‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد اللطيف شرارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد اللطيف شرارة. إظهار كافة الرسائل

يا عذاب الحياة هذي حياتي - شعر عبد اللطيف شرارة

يا عذاب الحياة هذي حياتي
ويراعي و مهجتي وشبابي
سوف لا يسمع الزمان نواحي
سوف لا يعر فالظلام اكتئابي
سوف اخفي عن الربيع غنائي
سوف أخفي عن الورى اوصابي
ستمر الحياة بي في هدوء
وفؤادي في ثورة واصطخابِ
وسأقضي مثل الرياحين غصنا
قبل ان يعرف الوجود عذابي
وغذا متّ لم يحسّ بموتي
غير نعشي ومدفني وترابي
فاتركوا قلبي الكسير يناجي
أنجم السعد من وراء السحابِ
لن تفيد النجوم قلبيَ شيئا
فدعوه يذوب عند الشبابِ

الشعر الحديث بين عبد اللطيف شرارة وعبد الحسين العبد الله وموسى الزين شرارة

يروي سلام_الراسي أن الأديب عبد اللطيف شرارة توعّد أصحاب الفنون الغريبة وذوي الشعر الحديث بسياط هارون الرشيد إنْ رجع، وقال :
التجريد والتشكيل والشعر الحديثْ
يا ويلهم إنْ عاد هارون الرشيدْ


تحدّثني ولم افهم عليها - الرواية الأولى:
و يُحكى أن أحد الشعراء كان يتأبّط قصيدة (نثرية) وينتقل بها على الحدود اللبنانية السورية، فتمّ اعتقاله لاشتباه رجال الأمن هناك بنقله شيفرة سريّة... فكتب الشاعر الخيامي عبد الحسين العبد الله :
تحدّثني و لم أفهم عليها
كأنّ حديثها الشعر الحديثُ

أما الشاعر زكي السالم  فيقول: (أتّهم قصيدة النثر بكل شيء إلا الشعر!!!)...



تحدّثني ولم افهم عليها - الرواية الثانية:

رغب الشّاعر موسى الزّين شرارة بالتّعرّف إلى الشّاعر أنسي الحاج، فالتقيا في مقهى الدولتشي فيتا على الروشة.
وبعد ساعة وُجد الشّاعر شرارة وحيدًا، فسُئل عن انطباعه عن أنسي الحاج، فقال:
أنيسي كلّ ما فيه جميلٌ /// ولكن في معاملتي خبيثُ
يحدّثني فلم أفهم عليه /// كأنّ حديثه الشّعرُ الحديثُ
مع أن البيت الأخير اشُتهرت نسبته للشاعر عبد الحسين العبد الله، إلا أن الاستاذ حسن علي شرارة الذي كان شاهداً على لقاء شرارة مع الحاج يؤكد نسبته لأبي عدنان.


للمزيد عن طرائف الشعر الحديث أنظر : الشعر الحديث ابتدأ من ابل السقي
أنظر ايضا :

عبد اللطيف شرارة العاملي - وستون مؤلفا

 الأديب عبد اللطيف شرارة من مدينة بنت جبيل الجنوبية ( 1919 - 1992). وتلقى دراسته الأولى في النبطية. ودراسته التكميلية والثانوية في الكلية الإسلامية في بيروت. العام 1934 دخل دار المعلمين، وبعد تخرجه مارس التعليم الإبتدائي والتكميلي في عدد من مدارس لبنان الرسمية. درس اللغة الإنكليزية دراسة خاصة في الجامعة الأميركية. ثم انتقل إلى دار الكتب الوطنية في بيروت العام 1953. بدأ نشاطه الأدبي شاعراً، ثم ترك الشعر وأخذ يعتني كثيراً بالدراسات والمباحث الإجتماعية والنقد الفلسفي، وقد صدر له ما يزيد عن ستين كتاباً بين تأليف وترجمة. شارك في عدد كبير من المجلات الأدبية، والمؤتمرات، والحلقات الدراسية.