في التاسع من المحرم ،
وبما تيسّر معه من مذياع بسيط ،
أو برفع صوته فقط دون مذياع ،
وبما حفظت ذاكرته من ندب عاملي أصيل ...
كان أبو علي خليل هو المسيرة ...
يسير في المقدّمة ويبدأ بالندب
و تسير القرية بشبّانها وشيبها خلفه،
تردد اللازمة بلهجة تشبه ناسنا الطّيبة.
مذ غادَرَنا الطيّبون،
وحين تركنا أصالتنا ...
لم تعد عاشوراؤنا كعاشوراء ،
ولم تعد الناس كالناس
ولم تعد قُرانا تشبه القرى ...