بقلم الأستاذ يوسف فضل الله سلامة في مجلته جوبيتير :
" ودخلنا صيدا تحت جنح الظلام، فقضينا الليلة وفي الصباح ... رأيت صيدا ذات شكلين : شكل حديث وشكل قديم.
فالأول هو ما أحدثه الأهلون من البنايات الجديدة المنتظمةن ولاثاني وهو البنايات القديمة العهد ذات الزقازيق المدهشة .... وأنك لتدخل باب إحدى هذه الدور القديمة فترى ذاتك أمام عدة أبواب، وكل باب منها يؤدي إلى دار آخرى فسيحة...
وفي الجهة الجنوبية من المدينة برج دعاه الصيداويون (قلعة) ... وبجانب قلعة صيدا أ{ض فسيحة وهبتها الحكومة للطائفة المارونية الكريمة لإشادة كنسية كبيرة فيها... وهي تحت رعاية حضرة المفضال الخوري يوسف عطية...
أما المحيط الادبي في صيدا فضيّق ولولا وجود (العرفان) لما كان لها صوت أدبي مع ما في المدينة من أدباء ناضجين متقاعدين.... "
من أرشيف ربيع يوسف - مشغرة
