‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدة عبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدة عبا. إظهار كافة الرسائل

في رثاء جبل عامل - حسن السيد محمد حسن ترحيني - 2026


1- (يَا فُؤَادِي رَحِمَ اللهُ الهَوَى ///// كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى) 
2- وَأَحَالَ القَلْبَ جَمْراً وَاكْتَوَى // وَجَنُوبُ العزّ أضحى فِي ضَيَاعْ

3- (ارْوِ عَنِّي كُلَّمَا الدَّمْعُ هَمَى) /////// سِيرَةَ القَوْمِ الضَّحَايَا وَالدِّمَا
4- وَحَدِيثاً أَوْجَعَ الصُّبْحَ العَمَى // وَمَشَى المَوْتُ عَرِيضاً فِي البِقَاعْ 

5- (كَيْفَ ذَاكَ الطَّوْدُ أَمْسَى خَبَرَا) /// 
وَاسْتَحَالَتْ "عَامِلٌ" أَرْضَ العرا 
6- وَجبَالُ الشمّ أعفتْ أَثَرَا //////// ///////وَتَهَاوَتْ فِي جَحِيمٍ وَاقْتِلاَعْ 

7- (يَا رِيَاحاً لَيْسَ يَهْدَا عَصْفُهَا) ///// 
نَزَعَتْ تِلْكَ القُرَى مِنْ عمقها 
8- وَدِيَاراً حُطِّمَتْ فِي أَوْجِهَا ////////// صَارَ فِيهَا الجاهُ ثَوْباً لِلْوَدَآعْ 

9- (يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كَانُوا بِهَا) ///// 
أضْحَتِ اليَوْمَ صُدُوعاً لِلْمَهَا 
10- خَشَعَ الدَّهْرُ عَلَى أَعْتَابِهَا //// وَغَدَا الجُرْحُ لِبَاساً أو قناع

11- لَمْ يَكُنْ حُلْمُكَ إِلاَّ عَبَثَا //////////  
بَعْدَمَا صَارَ المُصَلَّى جَدَثَا 
12- جَاءَنَا الهَدْمُ بِأَيْدِي الخُبَثَاء /// وَأَحَالَ المجدَ ناراً في الثِلاَعْ 

13- (صَفْحَةٌ قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا) //// 
شَهِدَتْ كَيْفَ الدِّيَارُ انْتَابَهَا 
14- وَمَنَارَاتُ الهُدَى مَا ذنبها //// شَرِقَتْ بِالنَّارِ مِنْ بَعْدِ السّطَاعْ

15- وَيَزِيدُ الشَّوْقَ أَنَّ الدَّارَ قَاعْ /// 
جُرّعتْ أرضي أسىً حَتَّى الضَّيَاعْ
16- يلْفَحُ الرِّيحَ بِصَمْتٍ وَاتِّسَاعْ /// .... كَفَنُ الدَّارِ بُكَاءٌ أو وَدَآعْ...

حسن السيد محمد حسن ترحيني 20.09.2026
الصورة مولّدة بال AI
** 
ما بين قوسين مأخوذ من قصيدة إبراهيم ناجي الشهيرة، والباقي من نسج المرارة 

سفينة عباوية للسيد علي موسى ترحيني _ 1932 م.

وُجد على صفحة من "سفينة" حسينية في بلدة عبّا، النص التالي:
"...العبد الفقير علي السيد موسى خليل ياسين (ترحيني) ،
من أهالي قرية عبا، سنة 351 فيما بعد الألف من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل السلام والتحية والإكرام، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ...." انتهى

يُذكر أن السيد علي موسى قد أورث شرف خدمة منبر سيد الشهداء الى ابنه السيد محمد علي موسى الذي اورثها بدوره ايضا لولده السيد عباس محمد علي موسى ترحيني.

من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ د. Ahmad Haroun



سفينة حسينية عباوية _ 1902م

وُجدت هذه السفينة عند أحفاد كاتبها في بلدة عبّا العاملية، وقد كُتب على إحدى صفحاتها:
"
هذا [ هذه] السفينة الا [الى] السيد جواد ابن السيد محمد هارون متورخة [مؤرّخة] في غرة جمادي الثاني سنة 1320 م (موافق أيلول 1902) . كاتبها الحقير السيد جواد ابن السيد محمد هارون ترحيني" . انتهى.
من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ للدكتور أحمد هارون 


إنّ الدراهم للجروح بلاسمٌ - شعر السيد محمد علي إبراهيم

شكا العلامة الشيخ محمد جواد مغنية لصديقه السيد محمد علي بن السيد مهدي ال ابراهيم، شحّ المال والفقر المدقع ، فأرسل الأخير هذه الأبيات اليه في ربيع الثاني 1353 هـ / (تموز 1934 م): 
إنّي أعيذك أن أراكَ كئيبا ////// فدعِ التفكّر واطرح التقطيبا
 فلئن خليتَ من الدراهم ساعة /// فلقد خلينا أشهراً و حقوبا
 أأُخيّ لا تجزع ولا تقنط فذا //// أمرُ على الفضلاء ليس غريبا
 وكِلِ الأمور إلى مليكٍ منعمٍ //////يُعطي فيجزل بكرةً وغروبا 
فأقول هذا قول صاحبِ خبرةٍ// لم يخشَ فيه العُتب و التأنيبا
 إنّ الدراهمَ للجروح بلاسمٌ ///// و كذا تكون صوارماً وكعوبا

 من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _. Ahmad Haroun


دارة الحاج عبدو عيسى معلم 1934 م - بلدة عبا

نقش فوق عتبة باب دارة الحاج عبدو عيسى معلم 1934 م - بلدة عبا
" نصر من الله وفتح قريب
و بشر المؤمنين يا محمّد
أرّخ هذه، المعلّم حسن -
(بلدة) جون- لصاحبه عبدو عيسى 1934 م "
من كتاب تاريخ عبّا الإجتماعي - د. Ahmad Haroun

وثيقة مغارسة عباوية - 1943

صك اتفاق (مغارسة) بين المرحومة مريم ابنة محمد الحاج حسين عميس والسيد توفيق علي حسين أحمد (ترحيني) ، تنصّ على أن تسلّمه قطعة الأرض المعروفة ب (جلالي التبقة/ الطبقة) ويقوم بدوره بغرسها بالتين والعنب والأشجار لمدة ست سنوات، فإن ملكت الأرض [أي نجح الغرس وأثمرت الاشجار] فيكون للسيد توفيق نصف الأرض بدلا من اتعابه، وإن لم ينجح في إثبات الغرس تعود الأرض كاملة للطرف الاول. 

من كتاب (تاريخ عبا الإجتماعي) - الدكتور احمد هارون 

أنظر أيضا : لقطات من تاريخ وتراث بلدة عبا 



أبو علي خليل علي محمود ترحيني - بلدة عبّا

 في التاسع من المحرم ،

وبما تيسّر معه من مذياع بسيط ،
أو برفع صوته فقط دون مذياع ،
وبما حفظت ذاكرته من ندب عاملي أصيل ...
كان أبو علي خليل هو المسيرة ...
يسير في المقدّمة ويبدأ بالندب
و تسير القرية بشبّانها وشيبها خلفه،
تردد اللازمة بلهجة تشبه ناسنا الطّيبة.
مذ غادَرَنا الطيّبون،
وحين تركنا أصالتنا ...
لم تعد عاشوراؤنا كعاشوراء ،
ولم تعد الناس كالناس
ولم تعد قُرانا تشبه القرى ...
توفي اليوم (1 آذار 2026) في بلدتنا (عبّا) السّيد أبو علي خليل ترحيني، طيّبُ من جيل الطيبين.

في أدب وشعر شواهد القبور العاملية

وهو باب غني، قد يؤلّف ديواناً بل دواوين من الشعر العامودي والزجلي ، كما يتضمن فن التأريخ الشعري المعتمد على حساب الجمّل.

ومنه هذه الأبيات التي وجدتها على شاهد لضريح الحاجة أم علي ذيبة ترحيني في بلدتي عبا، نظمها شاعر مجهول وفيها:
ذيبة اهدوا لها فاتحةً //// من كنوز الحمد والذكر الجلي
حجة من آل ترحيني العُلى  /// قلبها بالطهر والدين ملي
من عميس الخير شهما أنجبت //يونس والد الشهم العلي
ومضت لله في زاد التُقى //////////حسبها الله وطه وعلي

وقد اصدر الأستاذ حسن الحرّ كتابا عن أدب شواهد القبور في بلدته جباع 


يوم حلّ "المطهر" في بلدة عبا - نص ورسم الفنان علي خليل ترحيني (صاحي)

لم نتجاوز السابعة من العمر ، يوم كنا نلهو أمام المنزل " لتصنيع" شاحنة نقل من الطين ، بجوار منزل جدتي إم شريف، التي كانت تجبل الطين الأبيض مع التبن وقليلا من الماء لتصنع موقد حطب .
الطقس الخريفي من أيام أيلول من سنة ١٩٧٤ يوحي بالحزن ، غيوم داكنة تحجب الشمس عن ذاك النهار ، تنذر بقدوم موجة من المطر ...انتابني شعور بأنّ حدثًا ما أو خبرًا مزعجًا قد يحصل ، فالدّنيا من حولي توحي بذلك ، أو بشيء من اللوحات التراجيدية الكئيبة قد تحدث ، فالأشجار تتمايل أغصانها التي تخلت عن سترها أوراقها الصفراء ، يعبث بها الهواء من كل جانب ، والسكون يخيم على حارتنا لولا صراخ ابن جارنا ابي رضا الذي هز ارجاء المعمورة حيث تمكن والده من تثبيته أمام الحلاق المتجول أبو ذكي شكر والذي كان أيضا " مطهرا " في هذه الواقعة ، وأم رضا تطل بزغرداتها من شباك المطبخ فرحا بطهور ابنها وتغطية صراخه الذي اجفل الدواب والزرع ، ودب الذعر في أولاد الحي، الذين سرعان ما أنتشروا في الحقول والوديان .
ومع ذياع خبر قدوم المطهر ونداء جارنا عباس ابن أبو علي خليل ، لي، باللحاق به نحوى الوطى ، أذ ستكون محطة المطهر الثانية منزل والديه موعد طهور أخيه حسين حيث تم لهيه بكوب من اللبن محاصرا في زاوية المطبخ عريا من نصفه الأسفل ..
رحت أركض بعزم شديد أتجاوز السور وحقول خلة الزيتونه ألتفت يمنة ويسرى غير آبه بصراخ جدتي أم شريف " عد إلى هنا ، ولك يا علي مانك مطهر ع شو هربين ، تعا لهون .." بدقائق ألتحقت بركب الهاربين الخائفين المذعورين المذهولين ولم يسبق ان شاهدت تجمع أولاد الضيعة من قبل ، وجوه يومئذ مصفرة ، والكل قابض بيده على بضاعته ، علما أننا كنا جميعا ممن خضع لعملية الطهور في طفولتنا لكن حلول المطهر في البلدة ألزمنا الخوف والحذر ، والهروب في هذه الاوضاع ثلثين " المرجلة " . وكان كافيا سماع خبر " المطهر في بلدتنا ".
رغم أن المطهر كان سبق وزار والدي لأكثر من مرة كحلاق ، إلا أنني كنت خائفا منه ، مرعوبا من تلك الشنطة الصغيرة التي كان يحملها يجمع فيها أدوات الحلاقة وأنواعا من شفرات الحلاقة وموسا ذا اللون الأسود للطهور .
فالاولاد خائفون وكل ينصت إليَّ وأنا أسرد لهم وصفا دقيقا لمحتويات شنطة المطهر التي سبق وشاهدتها يوم كان يحلق لوالدي شعره ، " فيها مقص وفرشات حلاقة ومعجون ، وعلبة صغيرة فيها موس شفرته حادة ومسن يسنه به قبل استخدامه ، ويصرخ عباس ابن ابو علي خليل " هذا هو "..
واكمِلُ بقرب من علبة الموس يوجد لفة شاشية وعلبة دواء أحمر ومكوكة تلزيق جرح ..وعباس يصرخ " هولي هني "
ويصرح بصوته المرتجف " أنا شفتن كمين لما طهروا خيي احمد وخيي محمد " كنت مختبِئًا على السّدّة ، وقدمانو لئيم المطهر ، شو بيسوّي بيحط منشفية بتمو ليعض عليها وبيكمشو هونيك وبيقصها بالموس وبيحط دوا احمر وبيلفها بالشاشية .." ويسأل آخر عباس " بتوجع " فيجيب عباس أنا لما كنت متخبي وعم شوف كيف بيطهر خيي أحمد كنت على السدة وعم اتوجع .. " وكان اللافت اننا أصبحنا بعيدين عن أحياء البلدة وبيوتها ، وعن المطهر ، وعملياته ... رغم ذلك كنا نسير حذرين جماعة انضم إليها أولاد الأحياء الأخرى بعد إشاعة خبر المطهر ... نسير والكل قابض على بضاعته ، ومع كل قادم نسأله " هل رأى المطهر وأين هو الآن ؟ وكانت أجوبتهم المربكة تزيد الجو حذرا ورعبا " سمعت انه هلق بعده بالحي الفوقاني بعد ما وصل على الساحة ..."
علما ان المطهّر كان يتردّد إلى البلدة كل شهر مرة فكان لديه دفتر صغير يسجل عليه اسماء الحوامل ، والولادات الجديدة من الذكور ومواعيد زيارة الطهور لكل منزل وحي ... وأخبرني عباس ونحن نجلس على صخرة في محلة الكراسي مقابل بلدتنا نراقب حينا وحركة المطهر فيه...إنّ المطَهّر تعرّض في بلدتنا لأكثر من مرة لفقدان الموس أو دفتر مواعيد الطهور وسرقته ، إلا أنه كان يعود ويحصل عليهم قبل خروجه من البلدة بعد تدخل الاباء وكبار السن في البلدة .
بعد جلاء حملة التطهير ، كنا نجول في اليوم التالي أنا وعباس إبن أبو علي خليل على أحياء البلدة نحصي المتطهرين أو المطهرين ، الذين سرعان ما نكتشفهم ، حيث كان كل منهم يداوم على ارتداء " الدشداشة" ويمشي " فرشخة " وكلما خطا خطوة يتأوّه ، فإذا مضت عدة أيام او اسبوع يعود إلى اللعب مع رفاقه بالساحة ، لكنه فاقدٌ لعنفوانه، فكان الصبيَةُ يلتفون حوله يواسونه ويرأفون به ويعطفون عليه حتى يتجاوز مأساته وما تعرض له من ارهاب المطهر وموسه اللعين ...
ولمدة بقيْتُ كلما أرى أحدا يلبس الدشداشة كنت اراقب مشيته فاحسبه ممن خضع لعملية طهور حديثة ، حتى لاحظ والدي الخبر عندي ، فصحّحه لي "بأن التطهير يصيب صغار السن ، أما الكبار الذين يلبسون الدشداشة فهو زي يلبسونه بالصيف ، من رجال البلدة وشبابها خاصة أولئك الذين يعملون في الخليج أو قد اتته دشداشة هدية من الحجاج أو المعتمرين .
علي خليل ترحيني
ذكريات الطفولة في " عبّا " ..
الجمعة ١٦ أيّار ٢٠٢٥ م



عين الحاج حسن

كتب السيد رضا بدر الدين من بلدة الزرارية :
 " (عين قويص)، والمسماة اليوم ب (عين الحاج حسن)، تقع في خراج بلدة عبا قرب خربة (العتبات). وفي الخطط للسيد محسن الأمين : قويص قرية خراب على بعد نصف ساعة من الزريرية . وفي الكشكول للبحراني ورد إسمها مرتين بإسم (فريص - قريص) . " انتهى 
تقع العين بالقرب من العتبات. والعتبات عبارة بقايا بناء او هيكل او معبد مندثر، وله حمى يصل إلى خراج بلدة الزريرية، حيث تُسمّى المنطقة هناك بحمى "قريص" حسب المتوارث في بلدة الزرارية. وعلى مقربة من هذا المعبد او الهيكل توجد عين ماء تسمى في عبا بعين الحاج حسن (نسبة للحاج حسن آل منكر من حكام اقليم الشومر الذي جدّد بناءها)، أما أهل الزريرية فيسمونها عين "قويص".

* وقد جاء في كتاب خطط جبل عامل للسيد محسن الأمين :"قويص قرية خراب على بعد نصف ساعة من الزريرية ". ولا توجد خربة على بُعد نصف ساعة من الزرارية إلا (العتبات). * أما الشيخ سليمان ظاهر فقال في معجم قرى جبل عامل :"قويص... خراب لم اتحقّق من موقعها" ثم علّق الناشر في الهامش وكتب أنها خراب تقع شمالي غربي الزرارية بينها وبين أنصار. وهذا ينطبق على العتبات والعين تماما. * ورجّح الشيخ إبراهيم سليمان في كتابه بلدن جبل عامل اتحاد (فريص) و(قويص)، حيث قال: "قويص ....الظاهر أنها التي ذكرها في كشكول البحراني بإسم (فريص) وكانت عامرة في زمنه". أنظر أيضا : * العتبات وهيكل البريص في بلدة عبا - السيد رضا بدر الدين  * الجن في عين الحاج حسن في عبا - من مرويات محمد علي الحوماني  












سكان بلدة عبا 1927 - من قاموس لبنان

جاء في قاموس لبنان لوديع حنّا : 
" عبا : تابعة مديرية النبطية من محافظة صيدا ساكانها 320 (ش) : شيعي" انتهى 

والغريب ان فيكتور جويرين مرّ بالبلدة عام 1875 م وقال أن سكانها 300 متوالي 
فكيف يستقيم المنطق بأنه خلال 52 سنة لم يزد عدد سكان البلدة إلا 20 نفراً ؟؟ فلاحظ 

هنا قلوب التُقى آياتها غُررُ - شعر عصام يحيى في بلدة عبا

 
هنا قلوب التُقى آياتها غُررُ 
هنا اليخاء بنُبل الخُلق يأتمرُ 

ليغدق الفضل من خيراته رغداً 
من الكرام جزيلاً ليس ينحسرُ 

مِن مُحسن للهدى بُحّ الحنين به 
إلى عطاءٍ له وقعٌ، له أثرُ 

وارض عبّا التي زيْنُ الشباب نأى 
عنها ، وحِرْقَتُها في الحزنِ تستعرُ 

أبطالها الشهداء العرّ قد كتبوا  
سفر الخلود نجوما فوقها نثروا  

وقد حلفنا بأرض الطفّ نحفظها  
فبالدماء شموخا أينع الثمرُ 

والعهد شئْنا بأن نحمي مقـ.ـاومة 
ضمّت رجالا كآساد الشرى زأروا  

روّادها باقة بالخلد قد ظفرت 
وذاك فضٌ إليه تطمحُ البشرُ 

وانتم بالأيادي البيض حافزنا 
على الصمود بكم نسمو ونفتخرُ 

الشاعر عصام أحمد يحيى من بلدة رشاف  
4- آذار - 2017 

يا آل ياسين النبي - زواج في بلدة عبا 1940

 عام 1940 وفي زواج السيد حسين علي محمود ترحيني على السيدة جواهر حسين أحمد، ردد المحضور : 
يا   آل   ياسين   النبي 
فزتوا على  كل  الورى 
ربحتوا  الجواهر  كلها  
والناس خسرت جوهرة 

يُذكر أن الراحل السيد حسين علي محمود ترحيني من فرع آل ياسين ترحيني. 



تذاكر هوية من بلدة عبا

 


الحاج قاسم عميص - توفي عام 1991 

تذكرة السيد محمد علي موسى ترحيني

تذكرة السيد حسن إبراهيم ترحيني
تذكرة السيد محمود احمد ترحيني

من أرض خرطوم النبي - زواج في بلدة عبّا

وبعدما استنفذ (السيد علي) وقته في ثلاث زيجات لم تثمر مولوداً ذكراً، أزف موعد الزواج الرابع، كانت المحظية هذه المرة هي (الحاجه وحيدة) من بلدة خرطوم العاملية، فذهب وجهاء بلدة عبا الى خرطوم لاحضار العروس وكان بينهم:
السيد اسماعيل علي حسين
السيد محمود علي حسين
السيد توفيق حسين احمد
صعدت العروس على ظهر فرس أبيض مكلّل بوشاح مطرز بالخرز وجرّ الحصان السيد محمود علي حسين فنال شرف الاحتفاظ بالوشاح حسب العرف والتقاليد، وعند وصولهم إلى ساحة بلدة عبا اصطف الاهالي على طول الطريق المؤدي لدار نسيبنا العريس وهم يرددون:
من أرض خرطوم النبي /// جبنا وحيده بعزّها
بالحسن زادت مرتبه ///وفازت على بلقيسها

القصة نقلناها عن خالنا السيد علي ترحيني Ali Tarhini

عدد الوحدات السكنية في بلدة عبّا عام 1932

عدد الوحدات السكنية في بلدة عبا (قضاء صيدا) عام ١٩٣٢ كانت ١٢٧ وحدة حسب الإحصاء الرسمي .

منقول من كتاب (دليل مراحل لبنان)

لقطات من تاريخ وتراث بلدة عبّا

ساحة البلدة في الثمانينات

ختم مختار بلدة عبا السيد خليل أبو دلّا
زهرة الصبار- أيار 2007 - أصدرها المجلس البلدي في بلدة_عبا - صدر منها عدد واحد فقط
مجلة العرايس - أصدرها أبو بشار (الأستاذ خليل توفيق ترحيني) في بلدة عبا منذ العام 1998
حوت في طياتها لآلئ من تراث بلدتنا وتاريخها و أخبارها المليحة والطريفة
1992 - نادي عبا الثقافي الإجتماعي

شعار الشباب الجامعي في بلدة عبا - تصميم المهندسة مياسة ترحيني عام ٢٠٠٠ - ٢٠٠١

وجهاء بلدة عبا في الساحة العامة  


رحلة مدرسية لطلاب مدرسة عبا الرسمية عام 1968
1-فاطمة حسين قاسم 2-  ثريا ابراهيم حسين خليل 3-  لطيفة احمد عميص 4-  خديجة محمد هاشم 5-  ليلى حسين حسن خليل 6-  امين يوسف امين 7-  امنة يوسف امين 8-  صالحة ابراهيم حسن خليل 9- زكي حسين عبدو  10 - محمد عبدو 11-  احمد عبدو - 12 - أحمد نجيب ترحيني - 14 -  كمال عبد الحليم - 15  احمد علي يوسف - 17 - زكريا حسين عبدو 23 - الأستاذ محسن عبدو 

من اليسار المرحوم السيد محمد علي آل إبراهيم - السيد ابو داوود ترحيني - السيد ابو علي يوسف ترحيني -
الراحل السيد محمد حسن ترحيني - وقوفا (رقم ١) السيد مصطفى ترحيني - الصورة في منزل ابو داوود

صورة من العام 1968، السيد موسى_الصدر معزيا بوفاة السيد أحمد حسن خليل (والد أبو سعد الله) - إلى جانبه الأستاذ محمد نجيب زهر الدين - وقوفا الدكتور سعد الله ترحيني
من اليسار -  السيد إسماعيل علي حسين - خلفه السيد خليل إبراهيم حمود - على يساره : السيد حسن أحمد ترحيني - ثم : السيد شريف إسماعيل (أبو طلال) - خلفه : لا أعرف
بعض اسماء الناجحين في امتحانات البريفية عام ١٩٧٤ - منهم الاستاذ قاسم محمد السيد حسين ترحيني


مدخل مدينة النبطية ، جنوب لبنان، خلال الإنتخابات النيابية عام 1972 - بلدة عبّا تجدد الولاء لعطوفة الزعيم كامل الاسعد واركان اللائحة الشعبية- الاسعد مرفوعا على الأكتاف مع النائب فهمي شاهين و أنور الصباح.

عبّا نعزّي بالفقيد الغالي أحمد بك الأسعد بلدة الطيبة - صورة من العام 1961 ميلادي

عبا تجدد الولاء : وفد من أهالي بلدة_عبا، يشارك في احتفال فوز اللائحة الشعبية. ويبدو ان الإحتفال كان في النبطية عام 1972 ميلادي.
الأستاذ خليل ترحيني سنة 1956، مستلقياً على رابية من تلّة الرويس المطلّة على النبطية
صورة من أواخر الثمانينات - شجر السرو مقابل منزل المرحوم السيد أبو توفيق شريف ترحيني

مسيرة التاسع من المحرم - بلدة عبا - 1991 م

السّيد محمد علي احمد خليل - السّيد أبو شفيق - السّيد رضا مرتضى - السّيد أبو محمد رشيد
الصورة من حي البركة
قرار إنشاء بلدية عبا - تموز 2003

ربيع عام ٢٠٠٤ صورة لأعضاء اول مجلس بلدي منتخب في عبا

تموز 2002 - معرض للسيد علي خليل ترحيني بحضور النائب أسامة سعد ويبدو السيد أمين ترحيني

باحة مسجد بلدة عبا ، وقد دُفن هناك السيد محمد علي إبراهيم

باسقات لها طلع نضيد: مدخل عبا من جهة الدوير - تشجير الشباب الجامعي عام 2001

دارة السيد علي موسى خليل ياسين ترحيني في بلدة عبا - بالقرب من الساحة العامة

* نقش على عتبة باب السيد اسماعيل ترحيني - بلدة عبا 
* نقش على باب الحاج عبدو عيسى معلم في بلدة عبا - 1934 
* تذاكر هوية من بلدة عبا 
* منزل السيد علي موسى في بلدة عبا 
* بلدة عبا في قرن 1900-2000 - علي مزرعاني 
* بلدة عبا وسكانها عام 1927 - قاموس لبنان 
* بلدة عبا وعدد سكانها عام 1932 - مجلة العرفان مجلد 26
* بلدة عبا وعدد الوحدات السكنية فيها - 1932 - دليل مراحل لبنان 
* بلدة عبا من كتاب (أسماء المدن والقرى اللبنانية) - أنيس فريحة - معنى الإسم 
* بلدة عبا في معجم قرى جبل عامل - المعنى والسكان
* عبا في السريانية  - تحليل لغوي  
* بلدة عبا في مجلة العرفان - المعنى - مجلة العرفان مجلد 30 
* عبا بين العربية والسريانية - المعنى - كمال أبو مصلح 
* عِبّا (بالكسر) أم عُبّا (بالضم) ؟ - المعنى -  مجلة العرفان 
* بلدة عبا أيام الإحتلال الإسرائيلي 
* وثائق وحجج بيع بلدية من بلدة عبا
* يوسف الزين والعصابات - 1920  - أدهم خنجر في عبا وصادق حمزة في كفرمان 
* وثيقة مغارسة عباوية - 1943
*  مدرسة بلدة عبا 1945 : عالوعد يا كمّون 

* الجن في عين الحاج حسن في عبا - من مرويات محمد علي الحوماني