مقال ساخر لطيف عن وضع السياسة في لبنان منذ عهد الحكومات الأولى بعد الطائف الى اليوم:
"عَارَضَ الدُّكْتُور بَهِيج طَبَّارَة وَزِير العَدْلِ الزَّوَاجَ المَدَنِيَّ الِاخْتِيَارِيَّ وَهُوَ المُتَزَوِّجُ مَدَنِيّاً. ... وَمِثْلُهُ ... الوَزِير بِشَارَة مَرْهَج، العِلْمَانِيٌّ القُحّ، فَمَا الَّذِي جَدَّ عَلَيْهِ ليعارض الزواج المدني؟وَالمُمْتِعُ أَنَّ وُزَرَاءَ «أَمَل» الإِسْلَامِيِّينَ مَبْدَئِيّاً، .... لَمْ يُمَانِعُوا وَصَوَّتُوا مَعَ مَشْرُوعِ الرَّئِيس الهَرَاوِي. وَالأَحْلَى مِنْ كُلِّ ذَلِكَ، أَنَّ دَوْلَةَ المُؤَسَّسَاتِ تَنْهَضُ دَائِماً عَلَى اثْنَيْنِ ضِدَّ وَاحِدٍ. فَالنِّكَايَاتُ هِيَ العُرْفُ، وَالبَاقِي تَفَاصِيلُ بَسِيطَةٌ.....
مَرَّةً يَمْشِي مَجْلِسُ الوُزَرَاءِ بِالتَّوَافُقِ وَمَرَّةً بِالتَّصْوِيتِ. مَرَّةً مُؤَسَّسَةً وَمَرَّةً قَالَبَ جُبْنَةٍ. مَرَّةً يَنْقَسِمُ البَلَدُ وَمَرَّةً يَتَوَحَّدُ. وَسَبَبُ تَقْسِيمِهِ بِرَأْي الحَرِيرِي هُوَ سَبَبُ تَوْحِيدِهِ بِرَأْي الهَرَاوِي، وَالسَّبَبَانِ يَمْشِيَانِ عِنْدَ الرَّئِيس بَرِّي حَسَبَ العَرْضِ وَالطَّلَبِ"
مَرَّةً يَمْشِي مَجْلِسُ الوُزَرَاءِ بِالتَّوَافُقِ وَمَرَّةً بِالتَّصْوِيتِ. مَرَّةً مُؤَسَّسَةً وَمَرَّةً قَالَبَ جُبْنَةٍ. مَرَّةً يَنْقَسِمُ البَلَدُ وَمَرَّةً يَتَوَحَّدُ. وَسَبَبُ تَقْسِيمِهِ بِرَأْي الحَرِيرِي هُوَ سَبَبُ تَوْحِيدِهِ بِرَأْي الهَرَاوِي، وَالسَّبَبَانِ يَمْشِيَانِ عِنْدَ الرَّئِيس بَرِّي حَسَبَ العَرْضِ وَالطَّلَبِ"
