بين خليل المعلم وخليل العجمي

 الناقد خليل المعلم من بلدة #عبا

يمازح الشاعر خليل العجمي من بلدة #معركة

ويعلّق على ديوانه الصادر في العام 1991

مقال منشور في مجلة الناقد




ثم اتى الردّ من خليل العجمي في الشرق23/8/1991
من أرشيف الأستاذ محمد خليل - بلدة معركة جنوب لبنان 



مقالات وشعر نور الدين محيي الدين عسيران

 مقال بعنوان الهجرة - - نور الدين محيي الدين عسيران -مجلة  العرفان - 01 أبريل 1931
------------------------------------------------------------------------------------
 شعر نور الدين عسيران -  مجلة العرفان - 01 مايو 1937



شعر السيد نور الدين بدر الدين

 قصيدة (الله يشفيني) -السيد  نور الدين بدر الدين - مجلة العرفان - 01 نوفمبر 1937
----------------------------------------------------------------------------------------------------
 قصيدة ثانية للسيد نور الدين بدر الدين - ورأيت في قلبي أمانيه - مجلة العرفان - 01 فبراير 1938 

---------------------------------------------------------------------------------------------------------
قصيدة ثالثة للسيد نور الدين بدر الدين - ضحكت بفعلتها - مجلة العرفان - 23 يناير 1939

الشعر الوطني العاملي - صادق مكي

 مقال منشور في مجلة العرفان 
للدكتور صادق مكي  
وهو عبارة عن جزئين ، تم نشرهما في المجلد 79 و80 من العرفان 
تناول فيهما الدكتور صادق الشعر الوطني في أشعار العامليين 

التصفح من تطبيق issuu من هذا الرابط 

تحميل المقال بجزئيه كاملا من هذا الرابط 



ثورة الجزائر في شعر زهرة الحر

شعر للاديبة الجنوبية زهرة الحر

يا نضال العرب والأحرار في أرض الجزائر  
وصراخ الحقّ في وجه الفرنسيّ المكابر 

نشرته في  مجلة الاديب - 1 ديسمبر 1958

المدرسة الجعفرية في مدينة صور

المدرسة الجعفرية في مدينة صور  

مقال كتبه السيد نور الدين شرف الدين في مجلة العرفان 

صدر في 1 ابريل عام 1940 

تصفّح المقال من هذا الرابط على تطبيق issuu

تحميل المقال الكامل من هذا الرابط 


استقبال الفلسطينيين في ميناء مدينة صور العاملية، من قِبل أساتذة المدرسة الجعفرية.. ويبدو في الصورة المرحومان الأستاذان محمد عيسى، وميكائل قواص - ١٨/ أيار/ ١٩٤٨م.

أنظر ايضا:


مسرحية عاشوراء النبطية عام 1936 - فريديريك معتوق

يروي الاستاذ فريديريك معتوق في هذا البحث المقتضب الذي نشرته جمعية المعارف، تاريخا سريعا لبدء إقامة الشعائر العاشورائية في النبطية، كما يروي تاريخ المسرحية العاشورائية وكيف انتقلت من الفارسية إلى العربية ، ومن الحفظ الارتجالي إلى النص المكتوب.

تحميل نص البحث من هذا الرابط -   سوسيولوجيا التراث - عاشوراء النبطية عام 1936 - فريديريك معتوق

تصفّح هذا البحث من تطبيق ISSUU  على هذا الرابط 


أنظر أيضا :

حزب الطلائع

 

حزب الطلائع : أسسه رشيد بيضون 

إنطلقت نشاطات حزب الطلائع في حزيران من العام 1944

نافس حزب الطلائع بزعامة رشيد بيضون حزب النهضة بزعامة أحمد الأسعد

كان مركز حزب الطلائع في بيروت في راس النبع، وأسس له فروعا ومراكز في كل محافظات لبنان ما عدا الشمال

لم تكن تخلو قرية في الجنوب او البقاع من (بيت الطلائع) 

أتخذوا لباسا موحّدا بلون الكاكي وكان مشابها للباس القوى الأمنية 

تنوعت الطلائع بين فرقة الحراس وفرقة الموسيقى وفرقة الرياضة وفرقة الشرطة وفرقة الفوارس وغيرها  

تميّزت الطلائع بتنظيمها الدقيق كفرق أشبه بالفرق النظامية 

اتخذت الطلائع نشيدا لها :  

  أنا فتى الطلائع ... انا الفدا /  أنقضّ غير جازع ... مستشهدا / في ثورة الزوابع ... مزغردا   

وصل تأثير الطلائع إلى فلسطين وأنشئ في المدينة بيتا للطلائع 

قامت الطلائع بإنشاء العديد من المدارس في الجنوب وبيروت وبرج البراجنة 

كما قامت بحملات تثقيفية وبث المحاضرات في مختلف بيوت الطلائع خاصة في بيروت 

كانت القوى الأمنية تشارك الطلائع في عروضها 

كانت عروض الطلائع تستقطب أعداد كبيرة، بحيث أنه في أحد العروض كان أول الطلائع في البرج بينما آخرهم لم يتحرك بعد من بيت الطلائع 

تنافس حزب الطلائع مع حزب النهضة كان حزب النجادة يؤازر  النهضة على حساب الطلائع ويشترك معه في العروض لحشد الأعداد مما خلق مشاكل بين الطلائع من جهة وبين النهضة والنجادة من جهة ثانية، في المقابل يبدو أن الطلائع كانت على علاقة طيبة بالكتائب والحزب القومي السوري 

عام 1956 كان حزب الطلائع ينوي القيام بعرض كبير في الجنوب وخاصة في صيدا والنبطية، فحصل تشابك في النبطية ومنعت السلطات العرض في المدينة وحصرته في صيدا، ثم منعت الطلائعيين من اجتياز صيدا، وبعدها لوحظ انتشار مسلح وتعرض الطلائعيون الحاروفيون (من بلدة حاروف) للضرب والاعتداء، كل هذا سرّع بقرار تجميد وحل حزب الطلائع

تحميل التحقيق المنشور في مجلة الشراع اللبنانية عن حزب الطلائع من هذا الرابط 

رشيد بيضون - قول وفعل


كتاب يستعرض حياة ونشاطات وإنجازات رشيد بيضون
 ولد عام 1889 ، والده الحاج يوسف بيضون - كان من التجار وأوقف الأوقاف لتعليم البنات والبنين في دمشق
 أسس رشيد بيضون الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية عام 1923 
من خلال الجمعية التي ترأسها أسس مدرسة ابتدائية عام 1929 ثم في العام 1932 أسس مدرسة ابتدائية ثانية
 عام 1935 خرّجت المدرسة أول دفعة من حملة الشهادات الابتدائية 
عام 1937 أنتخب رشيد بيضون نائبا عن الجنوب 
وجّه رشيد بيضون رسالة إلى المفوض السامي عن هضم حقوق الطائفة الشيعية مما أثار موجة من النقاشات
 أيضا عام 1937 تم الاستحصال على تراخيص لافتتاح مدارس في الجنوب : منها حاريص 
عام 1938 تابعت الجمعية افتتاح المدارس في البازورية ، طيرزبنا، كيفون، عين بعال، دير قانون، الكوثرية، كفردونين، الطيري وجنتا 
عام 1938 سافر إلى أفريقيا لجمع لتبرعات ومتابعة نشاطات العاملية 
عام 1938 ترشح لرئاسة المجلس النيابي 
عام 1943 كان من الموقعين على العلم اللبناني الذي اصبح علما للإستقلال 
أيضا عام 1943 أعيد انتخابه نائبا عن الجنوب
 عام 1945 أطلق منظمة الطلائع ونشر إفادة السجل العقاري التي تثبت أن املاك العاملية مسجلة بإسم الجمعية وليست بإسمه 
عام 1946 تقدم رشيد بيضون وعادل عسيران وكاظم الخليل بإستقالاتهم من المجلس النيابي 
عام 1947 افتتح الكلية العاملية في بيروت 
أيضا عام 1947 أسس جمعية الكشاف العاملي 
عام 1947 تم انتخابه نائبا عن بيروت 
عام 1951 أنتخب أيضا نائبا عن بيروت وترشح لرئاسة المجلس ولم يفز 
عام 1951 تسلم منصب وزير الدفاع الوطني 
عام 1952 أتم بناء مبنى الوقف العاملي واجّرته الجمعية لوزارة المال
عام 1953 استحصل على ترخيص إنشاء المستوصف العاملي  وتم افتتاحه
أيضا عام 1953 تولى حقيبتي الصحة والهاتف - وخسر الانتخابات النيابية وهو في الوزارة 
عام 1953 اشترت الجمعية الأرض الملاصقة لدرسة البنات العاملية وألحقتها بالمدرسسة المذكورة 
أيضا عام 1953 افتتحت الكلية العاملية صفّي الرياضيات والفلسفة مجانا لجميع التلامذة الثانوويين 
عام 1954 سافر رشيد بيضون مرة أخرى إلى أفيقيا لجمع التبرعات ومكث فيها 7 شهور  
عام 1955 زار الرئيس أنور السادات الكلية العاملية في بيروت 
عام 1957 فاز رشيد بيضون بالمقعد النيابي عن بيروت 
عام 1957 ايضا وضع الحجر الأسا للمهنية العاملية في بيروت  
عام 1958 تولى وزارة الدفاع للمرة الثانية 
مع نشوب أحداث عام 1958 تقدّم رشيد بيضون باستقالته من الوزارة 
عام 1959 افتتاح مستوصف العمال الخيري في الخندق الغميق  
عام 1959 سافر إلى ألمانيا في مسعى لتطوير المهنية العاملية وكانت رحلته موفقة 
عام 1960 خسر الانتخابات النيابية في بيروت 
عام 1960 تم افتتاح مستوصف جديد في محلة زقاق البلاط 
عام 1961 بدا ببناء الكلية العاملية الجديدة التي تدرس باللغة الانكليزية 
عام 1962 افتتاح الفرع الانكليزي في الثانوية العاملية 
عام 1962 افتتاح مدرسسة الرضا العاملية 
عام 1964 فاز رشيد بيضون بالانتخابات النيابية عن بيروت 
عام 1964 افتتاح مستوصف جديد في عين المريسة 
1965 افتتاح قاعة المحاضرات في الكلية العاملية 
1966 بدء البناء بالمسجد الملاصق للكلية العاملية (مسجد الكلية العاملية)
1967 الانتهاء من بناء الكلية العاملية للبنات 
1971 وفاة رشيد بيضون 

المربي السيد محسن جواد

د. دلال عبّاس تكتب عن السيد محسن جواد كما عرفته في مقدمة كتابه الذي لم يصدر بعد من الكوثرية إلى النبطية ودار المعلمين، ثم مدرّسا في ثانوية الصبّاح، ثم ناظرا في مدرسة البنات الرسمية في النبطية، وصولا إلى الدراسات العليا والتفتيش التربوي.
أما الكتاب ، فهو رسالة ماجستير في نقد وتحليل روايات الكاتبات اللبنانيات والسوريات : بلقيس الحوماني، ليلى عسيران، غادة السمان، إيملي نصر الله، ليلى بعلبكي و كوليت خوري.
تحميل المقدمة كاملة بقلم الدكتورة دلال عباس

كتب الدكتورة دلال عباس عن السيد محسن جواد (بتصرف) :
وُلد السيد محسن جواد في قرية "كوثرية السياد" (جنوب لبنان)، وهي قرية امتازت تاريخياً بخرّيجيها من العلماء الذين نشروا العلم في جبل عامل وخارجه. إلا أن مدرستها في القرن العشرين ظلّت بدائية (أشبه بالكتّاب ذي الغرفة المعلم المنفرد).
فرضت هذه المحدودية التعليمية على الأهالي الانتقال للعيش في مدينة النبطية وجوارها رغبةً في تعليم أبنائهم وسد الفجوة بين ابن القرية النائية وابن المدينة. ولهذا السبب، التحق السيد محسن بـ "دار المعلمين الابتدائية" كوسيلة للعمل ومتابعة الدراسة في آنٍ واحد، حيث كان يدرس بـ "شق النفس" سارقاً الوقت للتعلّم، ومتميّزاً بإتقانه وتفوقه.
زاملتْ الدكتورة دلال عباس الأستاذ محسن في التدريس بـ "ثانوية الصباح"، ثم انتقلا مع آخرين عام (1984-1985) إلى "ثانوية النبطية الرسمية للبنات" بعد فصل ثانويات البنات عن البنين.
كانت المدرسة الجديدة تفتقر لأبسط التجهيزات (مبنى غير مكتمل، حديقة ترابية)، فضلاً عن خطورة موقعها الجغرافي المعرّض للقصف والمواجه للتلال التي يتمركز فيها الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه.
تؤكد الكاتبة أنه لولا تولّي السيد محسن مهمة "الناظر العام" وإدارته للأعمال الإدارية والتنظيمية والمالية بنزاهة فائقة، وتفانٍ، ودقة متناهية، لما نجحت تلك الثانوية الجديدة الناشئة، ولما ثبتت معنوياً بأساتذتها.
تميّز السيد محسن جواد بقدرته على إدارة الأمور بحكمة ومرونة وسط ظروف الحرب الداخلية، والتهجير، والصراعات، والعمل بروح الفريق المتكامل مع زملائه.
كان يجسّد حكمة "أحبكم إلى الله أنفعكم لعياله"؛ فكان متديناً إنسانياً، كثير الفعل قليل التنظير، لا يتناقض قوله مع فعله. كما عُرف بوصفه إنساناً وديعاً، خلوقاً، مهذباً، وكاظماً للغيظ في أحلك الظروف.
كذلك امتاز بلياقته وتهذيبه الشديد، واحترامه الكبير للمرأة قولاً وفعلاً وممارسة (سواء كانت زميلة، تلميذة، زوجة، أو ابنة)، وكان مؤمناً بالصداقة الندية والمحترمة بين الرجل والمرأة. انعكس هذا الفكر عملياً في اختياره لزوجته الطبيبة المحترمة ونمط حياتهما المشترك.
كان رجلاً يعرف ما له وما عليه، ويطبّق ذلك عملياً في تعامله مع عائلته، وأولاده، وأصدقائه، وتلاميذه، وعارفيه. انتهى بتصرّف
سيرة السيد محسن جواد المقتضبة كما وردت في كتاب (قضاء النبطية في قرن) للأستاذ علي مزرعاني :
من مواليد كوثرية السياد العام ١٩٤٨م ومقيم في بلدة زبدين.
خريج دار المعلمين والمعلمات في النبطية العام ١٩٦٩م.
ماجستير في اللغة العربية وآدابها العام ١٩٨١م.
يقوم بتحضير الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.
مارس مهنة التعليم من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية لغاية العام ١٩٩٣م، ثم انتقل إلى التفتيش التربوي المركزي ولا يزال.
شارك في تأليف العديد من الكتب المدرسية في مجال التربية الوطنية والتنشئة المدنية لصالح المركز التربوي للبحوث والإنماء.
شارك في العديد من الندوات والمحاضرات التربوية والاجتماعية، كما شارك في دورات تدريبية في لبنان وفرنسا. 

Sayyed mohsen Jawad

Dr Dalal Abbas wrote about Mr Mohsen Jawad (adapted): 
Mr Mohsen Jawad was born in the village of Kouthariyet El Siyad in southern Lebanon, a village historically known for producing scholars who spread knowledge throughout Jabal Amel and beyond. However, during the twentieth century, the village school remained very basic, resembling a traditional single-room “kuttab” with one teacher.

Because of these educational limitations, many families moved to the city of Nabatieh and its surroundings in the hope of educating their children and bridging the gap between children from remote villages and those from urban areas. For this reason, Mr Mohsen enrolled in the Elementary Teachers’ Training College, enabling him to work and continue his studies simultaneously. He pursued his education with great determination, stealing every possible moment to learn, while excelling through his mastery and academic distinction.

Dr Dalal Abbas worked alongside Mr Mohsen at Al-Sabah Secondary School. In 1984–1985, they and several colleagues transferred to the Official Nabatieh Secondary School for Girls after boys’ and girls’ secondary schools were separated.

The new school lacked even the most basic facilities: the building was unfinished and the schoolyard was little more than bare earth. In addition, its geographical location was dangerous, exposed to shelling and facing hills occupied by Israeli forces and their collaborators. Mr Mohsen not taken on the role of General Supervisor, managing the administrative, organisational, and financial affairs with exceptional integrity, dedication, and precision, the newly established secondary school would not have succeeded or maintained the morale of its teachers.

Mr Mohsen Jawad distinguished himself through his ability to manage affairs wisely and flexibly amid the hardships of civil conflict, displacement, and political struggles, always working in a spirit of teamwork with his colleagues.

He embodied the saying: “The most beloved people to God are those most beneficial to His creation.” He was a religious yet deeply humane man, a man of action rather than theory, whose words never contradicted his deeds. He was also known as a gentle, well-mannered, courteous individual who restrained his anger even in the harshest circumstances.

He was likewise noted for his refinement, politeness, and profound respect for women in word, deed, and conduct — whether colleagues, students, wife, or daughters. He believed in respectful and equal friendship between men and women. This philosophy was reflected in his choice of a respected physician as his wife and in the way they built their shared life together.

He was a man who understood both his rights and responsibilities and applied this understanding in his dealings with his family, children, friends, students, and acquaintances.

A brief biography of Mr Mohsen Jawad, as recorded in the book “Nabatieh District in a Century” by Mr Ali Mazraani:

- Born in Kouthariyet El Siyad in 1948 and residing in the town of Zebdine.
- Graduated from the Teachers’ Training College in Nabatieh in 1969.
- Obtained a Master’s degree in Arabic Language and Literature in 1981.
- Pursued doctoral studies in Arabic Language and Literature.
- Worked in education from primary to university level until 1993, after which he joined the Central Educational Inspection body, where he continued to serve.
- Contributed to the authorship of numerous school textbooks in civic education and national upbringing for the Educational Centre for Research and Development.
- Participated in many educational and social seminars and lectures, as well as training courses in Lebanon and France.