‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة الشقيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة الشقيف. إظهار كافة الرسائل

جبل عامل في القرن 14 م - تاريخ صفد - عبد الرحمن الحسيني

بلاد الشقيف وتبنين وهونين وصور من تاريخ صفد في القرن 14 م
محمد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني (ت 780هـ / 1378م)

العمل الثاني : بلاد عمل الشقيف ، والنحارير ، ومرج العيون ، وهي أكبر أعمال صفد وأصحها وأطيبها ، وبها قرى عظيمة ، وبلادها عامرة ، وبها قلعة حصينة (الشقيف) لطيفة عامرة ، حسنة البناء ، بالقرب منها تربة الشرفاء من أحسن الأماكن وأنزهها ، وهذه القلعة فتحها الملك الظاهر ، ونهر ليطة (الليطاني) يمرّ تحت جبلها ، وهو من الأنهار العظام ، وبهذه المعاملة قلعة هونين على حجر واحد ، وببلاد الشقيف أشياء لطيفة منها : العسل ، ومنها المنّ ، ومنها الشيح ، ومنها الفخار ، ومنها الجوز الفرك ، ومنها الحديد ، ومنها الخشب الصنوبري والسنديان السّواد ، وبها تراب الجبر ، يعمل منه كيزان ، يجبر منه الكسر في عظم الآدميين ، والخيل ....، وبها قرية تول بها عين يخرج منها سمك صغار ، .......
وبها قرية بكوزا ؟ يوجد بها عنب كبار ، في داخل العنبة عنبة ، وفيها قرية عدشيت بها شجرة بلّوط ، يوجد البلّوط على الشجرة نصفها حجر ، إذا أخذ منه ، وسحق واستعمل نفع من حصا البول.
وبقلعتها ينبت في الحيطان نبات به زهرة حمراء ، تشبه رأس الكلب وفم الحيّة ، إذا أكل منها بالعسل أبرأت من عضّة الكلب ولذغ الحيّة ، وغالب سكان هذا العمل شيعة لا جمعة ولا جماعة.
العمل الثالث : بلاد تبنين ، وهي بالقرب من الشقيف في المجاورة والصحبة ، وبها آثار حصون عظيمة ، وهي من أعمر البلاد الصفدية ، بها قرية يقال لها هونين ، بها جماعة من التجّار الأغنياء ، وبهذا العمل جماعة من مشايخ الشيعة وجميع أهلها شيعة ، وبه قرية عثرون بها جبن الطيف ، يعدّ من طرف الهدايا الصفدية.
العمل الرابع : ولاية صور ، بلد قديم بعضه في البر ، وبعضه في البحر ، وبناؤه من أعظم أبنية الدنيا ، وبه الكنيسة التي لا نظير لها ، ....

قلعة الشقيف في أيام حركة فتح الفلسطينية

أنظر ايضا : قلعة الشقيف - مواد وصور وكتب ومقالات عن حاضرها وتاريخها  
الصور التالية من أرشيف يوسف القطب ومعين الطاهر وهي ماخوذة أيام وجود حركة فتح في جنوب لبنان 
وكلها حسب الوصف بأنها في قلعة الشقيف  
 














أحمد عادل الصباح على مدخل قلعة الشقيف  

ياسر عرفات وسط الكتيبة الطلابية في قلعة الشقيف ويبدو معين الطاهر  

تقسيمات جبل عامل عام 1857 - 1858م.

حسب سلنامة 1274 هـ (1857 - 1858) فقد انقسم جبل عامل وتوزّعت مناطقه بين ثلاثة ألوية: صيدا وبلاد بشارة وجبل الدروز.
* كانت صور تتبع لواء صيدا.
* أما ساحل معركة - ناحية الشقيف - ناحية تبنين - ناحية هونين - ناحية جباع - ساحل قانا - ناحية مرجعيون: فقد كانت جميعها تتبع لواء بلاد بشارة.
* في حين أن جزين واقليم التفاح كانتا تتبعان لواء جبل الدروز (قائمقامية الدروز).
والملاحظ أن جبة المنيطرة كانت تُعرف ب "متاولة جبة المنيطرة" وكانت تتبع لواء جبل النصارى (قائمقامية الموارنة).

معركة الشقيف : آب 1980

 معركة الشقيف في آب١٩٨٠ تمت من خلال إنزال معادي  وحصل بعدها اشتباك مع القوات التي كانت في القلعة، بينما معركة الشقيف في حزيران ١٩٨٢ انتهت باحتلالها وهي حصلت إبّان الاجتياح لجنوب لبنان .

عنونت صحيفة الرأي العام الكويتية:
أبو عمار خاطب المقاتلين (يا لكم من ابطال أشداء)
اشتباكات بالسلاح الأبيض ومواجهات عنيفة
ابو عمار قاد المعركة من غرفة العمليات ثم امر بالانسحاب مخافة محاصرة المقاتلين.


أما جريدة الأنوار البيروتية فقد كتبت : 
انزال واشتباك في الشقيف وارنون ويحمر وكفرتبنيت 1980
نفذت القوات الغازية المجوقلة إنزالا بين يحمر وأرنون وقد انقسمت المجموعة إلى قسمين:
الاولى دخلت أرنون ومنها الى طريق القلعة حيث اشتبكت مع القوات المشتركة المتمركزة هناك.
الثانية توجهت من جسر الخردلي إلى الحي الشرقي في كفرتبنيت ثم أحراج علي الطاهر حيث اشتبكت أيضا مع مجموعات تابعة للقوات المشتركة.
وقد أسفرت العملية عن 45 بين قتيل وجريج بالاضافة إلى مخطوفيْن.
هذا وتعرضت النبطية إلى قصف مدفعي استهدف الطريق الرئيسي والسوق التجاري والمدرستين الرسميتين فيها...
وقد ساد بعدها جو من التوتر وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه صيدا والشمال.


وقد كتب جلال شريم :
"كانت المرحومة عمتي جبلاً من قوة وصبر وعزم.. وأورثت عزيمتها الى اولادها.
ومنهم الشهيد نجيب الذي روى بدمه تراب قلعة الشقيف في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٠ في مواجهة بطولية جنّد العدو لها المئات من إرهابييه من القوات الخاصة.
مواجهة استمرت ساعات طويلة مع قوات لواء غولاني التي تدربت في منطقة في منطقة الجولان المحتل تحاكي تضاريسها تضاريس القلعة... كما كشفت مواقع صهيونية.
كانت مواجهة ضاربة عجز الصهيوني عن حسمها رغم طيران ومدفعيته وكثافة نيرانه وكثرة عديده الا بعد ساعات طويلة.
إثْر المعركة، كان لعمتي نصيب نيل لقب ام الشهيد مع ارتقاء نجلها مع ابطال آخرين... رغم وجود العدو وعملائه في بلدتنا حولا ليزداد القمع والضغط حولها... لكنها جبل لم ينحنِ ولم يلِن بعزيمة حديدية أقوى من جبروت العدو ودناوة عملائه. ...."
انتهى







عمل الشقيف والحصن في القرن الثامن الهجري في زمن المماليك

جاء في صبح الأعشى للقلقشندي :

"عمل الشقيف ... ويُعرف بشقيف أرنون... وهو اسم رجل أضيف الشقيف إليه ويُعرف أيضا بالشقيف الكبير وهو حصن بين دمشق والساحل ، بعضه مغارة منحوتة في الصخر، وبعضه له سور، وهو في غاية الحصانة وعلى القرب منه شقيف آخر يُعرف بشقيف تيرون.... وأهل هذا العمل رافضة"

انظر أيضا : قلعة الشقيف - 10 مواد عن القلعة + صور متفرقة 

شقيف أرنون : حصن صليبي - نوفان الحمود

حسب الاستاذ نوفان الحمود في كتابه العسكر في بلاد الشام:
ان الحصن يعود إلى العهد الصليبي، وقد بُني على شاهق على شكل زاوية، وهي مصممة لتتسع ل 500 جندي، وقد دام تحبينه 10 سنوات ... ووضع فيها فخر الدين من المؤن والذخائر ما يكفي لمن في داخلها 3 سنوات. كما وضع فيها 18 أسير فرنسي ممن يجيدون استعمال المدافع... كما بنى فخر الدين مقابل الحصن برجاً اسماه برج الظاهرية... انظر أيضا :  قلعة الشقيف - مقالين في الدوحة ومجلة الشرق 
قلعة الشقيف في وصف من كتاب Hachette World guides - 1955
قلعة الشقيف - كتب ومقالات وصور واشعار  
آثار مكتشفة في قلعة الشقيف عام 1934 - نقود وخزف 
هل كانت الشقيف قلعتين ؟ 

هل كانت الشقيف قلعتين ؟

جاء في كتاب (فوات الوفيات) عند كلامه عن الظاهر بيبرس:
" وجدد بالكرك برجَيْن... ووسّع مشهد جعفر الطيار... وأنشأ جسورا كثيرة بالساحل والغور... وجدّد جامع الرملة... وجدّد باشورة لقلعة صفد... وكانت الشقيف قلعتين متجاورتين فجمع بينهما وبنى بها جامعا وحماما ودار نيابة ... وجدّد مشهد زين العابدين بجامع دمشق... وجدّد قبر نوح عليه السلام...". أنظر أيضا : قلعة الشقيف: شعر وكتب وصور ومقالات



حركة فتح في جنوب لبنان - صور متفرقة

صورة التقطت في 1 أيلول 1977 لمجموعة رجال في مخيم عسكري لحركة فتح في بلدة الطيري في جنوب لبنان 
 من مجموعة حمزة عقرباوي

 منظمة التحرير والكتيبة الطلابية في قلعة الشقيف   - مجموعة يوسف القطب  


 منظمة التحرير والكتيبة الطلابية في قلعة الشقيف   - مجموعة معين الطاهر  


 منظمة التحرير والكتيبة الطلابية في قلعة الشقيف   - مجموعة معين الطاهر  

أحمد عادل الصباح أيام النضال الوطني ضد الاحتلال في احد مداخل قلعة الشقيف  

الرئيس بري في نيسان 1987 : عرفات فجّر حروب الانهزام

تحرير فلسطين من النبطية _ 1980 - مجلة المقاتل الثوري التي كانت تصدر - عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

أنظر ايضا : 
* حركة فتح والنائب عبد اللطيف بيضون  في بنت جبيل

بقايا نقود وخزف مكتشفة في قلعة الشقيف عام 1934 - أرشيف ربيع يوسف

 عام 1934 اكتُشفت في قلعة الشقيف، نقودٌ فضية من زمن الاسكندر ... كما اكتشفوا 20 إناءً من الخزف بشكل حيوانات. وقد نُقلت المكتشفات إلى دائرة الآثار. فأين هي اليوم؟

صورة الخبر من محفوظات ربيع يوسف_ مشغرة



شيخ الربوة الدمشقي يصف جبل عامل في القرن 14 م / 8 هـ


 
جبل عامل في القرن ١٤ ميلادي (٨ هجري) من كتاب (نخبة الدهر) لشيخ الربوة الدمشقي المتوفى في نواحي الجليل عام 727هـ، 1337م:

* قلعة الشقيف يقول عنها: "ومن البلاد والأعمال المضافة إلى صفد ثغر شقيف أرنون، وهو حصن منيع فتحه الملك الظاهر من الإفرنج. وله عمل واسع. ونهر ليطة يمر تحت جبله".

*معليا ؟؟ يقول عنها :"معليا قلعة مليحة جبلية حصينة وبأرض معليا القرين، قلعة مليحة منيعة بين جبلين، كان ثغراً للفرنج فتحه الملك الظاهر رضي الله عنه، وله وادٍ نزه معروف به من أنزه البقاع، وبه من الكمثرى المسكي، المعطر الرائحة الطيب الطعم، ما لا بغيره، ومن الأترنج ما تكون الثمرة الواحدة نحو ستة أرطال دمشقية".
* جبل عامل، يقول عنه: "جبل عاملة، عامرة بالكروم والزيتون والخرّوب والبطم، وأهله شيعة إمامية، وجبل جبع، كذلك أهله رافضة، وهو جبل عالٍ كثير المياه والكروم والفواكه، وجبل جزين، كثير المياه والفواكه، وقلعة شقيف تيرون، قلعة حصينة على جبل عالٍ، ولها عمل ولها نائب،.... وجبل تبنين، وله قلعة، ولها أعمال وولاية، وهم شيعة إمامية، وقلعة هونين، وهي على حجر واحد، ولها أعمال".

*  بلاد الخيط التي تقع ما بين بحيرتي الحولة وطبريا حيث يصفها بقوله: "الخيط، هو قطعة من الغور الأعلى، شبيه بأرض العراق في الأرز والطير والماء السخن، والزروع المنجبة".

* مرجعيون : "من أعمال صفد مرج عيون. وأرض الجرمق، وهي مدينة قديمة عادية، كانت بها طائفة من العبرانيين ينسبون إليها يقال لهم الجرامقة. والكنعانيون بوادي كنعان بن نوح عليه السلام". ... ويعلّق الاستاذ تيسير خلف بالقول :( والحق أن الجرامقة ليسوا من العبرانيين كما يتوهم شيخ الربوة، بل هم من بقايا الإيطوريين على الأرجح، وربما كان توهمه ناتجاً من أن بعض المراجع التاريخية وخصوصاً جوزيفوس فلافيوس يتحدث عن تهود الإيطوريين سكان الجليل).

* عكا وصور: يختم حديثه عن أعمال المملكة الصفدية بعكا وصور وأعمالهما، وصيدا وأعمالها، ويقول إن لها مدناً قديمة وأعمالاً كباراً.

الجزار يستولي على بلاد عاملة - من كتاب تاريخ أحمد باشا الجزار

جاء في كتاب (شرح سيرة احمد باشا الجزار) لحيدر احمد الشهابي (1761 _ 1835 م):
" وفي سنة 1197 (هجري) ومن بعد رجوع أحمد باشا الجزار إلى مدينة عكا، جعل يفرغ جهده ويبذل قصده في أن يتملك بلاد بشارة كما تملك بلاد صفد. وكانوا (وكان) مشايخ بني متوال متحصنين في القلع (القلاع) مستعدين إلى القتال، وهم ثلاثة عُهد لثلاثة عيال. بيت علي الصغير الشيخ ناصيف النصار واخوته. وبيت منكر الشيخ محمد الحسن وعيلته. (وبيت الصعبي) الشيخ حيدر الفارس. فمن بعد معارك كثيرة وحروب غزيرة بينهم وبين عساكر الجزار، جهّز لهم في هذه السنة العساكر الوافرة والجنود المتكاثرة وأرسلهم من مدينة عكا إلى بلاد بشارة.
فلما بلغ ذلك البطل المغوار الشيخ ناصيف النصار، قدوم عساكر الجزار ، جمع فرسانه وأبطاله، واستعدّ إلى حربه وقتاله، واجتمع إلى عنده فرسان بني متوال من الثلاث عُهد. ولمّا انتشبت الحرب بينهم وصاح غراب بينهم، هجم عسكر الجزار بكل قوة واقتدار، فالتقاهم ذلك البطل المغوار، ولأجل نفوذ الاقدار وقصر الاعمار، نفذت به مشيئة الواحد القهار، وقُتل في مقدمة العسكر الشيخ ناصيف النصار، من رصاص وقع في راسه و أخمد في الحال أنفاسه. ثم قُتل أخيه (أخاه) أبو حمد وكان في وقت الصدام يُعدّ بألف فارس مقدام. وبعد قتل هؤلاء الابطال هربت جميع بني متوال وأخلوا البلاد وتفرقوا بكل شعب وواد، ودخلت عساكر الجزار بلاد بشارة، بكل قوة وجسارة، وتسلموا قلعة هونين وقلعة يونين (تبنين) وأقاموا بها متسلمين. وحاصروا قلعة شقيف أرنون الذي كان بها الشيخ حيدر الفارس، وبعد مدة من الحصار ملكها عسكر الجزار وقتل كلمن بها (كل مَن بها). وتسلموا قلعة جباع (حصن جباع) وتملك عسكر الجزار جميع تلك الديار وباد إسم بيت علي الصغير وبيت منكر ولم يبقى لهم ذكر يُذكر . وهربوا (كذا) أولادهم والنسوان إلى بلاد عكار ، وتملك احمد باشا الجزار مدينة صور، وجميع تلك البلدان و راق له الوقت والأوان" .
** شرح سيرة الجزار المنسوب لحيدر الشهابي هو نفسه كتاب تاريخ احمد باشا الجزار للمؤلف عينه، ولكن باختلافات طفيفة في الصياغة. * وقد علّق الناشط عبد اللطيف حمز: " لا يستقيم هذا السرد مع الوقائع في سنة استشهاد الشيخ ناصيف !، فلم يكن استشهاده بتلك السهولة ؛ وما ورد على لسان العامة فضلاً عن الخاصة (واعني من حضر بروايته لاحفاده) : ان الشيخ ناصيف ما إن سمع بمرور عساكر الجزار من ارض جبل عامل (بعض المؤرخين يذكر انه خرج من نواحي هونين حيث الشيخ قبلان الحسن والذي لم يشارك في تلك المعركة)!!!!!؟. حتى انتهض بالحامية التي كانت ترابط معه في قلعة تبنين دون ان يُخطِر بقية الشيوخ وكان عدد كُماته سبعمئة فارس من صناديد العامليين ؛ وبعد صدام استمر لساعات كان الشيخ ناصيف قد ترك نصف جيش الجزار خلفه اشلاءاً وفقد من فرسانه اربعمئة لا تزال شواهد اضرحتهم تحيط بضريح شيخهم البطل الشيخ ناصيف؛ اما عن كيفية استشهاده فقد روى شيخ كبير ممن وعى من شهد معركة يارون من اهل تبنين ؛ ان الشيخ ناصيف كان قد طعن في السن ؛ وكان قد عصب حاجبيه بعصابة ؛وقد تصدى له احد فرسان الجزار المعدودين ؛ فأراد الشيخ ان يستخدم بعض فروسيته في مقارعة الخصم ؛ وهو ان يشد لجام فرسه كيما يقف على رجليه رافعاً يديه ؛ ليكون ثقل الضربة مضاعفاً عند هُوِي الجواد ، الا ان الفرس زحلت عند الإقعاء وانقلبت بمن على ظهرها فوق صخرة لا تزال صامدة شرق يارون ؛فانكسر ظهر الشيخ مما امكن خصمه منه ، ولكن رجلاً من النصارى من اهل يارون كانت الغيرة قد اخذت منه مأخذها ؛ فهب حاملاً الشيخ على فرسه ونقله الى موضع ضريحه الذي في وسط الجبانة القديمة ،ولم يكن في هذه المعركة اخ الشيخ ناصيف الشيخ ابو حمد ، لأنه كان قد استشهد هو وابن اخيه الشيخ قاسم المراد النصار على نهر الرقاد في الجولان قبل هذه المعركة بسنوات!!. وقد انتكب جبل عامل نكبة طويلة بعد هذه المعركة ،وفر المشايخ والعلماء ،وبقيت فرقة من الابطال يقودها الشيخ حمزة بن محمد النصار وضم اليه عقيل ابن الشيخ ناصيف وثلة من صناديد العامليين ؛ واغاروا على الحامية المرابطة في قلعة تبنين وذبحوا المتسلّم من قِبل الجزار ذبح النعاج وسلبوا الخزينة الاميرية ؛واستخرجوا ذخائر ال علي الصغير من القلعة وقد بلغت حِملَ اربعة عشر بغلاً ، وفرّ الكاتب الى صيدا وكان من بيت ايوب ؛اما الشيخ قبلان فقد نزح الى ديار ال حمادة في البقاع واخوه ابراهيم واقاما فيها مدة ثم غادراها الى العراق حيث قتلا ؛ ولا تزال ذريتهما من ابناء عمومتنا في بغداد ولنا معهم تواصل ، اما بقية المشايخ من المناكرة والصعبية فلم يكن نصيبهم من النكبة بأقل من ال علي الصغير وظل الجبل يرزح تحت وطأة الطاغية مدة ثلاثة وعشرين سنة حتى اهلك الله الجزار عام 1804م. فعاد العلماء ثم الزعماء وابتدا عهد من الجهاد جديد !!.".انتهى 

* وعلّق حسن بك التامر : " 
ما نشره الامير حيدر الشهابي وما جاء في كتابه ان حلفاء الشيخ ناصيف النصار من ال منكر وال صعب اشتركوا معه. في قتال الجزار فهذا لم يذكره غيره من المؤرخين والمرجح هو الشيخ ناصيف النصار بمفرده جابه هذا الجزار ..كذلك لم يذكر كيفية استشهاد هذا البطل الكبير. وكما يروى عنه في بقية كتب تاريخ جبل عامل. حتى ان ما زال اهل تبنين يذكرون كيفية قتال الشيخ لاعدائه.اذ من عادة الشيخ ناصيف ان يشد لجام فرسه فتقف على رجليها فيهوى الشيخ ناصيف بسيفه على عدوه. فيرديه قتيلا. الا ان الذي حصل هو ان حوافر فرسه زحلت على صخرة او بلاطة فأختل توازنه فما كان من احد جنود الجزار الا ان عالجه برصاصة فخر على الصخرة قتيلا فتركت دمائه أثرا على الصخرة. وحتى اليوم تدعى صخرة ناصيف النصار..... اما قوله ايضا بمقتل ابي حمد، الذي هو الشيخ محمود النصار الوائلي الذي يعد بالف فارس،  فقد قتل في ديار فلسطين عندما هب لنجدة ال طوقان الاسرة المعروفة في فلسطين". انتهى 

* وعلّق السيد رضا بدر الدين : " 
ورد في جبل عامل في التاريخ للشيخ محمد تقى الفقيه ، بأن الجزار قد خوزق في قلعة ميس اخوة اولاد متيرك ورجل ثالث من بيت الكجك من بلدة الزريرية " . انتهى






هكذا سقط جبل عامل عام 1781 م على يد الجزّار

 في رحلته إلى فلسطين وسوريا التي استمرت 41 يوما بين آذار ونيسان من العام 1867،  يروي (يعقوب فريز: طبيب وصحفي وعسكري أمريكي) ما سمعه من أهوال الجزار في جبل عامل : 
ترجمة بالمضمون مع تصرّف طفيف : 
" على قمم ومنحدرات لبنان نجد طائفة تُدعى (المتاولة) وهي لا تقل غرابة عن الدروز.
المتاولة هم أتباع علي (ع) وينتمون إلى التقسيم الكبير للإسلام الشيعي، ولكن هناك شيء يميّزهم عن سائر المعتقدين بعلي ... سأروي ما سمعته من أفواه شيوخهم المسنين .... فقد تشابك تاريخهم مع تاريخ تلك البلاد ... تحدّثتُ إلى عجوزين من المتاولة من ذوي اللحى البيضاء وكانت الدموع في عيونهم، وهم يسردون أمجاد أجدادهم في بلاد سوريا وقوتهم في الحروب القديمة ، وما آلت إليه أوضاعهم من الاضطهاد والسقوط على يد الجزار. 
 في القرن الماضي ، كان المتاولة لا يزالون ذوي كثرة وقوة في سوريا وكان عددهم مضاعفا عمّا هو عليه اليوم، وكان يحكمهم مشايخ منهم، وبدأت أوضاعهم بالتدهور عند مشاركتهم في حروب ظاهر العمر ثم حربهم ضد الجزار التي أدت إلى سقوطهم النهائي .....
في بداية الأمر نجح المتاولة في حربهم ضد الجزار، وحملوا السلاح ودافعوا عن أنفسهم واستولوا على الحصون المهمة في بلاد بشارة ، ولكن الجزار تمكّن من  استدراج بعض قادتهم بالمال والوعود وزرع الفرقة بينهم ، وتمكّن من الإطلاع على كل مخططاتهم من خلال بثّ الجواسيس بينهم وأصبحت له اليد الطولى. ولم تعد عملياتهم فعالة ونشطة ...
حاصر الجزار قلعة النبطية (الشقيف) بقوة من 7000 جندي و 3 مدافع . تحصّن بضع مئات من المتاولة في القلعة ودافعوا عنها بشجاعة وعناد، ولكن الخونة الذين زرعهم الجزار أرشدوه إلى نفق سرّي يصل من الوادي المجاور إلى أسفل بوابة الحصن، كان المتاولة قد أقفلوا  هذا الممر بجدار من داخله للتمويه.   
أحضر الجزار مدفعيتين في الليل وقام بدكّ الجدار داخل النفق ، ونظرا لقوة الصوت ظنّ المتحصنون ان الجزار استطاع دكّ الأسوار كاملة، فاستسلموا له مشترطين خروجهم من القلعة بأمان .
لكنّ الجزار لم يفِ بوعده وقام بصلب كل المستسلمين في القلعة،  أما الخونة الذين ساعدوه في دخول القلعة فقد نحرهم ورماهم في نهر القاسمية (يقصد الليطاني) .
وكان احتلال قلعة الشقيف الضربة الأخيرة للمتاولة، بعدها تشتتوا وتفرقوا وقام الجزار بمطاردتهم وصلب كل من وقع منهم بين يديه على أبواب عكا وصيدا وصادر جزءا كبيرا من أملاكهم وألغى سلطة مشايخهم. وبذلك تمّ القضاء على نفوذهم بشكل نهائي، ذلك النفوذ الذي كان آخذا في التصاعد والذي كان يعادل تقريبا نفوذ الدرو". انتهى 

ملاحظة : رواية يعقوب فريز مأخوذة شفاهة من مسنين متاولة عام 1867. اي بعد حوالي 85 سنة على مآسي الجزار في جبل عامل.
انظر أيضا : 
*  تأريخ موت أحمد الجزار 
* أحمد باشا الجزار وأسرى النبطية 
* وطأة الجزار على البلاد العاملية - د. كوراني  
*  من تاريخ الركيني -  ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ؟ ؟
* بلاطة يارون وضريح ناصف النصار  
* مقتل ناصيف النصار في شعر شناعة 
* مقتل ناصيف النصار - الدكتور رامز رزق 
* معركة يارون بين الجزار والنصار - غسان زهر - مقال  
* جبل عامل بين نابليون والجزار وابراهيم باشا - محمد يوسف مقلد 
* العامليون في عكا مع نابليون 1789 م - عارف الزين + محمد يوسف مقلد 
* ناصيف النصار خسر كبار قادته فتمزّق عسكره واستبيحت بلاده - 1781 م 




قلعة الشقيف ، وصف من العام 1955

 قلعة الشقيف من كتاب Hachette World Guides  - Lebanon ،الصادر عام 1955.  النص الأصلي بالانكليزية : 

32 km (20 m.) : Nabatiye el Tahta, at 1,476 ft., a small town of 3,500 
inhab., most of them Shiites. 
35 km (22 m.) : A short distance before Kerer Tibnit the Merjayun road 
turns away towards the NE., whilst a lesser road bears away towards 
the SE., and brings you to (5.5 km, 3 1/2 m.) Arnun; from here you can 
make the ascent, in about half-an-hour, of the hill on which stands the 
*Qalaat esh Shaqif or Beaufort Castle. 
This castle, called Beaufort by the Franks and Shaqi/ Arnun by the Arab 
chroniclers, formed part of the principality of Sayette. It was captured 
from the emir Shebab ed Din in 1139 by Fulk of Anjou, king of Jerusalem, 
and given back to the lords of Sayette, who reconstructed it, and ever after 
that time took the title of "Sayette and Beaufort." 
William of Tyre tells us that after the defeat of the Christians in 1179 near 
Paneas (Baniyas) many knights and soldiers took refuge inside the fortress. 
In 1192 the castle was besieged by Saladin, but because the siege seemed 
likely to be long, and success uncertain, the sultan tried to get possession 
of it by a ruse ; he requested a meeting with Renaud, prince of Sayette, who 
had shut himself up within the fortress, and sent him his ring as a pledge 
of good faith. But when Renaud arrived in Saladin's tent he was clapped 
in irons, led out in front of the castle, and tortured in full view of its defenders. 
Renaud none the less exhorted his men to resist. Saladin sent him to Damascus, 
w.here he was kept prisoner. After two years of blockade hunger compelled 
the defenders to capitulate (1194). 
In 1240, by an agreement with Ismail, sultan of Damascus, Beaufort and 
the castle of Safed were both restored to the Franks. But the restoration 
was not accomplished without trouble; the Muslim garrison refused to obey the 
sultan's orders and to yield up the castle; a full-scale siege proved necessary 
to reduce it. 
Julian, lord of Sayette, . restored the defences of Beaufort, and sold the , 
fortress to the Templars in 1260. In 1268, after the capture of Safed, Baibars 
besieged the castle, .captured it, and installed a Muslim garrison. In the 17th 
cent. , the emir Fakhr ed Din, in revolt against the government of the Sublime 
Porte, tried to restore the defences of the Qalaat esh Shaqif for the purpose of 
resisting troops sent against him by the pashas of Acre and Damascus. 
The platform on which Beaufort stands was chosen at the summit of 
a rocky ridge which was flanked on the E. by a vertical precipice of more 
than 1,000 ft., below which flows the Nahr el Qasmiye (Nahr el Litani), 
the Leontes of former times. On the We, the ridge falls away quite 
sharply to the level of the plain, where the modern village of Arnun now 
stands. A small system of hot baths was excavated on this slope in 1942. 
To the S. of the castle can be seen a small plateau which appears to have 
been constructed by human agency; it was here in the Middle Ages that 
the village of Beaufort stood. To the W. can be seen traces of a turreted 
wall constructed in the 17th cent. by the emir Fakhr ed Din with plain 
quarry stones. In 1260, at the southern extremity, the Templars when 
they acquired this site built a redoubt called the "new castle"; this was 
destroyed eight years later by sultan Baibars. It was rectangular in 
shape, some 80 ft. by 65 ft. in dimension, and constructed from stones of 
medium size. Some of its cisterns and vaulted chambers survive. 
The view from here covers a wide expanse : to the E. are the summits of 
Hermon; SE., the castle of Baniyas in Syria; in the N. , the Beqaa plain and 
the mountains of Lebanon; to the S., the Balad Beshara, on which the ruins of 
the Qalaat Tibnin look down, the Toron of the historians of. the Crusades 
(p. 179).
The architects who built the castle had to allow for the configuration 
of the ground on which it was built. Its shape would be roughly that of 
an elongated triangle, measuring approximately 500 ft. by 330 ft. 
consists of two parts, the lower redoubt on the E., on the brink ot the 
escarpment of the Litani ravine; the upper redoubt, planted on the crest 
Of the rock, which has been demolished. 
This fortress was built with stones with bossages, and of fairly conside- 
rable size; and the escarpments of the ridge on which the upper part of 
the castle stands were revetted at nearly all points with a glacis of masonry, 
traces of which still remain. On the S. and W. it is bordered by a deep 
ditch. In the ditch, on the western side, several large vaulted cisterns have 
been carved out of the natural rock. The entrance to the fortress opened 
(at A) on to the esplanade, and through it access was gained to the lower 
courtyard of the castle. On the l. of the entrance can be seen a great reser- 
voir cut into the rock and linked with the ditch. In the S. wall of the 
ditch a number of grottoes, the purpose of which is unknown, have been 
cut into the rock. 
On the E. side three round towers (C, B, and B') still survive; the third, 
almost entirely destroyed, looks down on the escarpments of the Litani. 
From the N. limit of the lower courtyard, where the structure (D) stands, 
as far as the tower (B') are three storeys of rooms, probably used as stores; 
the upper storey is in ruins. 
Considered from S. to N., the circuit wall of the upper section of the castle 
contains first. on the S., the remnants of two magnificent round towers 
(E and G), built from trimmed stones with bossages, and standing them- 
selves on a glacis wall of fine smooth stonework. Note the truncated- 
cone shape of the glacis of the tower (G), and the beautiful moulding that 
crowns the tower. The tower (E) is almost totally destroyed. These 
two towers are virtually outside the circuit wall, which looks out on to 
them, and consists, at this side, of an enormous wall, partially fallen in, 
and of fine stonework with bossages. 
According to Rey the gate of the castle appears to have been at (D), which 
at the present time is no more than a breach in the wall, commanded from the 
tower (E). A ramp, cut across the rock-face, led up to it. This breach leads 
to a vaulted room (F), beyond which an assailant would have found himself 
without cover, as if at the bottom of a ditch, and exposed on all sides to the 
defenders' fire before being able to come at the redoubt's real entrance, at (H). 
At this point in fact there still survives, pierced in the S. wall and half-hidden 
in the earth, an arched gateway with a double row of arch-stones and machico- 
lation. A long vaulted corridor, now blocked up, led from this gateway and 
debouched on the terreplein of the castle, 
The western face of the castle consists of a wall of great height and 
thickness, the lower sections of which, built on to the rock, are composed 
of stones of fairly considerable size, for the most part with bossages. 
This wall was dominated by the keep (K), an irregularly-shaped tower 
built flush on the outer wall without any projection. 
The walls of the castle are broken down, except on the E. face, into which 
the entrance-gate opened; its lintel carried an arch formed from three arch- 
stones trimmed with bossages and arranged as a platband. The staircase in 
In the interior, the remains of the cradle- 
the thickness of the wall still exists, 
vault ceiling of the old hall on the ground-floor are still to be seen. 
Opposite the keep, on the E., stands a small building (L) built from 
medium-sized materials and containing a hall divided into two bays 
vaulted in tierce-point over ogival windows. It was entered from the W. 
by a small doorway the archivolts of which, in tierce-point, rested on 
piers surmounted by capitals with sculptured leaves. Unscathed at the 
time of Rey's travels, this doorway is now damaged and half-buried.
Vv'ith good reason Rey assigned this structure to the second half of the 13th 
cent. ; because of the N.-S. orientation it cannot have been a chapel as he 
suggested; it seerns rather to have been the main hall. 
Beneath the courtyard dominated by this building and the keep is a 
long passage running N.-S. This is not to be confused with the passage, 
now blocked up, which communicated, further to the W. , with the gate 
At the N. end of the fortress stands (at M) an irregularly-shaped tower, 
built of dressed stones, and containing on its lower storey a room with 
three loopholes reached by a staircase. 
In order to flank the curtain-wall to the N. a curious structure (N) 
of three storeys, each with a loopholed chamber, was subsequently joined 
on to the tower; a staircase joins the upper to the middle floor, but there 
is no trace of that which linked the middle with the lower floor. The two 
lower storeys communicate with the store-rooms mentioned previously. 
Below this structure, on the N., there is a great cistern, partly excavated 
from the rock and partly constructed in masonry; its outer perimeter