‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهير عسيران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهير عسيران. إظهار كافة الرسائل

المطالبة بإلغاء انتخابات بيروت عام 1947 م

أيها الشعب البيروتي الكريم 1947
أصدرت أكثر من 20 شخصية بيانا احتجاجياً إلى البيارتة في أيار 1947 ، تحثّهم فيها على عدم الخضوع للسلطة التي زوّرت الانتخابات، ومارست الضغط والارهاب والتعدي على الاشخاص واطلاق الرصاص ، وسخّرت قوى الامن في سبيل انفاذ المؤامرة...
وناشدت هذه الشخصيات رئيس الجمهورية للتدخل و الغاء الانتخابات لأنها لم تجرِ وفق الأصول ....
ومن الموقعين : زهير عسيران و محسن سليم.




حكم التقبيل في الصوم - زهير عسيران

 كتب الناشط محمد منذر  : 
" اثناء زيارة ملكة جمال العالم التايلندية إلى لبنان في الستينات، حضر زهير عسيران إلى حفل تكريمها. وكان ذلك في شهر رمضان.
- عندما تم تقديم زهير عسيران للملكة، قبلها بحرارة وقابلته بالمثل.
- بعد عودته للمنزل، سأل زهير أمه إذا كان التقبيل في الصوم يفطر. فاجابته انه إذا كانت القبلة بريئة فلا بأس.
- صاحت زوجة زهير بأمه: «يا عينتيني على شيخة الأزهر، يجب أن نضع على رأسك عمامة لتعطي أمثال هذه الفتاوى».
- عندما جلسوا جميعا لمشاهدة التلفزيون، وظهرت صورة القبلة، قالت الوالدة: «يا ملعون هل هذه قبلة بريئة؟»
واكتفت زوجته الصابرة بما قالته الوالدة ومرت الحادثة بسلام.
زهير عسيران يتذكر - المؤامرات والإنقلابات في دنيا العرب، دار النهار للنشر. " انتهى



الهدف تتّهم الأسعد ببيع جزء من العديسة ، والأسعد يردّ

من ارشيف بدر الحاج
‏كانت الزعامات السياسية في جنوب لبنان تفضح بعضها بعضا. في اطار الصراع بين آل الاسعد وآل عسيران نشر زهير عسيران في "الهدف" في 16 تشرين اول 1945 وثيقة بالزنوغراف تثبت بيع وزير الدفاع والزراعة احمد الاسعد اراضيه في العديسة الى الصندوق القومي اليهودي. الوثيقة مصدقة من كاتب عدل مرجعيون.

من أرشيف ربيع يوسف :
إلا أن الوزير الأسعد نفى واحتجّ ,أصدر البيان التالي: " أذاعت لسان الحال المعتبرة البيان التالي -
نشرت احدى الصحف صورة محفورة بالزنكوغراف عن معاملة بيع اراضي في العديسة بجوار قرية هونين الواقعة ضمن الاراضي الفلسطينية عن يد كاتب عدل مرجعيون لحساب اليهود. وقد تعمد ناشروها تزوير التواريخ لغاية معينة.
ولما كان القصد من هذا التزوير في الظروف الحاضرة وهذه التهمة النيل من كرامتي وسمعتي الوطنية رأيت من واجبي ان ابادر الى نشر هذا البيان تنويرا للرأي العام اللبناني والعربي ودحضا لمزاعم نفر من اصحاب النيات السيئة.
في عام 1937 ورثت 15 الف دونم واقعة في اراضي "المنارة" و "هونين" ومقيدة بقيود بيع سابق لليهود يكاد يستحيل التخلص منها ولكن حرصي على بقاء هذه الخمسة عشر الف دونم بيد العرب وهم اهالي "هونين" دفعني على السعي طوال سنوات بالاتفاق والتعاون معهم لانقاذها من براثن الصهيونية...
وقد تكللت مساعينا بالنجاح وظفرنا ببقاء هذه الارض بيد أبناء هونين العرب لقاء تنازلي عن 500 دونم اشارت اليها الوثيقة المذكورة.
ويسرني ان ازيد انني تنازلت عن خمسة الاف وسبعمائة وخمسين دونما من هذه الارض المستردة من الصهيونيين حلالا زلالا لابناء هونين العرب هبة مني اليهم..
هذه هي الحقيقة ابسطها للرأي العام ليكون الحكم العدل في هذه القضية التي احبوا ان يصوروها على غير حقيقتها...
وسوف انشر في وقت قريب بيانا مفصلا مدعوما بالوثائق والمستندات لإحقاق الحق و إزهاق الباطل.
وتفضلوا بقبول الاحترام
بيروت في 15 ت 1 سنة 1945 - أحمد الأسعد " انتهى البيان

ايضا من أرشيف ربيع يوسف - جريدة مرآة الغرب (25 يناير 1946)
خبر ينفي ما تداولته جريدة "الدفاع" الفلسطينية حول تقديم وزير الدفاع والزراعة اللبناني (أحمد بك الأسعد) للمحاكمة بتهمة بيع أراضٍ للصهيونيين. وأكد البيان أن الحكومة لم تتخذ هذا التدبير، مشيراً إلى نشر وثيقة بتوقيع العشرات من أهالي قرية "هونين" تؤكد براءة الوزير، مع الوعد بنشر وثائق أخرى لتبرئة موقفه تماماً.

انظر أيضا :