تبلور في محيّاكِ الجمالُ
أحبّكِ للمحبة ليس إلّا
فلا قُبلٌ هناكَ ولا وصالُ
أحبّكِ حيث أنّ الحبّ رمزٌ
فلا وعدٌ هناكَ و لا مِطالُ
أحبّكِ إنما سيّان عندي
أخيرٌ فيكِ حبّي أم وبالُ
علي مغنية _ مجلة المعهد _ حزيران ١٩٤٦
بعد جولة انتخابية تنافس فيها كاظم الخليل ومرشح أحمد الأسعد في مدينة صور، جرت أعمال خطف وسلب بين أنصاره وأنصار أحمد_الأسعد، وتفاقمت الأمور، فتدخل وفد من العلماء لوضع حدّ للتدهور فاستقبلهم الأسعد على أفضل وجه، أما كاظم الخليل فخرج عليهم ب (الروب دي شومبر) والمشاية الحمراء. فغضب الشيخ خليل مغنية من تصرفه وخرج غاضبا ولحقه من كان في المجلس.