حمار اللي دمّر لبنان
أُنشئت في بعض القرى العاملية ، جمعية بإسم (جمعية الحمير)، وكان الدخول إليها إلزاميا لكل مَنْ يأتي بضرب (حمرنة).
فإذا أتى أحدهم بفصلٍ فيه بلاهة غير مقصودة، تداعى الأعضاء القدامى و وقصدوا العضو الجديد، وقدّموا له بطاقة العضوية ضمن مراسم خاصة، ثم يؤدّون تحية خاصة بالجمعية كأنْ يضرب الشخص بقبضته على صدره.
وكان شعارهم السلام، واختاروا الحمار رمزاً للجمعية، باعتبار أن اللسان الأخرس أفضل من اللسان الناطق بالكذب، فهل تكذب الحمير ؟
