قرر المجلس العدلي برئاسةالشيخ فارس نصّار، أمس في مقتل سعد الدين فرحات، من كبار الاغنياء واصحاب الأملاك في قرية بليدا بالجنوب، وخلاصة الجناية ، ان أهالي القرية ثاروا على الرجل منذ بضع سنوات وانهالوا عليه ضربا بالعصي والبلطات حتى قضى نحبه. وقُبض حينئذ على مائة (100) شخص، ثم أُخلي سبيلهم واستُبقيَ 4 أشخاص رهن التحقيق. وكان المجلس العدلي المختلط؟ قد حكم على ألأاشخاص الأربعة ب 15 سنة حبس، مع الأشغال الشاقة ثم صدر عفوٌ عنهم بعد أن قضوا في السجن 5 سنوات. وكان بين المتّهمين المطلوبين شخص من الحولة يُسمى حسين خليل هدلا، سلّمنفسه إل القضاء منذ مدة وجرت أمس محاكمته، وطلب المدعي العام الحكم عليه بالسجن كرفاقه مع الأخذ بالأسباب التخفيفية. وقد ألقى الأستاذ محسن سليم المحامي اللامع دفاعاً بليغاً بسط فيه ظروف الجنايةوحمَل على الظلم و الإرهاق والإقطاعية التي أجمع سكان بليدا على الثورة عليها، وطلب البراءة للمتهمّ. وفي النتيجة أصدر المجلس العدلي حكمه ببراءته واقبل المحامون على الأستاذ سليم يهنّئونه ببلاغته.
من أرشيف ربيع يويف - مشغرة
