معركة الشقيف : آب 1980
معركة الشقيف في آب١٩٨٠ تمت من خلال إنزال معادي وحصل بعدها اشتباك مع القوات التي كانت في القلعة، بينما معركة الشقيف في حزيران ١٩٨٢ انتهت باحتلالها وهي حصلت إبّان الاجتياح لجنوب لبنان .
عنونت صحيفة الرأي العام الكويتية:
أبو عمار خاطب المقاتلين (يا لكم من ابطال أشداء)
اشتباكات بالسلاح الأبيض ومواجهات عنيفة
ابو عمار قاد المعركة من غرفة العمليات ثم امر بالانسحاب مخافة محاصرة المقاتلين.
أما جريدة الأنوار البيروتية فقد كتبت :
انزال واشتباك في الشقيف وارنون ويحمر وكفرتبنيت 1980
نفذت القوات الغازية المجوقلة إنزالا بين يحمر وأرنون وقد انقسمت المجموعة إلى قسمين:
الاولى دخلت أرنون ومنها الى طريق القلعة حيث اشتبكت مع القوات المشتركة المتمركزة هناك.
الثانية توجهت من جسر الخردلي إلى الحي الشرقي في كفرتبنيت ثم أحراج علي الطاهر حيث اشتبكت أيضا مع مجموعات تابعة للقوات المشتركة.
وقد أسفرت العملية عن 45 بين قتيل وجريج بالاضافة إلى مخطوفيْن.
هذا وتعرضت النبطية إلى قصف مدفعي استهدف الطريق الرئيسي والسوق التجاري والمدرستين الرسميتين فيها...
وقد ساد بعدها جو من التوتر وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه صيدا والشمال.
وقد كتب جلال شريم :
"كانت المرحومة عمتي جبلاً من قوة وصبر وعزم.. وأورثت عزيمتها الى اولادها.
ومنهم الشهيد نجيب الذي روى بدمه تراب قلعة الشقيف في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٠ في مواجهة بطولية جنّد العدو لها المئات من إرهابييه من القوات الخاصة.
مواجهة استمرت ساعات طويلة مع قوات لواء غولاني التي تدربت في منطقة في منطقة الجولان المحتل تحاكي تضاريسها تضاريس القلعة... كما كشفت مواقع صهيونية.
كانت مواجهة ضاربة عجز الصهيوني عن حسمها رغم طيران ومدفعيته وكثافة نيرانه وكثرة عديده الا بعد ساعات طويلة.
إثْر المعركة، كان لعمتي نصيب نيل لقب ام الشهيد مع ارتقاء نجلها مع ابطال آخرين... رغم وجود العدو وعملائه في بلدتنا حولا ليزداد القمع والضغط حولها... لكنها جبل لم ينحنِ ولم يلِن بعزيمة حديدية أقوى من جبروت العدو ودناوة عملائه. ...." انتهى





