حركة التوعية الشعبية - 1970

تاسست في العام 1970 حركة التوعية الشعبية التي تهدف إلى تعبئة جميع اللبنانيين ، لتحمّل مسؤولياتهم في القضايا المصيرية والعربية، وخاصة أبناء الجنوب. وقد تالفت الهيئة الإدارية من كل من : * شارل صادر * حميد دكروب (نائب) * عدنان العكاوي * محمد علي ملحم * عبد العزيز سبيتي * الطبيب إبراهيم بيضون

وقد كانت هذه الحركة هي اللبنة الأولى لتأسيس حزب برئاسة الرئيس كامل الأسعد، وقد جرى تعديل الإسم لاحقا ليصبح الحزب الديمقراطي الاشتراكي. 

من محفوظات سامي الجواد



قرارات للرئيس كامل الاسعد

1968 : طلب الرئيس كامل الاسعد لائحة بالمشاريع التي قدّمها النواب وحال الرئيس السابق دون إحالتها إلى اللجان أو مناقشتها.
1968 : وجّه الأسعد كتابا لوزير الداخلية صائب سلام، يطلب إليه الإيعاز إلى الدوائر المختصّة بسحب جميع اللوحات الزرقاء من ابناء واقارب وأشقاء وأخصاء النواب، والاكتفاء بلوحة واحدة لسيارة النائب فقط .
1982: الجدران والشوارع هي ملك عام لا يمكن أن تكون وسيلة لتعليق اليافطات والشعارات والصور إلا ضمن القوانين بدفع رسوم للبلديات... وهي ظاهرة تشوّه الوجه الحضاري والمستوى السياسي.
من محفوظات سامي الجواد



1968 - وفد نيابي يتفقّد بلدة حولا

توجّه وفد من كتلة نواب الجنوب التي يراسها الرئيس كامل الاسعد، الى قرية حولا لتفقّد أوضاعها بعد العـ.ـدوان الذي تعرضت له و أدى الى مقتل إمرأة وإصابة أولادها. وضم الوفد : ممدوح العبد الله - علي ماضي - عبد اللطيف بيضون - أنور الصباح - حسن الأسعد .
فهل يعيد النواب زيارتهم بعد 60 عاما ؟
من محفوظات سامي الجواد


سامي بك الصلح في سكة حديد بغداد العثمانية - 1916

 سكة حديد بغداد العثمانية

حلب، في 13 يونيو 1919
شهادة خدمة
سامي بك الصُلح، من بيروت، وُلِد في ؟؟؟،
دخل في خدمتنا في 1 يناير 1913
بصفته محامي الشركة،
وخرج منها في 22 أغسطس 1916 بنفس الصفة.
وقد اضطر إلى ترك الخدمة بطلب من السلطات العسكرية التركية.
سامي بك الصُلح أدّى مهامه بحماسة، وذكاء، ونزاهة. أنظر أيضا : سامي الصلح يطالب بالانضمام إلى الجمهورية العربية المتحدة 1958


أسماء طلاب السرتيفيكا الناجحين في العاملية - 1952 - 1958

 أسماء طلاب السرتيفيكا الناجحين في دورة 1951 _ 1952
و  أسماء طلاب السرتيفيكا الناجحين في دورة 1954 _ 1955
من المدرسة العاملية ببيروت التي أسسها رشيد بيضون

سمير احمد الحركة _ الغبيري
وجيه محمد أيوب _ خرطوم (الجنوب)
سامي نعيم عنان _ برج البراجنة
رياض يوسف دبوس _ بعلبك
مصطفى يوسف حمادة _ طير زبنا ( الجنوب)
سميح فوزي إدريس_ بيروت
مهدي أسعد صالح _ بريتال (البقاع)
صالح محمد مروة _ الزرارية (الجنوب)
علي جابر _ ميفدون (الجنوب)
محمود ناصر الدين _ النبطية
حسين وسام خالد _ صيدا
نعمة حسين خليل _ شحور (الجنوب)
احمد محمد جابر _ الشياح
احمد حسن ديب _ حبوش (الجنوب)
عبد الأمير محمد قبلان _ ميس الجبل (الجنوب)
فيصل محمد علي يحفوفي _ نحلة (البقاع)

ومليحٌ زار يوماً - شعر الشيخ أحمد خاتون - ح 1060 هـ

 من بدائع الشعر، هذه المقطوعة للشيخ أحمد خاتون - كان حيا عام 1060 هـ:

ومليحٌ زار يوماً //// و تــثــنّــى و تـــحــرّكْ
وأذاب القلبَ لمّا // أن رنى والشوق حرّكْ
قال يا هذا برفقٍ /// أ بِنا أشغلتَ فِكركْ
قلتُ ما تدري بحالي/ هل هيامي فيكَ ضرّك
فانثنى عُجباً و تيْهاً ////// ثمّ نادى ما يسرّك
قلتُ ادركني بوصلٍ /////// إنّه يرفع قدركْ
قال صِفني ثم صِلني// بالذي شرّف قدْركْ
قلتُ ما ترثي لصبّ /// يا فريدا كيف عذرك
قال لِمْ أشهرتَ حبّي// أنت ممّن شاعَ ذكركْ
قلتُ والدمع سفوحٌ /// جلّ مَن عظّم أمرَكْ
أنت روضٌ أنت بدرٌ // أنت شمسٌ كيف تُتركْ
إن تصلْ نحوي فنادِ /// يا جميل الستر ستركْ
من كتاب (مستدرك الفقيه على أمل الآمل) - الشيخ محمد تقي الفقيه الحفيد

المسيح في يارون وعين ابل وقانا - جوزيف خريش

النص والصور : لجوزيف خريش

يرى الأستاذ خريش أن السيد المسيح في رحلته من كفرناحوم بالقرب من طبرية الى مدينة صور قد سلك الطريق التي تمر بصفد وقانا وتنتهي في المدينة.
وقد جعل المثلث الجغرافي الواقع بين رميش – يارون – عين ابل بوابة العبور من فلسطين الى ارض لبنان.
وحسب خريطته فقد مرّ بيارون الواقعة جنوبي مدينة بنت جبيل التي ورد اسمها _حسب خريش_ في الكتاب المقدس (سفر يشوع 11/38) "يرأون" التي يعني التقوى والورع والخوف . ومنها عبر إلى شلعبون الواقعة في خراج عين ابل (سفر يشوع 19/42) .
وكانت المحطة في قانا الجليل وهي القرية التي اجترح فيها المسيح اولى معجزاته – (انجيل يوحنا 2/1-11)

للمزيد حول قانا الجليل والسيد المسيح في لبنان انظر: 
على خطى المسيح في جنوب لبنان - كتاب للتحميل - ناجي كرم 
* المؤرخ الدكتور أنطوان حرب : المسيح عاش في جنوب لبنان 
قانا الجنوب وقانا الجليل  - من كتاب (تاريخ الأرض المقدسة) 
قانا قرب الناصرة وليست قرب من صور  - من كتاب معجزات المسيح القس عبد النور 
* الأب بولس فغالي يؤكد لبنانية قانا المسيح - من كتاب الإنسانو الله - مي يعقوب 
هل وُلد المسيح في لبنان ؟ - الدين والدماء- صقر أبو فخر  




مقام النبي سجد - الريحان

 مقام النبي سجدعلى قمم جبل الريحان



مقام و مشهد سجد - بعد تدميره من قبل الصهاينة - من أرشيف كامل جابر 

مقام سجد في أعالي الريحان 


النبطية الفوقا - مواد متفرقة : شعر وطرائف وصور ووثائق

 

هذه المنطقة كانت بالأصل بركة نبطية الفوقا التي ردمت عام 1959 ميلادية، ورُصفت بالإسفلت عام 1960 ميلادية، ومساحتها تقارب الف متر مربع ، وهي مأخذوة من الغرب بإتجاه الشرق. وقد زيّن الاستاذ علي محمد غندور بها غلاف كتابه ((النبطية الفوقا - رحلة في قرن ))

موقع النبي - مشد تراثي من النبطية الفوقا

دير ما انطونيوس في النبطية الفوقا  

20/12/1979 - أديب غندور يقدم الكأس لفريق المحبة (النبطية الفوقا) بعد فوزه على النادي الاهلي

تهنئة من السيد عبد الحسين شرف الدين إلى رئيس الجمهورية - 1927

برقية تهنئة من السيد عبد الحسين شرف الدين  إلى رئيس الجمهورية اللبنانية : 

" بيروت لدولة رئيس الجمهورية اللبنانية
إن الــرئاسـة أنــتــم أهــلــهــا (و لـهــا)
هِمتم بها ، مثلما هامت بكم (ولها)
الطائفة الشيعية ترفع التهاني لدولتكم
عبد الحسين شرف الدين " انتهى

(و لها) الأولى : الواو للعطف، واللام حرف جر، والهاء للإضافة.
(ولها) الثانية : من الوله أي الحب والعشق.
فهل مدح السيد شرف الدين رئيس الجمهورية أم هو تعريض به وبهيامه للرئاسة ؟

تأريخ وفاة السيد حسين يوسف مكي


تأريخ وفاة العلامة السيد حسين يوسف مكي العاملي ، المدفون في صحن مقام السيدة زينب في الشام ، من نظم الأستاذ محمد أنيس الخياط :
روضةٌ فيها حسين المنتجبْ /// من بني الزهراء مكيّ النسبْ
سيّد من خير سادات العربْ //// //// هاشميّ عامليّ ذو حسبْ
في صباح العيد لبّى ما وجبْ ///////// إنّ وعد الله امرٌ مرتقبْ
عند رحمنٍ رحيمٍ قد كتبْ /// ///// //إنه بشراك قد نلتَ الإربْ
٥٦+ ٥٢٣+ ١٠٤+ ٤٨٩+ ٢٣٤ = ١٣٩٧ هجري
تصوير علي السعيدي (عنقون)

الأديب الشاعر الشيخ محي الدين شمس الدين - 1911 - 1986

الشيخ محيي الدين شمس الدين ابن الشيخ محمّد حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ مهدي، ولد في بلدة مجدل سلم من أعمال جبل عامل سنة ١٩١١ م - ١٣٢٩ هـ، وتوفّي فيها سنة ١٩٨٦ م، وفيها دُفِن.

والده الشيخ محمّد حسين شمس الدين شاعر جبل عامل في عصره، صاحب القصيدة الغديريّة الشهيرة، سليل أسرة علميّة ينتهي نسبها إلى الشهيد الأول محمّد بن مكّي، تسلسل فيها العلم والأدب حتّى العصر الحاضر.

درس في مدرسة القرية ثم اتّصل بابن بلدته السيّد علي طالب بدر الدين، وكان شاعرًا أديبًا، فوجّهه في طريق النظم، ولقّنه ما يجب تلقينه للإجادة، فكان أستاذه الأوّل.

أنشأ مدرسة أهليّة في قريته لتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن، ثم تركها وانتقل إلى بلدة شقرا حيث درس علوم اللغة العربيّة على السيّد محمّد حسن الأمين، ثم واصل هذه الدراسة على السيّد حسن محمود الأمين في بلدة خربة سلم. وفي سنة ١٩٤٤ م - ١٣٦٢ هـ تولّى التدريس في مدرسة الإمام زين العابدين، عليه السلام، في صالحيّة دمشق وهي إحدى المدارس الّتي كان قد أنشأها مؤلّف أعيان الشيعة. وفي سنة ١٩٤٨ م - ١٣٦٦ هـ عيّنته وزارة التربية اللبنانيّة مُعلّما في ملاكها الإبتدائيّ، فتنقّل بين مجدل سلم وقبريخا وبرعشيت وميس الجبل. ثمّ استقال وتولّى التعليم الدينيّ والإرشاد في بعض مدارس ضاحية بيروت الجنوبيّة.

كان جيّد السليقة سريع البديهة متوقّد الذهن، نظم في معظم مواضيع الشعر في عصره، فكان له من ذلك ديوان لا يزال مخطوطًا. على أنّه طبع "علويّاته" وسمّاها: "أعلام الفضيلة". وقد أكثر من نظم التاريخ الشعريّ على حساب الجمّل ممّا يؤلّف مجموعة مستقلّة.

بتصرّف من مستدركات أعيان الشيعة . 

من قصيدة له في إستقبال العلامة السيد صدر الدين فضل الله عند عودته من النجف الاشرف: 
بعودك بالبشرى البرية تفخر /// وحسبك منها حسب ما أنت تأمر
فيا صارماً قد ارهفته يد العلى /// وعليهم رشد فضله ليس ينكر
سموت الورى علما وحكما وحكمة/ومجدا رفيعا دونه الطرف يقصر
نهضت بأعباء الشريعة صادعا //بها يكشف المغموض منها وتظهر
تجمع شمل الدين والعلم والندى// وروض المعالي بعد عودك مزهر
فلا زلت ذخراً للانام وملجأ/// //////////////وفخرا به كل البرية تفخر

ومن شعر ايضا : 
عنك البلاغة أربابُ البلاغة يا /////  خير الأنام استمدّوا فاستساغوها
فأنت أبلغُ من بالضاد قد نطقوا ////////// وأنت أفصحُهم قولًا وتفويها
ألفاظُك السحرُ تستهوي العقول /كما تُلقي على النفس أضواءً فتُحيِيها
للأذن منها شنوف تستعزّ بها /// /////// وللنفوس حميا ارتاح ساقيها
نهجُ البلاغة قد شقّ الطريق إلى ////// /// /نهايةٍ لم تدع شكّا لباغيها
لله من حكمٍ ضمّت طرائفُهُ  //// //// //// روائعاً يحملُ الإعجاز باقيها
أضفت على اللغة الفصحى برود حلىً / أهدت إلى العين نورًا من نحليها
فلا الدخيلُ دخيلٌ في فرائدها ////  //// / ولا الغريبُ غريبٌ في مبانيها