنْ هَذَا القَبِيلِ بِشَرْطِ عَدَمِ الاشْتِمَالِ عَلَى مُحَرَّمٍ نَصَّ الشَّرْعُ عَلَى تَحْرِيمِهِ، وَعُلِمَتْ حُرْمَتُهُ" انتهى

المآتم والمواكب العاشورائية في العراق 1832م

يبدو أن المآتم الحسينية العلنية والمواكب أيضاً قد بدأت في العراق في وقت مبكر في زمن الدولة العثمانية.
 فعلى ذمة د. علي الوردي الذي ينقل عن المؤرخ عبد الرزاق الحسني : " فلما حلّ شهر محرم في السنة التالية، وكان ذلك في 21 أيار 1832م، أقامت إحدى الاسر الشيعية مجلساً للتعزية في دارها وقد حضره الوالي فعلا ، فكان ذلك تشجيعاً لغيرها للإقتداء بها ، ومنذ ذلك الحين أخذت مجالس التعزية تنمو وتنتشر في كل مكان..." انتهى .
وأما عن المواكب فيقول د. الوردي انه في نفس الوقت الذي انتشرت فيه المجالس، أخذت مواكب اللطم بالانتشار ايضا. وأول موكب خرج كان للشيخ باقر بن الشيخ أسد الله في الكاظمية، ومن بعده انتشرت المواكب كالمجالس....

It seems that public Husseini commemorations (Majalis) and processions (Mawakib) started early in Iraq during the Ottoman era.

According to Dr. Ali al-Wardi, who quotes the historian Abdul Razzaq al-Hasani: 'When the month of Muharram arrived the following year, which was on May 21, 1832, a Shiite family held a mourning gathering in their home. The governor actually attended it, which encouraged others to follow their example. Since then, these mourning gatherings began to grow and spread everywhere...' End of quote.

As for the processions, Dr. Al-Wardi says that at the same time the gatherings spread, the chest-beating processions (Latm) also began to spread. The first procession that went out was for Sheikh Baqir bin Sheikh Asadullah in Al-Kadhimiya. After that, processions spread just like the gatherings did.


سفينة عباوية للسيد علي موسى ترحيني _ 1932 م.

وُجد على صفحة من "سفينة" حسينية في بلدة عبّا، النص التالي:
"...العبد الفقير علي السيد موسى خليل ياسين (ترحيني) ،
من أهالي قرية عبا، سنة 351 فيما بعد الألف من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل السلام والتحية والإكرام، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ...." انتهى

يُذكر أن السيد علي موسى قد أورث شرف خدمة منبر سيد الشهداء الى ابنه السيد محمد علي موسى الذي اورثها بدوره ايضا لولده السيد عباس محمد علي موسى ترحيني.

من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ د. Ahmad Haroun



سفينة حسينية عباوية _ 1902م

وُجدت هذه السفينة عند أحفاد كاتبها في بلدة عبّا العاملية، وقد كُتب على إحدى صفحاتها:
"
هذا [ هذه] السفينة الا [الى] السيد جواد ابن السيد محمد هارون متورخة [مؤرّخة] في غرة جمادي الثاني سنة 1320 م (موافق أيلول 1902) . كاتبها الحقير السيد جواد ابن السيد محمد هارون ترحيني" . انتهى.
من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ للدكتور أحمد هارون 


الشيخ موسى شرارة و تجديد مجالس العزاء في جبل عامل

تجديد مجالس العزاء في جبل عامل على يد العلامة الشيخ موسى أمين شرارة (توفي 1887م) 
من نشرة عاملة تشرين اول 2012. 

نقلا عن أعيان الشيعة للسيد محسن الامين بالمضمون :
كانت المجالس في جبل عامل قبل الشيخ موسى أشبه بالقصص التي تُتلى في المقاهي، ولم يكن من شروطها الامتناع عن التدخين او الكلام، وكانت القراءة تتم في "سفينة" وهي مخطوطات فيها جملة من الأكاذيب والقصص المخترعة...
وعندما جاء الشيخ موسى إلى بنت جبيل، أنشأ مدرسة واحيا إقامة العزاء لسيد الشهداء ورتّب لذلك مجالس على طريقة أهل العراق، وكانت مجالسه على ما فيها من عيوب أصلح بكثير مما تقدّمها وكانت مبدأ الإصلاح لمجالس العزاء.

ملاحظة : كانت وفاة الشيخ موسى شرارة عام 1887م، وإشارة السيد محسن بأن أستاذه العلامة شرارة كان يقيم مجالس عزاء _وإن لم يذكر فيها تفاصيل الإحياء_ إلا انها مهمة جدا في إثبات ان المجالس كانت تُقام وإن لم تكن قد أخذت بعد الطابع الجماهيري أو الإحياء الجماعي ، إنما كانت مقتصرة على اجتماع الناس في الجوامع وقراءة المقتل وسيرة سيد الشهداء (ع). 

ظهور الحسينيات في لبنان 1909

جاء في كتاب (شيعة لبنان) إصدار مركز أمم للابجاث والتوثيق ما مضمونه :

ينقل السيد محسن الأمين ان الحسينيات هي بمثابة التكيّات التي أُنشئت في الاصل لإقامة العزاء على سيد الشهداء، وأصلها مأخوذ من الإيرانيين والهنود التي بنوها في بلادهم ثم في العراق ومنها وصلت إلينا.

ولم تكن الحسينية معروفة في جبل عامل لقلّة الفائدة منها، فالتجمّعات كانت تُقام في المساجد وهي أفضل من الحسينيات، وأول حسينية في جبل عامل بناها الشيخ عبد الحسين صادق عام 1909 في النبطية التحتا... ثم تبعهتها صور والنبطية الفوقا وبنت جبيل وحاروف والخيام والطيبة وكفرصير ...أما الحسينية الأولى للنساء في جبل عامل فقد أقامتها السيدة فاطمة الأسعد الزوجة الثانية لكامل خليل الاسعد عام 1924 في الطيبة.

وفي البقاع كان السيد موسى عثمان قد حوّل دارته سرّا إلى حسينية إبان الحكم العثماني وبعد وفاته وسّعها نجله ثم اصبحت عام 1979 أول حسينية فعلية في البقاع!!

وفي بيروت اشترت الجمعية التعاونية الخيرية عام 1959 مدرسة السريان القديمة في الخندق الغميق وأقامت عليها مسجد الإمام علي وحسينيته أيضا. وفي اوائل الستينات تأسست في حي اللجا ايضا حسينية ثانية في بيروت وهي حسينية البر والإرشاد.

اما في جبل لبنان فشُيّدت أول حسينية عام 1952 في الغبيري ، كما عمل الحاج مراد الخنسا على إنشاء حسينية الزهراء الخاصة بالنساء.


الرافضة في صيدا وبيروت - 764 هـ / 1363 م

يظهر انه في القرن الثامن الهجري ، كان التشيّع منتشراً في السواحل لا سيما في بيروت وصيدا وتوابعهما ، فإن كثرة الإضافات لصيدا وبيروت تدلّ على انتشار واسع للتشيّع. فهذا توقيع مملوكي أورده القلقشندي في صبح الأعشى في العام 764 هـ / 1363 م، يحذّر الشيعة والرافضة في بيروت وضواحيها وصيدا ونواحيها والجهات المحسوبة عليها ومزراعها وضياعها واصقاعها وبقاعها، من اعتناق عقيدة التشيّع وينذرهم بعسكر الإسلام ، ويحذّرهم بالاستئصال إن هم لم يرجعوا عمّا هم فيه... :"الحمد لله الذي شرع الحدود والأحكام ، ..... وقد بلَغنا أن جماعة من أهل بيروت وضواحيها وصيدا ونواحيها وأعمالها المضافة إليها وجهاتها المحسوبة عليها.... قد انتحلوا هذا المذهب الباطل وأظهروه، وعملوا به وقرّروه، وبثّوه في العامة ونشروه، واتّخذوه ديناً يعتقدونه وشراً يعتمدونه.... فأنكرنا ذلك غاية الإنكار واكبرنا وقوعه أشدّ إكبار وغضبنا لله تعالى .... و أردنا أن نجهّز طائفة من عسكر الإسلام ، وفرقة من جند الإمام تستاصل شأفة هذه العصبة الملحدة وتطهّر الأرض من رجس هذه المفسدة، ثم راينا أن نقدّم الإنذار، ونسبق إليهم بالإعذار، فكتبنا هذا الكتاب ووجّهنا هذا الخطاب، ليُقرأ على كافّتهم، ويبلّغ إلى خاصتهم وعامتهم ...... وقد اُعذر مَن أنذر وأنصف مَنْ حذّر... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .... " انتهى

It appears that during the 8th century AH / 14th century CE, the Shia sect was widespread along the Lebanese coast, particularly in Beirut, Sidon, and their dependencies. This is evidenced by a Mamluk decree and mandate cited by the historian Al-Qalqashandi in his book Subh al-A'sha in the year 764 AH / 1363 CE. The decree warns the Shia in Beirut and its suburbs, Sidon and its surroundings, as well as their affiliated districts, farms, and villages, against adopting the Shia creed, and threatens them with the Mamluk army if they do not renounce their beliefs.


عمل الشقيف والحصن في القرن الثامن الهجري في زمن المماليك

جاء في صبح الأعشى للقلقشندي :

"عمل الشقيف ... ويُعرف بشقيف أرنون... وهو اسم رجل أضيف الشقيف إليه ويُعرف أيضا بالشقيف الكبير وهو حصن بين دمشق والساحل ، بعضه مغارة منحوتة في الصخر، وبعضه له سور، وهو في غاية الحصانة وعلى القرب منه شقيف آخر يُعرف بشقيف تيرون.... وأهل هذا العمل رافضة"

انظر أيضا : قلعة الشقيف - 10 مواد عن القلعة + صور متفرقة 

انحسار التشيّع في لبنان إلى الجبال في زمن المماليك

جاء في كتاب (الشيعة طقوسا ومجتمعا وثقافة) الصادر عن مركز أمم للبحوث والتوثيق ما مضمونه :
أن الشيعة في العهد الصليبي في لبنان مارسوا شعائرهم دون قيود، ففي رحلة ابن الجبير الى منطقتنا ما يشير إلى الحرية التي كان عليها سكان جبل عامل.
ومع سيطرة المماليك على لبنان في منتصف القرن 13 الميلادي، مارسوا الاضطهاد وشنوا الحملات العسكرية واستعملوا الفتاوى لمصادرة أملاك الشيعة ومعاقبتهم ...
ينقل القلقشندي عن "منع أهل صيدا وبيروت واعمالها من اعتقاد الرافضة وردعهم للرجوع الى السنة" ، كما يروي الصفدي عن كبس بيت ابن الحسام العاملي من أهل مجدل سلم ومصادرة كتبه.
وتجدر الإشارة إلى ان شيعة السواحل كانوا الأكثر انصرافا عن التشيّع وهم من وصفهم الخونساري ب (الشيعة المتخاذلة) ، وبذلك بات مذهب التشيّع هو مذهب الداخل والجبال .


الكامليون في مدينة صور في القرن 5 هجري

 الكامليون في مدينة صور - القرن 5 هجري - في اواخر العصر الفاطمي وقبيل الغزو الصليبي 

أورد السيد محمد الغروي في معجم أعلام جبل عامل جملة من أعلام الكامليين في مدينة صور في القرن الخامس الهجري، منهم :
* أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الكاملي الصوري، كان حيّا سنة 459 هـ.
* أبو الحسن عبد الرحمن بن علي الكاملي الصوري، من شيوخ صور ومن اسرة ابن الكاملي التي اشتهرت بالعلم والفضل في صور.

والكامليون كما جاء في كتاب الانساب للسمعاني : "جماعة من غلاة الشيعة، يقال لهم الكاملية، وهم يُنسبون إلى أبي كامل. والمنتسب إليهم يقال له الكاملي. وأبو كامل هو الذي كفّر الصحابة بتركهم بيعة عليّ، وكفّر عليا (ع) بتركه طلب حقّه". انتهى

الخصيبيون في صور في القرن الخامس الهجري

 الخصيبيون في صور في القرن الخامس الهجري (المائة الرابعة للهجرية) - قبيل الغزو الصليبي وفي اواخر العصر الفاطمي 

من اللافت وجود خصيبيين من مدينة صور في القرن الخامس الهجري، ومنهم مَن ذكرهم السيد محمد الغروي في معجم أعلام جبل عامل :
* أبو الحسن علي بن الحسن الصوري : فقيه، علامة، محدّث، شاعر ولغوي من الشيعة الإمامية العلوية الخصيبية.
* الخبّاز الصوري : عالم وشاعر من علماء الإمامية الخصيبية.
* تمام الصوري : عالم إمامي شيعي خصيبي.

والخصيبي نسبة للحسين بن حمدان الخصيبي، أحد علماء العلويين، وله طريقة صوفية خاصة، كما وله اعتقاد مغالٍ بعلي (ع)، قال عنه النجاشي (فاسد المذهب) وقال عنه ابن الغضائري (كذّاب فاسد المذهب صاحب مقالة ملعونة لا يُلتفت إليه)



عندما كانت الطائفة تترشح وتنتخب : انتخابات المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى 1975

انتخابات المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى 1975 :
* المرشحون لعضوية الهيئة التنفيذية والشرعية.
* انسحاب المرشحين للهئية الشرعية وفوز لائحة واحدة بالتزكية ما عدا مقعد واحد.
* معركة في الهئية التنفيذية :لوائح وبرامج عمل.
* أجواء انتخابات الهيئة التنفيذية : لوائح متنافسة ومشاركة كبيرة ، الصدر يضع ورقة بيضاء.
* الهئية التنفيذية : فوز 5 من اللائحة المدعومة من السيد موسى، و5 من اللائحة المقابلة ، و2 مستقلّان.











العلامة مغنية: الشيعة تخاف الانتخاب ولا تثق به - 1958

بعد ارتحال العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين، الذي كان الرئيس الأول للعلماء في جبل عامل في زمانه، حاول البعض تسويق نفسه ليكون خليفة له.... فكتب العلامة الشيخ محمد جواد مغنية مفصّلا في موضوع اختيار الخليفة للعلامة شرف الدين:

" وطريقة الإمامية في اختيار الشخص لهذا المنصب الخطير تخالف ما عليه سائر الطوائف ... فهو لا يُعيّن بمرسوم من مصدر رسمي ولا بالإنتخاب من فئة معينة. أما المراسيم فهي عندهم من اختصاص المعصوم ... وأما الانتخاب فالشيعة تخافه ولا تثق به من يوم السقيفة والشورى... لذا [فالشيعة] يتركون الانتخاب إلى الطبيعة، وإلى مؤهلات الشخص وصفاته، وإحساس الناس وشعورهم، ودائما يأتي هذا الاحساس العام كأنه وحي من السماء ... الشيعة يتركون التصفية والغربلة للأيام ، فهي وحدها الكفيلة باختيار الأصلح والاصدق..." انتهى
من ارشيف (أمم للتوثيق والابحاث)



الاعتراف بالمذهب الشيعي في لبنان _ 1926

أصدر المفوض السامي دي جوفينيل قرارا حمل الرقم 3503 والمؤرخ بتاريخ 30 كانون ثاني 1926 نص على:
" * يؤلف المسلمون الشيعيون في لبنان الكبير طائفة دينية مستقلة ويُحاكمون في مواد الأحوال الشخصية بموجب احكام المذهب المعروف بالمذهب الجعفري.
* يتقاضى المسلمون الشيعيون في مواد الاحوال الشخصية:
في المحافظات التي فيها قاضٍ شيعي _ لدى القاضي المشار اليه.
وفي المحافظات التي ليس فيها قاضٍ شيعي _ لدى القاضي الشيعي الأقرب.
* ... أما الاعتراض على الأحكام التي يصدرها القضاة الشيعيون فيُدّم إلى غرفة تمييزية خاصة يكون مركزها بيروت وتتألف من رئيس ومساعديْن اثنين يُختارون من علماء الشرع الشيعيين ومن العدد اللازم من المعاونين القضائيين. " انتهى



الاسماعيليون يصلبون أحد علماء الإثني عشرية - 460 هـ

في منتصف القرن الرابع وحتى منتصف القرن الخامس الهجري كان المد الشيعي الاسماعيلي آتيا من مصر الفاطمية، أما المدّ الشيعي الإثني عشري فكان آتياً من العراق البويهية، وكانت بلاد الشام وسواحلها ساحة للتلاقح والتصادم بينهما.
ورد في كتاب (المصلوبون) أنّ ثابت بن أسلم الحلبي كان من علماء شيعة حلب [إثني عشري]، وكان مشرفا على مكتبة سيف الدولة الحمداني ، وقد ألّف كتابا ضد الاسماعيلية فحُمل إلى الخليفة الفاطمي في مصر فأمر بصلبه!