عندما اتفق الكلب والذيب في جبل عامل


ايام الانتداب الفرنسي، كان المستشار باشكوف الحاكم و المقيم في صيدا يقتني كلبا أصيلا يرافقه دائماً وكان يستعلي على الساسة ويحتقر الناس. وكان يستخدم جنديا ضخم الجثة يدعى (ذيب) لحراسة بابه وكان الأخير يسيء استقبال الناس. 
فوصف الشاعر عبد الحسين العبد الله واقعة الحال فقال:
بباب المستشار رأيت كلبا 
و(ذيبا) ، بئس ما حُكم الجنوبُ

يظنُّ رجالنا أبناء آوى  
 ولم نكُ هكذا ولنا نيوبُ

إذا زأرت سباع الغاب يوما  
فليس يخيفها (كلب) و (ذيبُ)

من كتاب : الناس أجناس - سلام الراسي - ص ١٥٨