‏إظهار الرسائل ذات التسميات فؤاد دهيني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فؤاد دهيني. إظهار كافة الرسائل

لو عاد الحسين (ع) - شعر فؤاد دهيني

 لو عاد الحسين

الشاعر فؤاد دهيني :

فلو عاد الحسين إلى بلادي
لثار كما يثور على يزيدِ
فكمْ يتشابه الحكّام دوماً
فهل من ثائر فينا جديدِ
تُرى لو عاد هل يبقى وحيداً
ويخذله الفؤادُ من الوريدِ
نفاقٌ في هواكَ يجولُ ليلاً
ويفضحهُ شذا الفجرِ الشهيدِ
إذا لم تشتعل للحقّ عصفاً
ذهبتَ عن الحسين إلى البعيدِ

في لعن النواب



تناوب الشاعران (فؤاد دهيني) و (توفيق معتوق) على إثلاج صدورنا بوضع نواب الأمّة في الموضع الصحيح:
فؤاد دهيني:
استنكر الكلبُ الوفيُّ هجاءهُ
لما نعتُّ الكلبَ بالنّوابِ
عُذراً كلابي لو أهنتُ جلالكم
أنا ما قصدتُ إهانة الأحسابِ
توفيق معتوق:
إنّ الكلابَ متى أُجيزَ بيانها
لاستصغرت في الوصف بالنوابِ
فيها الوفاءُ عظيم شأنٍ إنما
نوّابنا غدرٌ ومكرُ ذئابِ

لعن السياسة - شعر فؤاد دهيني


في لعن النواب
أبدع الشاعر (فؤاد دهيني) في إثلاج صدورنا بوضع نواب الأمّة في الموضع الصحيح:
استنكر الكلبُ الوفيُّ هجاءهُ
لما نعتُّ الكلبَ بالنّوابِ
عُذراً كلابي لو أهنتُ جلالكم
أنا ما قصدتُ إهانة الأحسابِ
 ---------------------------
إلعن وزيرك ... شعر الأستاذ فؤاد دهيني :
إلعن وزيرك تلقَ ربّك طاهرا
لعنُ الوزير مباركٌ ومجيدُ
قد فاق إبليس اللعين منازلا 
يرقى على وسواسه ويزيدُ
فإذا رأيتَ على الطريق وزيركم
لا تقترب فالخبثُ فيه شديدُ
فٱقرأ أيا ولدي عليه معوذةَ
فالخُبثُ في طبع الوزير عتيدُ 
-----------------------------
لعْنُ الأحزاب
بعد لعنه الوزراء والنواب، يكمل الشاعر فؤاد دهيني لعن الأحزاب فيقول:
لعنَ الإلهُ زعامة الأحزابِ
وأذاقهم من حرّه اللّهابِ
والكهرباءُ بقريتي مقطوعة
نحيا بها بمذلّة وعذابِ
وإذا أتانا نائبٌ فجميعنا
نمشي وراء نعالهِ ككلابِ