نسفوا مقرك يا جناب القائد

وتسقط فلسطين عام ١٩٤٨، ويصل الصهاينة لبلدة الطيبة، ويهدمون دارة آل الأسعد ويخربون ضريح عبد اللطيف بك الاسعد، فيثور عبد الحسين العبد الله ويهجو أحمد الأسعد ورجاله لعدم دفاعهم عن البلدة، فيقول: 

يا قائد العشرين ألف مجاهدِ
نسفوا مقرّك يا جناب القائدِ
ما للأشاوس عندما ناديتهم
 
للذّود عنها ما ظفرت بواحدِ

ليست رجالك للحروب وللوغى
فهُمُ  رجالُ  ولائمٍ   وموائدِ
قد فرّ جندك واليهود وراءهم 
(حوّطتُ) جندكَ من عيون الحاسدِ
الشعر العاملي الحديث - قيصر مصطفى