كيف دخل التطبير إلى النبطية

جاء في كتاب (الشيعة في لبنان ، طقوسا و مجتمعا و ثقافة) ما مضمونه :
أن أفرادا من الإيرانيين استقروا في جبل عامل، وكانوا يعملون في الوساطات التجارية بين مرفأي حيفا وصيدا، ومنهم السيد ميرزا حسين والد الدكتور بهجت الميرزا.
كان للسيد ميرزا وابنه الدور الأكبر في إدخال الشعائر الجديدة إلى النبطية، وكان يقوم بنفسه بجرح رؤوس الشباب المرتدين للاكفان بالموسى... وعند محاولة إدخال الشعائر الدينية الجديدة على الشكل الإيراني، احتجّ السيد حسن يوسف مكي الحبوشي الذي كان يقيم في النبطية واستعان بقائم مقام صيدا لمنع هذه الظاهرة، ولكن الإيرانيين تدخّلوا مع والي بيروت العثماني الذي أصدر أمرا إلى الوالي بعدم التعرض للغيرانيين في عمل الشبيه و جرح الرؤوس بالقامات فلم يتمكّن بعدها السيد حسن يوسف مكي من معارضتهم...