‏إظهار الرسائل ذات التسميات دير ميماس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دير ميماس. إظهار كافة الرسائل

مشروع قرار فرنسي يشّرع الإستيلاء على أراضٍ في الجنوب - 1932

ترجمة بالمضمون : 
مشروع قرار - 1932 
نظراً إلى أن جميع المحاولات الودية التي بذلتها السلطة العسكرية (الفرنسية)  للحصول على الأراضي اللازمة لإنشاء مهبط طائرات في (المطلة) بالقرب من مرجعيون، قد اصطدمت بمطالب مفرطة من بعض المالكين، وحيث ان جمعية الاستعمار اليهودية الفلسطينية الممثلة بالسيد تيبون، مالك قطعة أرض مساحتها (815,250 Ha) ضمن نطاق المهبط المذكور، قد وافقت على تأجير الأرض للسلطة العسكرية بشروط مقبولة،
في ظل هذه الظروف، فإنه من المناسب السماح للسلطة العسكرية بالحصول على الأراضي الأخرى عن طريق الاستيلاء،
ووفقا للمعلومات التي تم جمعها، فإن ملاّك الأراضي التي سيتم الاستيلاء عليها : 
-  ناصرعودة  [مالك شريك لنصف الأرض]
-  شاكر عودة [النصف الآخر تقريباً]
- المونسونيور معلوف : اسقف بانياس  (2,750 Ha)

و بناءً على اقتراح الأمين العام
تقرر 
المادة 1 - يُسمح للسلطة العسكرية الاستيلاء على الأراضي المشمولة في نطاق مهبط الطائرات في المطلة التي لم يتم التمكن من استئجارها بطرق ودية. (هذه الأراضي موضحة باللون الأصفر في الخريطة المرفقة بهذا القرار).
المادة 2 - يكلف الأمين العام بتنفيذ هذا القرار
بيروت،  - المفوض السامي

** ملاحظة : بالعودة الى الخريطة المرفقة، يظهر ان الارض المستهدفة هي في نطاق (هورا) أو (حورة) بالقرب من دير ميماس، وهي التي تظهر باللون الأصفر. 







لقطات من دير ميماس

 

دير ميماس تقريبا عام 1978

 دير ميماس أواخر القرن 19 -  من مجموعة المبشّر الأمركاني هنري هارس جسپ Henry Harris Jessup 

قطاف الزيتون في دير ميماس - 2021 


من كنائس دير ميماس 
من كنائس دير ميماس 
من كنائس دير ميماس 
من كنائس دير ميماس

دير ميماس في 3 مراحل من تاريخ عمرانها 


مختار دير ميماس يسترحم القائمقام للعودة للأراضي في فلسطين

 من أرشيف بدر الحاج.

‏استرحام من مختار دير ميماس الى قائمقام مرجعيون يطالب بالسماح لفلاحي البلدة استعمال اراضيهم التي ضُمّت لفلسطين:
" لحضرة قائمقام مرجعيون المحترم
أفيد لسعادتكم قد جاء أوان الفلاحة، وأهالي قريتنا دير ميماس لهم أراضي ضمن حدود فلسطين.
أقدّم لسعادتكم .... مع هذه الأوراق أسماء الفلاحين و عدد الحيوانات الذين يدخلون معهم وأسماء الذين يزرعون على المعول ، فأسترحم من سعادتكم لفت النظر بهذه القضية لعدم المعارضة من قبل الجيش و الجمرك واقبلوا فايق الاحترام".
في ١٢ _ ت٢_ ١٩٣٩
مختار دير ميماس
حنا ذيب



دير ميماس : تاريخ وتراث

حول دير ميماس أنظر : 
 كتب الناشط عبد اللطيف حمزة : 
"دير ماما" أو دير ميماس وهو الإسم الذي تحمله البلدة تحت "جبل عامل"!! من الشمال ..
ويرجع الدير بتاريخ بنائه الى عام 1404 للميلاد ؛وقد قامت ببناء الدير "الأم مُنى المتوحدة" وهي نفسها الفتاة البدوية اليَمَنية التي كفلها رب عمل والدها بعد موته؛ فانتقلت للعيش في القسطنطينية؛ وخلال زيارة لها للأماكن المقدسة ؛كانت لديها رؤيا يشير فيها القديس "ماما" الشهيد الى رغبته ببناء الدير ؛ويترك لها علامات تدل على موقعه الحالي فبُنيَ على بُعدِ 160 كلم من اورشليم!!. عاشت مُنى كراهبةٍ في "دير ماما" وماتت فيه عن عمر ثمانين عاماً لتتوقف بعدها حياة الرهبنة فيه الى ان استقبل العديد من النُسّاك نظراً لموقع الدير والصفاء الذي حوله حيث الهدوء والراحة النفسية .. وللدير رمزيته عند اهل المنطقة حيث يحتفلون فيه بعيد القديس "ماماس" في الخامس عشر من شهر ايلول من كل عام. ومار ماما هو القديس الشهيد الذي عُرف بإصراره على "الشهادة للديانة المسيحية"حتى الموت في العام 275 ميلادية؛ كما عُرف عنه هوسُه بالحيوانات المفترسة كالأسد الذي يرافقه في الصور والرسومات والأيقونات كافّة وأشتهر بقوته على إخضاعها. وفي البلدة كنائس حجرية رائقة المنظر متقنة البناء ؛ وبيوتٌ تراثية لاتزال محافظةً على رونقها ؛ ومطحنة (الكَوْلكية) تحت الدير ولم تمكنّا الطريق لتصوير بقاياها ،وتنتشر في البلدة من كافة جوانبها اشجار الزيتون الروماني القديم ويبلغ عددها مئةً وثلاثين الف عِرق يصل عمر إحداها الى الألفي عام وتنتج اجود انواع الزيت على مستوى لبنان قاطبةً وأهلها في الغالب روم ارثوذوكس وتنفرد بطائفة اللاتين في جبل عامل واكبر عائلاتها حاصباني والحوراني ومنهم الدكتور سبيريدون حوراني الذي إغتيل مع مرافقه في وادي الحجير زمن التفلت الامني ؛ ومن ابنائها النجباء العالم الكيميائي الفذ ناصيف بصيلة واخوته في بلدان الاغتراب ومن وجهائها الماضين فيليب عودة ولا يزال حفيده نجيب من اكابر اعيانها .. الصور من تصوير الناشط عبد اللطيف حمزة أيضا :

حسب رأي الناشط عبد اللطيف حمزة أن هذا الجبل
الذي في الصورة هو "جبل عامل "بعينه وتحته بلدة دير ميماس!!!!


























خط السكة الحديدية بين بانياس وبيروت - 1890

من تقارير سفراء الولايات المتحدة في القرن ما قبل الماضي  (1890) خط من بانياس إلى بيروت 

مرورا بدير ميماس ثم الخردلي  وجديدة مرجعيون فالنبطية 
ومنها إلى صيدا ثم إلى بيروت مشروع لم يرَ النور  .