جبل عامل في القرن 14 م - تاريخ صفد - عبد الرحمن الحسيني
بلاد الشقيف وتبنين وهونين وصور من تاريخ صفد في القرن 14 م
قلعة الشقيف في أيام حركة فتح الفلسطينية
أنظر ايضا : قلعة الشقيف - مواد وصور وكتب ومقالات عن حاضرها وتاريخها
الصور التالية من أرشيف يوسف القطب ومعين الطاهر وهي ماخوذة أيام وجود حركة فتح في جنوب لبنان
وكلها حسب الوصف بأنها في قلعة الشقيف
تقسيمات جبل عامل عام 1857 - 1858م.
حسب سلنامة 1274 هـ (1857 - 1858) فقد انقسم جبل عامل وتوزّعت مناطقه بين ثلاثة ألوية: صيدا وبلاد بشارة وجبل الدروز.* كانت صور تتبع لواء صيدا. * أما ساحل معركة - ناحية الشقيف - ناحية تبنين - ناحية هونين - ناحية جباع - ساحل قانا - ناحية مرجعيون: فقد كانت جميعها تتبع لواء بلاد بشارة. * في حين أن جزين واقليم التفاح كانتا تتبعان لواء جبل الدروز (قائمقامية الدروز). والملاحظ أن جبة المنيطرة كانت تُعرف ب "متاولة جبة المنيطرة" وكانت تتبع لواء جبل النصارى (قائمقامية الموارنة).
معركة الشقيف : آب 1980
معركة الشقيف في آب١٩٨٠ تمت من خلال إنزال معادي وحصل بعدها اشتباك مع القوات التي كانت في القلعة، بينما معركة الشقيف في حزيران ١٩٨٢ انتهت باحتلالها وهي حصلت إبّان الاجتياح لجنوب لبنان .
عنونت صحيفة الرأي العام الكويتية:
أبو عمار خاطب المقاتلين (يا لكم من ابطال أشداء)
اشتباكات بالسلاح الأبيض ومواجهات عنيفة
ابو عمار قاد المعركة من غرفة العمليات ثم امر بالانسحاب مخافة محاصرة المقاتلين.
أما جريدة الأنوار البيروتية فقد كتبت :
انزال واشتباك في الشقيف وارنون ويحمر وكفرتبنيت 1980
نفذت القوات الغازية المجوقلة إنزالا بين يحمر وأرنون وقد انقسمت المجموعة إلى قسمين:
الاولى دخلت أرنون ومنها الى طريق القلعة حيث اشتبكت مع القوات المشتركة المتمركزة هناك.
الثانية توجهت من جسر الخردلي إلى الحي الشرقي في كفرتبنيت ثم أحراج علي الطاهر حيث اشتبكت أيضا مع مجموعات تابعة للقوات المشتركة.
وقد أسفرت العملية عن 45 بين قتيل وجريج بالاضافة إلى مخطوفيْن.
هذا وتعرضت النبطية إلى قصف مدفعي استهدف الطريق الرئيسي والسوق التجاري والمدرستين الرسميتين فيها...
وقد ساد بعدها جو من التوتر وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه صيدا والشمال.
وقد كتب جلال شريم :
"كانت المرحومة عمتي جبلاً من قوة وصبر وعزم.. وأورثت عزيمتها الى اولادها.
ومنهم الشهيد نجيب الذي روى بدمه تراب قلعة الشقيف في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٠ في مواجهة بطولية جنّد العدو لها المئات من إرهابييه من القوات الخاصة.
مواجهة استمرت ساعات طويلة مع قوات لواء غولاني التي تدربت في منطقة في منطقة الجولان المحتل تحاكي تضاريسها تضاريس القلعة... كما كشفت مواقع صهيونية.
كانت مواجهة ضاربة عجز الصهيوني عن حسمها رغم طيران ومدفعيته وكثافة نيرانه وكثرة عديده الا بعد ساعات طويلة.
إثْر المعركة، كان لعمتي نصيب نيل لقب ام الشهيد مع ارتقاء نجلها مع ابطال آخرين... رغم وجود العدو وعملائه في بلدتنا حولا ليزداد القمع والضغط حولها... لكنها جبل لم ينحنِ ولم يلِن بعزيمة حديدية أقوى من جبروت العدو ودناوة عملائه. ...." انتهى
عمل الشقيف والحصن في القرن الثامن الهجري في زمن المماليك
انظر أيضا : قلعة الشقيف - 10 مواد عن القلعة + صور متفرقة
إمرأة عاملية عام 1950 بالقرب من قلعة الشقيف
امرأة عاملية عام 1950 تحمل جرة مياه
شقيف أرنون : حصن صليبي - نوفان الحمود
قلعة الشقيف في وصف من كتاب Hachette World guides - 1955
قلعة الشقيف - كتب ومقالات وصور واشعار
آثار مكتشفة في قلعة الشقيف عام 1934 - نقود وخزف
هل كانت الشقيف قلعتين ؟
هل كانت الشقيف قلعتين ؟
حركة فتح في جنوب لبنان - صور متفرقة
أحمد عادل الصباح أيام النضال الوطني ضد الاحتلال في احد مداخل قلعة الشقيف
الرئيس بري في نيسان 1987 : عرفات فجّر حروب الانهزام
تحرير فلسطين من النبطية _ 1980 - مجلة المقاتل الثوري التي كانت تصدر - عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
بقايا نقود وخزف مكتشفة في قلعة الشقيف عام 1934 - أرشيف ربيع يوسف
عام 1934 اكتُشفت في قلعة الشقيف، نقودٌ فضية من زمن الاسكندر ... كما اكتشفوا 20 إناءً من الخزف بشكل حيوانات. وقد نُقلت المكتشفات إلى دائرة الآثار. فأين هي اليوم؟
شيخ الربوة الدمشقي يصف جبل عامل في القرن 14 م / 8 هـ
جبل عامل في القرن ١٤ ميلادي (٨ هجري) من كتاب (نخبة الدهر) لشيخ الربوة الدمشقي المتوفى في نواحي الجليل عام 727هـ، 1337م:
*معليا ؟؟ يقول عنها :"معليا قلعة مليحة جبلية حصينة وبأرض معليا القرين، قلعة مليحة منيعة بين جبلين، كان ثغراً للفرنج فتحه الملك الظاهر رضي الله عنه، وله وادٍ نزه معروف به من أنزه البقاع، وبه من الكمثرى المسكي، المعطر الرائحة الطيب الطعم، ما لا بغيره، ومن الأترنج ما تكون الثمرة الواحدة نحو ستة أرطال دمشقية".
* جبل عامل، يقول عنه: "جبل عاملة، عامرة بالكروم والزيتون والخرّوب والبطم، وأهله شيعة إمامية، وجبل جبع، كذلك أهله رافضة، وهو جبل عالٍ كثير المياه والكروم والفواكه، وجبل جزين، كثير المياه والفواكه، وقلعة شقيف تيرون، قلعة حصينة على جبل عالٍ، ولها عمل ولها نائب،.... وجبل تبنين، وله قلعة، ولها أعمال وولاية، وهم شيعة إمامية، وقلعة هونين، وهي على حجر واحد، ولها أعمال".
* بلاد الخيط التي تقع ما بين بحيرتي الحولة وطبريا حيث يصفها بقوله: "الخيط، هو قطعة من الغور الأعلى، شبيه بأرض العراق في الأرز والطير والماء السخن، والزروع المنجبة".
* مرجعيون : "من أعمال صفد مرج عيون. وأرض الجرمق، وهي مدينة قديمة عادية، كانت بها طائفة من العبرانيين ينسبون إليها يقال لهم الجرامقة. والكنعانيون بوادي كنعان بن نوح عليه السلام". ... ويعلّق الاستاذ تيسير خلف بالقول :( والحق أن الجرامقة ليسوا من العبرانيين كما يتوهم شيخ الربوة، بل هم من بقايا الإيطوريين على الأرجح، وربما كان توهمه ناتجاً من أن بعض المراجع التاريخية وخصوصاً جوزيفوس فلافيوس يتحدث عن تهود الإيطوريين سكان الجليل).
* عكا وصور: يختم حديثه عن أعمال المملكة الصفدية بعكا وصور وأعمالهما، وصيدا وأعمالها، ويقول إن لها مدناً قديمة وأعمالاً كباراً.
الجزار يستولي على بلاد عاملة - من كتاب تاريخ أحمد باشا الجزار
* وعلّق حسن بك التامر : " ما نشره الامير حيدر الشهابي وما جاء في كتابه ان حلفاء الشيخ ناصيف النصار من ال منكر وال صعب اشتركوا معه. في قتال الجزار فهذا لم يذكره غيره من المؤرخين والمرجح هو الشيخ ناصيف النصار بمفرده جابه هذا الجزار ..كذلك لم يذكر كيفية استشهاد هذا البطل الكبير. وكما يروى عنه في بقية كتب تاريخ جبل عامل. حتى ان ما زال اهل تبنين يذكرون كيفية قتال الشيخ لاعدائه.اذ من عادة الشيخ ناصيف ان يشد لجام فرسه فتقف على رجليها فيهوى الشيخ ناصيف بسيفه على عدوه. فيرديه قتيلا. الا ان الذي حصل هو ان حوافر فرسه زحلت على صخرة او بلاطة فأختل توازنه فما كان من احد جنود الجزار الا ان عالجه برصاصة فخر على الصخرة قتيلا فتركت دمائه أثرا على الصخرة. وحتى اليوم تدعى صخرة ناصيف النصار..... اما قوله ايضا بمقتل ابي حمد، الذي هو الشيخ محمود النصار الوائلي الذي يعد بالف فارس، فقد قتل في ديار فلسطين عندما هب لنجدة ال طوقان الاسرة المعروفة في فلسطين". انتهى
* وعلّق السيد رضا بدر الدين : " ورد في جبل عامل في التاريخ للشيخ محمد تقى الفقيه ، بأن الجزار قد خوزق في قلعة ميس اخوة اولاد متيرك ورجل ثالث من بيت الكجك من بلدة الزريرية " . انتهى
هكذا سقط جبل عامل عام 1781 م على يد الجزّار
في رحلته إلى فلسطين وسوريا التي استمرت 41 يوما بين آذار ونيسان من العام 1867، يروي (يعقوب فريز: طبيب وصحفي وعسكري أمريكي) ما سمعه من أهوال الجزار في جبل عامل :
ترجمة بالمضمون مع تصرّف طفيف :
" على قمم ومنحدرات لبنان نجد طائفة تُدعى (المتاولة) وهي لا تقل غرابة عن الدروز.
المتاولة هم أتباع علي (ع) وينتمون إلى التقسيم الكبير للإسلام الشيعي، ولكن هناك شيء يميّزهم عن سائر المعتقدين بعلي ... سأروي ما سمعته من أفواه شيوخهم المسنين .... فقد تشابك تاريخهم مع تاريخ تلك البلاد ... تحدّثتُ إلى عجوزين من المتاولة من ذوي اللحى البيضاء وكانت الدموع في عيونهم، وهم يسردون أمجاد أجدادهم في بلاد سوريا وقوتهم في الحروب القديمة ، وما آلت إليه أوضاعهم من الاضطهاد والسقوط على يد الجزار.
في القرن الماضي ، كان المتاولة لا يزالون ذوي كثرة وقوة في سوريا وكان عددهم مضاعفا عمّا هو عليه اليوم، وكان يحكمهم مشايخ منهم، وبدأت أوضاعهم بالتدهور عند مشاركتهم في حروب ظاهر العمر ثم حربهم ضد الجزار التي أدت إلى سقوطهم النهائي .....
في بداية الأمر نجح المتاولة في حربهم ضد الجزار، وحملوا السلاح ودافعوا عن أنفسهم واستولوا على الحصون المهمة في بلاد بشارة ، ولكن الجزار تمكّن من استدراج بعض قادتهم بالمال والوعود وزرع الفرقة بينهم ، وتمكّن من الإطلاع على كل مخططاتهم من خلال بثّ الجواسيس بينهم وأصبحت له اليد الطولى. ولم تعد عملياتهم فعالة ونشطة ...
حاصر الجزار قلعة النبطية (الشقيف) بقوة من 7000 جندي و 3 مدافع . تحصّن بضع مئات من المتاولة في القلعة ودافعوا عنها بشجاعة وعناد، ولكن الخونة الذين زرعهم الجزار أرشدوه إلى نفق سرّي يصل من الوادي المجاور إلى أسفل بوابة الحصن، كان المتاولة قد أقفلوا هذا الممر بجدار من داخله للتمويه.
أحضر الجزار مدفعيتين في الليل وقام بدكّ الجدار داخل النفق ، ونظرا لقوة الصوت ظنّ المتحصنون ان الجزار استطاع دكّ الأسوار كاملة، فاستسلموا له مشترطين خروجهم من القلعة بأمان .
لكنّ الجزار لم يفِ بوعده وقام بصلب كل المستسلمين في القلعة، أما الخونة الذين ساعدوه في دخول القلعة فقد نحرهم ورماهم في نهر القاسمية (يقصد الليطاني) .
وكان احتلال قلعة الشقيف الضربة الأخيرة للمتاولة، بعدها تشتتوا وتفرقوا وقام الجزار بمطاردتهم وصلب كل من وقع منهم بين يديه على أبواب عكا وصيدا وصادر جزءا كبيرا من أملاكهم وألغى سلطة مشايخهم. وبذلك تمّ القضاء على نفوذهم بشكل نهائي، ذلك النفوذ الذي كان آخذا في التصاعد والذي كان يعادل تقريبا نفوذ الدرو". انتهى
ملاحظة : رواية يعقوب فريز مأخوذة شفاهة من مسنين متاولة عام 1867. اي بعد حوالي 85 سنة على مآسي الجزار في جبل عامل.
انظر أيضا :
* تأريخ موت أحمد الجزار
* أحمد باشا الجزار وأسرى النبطية
* وطأة الجزار على البلاد العاملية - د. كوراني
* من تاريخ الركيني - ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ؟ ؟
* بلاطة يارون وضريح ناصف النصار
* مقتل ناصيف النصار في شعر شناعة
* مقتل ناصيف النصار - الدكتور رامز رزق
* معركة يارون بين الجزار والنصار - غسان زهر - مقال
* جبل عامل بين نابليون والجزار وابراهيم باشا - محمد يوسف مقلد
* العامليون في عكا مع نابليون 1789 م - عارف الزين + محمد يوسف مقلد
* ناصيف النصار خسر كبار قادته فتمزّق عسكره واستبيحت بلاده - 1781 م
قلعة الشقيف ، وصف من العام 1955
قلعة الشقيف من كتاب Hachette World Guides - Lebanon ،الصادر عام 1955. النص الأصلي بالانكليزية :











































