‏إظهار الرسائل ذات التسميات ياطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ياطر. إظهار كافة الرسائل

سياحة إلى بلاد بشارة _ الخوري إبراهيم حرفوش - 1907

من مقال للخوري إبراهيم حرفوش :
"... فمررنا أولا قريبا من أثر قديم يُعرف بإسم (قبر حيرام)، تضاربت الاراء في حقيقة تسميته ثم اجتزنا قرية (قانا) وهي غير قانا الجليل الواقعة في جوار الناصرة، وقانا هذه [أي قانا صور] ورد ذكرها في سفر يشوع (28:19) وفيها من المدافن والنواويس والرسوم ما يشهد على قدمها، وعدد أهلها اليوم أزيد من الألف نصفهم من الروم الكاثوليك والباقون متاولة. ثم بلغ بنا المسير إلى قرية تُسمّى (صديقين)... وقد رأى فيها العلامة كيرين آثار مجمع يهودي ومعاصر وحفائر قديمة. ثم انحدرنا من هناك إلى وادٍ يُعرف ب (وادي الدب) وهو ذو منظر مخيف... وبعد عبورنا لهذا الوادي، تسلّقنا أكمّة أدت بنا إلى... قرية يسكنها المتاولة تُدعى (يعثر) [ياطر] يُرجّح العلماء كونها مدينة ادرعاي الوارد ذكرها في سفر يشوع ( 37:19)، وللمدينة القديمة آثار و أخربة تُرى على أكمة قريبة من جهة الشمال الغربي. ... عينبل وتُكتب (عين إبل) من أعظم قرى بلاد بشارة... فيها نواويس ضخمة وُجدت في خربة شلعبون ...و منها كتابة نقلها رينان إلى متحف اللوفر وهي منقوشة على حجر ضخم فيها رسم الإله أبولون... وتاريخ الكتابة السنة التاسعة للمسيح... وأهل القرية نحو 1500 أكثرهم موارنة... والأولون 13 بطنا انتقلوا إلى عين ابل قبل 240 سنة و أقل من جهات لبنان لا سيما حصرون وبشري و حدث الجبة ومشمش...". انتهى
** نورد نص الخوري حرفوش، مع اعتقادنا بعدم انطباق جغرافيا العهد القديم على قرى ومشاهد جبل عامل. بل هي محاولات قام بها بعض المستشرقين في القرن التاسع عشر ولحق بهم مَن لا علم له بطبيعة تلك الاماكن. فكيف لتلك الخرائب العاملية الصغيرة جدا والتي لا تتعدى مئات الأمتار في يومنا هذا، أن تكون فيما مضى مدناً كبيرة تشهد على أحداث مهمّة ، تحتاج وقائعه لمسرح يتجاوز الكيلومترات ليستوعب تلك الاحداث التي اهتمت لها السماء يومها ودوّنتها أسفار العهد القديم!!!



الشيخ علي الكوراني

الشيخ علي الكوراني 1944 - 2024






الشيخ حسين الكوراني والشيخ علي الكوراني

الشيخ حسن عواد و الشيخ علي كوراني في السنغال 1976

ضريح الشيخ علي الكوراني
وقد كُتب على ضريحه رحمه الله _ والأبيات من نظمه_
أنا يا سادتي ربيبُ حجورٍ
زاكياتٍ بحبّكم و أصولِ
مغرقٌ في ولائكم من جذوري
في رُبى عاملَ بأرضِ الجليلِ
فأنا عبدكم و كلّ قبيلي
كيف لا أرتجي لديكم قبولي

مقام ياثر أو الفضل في ياطر

على باب المقام المنسوب لياثر، ثُبّتت لوحة نقلا عن نصّ كتبه العلامة الشيخ إبراهيم سليمان قال فيه: "ياثر مختصر يثرون كما في قاموس الكتاب المقدّس، ذُكر في سفر الخروج، الإصحاح 4 الآية 18 : (فمضى موسى ورجع إلى يثرون حميّه)... والحمو أبو الزوجة والظاهر أنه من أنبياء بني إسرائيل وسُمّيت البلدة بإسمه. الجمعة 9 شوال 1410 هـ / 4 أيار 1990 م. الأقل إبراهيم سليمان". انتهى
وبالعودة إلى كتاب الشيخ إبراهيم سليمان نفسه، (بلدان جبل عامل)، نجده يؤكّد عبرانية الإسم ويقول : "يثر إسم عبري معناه فضل" ويردّده بين 6 احتمالات، جميعها منقولة عن قاموس الكتاب المقدّس وكلها تربط الإسم بمسمّيات العهد القديم ولم يلحظ في معنى (ياثر) أي احتمال آخر.
ومع قناعتي بعدم صحة تطبيق مسمّيات العهد القديم على جغرافية بلادنا، إلا أننا نورد الرأي على سبيل الاحتمال والحكاية.

وقد كتب الباحث الأستاذ علي جابر : "بالتأكيد أن ياثر غير يثرون ؟؟فيثرون هو النبي شعيب ع حمو موسى أي والد زوجة موسى ؟ ولم يعرف له علاقة ببلدة ياثر ؟؟ نعم ليثرون علاقة ببلدة قدس ومحيبيب وبليدا ؟؟أما ياثر فهو من سبط أشير الذي كان سكنه في منطقة جليل الأمم أي في منطقة صور". 
















مطالبة البازورية وياطر وحاريص بإنشاء مدارس رسمية عام 1932

من ارشيف الدكتور حسن دياب (الصورة والنص):  

وثيقة من العام 1932 تتعلق بطلب فتح مدارس رسمية في قرى البازورية وحاريص وياطر مقدم من الأهالي إلى السلطات المختصة. وعلى أثرها يطلب محافظ الجنوب من قائمقام صور التحقق من الأمر والإفادة عن عدد التلامذة الذين يمكنهم تلقي الدروس في كل مدرسة، وعما إذا كان بإمكان الأهالي إيجاد الأبنية الصحية الصالحة لهذه الغاية، لينظر بإيجاب " ملتمس" الأهالي

ومن خلال الوثائق اللاحقة لهذا التاريخ ، يتبين بأن طلب التماس الأهالي لم يتحقق إلا بعد مرور عشر سنوات ، وذلك بموجب مرسومين صادرين في الأول من كانون الأول عام 1942 تحت رقمي 1629 و 1630 ، قضيا بإجازة فتح مدارس رسمية للصبيان في عدد من قرى أقضية صور وصيدا وجزين مرحعيون، بلغت 15 مدرسة ، ومن ضمنها البازورية وطيرزبنا وتولين وحولا ومجدل سلم. ويطلب من " الأهالي تأمين الأبنية والتجهيزات والمعدات واللوازم المدرسية التي لا غنى عنها" وعلى نفقتهم الخاصة، وذلك تنفيذاً للقانون الصادر سنة 1928، الذي أوجب على الهيئات البلدية والسكان تأمين هذه المستلزمات " لكي يشعر الأهالي بأن عليهم واجبات نحو أبنائهم ونحو هذه المؤسسات ". وهذه الوثيقة موجهة من وزير التربية الوطنية والفنون الجميلة جورج الكفوري إلى محافظ لبنان الجنوبي بتاريخ 1942/12/07 . انتهى

ثورة الكوراني الشيعي في مصر

مع اختلاف نسبة الكُوراني (بالضم) عن (الكَوراني) بالفتح، يرى الشيخ علي الكوراني أن الكورانيين في ياطر (جنوب لبنان)، يعودون بنسبهم إلى ذوي الكاف المفتوحة، الذين سكنوا مصر و غزة ، وثار أحدهم في زمن المماليك على الظاهر بيبرس ومعه السودان محاولا استرجاع دعوة الفاطميين. حيث انهزم واستتيب ثم ترك القاهرة وعاش في الجبل الأحمر.
في نسبة آل الكوراني - بحث للشيخ علي الكوراني

تعيش عائلتنا آل الكَوْراني في قرية ياطر الجميلة ، من قرى جبل عامل ، أو جنوب لبنان ، وتقع فوق مدينة صور ببضعة وعشرين كيلومتراً ، على ارتفاع نحو800 متر عن سطح البحر . وقد هنأني يوماً السيد موسى الصدر فرج الله عنه ، وأخبرني بأن بعثة أمريكية إسمها (بعثة إرفد) أعلنت بعد استطلاعها هواء لبنان ومياهه ، أن قرية ياطر نالت المرتبة الأولى في لبنان في عذوبة مائها وصحة هوائها. وإسم ياطر سرياني أصله (ياثر) بمعنى الرائحة الطيبة .والمجمع عليه عند عائلتنا أن إسم (كوْرَاني) بفتح الكاف وسكون الواو ، ويسمونهم آل كَوْرَاني والكَوَارنة ، ويبلغ عددهم بضعة آلاف نسمة . ومنهم في غير ياطر آل يوسف حيدر وهم في قرية الشعيثية ، ومن هؤلاء جدتي الحاجة نرجس بنت يوسف حيدر المتولدة سنة1860 ميلادية رحمها الله .ومنهم أيضاً آل حيدر في قرية برعشيت ، فقد هاجر جدهم حيدر من قريتنا وتزوج من برعشيت ، وبقيت ذريته هناك . ومنهم آل فرحات الذين هم في قرية عرب صاليم كما أخبرني أستاذي آية الله الشيخ إبراهيم سليمان (نقلاً عن آية الله الشيخ يوسف الفقيه) ، ونقل عنه أيضاً أن آل كَوْراني أصلهم من (طيربيخا) ، وهي قرية في أقصى جبل عامل من جهة فلسطين .  2- الكَوْراني بفتح الكاف غيرها بالضم المشهور في كلمة (كوراني) أنها بضم الكاف ، لكن إجماع عائلتنا وتوارثهم له إنما هو بفتح الكاف وليس بضمها ، وقد نص المؤرخ السخاوي وهو يترجم لآل الكوْراني في مصر ، على أنها بفتح الكاف ، وهذا يؤكد أنها نسبة تختلف عن كُوراني بالضم . قال في الضوء اللامع في أهل القرن التاسع:5/355: الكَوْراني: بفتح ثم سكون ، الشهاب أحمد بن إسمعيل بن عثمان شيخ الروم ، والجمال عبد الله بن محمد بن خضر بن إبرهيم شيخ سعيد السعداء . و قال في الضوء اللامع:11/224: ( الكَوْراني ، بفتح ثم سكون: الشهاب أحمد بن إسماعيل بن عثمان ) . وقال في هامش الأعلام:5/236: (انفرد السخاوي بضبط الكوراني بفتح الكاف وسكون الواو ) . والصحيح أن السخاوي وهو مؤرخ رجالي وأديب (سير الذهبي:23/123) ويعيش مع آل الكوْراني ، لم يشتبه ، فقد ترجم في كتابه لكثير من أهل هذه النسبة بالضم ، ولكنه فرَّق بين المنسوبين الى كُوران بالضم وهم كثيرون ، وينسبون الى أصول متعددة ، مثل كُوران من قرى إسفرايين في إيران ، أو الى قبيلة كُوران الكردية ، وبين المنسوبين بكَوْرَان بفتح الكاف ، ولهذا قال القيسي الدمشقي في توضيح المشتبه:7/344: ( الكوراني جماعة. قلت: ينسبون إلى كُوران بضم الكاف وسكون الواو وفتح الراء تليها ألف ثم نون من قرى أسفراين ، منهم أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكُوراني عن محمد بن يحيى الذهلي توفي في حدود الثلاث مئة . والكَوْراني بالفتح: الشيخ الزاهد أبو الحجاج يوسف الكَوْراني المصري ، أخذ عنه أبو عبد الله الكلائي الفرضي المتأخر ) .  3- الى من ينسب الكَوْرانيون بالفتح يتصور البعض أن الكَوْرانيين العامليين ينسبون الى مدينة الكورة أو قضاء الكورة في شمال لبنان ، لكن ذلك بعيد ، لأن المجمع عليه بينهم أن نسبتهم بفتح الكاف ، ولا يحتمل فيه الغلط أو التسامح لوجود النسبة بالضم الى جانبهم .

لهذا فإن آل كَوْراني في جبل عامل من نفس نسبة المصريين الذين هم بفتح الكاف ، ويحتمل أنهم هاجروا من لبنان الى مصر أو العكس ، وقد ذكر المؤرخون منهم عدة علماء ، وفيهم مراجع في الفقه والتصوف ، ومنهم عدة ولاة للقاهرة وغيرها في عهد المماليك . ويظهر أنها نسبة عربية لأنه لايوجد في غير العربية وزن (فَوْعَان) بحرفين مفتوحين بينهما واو ساكنة ، بل يصعب على غير العرب نطقها ، ولذلك يسألنا الإيرانيون والغربيون عن إسم عائلتنا فنقول لهم(كَوْرَاني) فينطقونها (كُوراني) بالضم ، ولا ينفع معهم التحيح ، لأن وزن كَوْراني لا يوجد في لغتهم ! ويظهر أن نسبة كَوْراني الى جبل (كَوْرَان وكَوْر وكوير) ببلاد بلحارث في اليمن أو جبل بين الطائف ومكة (تاج العروس:7/461 ، و1141، و3:/152، و:5/283) أو جبل بالجليل (عشائر الشام). قال في معجم البلدان:4/489: ( وكُوَيْر وكَوْر: جبلان معروفان وقيل: ثنية الكَوْر في أرض اليمن كانت بها وقعة لها ذكر في أيام العرب ) . وفي نهاية الإرب:1/134:( بنو كَوْر ، بطن من جرم طي مساكنهم ببلاد غزة ، قال الحمداني: وهم جماعة جابر بن سعيد ). ومعجم قبائل العرب:3/1003. وأصل الكَوْر والكَوْران: الدور من العمامة ، والعمامة والشئ المكوَّر: المجموع على بعضه ، (كور بفتح الكاف أو كوران، سواء كان لها ذؤابه أو لا).(شرح البهوتي:1/66). وقال الشريف الرضي في المجازات النبوية/141: ( قوله‘: اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، والحَوْر بعد الكَوْر ، وسوء المنظر في الأهل والمال... والحَوْر بعد الكَوْر: أي انتشار الأمور بعد انضمامها ، وانفراجها بعد التئامها ، وذلك مأخوذ من حَوْر العمامة بعد كَوْرها وهو نقضها بعد ليها ونشرها بعد طيها . وقد قيل إن معناه القلة بعد الكثرة ، والنقصان بعد الزيادة ، فكأنه تعوذ من الإنتقال عن حال حسنة إلى حال سيئة ) . وقد سألت الأخ الشيخ مبخوت الكريشان ، عن كَوْران في اليمن ، فكتب لي: (منطقة الكَوْر منطقة جبلية تقع على أكبر جبل من جبال السرّ بالسين ، وهو يفصل بين قبائل نُهْم وقبائل خولان ، ويمتد الى قبائل بني الحارث بقرب صنعاء . ومنطقة الكوْر في جهته الشمالية الجنوبية ، وحدثنا بعض الشيبان في عمر ثمانين سنة أن الكَوْر في أعلى الجبل ، وشعبها الذي يسيل الى الوادي ونفس الوادي إسمهما كَوْران ، وقربها منطقة تسمى سَعْوان . وهي من بلاد همدان بن زيد . واليك الرسم للجبل والمنطقة ، ولم أستطع التصوير بسبب الظروف الأمنية ). انتهى كلامه . ولا نستطيع الجزم بأن نسبة الكوْراني الى هذه المنطقة، لكن لانعرف غيرها بهذا الإسم.

نشــــيد يــاطـر


مقام النبي ياثر أو (يثرون) في بلدة ياطر 


عُيّن الشيخ كامل سليمان (رحمه الله ) أستاذا في ملاك وزارة التربية عام 1932 إبّان الإحتلال الفرنسي في بلدة ياطر(ياثر). وكانت أوّل مدرسة رسميّة في البلدة.  فنظم نشيدا لتلامذته عن بلدتهم في العام 1933م. وهو التّالي:


ياطرٌ فوق السّما موقعها *** تحت كرسيّ إله العالمين.
زيّنتْ جيرانها أربُعها *** فتبدّتْ فتنة للنّاظرين.

بلدتي أمجادها باهوا علاً *** قومهم واستأثروا بالكرمِ.
ينشد الدّهر لهم مرتجلاً *** لما أبدوه(م) من هممِ.

في سماها عقد الغيم الظّلال *** زهت ثم ازدهت أزهارها.
زانها مابات فيها من رجالْ *** شيخها شبّانها أولادها.

(من صفحة الدكتور محمد أمين كوراني على الفيس بوك)                                
بركة ياطر