شكا العلامة الشيخ محمد جواد مغنية لصديقه السيد محمد علي بن السيد مهدي ال ابراهيم، شحّ المال والفقر المدقع ، فأرسل الأخير هذه الأبيات اليه في ربيع الثاني 1353 هـ / (تموز 1934 م):
إنّي أعيذك أن أراكَ كئيبا ////// فدعِ التفكّر واطرح التقطيبا
فلئن خليتَ من الدراهم ساعة /// فلقد خلينا أشهراً و حقوبا
أأُخيّ لا تجزع ولا تقنط فذا //// أمرُ على الفضلاء ليس غريبا
وكِلِ الأمور إلى مليكٍ منعمٍ //////يُعطي فيجزل بكرةً وغروبا
فأقول هذا قول صاحبِ خبرةٍ// لم يخشَ فيه العُتب و التأنيبا
إنّ الدراهمَ للجروح بلاسمٌ ///// و كذا تكون صوارماً وكعوبا
من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _. Ahmad Haroun

